Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
57:28
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يوتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم ٢٨
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًۭا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٢٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَءَامِنُواْ
بِرَسُولِهِۦ
يُؤۡتِكُمۡ
كِفۡلَيۡنِ
مِن
رَّحۡمَتِهِۦ
وَيَجۡعَل
لَّكُمۡ
نُورٗا
تَمۡشُونَ
بِهِۦ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
٢٨
O credenti, temete Allah e credete nel Suo Messaggero, affinché Allah vi dia due parti 1 della Sua misericordia, vi conceda una luce nella quale camminerete e vi perdoni. Allah è perdonatore, misericordioso.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكم كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ ويَجْعَلْ لَكم نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ويَغْفِرُ لَكم واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ . الغالِبُ في القُرْآنِ أنَّ الَّذِينَ آمَنُوا لَقَبٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ ولَكِنْ لَمّا وقَعَ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾ هُنا عَقِبَ قَوْلِهِ ﴿فَآتَيْنا الَّذِينَ آمَنُوا مِنهم أجْرَهُمْ﴾ [الحديد: ٢٧]، أيْ: مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ، احْتَمَلَ قَوْلُهُ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أنْ يَكُونَ مُسْتَعْمَلًا اسْتِعْمالَهُ اللَّقَبِيَّ أعْنِي: كَوْنَهُ كالعِلْمِ بِالغَلَبَةِ عَلى مُؤْمِنِي مِلَّةِ الإسْلامِ. واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ قَدِ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمالَهُ اللُّغَوِيَّ الأعَمَّ، أعْنِي: مَن حَصَلَ مِنهُ إيمانٌ، وهو هُنا مَن آمَنَ بِعِيسى. والأظْهَرُ أنَّ هَذَيْنِ الِاحْتِمالَيْنِ مَقْصُودانِ لِيَأْخُذَ خُلَّصُ النَّصارى مِن هَذا الكَلامِ حَظَّهم وهو دَعْوَتُهم إلى الإيمانِ بِمُحَمَّدٍ ﷺ لِيَسْتَكْمِلُوا ما سَبَقَ مِنِ اتِّباعِهِمْ عِيسى فَيَكُونُ الخُطّابُ مُوَجَّهًا إلى المَوْجُودِينَ مِمَّنْ آمَنُوا بِعِيسى، أيْ: يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا خالِصًا بِشَرِيعَةِ عِيسى اتَّقُوا اللَّهَ واخْشَوْا عِقابَهُ واتْرُكُوا العَصَبِيَّةَ والحَسَدَ وسُوءَ النَّظَرِ وآمِنُوا بِمُحَمَّدٍ ﷺ . وأمّا احْتِمالُ أنْ يُرادَ بِالَّذِينَ آمَنُوا الإطْلاقُ اللَّقَبِيُّ فَيَأْخُذُ مِنهُ المُؤْمِنُونَ أهْلُ المِلَّةِ الإسْلامِيَّةِ بِشارَةً بِأنَّهم لا يَقِلُّ أجْرُهم عَنْ أجْرِ مُؤْمِنِي أهْلِ الكِتابِ لِأنَّهم لَمّا آمَنُوا بِالرُّسُلِ السّابِقِينَ أعْطاهُمُ اللَّهُ أجْرَ مُؤْمِنِي أهْلِ مِلَلِهِمْ، ويَكُونُ قَوْلُهُ ”وآمِنُوا“ مُسْتَعْمَلًا في الدَّوامِ عَلى الإيمانِ كَقَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] في سُورَةِ النِّساءِ، ويَكُونُ إقْحامُ الأمْرِ بِالتَّقْوى في هَذا الِاحْتِمالِ قَصْدًا لِأنْ يَحْصُلَ في الكَلامِ أمْرٌ بِشَيْءٍ يَتَجَدَّدُ ثُمَّ يُرْدِفَ عَلَيْهِ أمْرٌ يُفْهَمُ مِنهُ أنَّ المُرادَ بِهِ طَلَبُ الدَّوامِ وهَذا مِن بَدِيعِ نَظْمِ القُرْآنِ. ومَعْنى إيتاءِ المُؤْمِنِينَ مِن أهْلِ مِلَّةِ الإسْلامِ كِفْلَيْنِ مِنَ الأجْرِ: أنَّ لَهم مِثْلَ (ص-٤٢٨)أجْرَيْ مَن آمَنَ مِن أهْلِ الكِتابِ. ويَشْرَحُ هَذا حَدِيثُ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في صَحِيحِ البُخارِيِّ الَّذِي فِيهِ «مَثَلُ المُسْلِمِينَ واليَهُودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَراءَ يَعْمَلُونَ لَهُ، فَعَمِلَتِ اليَهُودُ إلى نِصْفِ النَّهارِ، وعَمِلَتِ النَّصارى مِنَ الظُّهْرِ إلى العَصْرِ عَلى قِيراطٍ، ثُمَّ عَمِلَ المُسْلِمُونَ مِنَ العَصْرِ إلى الغُرُوبِ عَلى قِيراطَيْنِ، قالَ فِيهِ: واسْتَكْمَلُوا أجْرَ الفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِما»، أيِ: اسْتَكْمَلُوا مِثْلَ أجْرِ الفَرِيقَيْنِ أيْ: أخَذُوا ضِعْفَ كُلِّ فَرِيقٍ. وتَقْوى اللَّهِ تَتَعَلَّقُ بِالأعْمالِ وبِالِاعْتِقادِ، وبِعِلْمِ الشَّرِيعَةِ وقَدِ اسْتَدَلَّ أصْحابُنا عَلى وُجُوبِ الِاجْتِهادِ لِلْمُتَأهِّلِ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ ما اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] . وقَوْلُهُ ”اتَّقُوا اللَّهَ“ أمْرٌ لَهم بِما هو وسِيلَةٌ ومُقَدِّمَةٌ لِلْمَقْصُودِ وهو الأمْرُ بِقَوْلِهِ ﴿وآمِنُوا بِرَسُولِهِ﴾ . ورَتَّبَ عَلى هَذا الأمْرِ ما هو جَوابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ وهو جُمْلَةُ ﴿يُؤْتِكم كِفْلَيْنِ﴾ إلَخْ، المَجْزُومُ في جَوابِ الأمْرِ، أيْ: يُؤْتِكم جَزاءً في الآخِرَةِ وجَزاءً في الدُّنْيا، فَجَزاءُ الآخِرَةِ قَوْلُهُ ﴿يُؤْتِكم كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ﴾ وقَوْلُهُ ”ويَغْفِرْ لَكم“، وجَزاءُ الدُّنْيا قَوْلُهُ ﴿ويَجْعَلْ لَكم نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾ . والكِفْلُ: بِكَسْرِ الكافِ وسُكُونِ الفاءِ: النَّصِيبُ. وأصْلُهُ: الأجْرُ المُضاعَفُ، وهو مُعَرَّبٌ مِنَ الحَبَشِيَّةِ كَما قالَ أبُو مُوسى الأشْعَرِيُّ، أيْ: يُؤْتِكم أجْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ، وكُلُّ أجْرٍ مِنهُما هو ضِعْفُ الآخَرِ مُماثِلٌ لَهُ فَلِذَلِكَ ثُنِّيَ كِفْلَيْنِ كَما يُقالُ: زَوْجٌ، لِأحَدِ المُتَقارِبَيْنِ، هَذا مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾ [الأحزاب: ٦٨] وقَوْلِهِ ﴿يُضاعَفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾ [الأحزاب: ٣٠] . وفي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهم مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ مِن أهْلِ الكِتابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وآمَنَ بِي، واتَّبَعَنِي، وصَدَّقَنِي فَلَهُ أجْرانِ» الحَدِيثَ. ويَتَعَلَّقُ ”مِن رَحْمَتِهِ“ بِـ ”يُؤْتِكم“، و(مِن) ابْتِدائِيَّةٌ مَجازِيَّةٌ، أيْ: ذَلِكَ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ بِكم، وهَذا في جانِبِ النَّصارى مَعْناهُ لِإيمانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ وإيمانِهِمْ بِعِيسى، أيْ مِن فَضْلِ اللَّهِ وإكْرامِهِ وإلّا فَإنَّ الإيمانَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ واجِبٌ عَلَيْهِمْ (ص-٤٢٩)كَإيمانِهِمْ بِعِيسى وهو مُتَمِّمٌ لِلْإيمانِ بِعِيسى وإنَّما ضُوعِفَ أجْرُهم لِما في النُّفُوسِ مِنَ التَّعَلُّقِ بِما تَدِينُ بِهِ فَيَعْسُرُ عَلَيْها تَرْكُهُ، وأمّا في جانِبِ المُسْلِمِينَ فَهو إكْرامٌ لَهم لِئَلّا يَفُوقَهم بَعْضُ مَن آمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ النَّصارى. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”مِن رَحْمَتِهِ“ صِفَةً لِ ”كِفْلَيْنِ“ وتَكُونُ (مِن) بَيانِيَّةً، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، تَقْدِيرُهُ: وهو ثَوابُ الجَنَّةِ ونَعِيمُها. وقَوْلُهُ ﴿ويَجْعَلْ لَكم نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾ تَمْثِيلٌ لِحالِ القَوْمِ الطّالِبِينَ التَّحْصِيلَ عَلى رِضى اللَّهِ تَعالى والفَوْزِ بِالنَّعِيمِ الخائِفِينَ مِنَ الوُقُوعِ في ضِدِّ ذَلِكَ بِحالَةِ قَوْمٍ يَمْشُونَ في طَرِيقٍ بِلَيْلٍ يَخْشَوْنَ الخَطَأ فِيهِ فَيُعْطَوْنَ نُورًا يَتَبَصَّرُونَ بِالثَّنايا فَيَأْمَنُونَ الضَّلالَ فِيهِ. والمَعْنى: ويَجْعَلْ لَكم حالَةً كَحالَةِ نُورٍ تَمْشُونَ بِهِ، والباءُ لِلِاسْتِعانَةِ مِثْلُ كَتَبْتُ بِالقَلَمِ. والمَعْنى: ويُيَسِّرْ لَكم دَلالَةً تَهْتَدُونَ بِها إلى الحَقِّ. وجَمِيعُ أجْزاءِ هَذا التَّمْثِيلِ صالِحَةٌ لِتَكُونَ اسْتِعاراتٍ مُنْفَرِدَةً، وهَذا أبْلَغُ أحْوالِ التَّمْثِيلِ، وقَدْ عُرِفَ بِالقُرْآنِ تَشْبِيهُ الهُدى بِالنُّورِ، والضَّلالِ بِالظُّلْمَةِ، والبُرْهانِ بِالطَّرِيقِ، وإعْمالِ النَّظَرِ بِالمَشْيِ، وشاعَ ذَلِكَ بَعْدَ القُرْآنِ في كَلامِ أُدَباءِ العَرَبِيَّةِ. والمَغْفِرَةُ: جَزاءٌ عَلى امْتِثالِهِمْ ما أُمِرُوا بِهِ، أيْ: يَغْفِرْ لَكم ما فَرَطَ مِنكم مِنَ الكُفْرِ والضَّلالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati