Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
7:72
فانجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وما كانوا مومنين ٧٢
فَأَنجَيْنَـٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ ٧٢
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَقَطَعۡنَا
دَابِرَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَاۖ
وَمَا
كَانُواْ
مُؤۡمِنِينَ
٧٢
Abbiamo salvato lui e coloro che erano con lui, per Nostra misericordia e cancellato anche le tracce di coloro che smentivano i Nostri segni e non credevano.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿فَأنْجَيْناهُ والَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وما كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (ص-٢١٤)الفاءُ لِلتَّعْقِيبِ: أيْ فَعَجَّلَ اللَّهُ اسْتِئْصالَ عادٍ ونَجّى هُودًا والَّذِينَ مَعَهُ أيِ المُؤْمِنِينَ مِن قَوْمِهِ، فالمُعَقَّبُ بِهِ هو قَطْعُ دابِرِ عادٍ، وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يَكُونَ النَّظْمُ هَكَذا: فَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا إلَخْ ونَجَّيْنا هُودًا إلَخْ، ولَكِنْ جَرى النَّظْمُ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ لِلِاهْتِمامِ بِتَعْجِيلِ الإخْبارِ بِنَجاةِ هُودٍ ومَن آمَنَ مَعَهُ، عَلى نَحْوِ ما قَرَّرْتُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأنْجَيْناهُ والَّذِينَ مَعَهُ في الفُلْكِ وأغْرَقْنا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [الأعراف: ٦٤] في قِصَّةِ نُوحٍ المُتَقَدِّمَةِ، وكَذَلِكَ القَوْلُ في تَعْرِيفِ المَوْصُولِيَّةِ في قَوْلِهِ ﴿والَّذِينَ مَعَهُ﴾ [الأعراف: ٦٤] . والَّذِينَ مَعَهُ هم مَن آمَنَ مِن قَوْمِهِ، فالمَعِيَّةُ هي المُصاحِبَةُ في الدِّينِ، وهي مَعِيَّةٌ مَجازِيَّةٌ، قِيلَ إنَّ اللَّهَ تَعالى أمَرَ هُودًا ومَن مَعَهُ بِالهِجْرَةِ إلى مَكَّةَ قَبْلَ أنْ يَحُلَّ العَذابُ بِعادٍ، وإنَّهُ تُوُفِّيَ هُنالِكَ ودُفِنَ في الحِجْرِ ولا أحْسَبُ هَذا ثابِتًا لِأنَّ مَكَّةَ إنَّما بَناها إبْراهِيمُ وظاهِرُ القُرْآنِ في سُورَةِ هُودٍ أنَّ بَيْنَ عادٍ وإبْراهِيمَ زَمَنًا طَوِيلًا لِأنَّهُ حَكى عَنْ شُعَيْبٍ قَوْلَهُ لِقَوْمِهِ ﴿أنْ يُصِيبَكم مِثْلُ ما أصابَ قَوْمَ نُوحٍ أوْ قَوْمَ هُودٍ أوْ قَوْمَ صالِحٍ وما قَوْمُ لُوطٍ مِنكم بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٩] فَهو ظاهِرٌ في أنَّ عادًا وثَمُودًا كانُوا بَعِيدِينَ مِن زَمَنِ شُعَيْبٍ وأنَّ قَوْمَ لُوطٍ غَيْرُ بَعِيدِينَ، والبُعْدُ مُرادٌ بِهِ بُعْدُ الزَّمانِ، لِأنَّ أمْكِنَةَ الجَمِيعِ مُتَقارِبَةٌ، وكانَ لُوطٌ في زَمَنِ إبْراهِيمَ فالأوْلى أنْ لا نُعَيِّنَ كَيْفِيَّةَ إنْجاءِ هُودٍ ومَن مَعَهُ. والأظْهَرُ أنَّها بِالأمْرِ بِالهِجْرَةِ إلى مَكانٍ بَعِيدٍ عَنِ العَذابِ، ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أنَّ قَبْرَ هُودٍ بِحَضْرَمَوْتَ وهَذا أقْرَبُ. وقَوْلُهُ ﴿بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ الباءُ فِيهِ لِلسَّبَبِيَّةِ، وتَنْكِيرُ رَحْمَةٍ لِلتَّعْظِيمِ، وكَذَلِكَ وصَفُها بِأنَّها مِنَ اللَّهِ لِلدَّلالَةِ عَلى كَمالِها، ومِن لِلِابْتِداءِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الباءُ لِلْمُصاحَبَةِ، أيْ: فَأنْجَيْناهُ ورَحِمْناهُ، فَكانَتِ الرَّحْمَةُ مُصاحِبَةً لَهم إذْ كانُوا بِمَحَلِّ اللُّطْفِ والرِّفْقِ حَيْثُما حَلُّوا إلى انْقِضاءِ آجالِهِمْ، ومَوْقِعُ (مِنّا) عَلى هَذا الوَجْهِ مَوْقِعٌ رَشِيقٌ جِدًّا يُؤْذِنُ بِأنَّ الرَّحْمَةَ غَيْرُ مُنْقَطِعَةٍ عَنْهم كَقَوْلِهِ ﴿فَإنَّكَ بِأعْيُنِنا﴾ [الطور: ٤٨] . (ص-٢١٥)وتَفْسِيرُ قَوْلِهِ ﴿وقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾ نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الأنعام: ٤٥] في سُورَةِ الأنْعامِ، وقَدْ أرْسَلَ عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الدَّبُّورَ فَأفْناهم جَمِيعًا ولَمْ يَبْقَ مِنهم أحَدٌ. والظّاهِرُ أنَّ الَّذِينَ أنْجاهُمُ اللَّهُ مِنهم لَمْ يَكُنْ لَهم نَسْلٌ. وأمّا الآيَةُ فَلا تَقْتَضِي إلّا انْقِراضَ نَسْلِ الَّذِينَ كَذَّبُوا ونَزَلَ بِهِمُ العَذابُ والتَّعْرِيفُ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿وأغْرَقْنا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [الأعراف: ٦٤] في قِصَّةِ نُوحٍ آنِفًا، فَهو لِلْإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ وهو قَطْعُ دابِرِهِمْ. ﴿وما كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى كَذَّبُوا فَهو مِنَ الصِّلَةِ، وفائِدَةُ عَطْفِهِ الإشارَةُ إلى أنَّ كِلْتا الصِّلَتَيْنِ مُوجِبٌ لَقَطْعِ دابِرِهِمْ: وهُما التَّكْذِيبُ والإشْراكُ تَعْرِيضًا بِمُشْرِكِي قُرَيْشٍ، ولِمَوْعِظَتِهِمْ ذُكِرَتْ هَذِهِ القَصَصُ. وقَدْ كانَ ما حَلَّ بِعادٍ مِنَ الِاسْتِئْصالِ تَطْهِيرًا أوَّلَ لِبَلاءِ العَرَبِ مِنَ الشِّرْكِ، وقَطْعًا لِدابِرِ الضَّلالِ مِنها في أوَّلِ عُصُورِ عُمْرانِها، إعْدادًا لِما أرادَ اللَّهُ تَعالى مِنِ انْبِثاقِ نُورِ الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّةِ فِيها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati