Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
8:52
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب ٥٢
كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّۭ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ٥٢
كَدَأۡبِ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۚ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُ
بِذُنُوبِهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَوِيّٞ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
٥٢
come fu per la gente di Faraone e per quelli che avevano negato i segni di Allah. Allah li colpì per i loro peccati. In verità Allah è possente e severo nel castigo 1 .
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-٤٣)﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ العِقابِ﴾ ”كَدَأْبِ“ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وهو حَذْفٌ تابِعٌ لِلِاسْتِعْمالِ في مِثْلِهِ: فَإنَّ العَرَبَ إذا تَحَدَّثُوا عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أتَوْا بِخَبَرٍ دُونَ مُبْتَدَإٍ عُلِمَ أنَّ المُبْتَدَأ مَحْذُوفٌ فَقُدِّرَ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ الكَلامُ السّابِقُ. فالتَّقْدِيرُ هُنا: دَأْبُهم كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، أيْ مِنَ الأُمَمِ المُكَذِّبِينَ بِرُسُلِ رَبِّهِمْ، مِثْلِ عادٍ وثَمُودَ. والدَّأْبُ: العادَةُ والسِّيرَةُ المَأْلُوفَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُهُ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وتَقَدَّمَ وجْهُ تَخْصِيصِ آلِ فِرْعَوْنَ بِالذِّكْرِ. ولا فَرْقَ بَيْنَ الآيَتَيْنِ إلّا اخْتِلافُ العِبارَةِ، فَفي سُورَةِ آلِ عِمْرانَ ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [آل عمران: ١١] وهُنا ﴿كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ﴾، وهُنالِكَ ﴿واللَّهُ شَدِيدُ العِقابِ﴾ [آل عمران: ١١] وهُنا ﴿إنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ العِقابِ﴾ ٠ فَأمّا المُخالَفَةُ بَيْنَ ”كَذَّبُوا“ و”كَفَرُوا“ فَلِأنَّ قَوْمَ فِرْعَوْنَ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ شارَكُوا المُشْرِكِينَ في الكُفْرِ بِاللَّهِ وتَكْذِيبِ رُسُلِهِ، وفي جَحْدِ دَلالَةِ الآياتِ عَلى الوَحْدانِيَّةِ وعَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ، فَذُكِرُوا هُنا ابْتِداءً بِالأفْظَعِ مِنَ الأمْرَيْنِ فَعُبِّرَ بِالكُفْرِ بِالآياتِ الدّالَّةِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى؛ لِأنَّ الكُفْرَ أصْرَحُ في إنْكارِ صِفاتِ اللَّهِ تَعالى. وقَدْ عُقِّبَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِالَّتِي بَعْدَها، فَذُكِرَ في الَّتِي بَعْدَها التَّكْذِيبُ بِالآياتِ، أيِ التَّكْذِيبُ بِآياتِ صِدْقِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - وجَحْدُ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى صِدْقِهِ. فَأمّا في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ فَقَدْ ذُكِرَ تَكْذِيبُهم بِالآياتِ، أيِ الدّالَّةِ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ؛ لِأنَّ التَّكْذِيبَ مُتَبادِرٌ في مَعْنى تَكْذِيبِ المُخْبِرِ، لِوُقُوعِ ذَلِكَ عَقِبَ ذِكْرِ تَنْزِيلِ القُرْآنِ وتَصْدِيقِ مَن صَدَّقَ بِهِ، وإلْحادِ مَن قَصَدَ الفِتْنَةَ بِمُتَشابِهِهِ، فَعُبِّرَ عَنِ الَّذِينَ شابَهُوهم في تَكْذِيبِ رَسُولِهِمْ بِوَصْفِ التَّكْذِيبِ. فَأمّا الإظْهارُ هُنا في مَقامِ الإضْمارِ فاقْتَضاهُ أنَّ الكُفْرَ كُفْرٌ بِما يَرْجِعُ إلى صِفاتِ اللَّهِ فَأُضِيفَتِ الآياتُ إلى اسْمِ الجَلالَةِ لِيَدُلَّ عَلى الذّاتِ بِعُنْوانِ الإلَهِ الحَقِّ وهو الوَحْدانِيَّةُ، (ص-٤٤)وأمّا الإضْمارُ في آلِ عِمْرانَ فَلِكَوْنِ التَّكْذِيبِ تَكْذِيبًا لِآياتٍ دالَّةٍ عَلى ثُبُوتِ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَأُضِيفَتِ الآياتُ إلى الضَّمِيرِ عَلى الأصْلِ في التَّكَلُّمِ. وأمّا الِاخْتِلافُ بِذِكْرِ حَرْفِ التَّأْكِيدِ هُنا، دُونَهُ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، فَلِأنَّهُ قَصَدَ هُنا التَّعْرِيضَ بِالمُشْرِكِينَ، وكانُوا يُنْكِرُونَ قُوَّةَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، بِمَعْنى لازِمِها: وهو إنْزالُ الضُّرِّ بِهِمْ، ويُنْكِرُونَ أنَّهُ شَدِيدُ العِقابِ لَهم، فَأكَّدَ الخَبَرَ بِاعْتِبارِ لازِمِهِ التَّعْرِيضِيِّ الَّذِي هو إبْلاغُ هَذا الإنْذارِ إلى مَن بَقِيَ مِنَ المُشْرِكِينَ، وفي سُورَةِ آلِ عِمْرانَ لَمْ يُقْصَدْ إلّا الإخْبارُ عَنْ كَوْنِ اللَّهِ شَدِيدَ العِقابِ إذا عاقَبَ، فَهو تَذْكِيرٌ لِلْمُسْلِمِينَ وهُمُ المَقْصُودُ بِالإخْبارِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ عَقِبَهُ: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾ [آل عمران: ١٢] الآيَةَ. وزِيدَ وصْفُ ”قَوِيٌّ“ هُنا مُبالَغَةً في تَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ المَقْصُودِينَ بِالإنْذارِ والتَّهْدِيدِ. والقَوِيُّ المَوْصُوفُ بِالقُوَّةِ، وحَقِيقَتُها كَمالُ صَلابَةِ الأعْضاءِ لِأداءِ الأعْمالِ الَّتِي تُرادُ مِنها، وهي مُتَفاوِتَةٌ مَقُولٌ عَلَيْها بِالتَّشْكِيكِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَخُذْها بِقُوَّةٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] في سُورَةِ الأعْرافِ. وهي إذا وُصِفَ اللَّهُ بِها مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْناها اللُّزُومِيِّ وهو مُنْتَهى القُدْرَةِ عَلى فِعْلِ ما تَتَعَلَّقُ بِهِ إراداتُهُ - تَعالى - مِنَ المُمْكِناتِ. والمَقْصُودُ مِن ذِكْرِ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ: الإيماءُ إلى أنَّ أخْذَهم كانَ قَوِيًّا شَدِيدًا؛ لِأنَّهُ عِقابُ قَوِيٍّ شَدِيدِ العِقابِ، كَقَوْلِهِ: ﴿فَأخَذْناهم أخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٤٢] وقَوْلِهِ: ﴿إنَّ أخْذَهُ ألِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢]
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati