Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
98:6
ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولايك هم شر البرية ٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
فِي
نَارِ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمۡ
شَرُّ
ٱلۡبَرِيَّةِ
٦
In verità i miscredenti fra la gente della Scrittura e gli associatori, saranno nel fuoco dell’Inferno, dove rimarranno in perpetuo. Di tutta la creazione essi sono i più abbietti.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
( ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولَئِكَ هم شَرُّ البَرِيئَةِ﴾ بَعْدَ أنْ أنَحى عَلى أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ مَعًا، ثُمَّ خَصَّ أهْلَ الكِتابِ بِالطَّعْنِ في تَعَلُّلاتِهِمْ، والإبْطالِ لِشُبُهاتِهِمُ الَّتِي يُتابِعُهُمُ المُشْرِكُونَ عَلَيْها، أعْقَبَهُ بِوَعِيدِ الفَرِيقَيْنِ (ص-٤٨٣)جَمْعًا بَيْنَهُما كَما ابْتَدَأ الجَمْعُ بَيْنَهُما في أوَّلِ السُّورَةِ؛ لِأنَّ ما سَبَقَ مِنَ المَوْعِظَةِ والدَّلالَةِ كافٍ في تَدْلِيلِ أنْفُسِهِمْ لِلْمَوْعِظَةِ. فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، وقَدَّمَ أهْلَ الكِتابِ عَلى المُشْرِكِينَ في الوَعِيدِ؛ اسْتِتْباعًا لِتَقْدِيمِهِمْ عَلَيْهِمْ في سَبَبِهِ كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ، ولِأنَّ مُعْظَمَ الرَّدِّ كانَ مُوَجَّهًا إلى أحْوالِهِمْ في قَوْلِهِ: ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ﴾ [البينة: ٤] إلى قَوْلِهِ: دِينُ القَيِّمَةِ، ولِأنَّهُ لَوْ آمَنَ أهْلُ الكِتابِ لَقامَتِ الحُجَّةُ عَلى أهْلِ الشِّرْكِ. و(مِن) بَيانِيَّةٌ مِثْلَ الَّتِي في قَوْلِهِ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ﴾ [البينة: ١] . وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ (إنَّ) لِلرَّدِّ عَلى أهْلِ الكِتابِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أنَّهم لا تَمَسُّهُمُ النّارُ إلّا أيّامًا مَعْدُودَةً، فَإنَّ الظَّرْفِيَّةَ الَّتِي اقْتَضَتْها (في) تُفِيدُ أنَّهم غَيْرُ خارِجِينَ مِنها، وتَأكَّدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: خالِدِينَ فِيها، وأمّا المُشْرِكُونَ فَقَدْ أنْكَرُوا الجَزاءَ رَأْسًا. والإخْبارُ عَنْهم بِالكَوْنِ في نارِ جَهَنَّمَ إخْبارٌ بِما يَحْصُلُ في المُسْتَقْبَلِ بِقَرِينَةِ مَقامِ الوَعِيدِ، فَإنَّ الوَعِيدَ كالوَعْدِ يَتَعَلَّقُ بِالمُسْتَقْبَلِ وإنْ كانَ شَأْنُ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ غَيْرِ المُقَيَّدَةِ بِما يُعَيِّنُ زَمانَ وُقُوعِها أنْ تُفِيدَ حُصُولَ مَضْمُونِها في الحالِ كَما تَقُولُ: زَيْدٌ في نِعْمَةٍ. وجُمْلَةُ (﴿أُولَئِكَ هم شَرُّ البَرِيئَةِ﴾)، كالنَّتِيجَةِ لِكَوْنِهِمْ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها، فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ عَنِ الجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها. وهو إخْبارٌ بِسُوءِ عاقِبَتِهِمْ في الآخِرَةِ وأُرِيدَ بِالبَرِيئَةِ هُنا البَرِيئَةُ المَشْهُورَةُ في الِاسْتِعْمالِ وهُمُ البَشَرُ، فَلا اعْتِبارَ لِلشَّياطِينِ في هَذا الِاسْمِ، وهَذا يُشْبِهُ الِاسْتِغْراقَ العُرْفِيَّ. والبَرِيئَةُ: فَعِيلَةُ مِن بَرَأ اللَّهُ الخَلْقَ، أيْ: صَوَّرَهم. ومَعْنى كَوْنِهِمْ (﴿شَرُّ البَرِيئَةِ﴾) أنَّهم أشَدُّ النّاسِ شَرًّا، فَـ (شَرُّ) هُنا أفْعَلُ تَفْضِيلٍ أصْلُهُ أشَرُّ، مِثْلَ خَيْرٍ الَّذِي هو بِمَعْنى أخْيَرَ، فَإضافَةُ (شَرٍّ) إلى (البَرِيئَةِ) عَلى نِيَّةِ (مِنَ) التَّفْضِيلِيَّةِ. وإنَّما كانُوا كَذَلِكَ لِأنَّهم ضَلُّوا بَعْدَ تَلَبُّسِهِمْ بِأسْبابِ الهُدى، فَأمّا أهْلُ الكِتابِ فَلِأنَّ لَدَيْهِمْ كِتابًا فِيهِ هُدًى ونُورٌ فَعَدَلُوا عَنْهُ، وأمّا المُشْرِكُونَ فَلِأنَّهم كانُوا (ص-٤٨٤)عَلى الحَنِيفِيَّةِ فَأدْخَلُوا فِيها عِبادَةَ الأصْنامِ، ثُمَّ إنَّهم أصَرُّوا عَلى دِينِهِمْ بَعْدَ ما شاهَدُوا مِن دَلائِلِ صِدْقِ مُحَمَّدٍ ﷺ وما جاءَ بِهِ القُرْآنُ مِنَ الإعْجازِ والإنْباءِ بِما في كُتُبِ أهْلِ الكِتابِ، وذَلِكَ مِمّا لَمْ يُشارِكْهم فِيهِ غَيْرُهم فَقَدِ اجْتَنَوْا لِأنْفُسِهِمُ الشَّرَّ مِن حَيْثُ كانُوا أهْلًا لِنَوالِ الخَيْرِ، فَحَسْرَتُهم عَلى أنْفُسِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ أشَدُّ مِن حَسْرَةِ مَن عَداهم، فَكانَ الفَرِيقانِ شَرًّا مِنَ الوَثَنِيِّينَ والزَّنادِقَةِ في اسْتِحْقاقِ العِقابِ، لا فِيما يُرْجى مِنهم مِنَ الِاقْتِرابِ. وأُقْحِمَ اسْمُ الإشارَةِ بَيْنَ اسْمِ (إنَّ) وخَبَرِها لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِالحُكْمِ الوارِدِ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِن أجْلِ الأوْصافِ الَّتِي قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ، كَما في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] . وتَوْسِيطُ ضَمِيرِ الفَصْلِ لِإفادَةِ اخْتِصاصِهِمْ بِكَوْنِهِمْ شَرَّ البَرِيئَةِ لا يُشارِكُهم في ذَلِكَ غَيْرُهم مِن فِرَقِ أهْلِ الكُفْرِ لِما عَلِمْتَ آنِفًا. ولا يَرِدُ أنَّ الشَّياطِينَ أشَدُّ شَرًّا مِنهم لِما عَلِمْتَ أنَّ اسْمَ البَرِيئَةِ اعْتُبِرَ إطْلاقُهُ عَلى البَشَرِ. و(البَرِيئَةِ) قَرَأهُ نافِعٌ وحْدَهُ وابْنُ ذَكْوانَ عَنِ ابْنِ عامِرٍ بِهَمْزٍ بَعْدَ الياءِ. فَعِيلَةٌ مِن بَرَأ اللَّهُ، إذا خَلَقَ. وقَرَأهُ بَقِيَّةُ العَشَرَةِ بِياءٍ تَحْتِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ دُونَ هَمْزٍ عَلى تَسْهِيلِ الهَمْزَةِ بَعْدَ الكَسْرَةِ ياءً، وإدْغامِ الياءِ الأُولى في الياءِ الثّانِيَةِ تَخْفِيفًا. وإثْباتُ الهَمْزَةِ لُغَةُ أهْلِ الحِجازِ، والتَّخْفِيفُ لُغَةُ بَقِيَّةِ العَرَبِ، كَما تَرَكُوا الهَمْزَ في الدَّرِيَّةِ والنَّبِيِّ. قالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ أحَدٌ مِنَ العَرَبِ إلّا ويَقُولُ: تَنَبَّأ مُسَيْلِمَةُ بِالهَمْزِ. غَيْرَ أنَّهم تَرَكُوا الهَمْزَ في النَّبِيءِ، كَما تَرَكُوهُ في: الدَّرِيَّةِ والبَرِيَّةِ إلّا أهْلَ مَكَّةَ، فَإنَّهم يَهْمِزُونَها ويُخالِفُونَ العَرَبَ في ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati