(إن الإنسان لربه لكنود) أي: لكفور جحود؛ مِن: كند النعمة: كفرها ولم يشكرها... المراد به كل الناس على معنى أن طبع الإنسان يحمله على ذلك؛ إلا إذا عصمه الله تعالى بلطفه وتوفيقه. الألوسي: 15/445. السؤال: ما موقفك بعد أن علمت أن أكثر الناس لا يشكرون الله سبحانه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة