في الجمع بين إطعامهم من جوع وأمنهم من خوف نعمة عظمى؛ لأن الإنسان لا ينعم ولا يسعد إلا بتحصيل النعمتين هاتين معًا؛ إذ لا عيش مع الجوع، ولا أمن مع الخوف، وتكمل النعمة باجتماعهما. الشنقيطي: 9/112. السؤال: ما وجه الجمع بين إطعام قريش من جوع وتأمينهم من خوف؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أهلك الله من أرادهم بسوء، وعظَّم أمر الحرم وأهله في قلوب العرب حتى احترموهم ولم يعترضوا لهم في أي سفر أرادوا؛ ولهذا أمرهم الله بالشكر فقال: (فليعبدوا رب هذا البيت) أي: ليوحدوه ويخلصوا له العبادة. السعدي: 894. السؤال: من شكر الله توحيده بالعبادة؛ بيِّن ذلك من السورة.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة