Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
10:7
ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمانوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون ٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَـٰتِنَا غَـٰفِلُونَ ٧
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
وَرَضُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱطۡمَأَنُّواْ
بِهَا
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِنَا
غَٰفِلُونَ
٧
Sesungguhnya orang-orang yang tidak menaruh ingatan akan menemui Kami (pada hari akhirat untuk menerima balasan), dan yang reda (berpuashati) dengan kehidupan dunia semata-mata serta merasa tenang tenteram dengannya, dan orang-orang yang tidak mengindahkan ayat-ayat (keterangan dan tanda-tanda kekuasasaan) Kami, -
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 10:7 hingga 10:8
﴿إنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ورَضُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا واطْمَأنُّوا بِها والَّذِينَ هم عَنْ آياتِنا غافِلُونَ أُولَئِكَ مَأْواهُمُ النّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ هَذا اسْتِئْنافُ وعِيدٍ لِلَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالبَعْثِ ولا فَكَّرُوا في الحَياةِ الآخِرَةِ ولَمْ يَنْظُرُوا في الآياتِ نَشَأ عَنِ الِاسْتِدْلالِ عَلى ما كَفَرُوا بِهِ مِن ذَلِكَ جَمْعًا بَيْنَ الِاسْتِدْلالِ المُناسِبِ لِأهْلِ العُقُولِ وبَيْنَ الوَعِيدِ المُناسِبِ لِلْمُعْرِضِينَ عَنِ الحَقِّ إشارَةً إلى أنَّ هَؤُلاءِ لا تَنْفَعُهُمُ الأدِلَّةُ وإنَّما يَنْتَفِعُ بِها الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ويَتَّقُونَ وأمّا هَؤُلاءِ فَهم سادِرُونَ في غُلْوائِهِمْ حَتّى يُلاقُوا العَذابَ. وإذْ قَدْ تَقَرَّرَ الرُّجُوعُ إلَيْهِ لِلْجَزاءِ تَأتّى الوَعِيدُ لِمُنْكِرِي البَعْثِ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَ رَبِّهِمْ والمَصِيرَ إلَيْهِ. (ص-٩٩)ولِوُقُوعِ هَذِهِ الجُمْلَةِ مَوْقِعَ الوَعِيدِ الصّالِحِ لِأنْ يَعْلَمَهُ النّاسُ كُلُّهم مُؤْمِنُهم وكافِرُهم عُدِلَ فِيها عَنْ طَرِيقَةِ الخِطابِ بِالضَّمِيرِ إلى طَرِيقَةِ الإظْهارِ، وجِيءَ بِالمَوْصُولِيَّةِ لِلْإيماءِ إلى أنَّ الصِّلَةَ عِلَّةٌ في حُصُولِ الخَبَرِ. وقَدْ جُعِلَ عُنْوانُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا عَلامَةً عَلَيْهِمْ فَقَدْ تَكَرَّرَ وُقُوعُهُ في القُرْآنِ. ومِنَ المَواقِعِ ما لا يَسْتَقِيمُ فِيهِ اعْتِبارُ المَوْصُولِيَّةِ إلّا لِلِاشْتِهارِ بِالصِّلَةِ كَما سَنَذْكُرُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا﴾ [يونس: ١٥] في هَذِهِ السُّورَةِ. والرَّجاءُ: ظَنُّ وُقُوعِ الشَّيْءِ مِن غَيْرِ تَقْيِيدِ كَوْنِ المَظْنُونِ مَحْبُوبًا وإنْ كانَ ذَلِكَ كَثِيرًا في كَلامِهِمْ لَكِنَّهُ لَيْسَ بِمُتَعَيَّنٍ. فَمَعْنى ﴿لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ لا يَظُنُّونَهُ ولا يَتَوَقَّعُونَهُ. ومَعْنى ﴿رَضُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا﴾ أنَّهم لَمْ يُعْمِلُوا النَّظَرَ في حَياةٍ أُخْرى أرْقى وأبْقى لِأنَّ الرِّضا بِالحَياةِ الدُّنْيا والِاقْتِناعَ بِأنَّها كافِيَةٌ يَصْرِفُ النَّظَرَ عَنْ أدِلَّةِ الحَياةِ الآخِرَةِ، وأهْلُ الهُدى يَرَوْنَ الحَياةَ الدُّنْيا حَياةً ناقِصَةً فَيَشْعُرُونَ بِتَطَلُّبِ حَياةٍ تَكُونُ أصْفى مِن أكْدارِها فَلا يَلْبَثُونَ أنْ تَطْلُعَ لَهم أدِلَّةُ وُجُودِها، وناهِيكَ بِإخْبارِ الصّادِقِ بِها ونَصْبِ الأدِلَّةِ عَلى تَعَيُّنِ حُصُولِها، فَلِهَذا جُعِلَ الرِّضى بِالحَياةِ الدُّنْيا مَذَمَّةً ومُلْقِيًا في مَهْواةِ الخُسْرانِ. وفِي الآيَةِ إشارَةٌ إلى أنَّ البَهْجَةَ بِالحَياةِ الدُّنْيا والرِّضى بِها يَكُونُ مِقْدارُ التَّوَغُّلِ فِيهِما بِمِقْدارِ ما يَصْرِفُ عَنِ الِاسْتِعْدادِ إلى الحَياةِ الآخِرَةِ. ولَيْسَ ذَلِكَ بِمُقْتَضٍ الإعْراضَ عَنِ الحَياةِ الدُّنْيا فَإنَّ اللَّهَ أنْعَمَ عَلى عِبادِهِ بِنِعَمٍ كَثِيرَةٍ فِيها وجَبَ الِاعْتِرافُ بِفَضْلِهِ بِها وشُكْرِهِ عَلَيْها والتَّعَرُّفِ بِها إلى مَراتِبَ أعْلى هي مَراتِبُ حَياةٍ أُخْرى والتَّزَوُّدِ لَها. وفي ذَلِكَ مَقاماتٌ ودَرَجاتٌ بِمِقْدارِ ما تَهَيَّأتْ لَهُ النُّفُوسُ العالِيَةُ مِن لَذّاتِ الكَمالاتِ الرُّوحِيَّةِ، وأعْلاها مَقامُ قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «فَقُلْتُ ما لِي ولِلدُّنْيا» . والِاطْمِئْنانُ: السُّكُونُ يَكُونُ في الجَسَدِ وفي النَّفْسِ وهو الأكْثَرُ، قالَ تَعالى: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧] . وقَدْ تَقَدَّمَ تَصْرِيفُ هَذا الفِعْلِ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى -: ﴿ولَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-١٠٠)ومَعْنى ﴿واطْمَأنُّوا بِها﴾ سَكَنَتْ أنْفُسُهم وصَرَفُوا هِمَمَهم في تَحْصِيلِ مَنافِعِها ولَمْ يَسْعَوْا لِتَحْصِيلِ ما يَنْفَعُ في الحَياةِ الآخِرَةِ؛ لِأنَّ السُّكُونَ عِنْدَ الشَّيْءِ يَقْتَضِي عَدَمَ التَّحَرُّكِ لِغَيْرِهِ. وعَنْ قَتادَةَ: إذا شِئْتَ رَأيْتَ هَذا المَوْصُوفَ صاحِبَ دُنْيا، لَها يَرْضى، ولَها يَغْضَبُ، ولَها يَفْرَحُ، ولَها يَهْتَمُّ ويَحْزَنُ. والَّذِينَ هم غافِلُونَ هم عَيْنُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ اللِّقاءَ، ولَكِنْ أُعِيدَ المَوْصُولُ لِلِاهْتِمامِ بِالصِّلَةِ والإيماءِ إلى أنَّها وحْدَها كافِيَةٌ في اسْتِحْقاقِ ما سَيُذْكَرُ بَعْدَها مِنَ الخَبَرِ. وإنَّما لَمْ يَعُدِ المَوْصُولُ في قَوْلِهِ: ﴿ورَضُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا﴾ لِأنَّ الرِّضى بِالحَياةِ الدُّنْيا مِن تَكْمِلَةِ مَعْنى الصِّلَةِ الَّتِي في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ والمُرادُ بِالغَفْلَةِ: إهْمالُ النَّظَرِ في الآياتِ أصْلًا، بِقَرِينَةِ المَقامِ والسِّياقِ وبِما تُومِئُ إلَيْهِ الصِّلَةُ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ ﴿هم عَنْ آياتِنا غافِلُونَ﴾ الدّالَّةِ عَلى الدَّوامِ، وبِتَقْدِيمِ المَجْرُورِ في قَوْلِهِ عَنْ ﴿آياتِنا غافِلُونَ﴾ مِن كَوْنِ غَفْلَتِهِمْ غَفْلَةً عَنْ آياتِ اللَّهِ خاصَّةً دُونَ غَيْرِها مِنَ الأشْياءِ فَلَيْسُوا مِن أهْلِ الغَفْلَةِ عَنْها مِمّا يَدُلُّ مَجْمُوعُهُ عَلى أنَّ غَفْلَتَهم عَنْ آياتِ اللَّهِ دَأْبٌ لَهم وسَجِيَّةٌ، وأنَّهم يَعْتَمِدُونَها فَتَئُولُ إلى مَعْنى الإعْراضِ عَنْ آياتِ اللَّهِ وإباءِ النَّظَرِ فِيها عِنادًا ومُكابَرَةً. ولَيْسَ المُرادُ مَن تَعْرِضُ لَهُ الغَفْلَةُ عَنْ بَعْضِ الآياتِ في بَعْضِ الأوْقاتِ. وأُعْقِبَ ذَلِكَ بِاسْمِ الإشارَةِ لِزِيادَةِ إحْضارِ صِفاتِهِمْ في أذْهانِ السّامِعِينَ، ولِما يُؤْذِنُ بِهِ مَجِيءُ اسْمِ الإشارَةِ مُبْتَدَأً عَقِبَ أوْصافٍ مِنَ التَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِ جَدِيرٌ بِالخَبَرِ مِن أجْلِ تِلْكَ الأوْصافِ كَقَوْلِهِ - تَعالى -: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَأْوى: اسْمُ مَكانِ الإيواءِ، أيِ الرُّجُوعُ إلى مَصِيرِهِمْ ومَرْجِعِهِمْ. والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ. والإتْيانُ بِـ (ما) المَوْصُولَةِ في قَوْلِهِ: (بِما كَسَبُوا) لِلْإيماءِ إلى عِلَّةِ الحُكْمِ، أيْ أنَّ مَكْسُوبَهم سَبَبٌ في مَصِيرِهِمْ إلى النّارِ، فَأفادَ تَأْكِيدَ السَّبَبِيَّةِ المُفادَةِ بِالباءِ. والإتْيانُ بِـ (كانَ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ هَذا المَكْسُوبَ دَيْدَنُهم. والإتْيانُ بِالمُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّكْرِيرِ، فَيَكُونُ دَيْدَنُهم تَكْرِيرَ ذَلِكَ الَّذِي كَسَبُوهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara