Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
12:39
يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار ٣٩
يَـٰصَـٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌۭ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ ٣٩
يَٰصَٰحِبَيِ
ٱلسِّجۡنِ
ءَأَرۡبَابٞ
مُّتَفَرِّقُونَ
خَيۡرٌ
أَمِ
ٱللَّهُ
ٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّارُ
٣٩
"Wahai sahabatku berdua yang sepenjara, memuja dan menyembah berbilang-bilang tuhan yang bercerai-berai itukah yang lebih baik atau menyembah Allah Tuhan Yang Maha Esa, lagi Maha Kuasa?
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 12:39 hingga 12:40
﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أاَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أمِ اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ﴾ ﴿ما تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إلّا أسْماءً سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وآباؤُكم ما أنْزَلَ اللَّهُ بِها مِن سُلْطانٍ إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ أمَرَ ألّا تَعْبُدُوا إلّا إيّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مُصَدَّرٌ بِتَوْجِيهِ الخِطابِ إلى الفَتَيَيْنِ بِطَرِيقِ النِّداءِ المُسْتَرْعِي سَمْعَهُما إلى ما يَقُولُهُ لِلِاهْتِمامِ بِهِ. وعَبَّرَ عَنْهُما بِوَصْفِ الصُّحْبَةِ في السَّجْنِ دُونَ اسْمَيْهِما إمّا لِجَهْلِ اسْمَيْهِما عِنْدَهُ إذْ كانا قَدْ دَخَلا السِّجْنَ مَعَهُ في تِلْكَ السّاعَةِ قَبْلَ أنْ تَطُولَ المُعاشَرَةُ بَيْنَهُما وبَيْنَهُ، وإمّا لِلْإيذانِ بِما حَدَثَ مِنَ الصِّلَةِ بَيْنَهُما وهي صِلَةُ المُماثَلَةِ في الضَّرّاءِ الإلْفَ في الوَحْشَةِ، فَإنَّ المُوافَقَةَ في الأحْوالِ صِلَةٌ تَقُومُ مَقامَ صِلَةِ القَرابَةِ أوْ تَفُوقُها. واتَّفَقَ القُرّاءُ عَلى كَسْرِ سِينِ السِّجْنِ هُنا بِمَعْنى البَيْتِ الَّذِي يُسْجَنُ فِيهِ المُعاقَبُونَ؛ لِأنَّ الصّاحِبَ لا يُضافُ إلى السِّجْنِ إلّا بِمَعْنى المَكانِ. والإضافَةُ هُنا عَلى تَقْدِيرِ حَرْفِ الظَّرْفِيَّةِ، مِثْلَ: مَكْرُ اللَّيْلِ، أيْ يا صاحِبَيْنِ في السِّجْنِ. وأرادَ بِالكَلامِ الَّذِي كَلَّمَهُما بِهِ تَقْرِيرَهُما بِإبْطالِ دِينِهِما، فالِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرِيٌّ. وقَدْ رَتَّبَ لَهُما الِاسْتِدْلالُ بِوَجْهٍ خِطابِيٍّ قَرِيبٍ مِن أفْهامِ العامَّةِ، إذْ (ص-٢٧٥)فَرَضَ لَهُما إلَهًا واحِدًا مُتَفَرِّدًا بِالإلَهِيَّةِ كَما هو حالُ مِلَّتِهِ الَّتِي أخْبَرَهم بِها. وفَرَضَ لَهُما آلِهَةً مُتَفَرِّقِينَ كُلُّ إلَهٍ مِنهم إنَّما يَتَصَرَّفُ في أشْياءٍ مُعَيَّنَةٍ مِن أنْواعِ المَوْجُوداتِ تَحْتَ سُلْطانِهِ لا يَعُدُّوها إلى ما هو مِن نِطاقِ سُلْطانِ غَيْرِهِ مِنهم، وذَلِكَ حالُ مِلَّةِ القِبْطِ. ثُمَّ فَرَضَ لَهُما مُفاضَلَةً بَيْنَ مَجْمُوعِ الحالَيْنِ حالِ الإلَهِ المُنْفَرِدِ بِالإلَهِيَّةِ والأحْوالِ المُتَفَرِّقَةِ لِلْآلِهَةِ المُتَعَدِّدِينَ لِيَصِلَ بِذَلِكَ إلى إقْناعِهِما بِأنَّ حالَ المُنْفَرِدِ بِالإلَهِيَّةِ أعْظَمُ وأغْنى، فَيَرْجِعانِ عَنِ اعْتِقادِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ. ولَيْسَ المُرادُ مِن هَذا الِاسْتِدْلالِ وُجُودَ الحالَيْنِ في الإلَهِيَّةِ والمُفاضَلَةِ بَيْنَ أصْحابِ هَذَيْنِ الحالَيْنِ لِأنَّ المُخاطَبِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِوُجُودِ الإلَهِ الواحِدِ. هَذا إذا حُمِلَ لَفْظُ (خَيْرٌ) عَلى ظاهِرِ المُتَعارَفِ مِنهُ وهو التَّفْضِيلُ بَيْنَ مُشْتَرَكاتٍ في صِفَةٍ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (خَيْرٌ) مُسْتَعْمَلًا في مَعْنى الخَيْرِ عِنْدَ العَقْلِ، أيِ الرُّجْحانِ والقَبُولِ. والمَعْنى: اعْتِقادُ وُجُودِ أرْبابٍ مُتَفَرِّقِينَ أرْجَحُ أمِ اعْتِقادُ أنَّهُ لا يُوجَدُ إلّا إلَهٌ واحِدٌ، لِيَسْتَنْزِلَ بِذَلِكَ طائِرَ نَظَرِهِما واسْتِدْلالِهِما حَتّى يَنْجَلِيَ لَهُما فَسادُ اعْتِقادِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ، إذْ يَتَبَيَّنُ لَهُما أنَّ أرْبابًا مُتَفَرِّقِينَ لا يَخْلُو حالُهم مِن تَطَرُّقِ الفَسادِ والخَلَلِ في تَصَرُّفِهِمْ، كَما يُومِئُ إلَيْهِ وصْفُ التَّفَرُّقِ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَدُّدِ ووَصْفُ القَهّارِ بِالنِّسْبَةِ لِلْوَحْدانِيَّةِ. وكانَتْ دِيانَةُ القِبْطِ في سائِرِ العُصُورِ الَّتِي حَفِظَها التّارِيخُ وشَهِدَتْ بِها الآثارُ دِيانَةَ شِرْكٍ، أيْ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ. وبِالرَّغْمِ عَلى ما يُحاوِلُهُ بَعْضُ المُؤَرِّخِينَ المِصْرِيِّينَ والإفْرِنْجِ مِن إثْباتِ اعْتِرافِ القِبْطِ بِإلَهٍ واحِدٍ وتَأْوِيلِهِمْ لَهم تَعَدُّدَ الآلِهَةِ بِأنَّها رُمُوزٌ لِلْعَناصِرِ فَإنَّهم لَمْ يَسْتَطِيعُوا أنَّ يُثْبِتُوا إلّا أنَّ هَذا الإلَهَ هو مُعْطِي التَّصَرُّفَ لِلْآلِهَةِ الأُخْرى. وذَلِكَ هو شَأْنُ سائِرِ أدْيانِ الشِّرْكِ، فَإنَّ الشِّرْكَ يَنْشَأُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ الخَيالِ فَيُصْبِحُ تَعَدُّدَ آلِهَةٍ. والأُمَمُ الجاهِلَةُ تَتَخَيَّلُ هَذِهِ الِاعْتِقاداتِ مِن تَخَيُّلاتِ نِظامِ مُلُوكِها وسَلاطِينِها وهو النِّظامُ الإقْطاعِيُّ القَدِيمُ. (ص-٢٧٦)نَعَمْ إنَّ القِبْطَ بَنَوْا تَعَدُّدَ الآلِهَةِ عَلى تَعَدُّدِ القُوى والعَناصِرِ وبَعْضِ الكَواكِبِ ذاتِ القُوى. ومَثَلُهُمُ الإغْرِيقُ فَهم في ذَلِكَ أحْسَنُ حالًا مِن مُشْرِكِي العَرَبِ الَّذِينَ ألَّهُوا الحِجارَةَ. وقُصارى ما قَسَّمُوهُ في عِبادَتِها أنْ جَعَلُوا بَعْضَها آلِهَةً لِبَعْضِ القَبائِلِ كَما قالَ الشّاعِرُ: ؎وفَرَّتْ ثَقِيفٌ إلى لاتِها وأحْسَنُ حالًا مِنَ الصّابِئَةِ الكِلْدانُ والآشُورِيِّونَ الَّذِينَ جَعَلُوا الآلِهَةَ رُمُوزًا لِلنُّجُومِ والكَواكِبِ. وكانَتْ آلِهَةُ القِبْطِ نَحْوًا مِن ثَلاثِينَ رَبًّا أكْبَرَها عِنْدَهم آمَونْ رَعْ. ومِن أعْظَمِ آلِهَتِهِمْ ثَلاثَةٌ أُخَرُ وهي: أُوزُورِيسُ، وإزيسُ، وهُورُوسُ. فَلِلَّهِ بَلاغَةُ القُرْآنِ إذْ عَبَّرَ عَنْ تَعَدُّدِها بِالتَّفَرُّقِ فَقالَ ﴿أأرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ﴾ وبَعْدَ أنْ أثارَ لَهُما الشَّكَّ في صِحَّةِ إلَهِيَّةِ آلِهَتِهِمُ المُتَعَدِّدِينَ انْتَقَلَ إلى إبْطالِ وُجُودِ تِلْكَ الآلِهَةِ عَلى الحَقِيقَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿ما تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إلّا أسْماءً سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وآباؤُكم ما أنْزَلَ اللَّهُ بِها مِن سُلْطانٍ﴾، يَعْنِي أنَّ تِلْكَ الآلِهَةَ لا تَحَقُّقَ لِحَقائِقِها في الوُجُودِ الخارِجِيِّ بَلْ هي تَوَهُّماتٌ تَخَيَّلُوها. ومَعْنى قَصْرِها عَلى أنَّها أسْماءٌ قَصْرًا إضافِيًّا، أنَّها أسْماءٌ لا مُسَمَّياتٍ لَها فَلَيْسَ لَها في الوُجُودِ إلّا أسْماؤُها. وقَوْلُهُ: ﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمْ﴾ جُمْلَةٌ مُفَسِّرَةٌ لِلضَّمِيرِ المَرْفُوعِ في ﴿سَمَّيْتُمُوها﴾ . والمَقْصُودُ مِن ذَلِكَ الرَّدُّ عَلى آبائِهِمْ سَدًّا لِمَنافِذِ الِاحْتِجاجِ لِأحَقِّيَّتِها بِأنَّ تِلْكَ الآلِهَةَ مَعْبُوداتُ آبائِهِمْ، وإدْماجًا لِتَلْقِينِ المَعْذِرَةِ لَهُما لِيَسْهُلَ لَهُما الإقْلاعُ عَنْ عِبادَةِ آلِهَةٍ مُتَعَدِّدَةٍ. وإنْزالُ السُّلْطانِ: كِنايَةٌ عَنْ إيجادِ دَلِيلِ إلَهِيَّتِها في شَواهِدِ العالَمِ. والسُّلْطانُ: الحُجَّةُ. (ص-٢٧٧)وجُمْلَةُ ﴿إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ﴾ [يوسف: ٦٧] إبْطالٌ لِجَمِيعِ التَّصَرُّفاتِ المَزْعُومَةِ لِآلِهَتِهِمْ بِأنَّها لا حُكْمَ لَها فِيما زَعَمُوا أنَّهُ مِن حُكْمِها وتَصَرُّفِها. وجُمْلَةُ ﴿لِلَّهِ أمَرَ ألّا تَعْبُدُوا إلّا إيّاهُ﴾ انْتِقالٌ مِن أدِلَّةِ إثْباتِ انْفِرادِ اللَّهِ - تَعالى - بِالإلَهِيَّةِ إلى التَّعْلِيمِ بِامْتِثالِ أمْرِهِ ونَهْيِهِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ نَتِيجَةً لِإثْباتِ الإلَهِيَّةِ والوَحْدانِيَّةِ لَهُ، فَهي بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ﴾ مِن حَيْثُ ما فِيها مِن مَعْنى الحُكْمِ. وجُمْلَةُ ﴿ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ خُلاصَةٌ لِما تَقَدَّمَ مِنَ الِاسْتِدْلالِ، أيْ ذَلِكَ الدِّينُ لا غَيْرُهُ مِمّا أنْتُمْ عَلَيْهِ وغَيْرُكم. وهو بِمَنزِلَةِ رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ لِقَوْلِهِ: ﴿إنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [يوسف: ٣٧] إلى ﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ [يوسف: ٣٨]
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara