Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
12:73
قالوا تالله لقد علمتم ما جينا لنفسد في الارض وما كنا سارقين ٧٣
قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَـٰرِقِينَ ٧٣
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
لَقَدۡ
عَلِمۡتُم
مَّا
جِئۡنَا
لِنُفۡسِدَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
كُنَّا
سَٰرِقِينَ
٧٣
Mereka berkata: "Demi Allah! Sesungguhnya kamu sedia mengetahui bahawa kedatangan kami bukanlah untuk berbuat kerosakan di bumi (Mesir ini), dan kami pula bukanlah pencuri".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 12:70 hingga 12:75
﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ في رَحْلِ أخِيهِ ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ أيَّتُها العِيرُ إنَّكم لَسارِقُونَ﴾ ﴿قالُوا وأقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ﴾ ﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ ولِمَن جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وأنا بِهِ زَعِيمٌ﴾ ﴿قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ في الأرْضِ وما كُنّا سارِقِينَ﴾ ﴿قالُوا فَما جَزاؤُهُ إنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ﴾ ﴿قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ في رَحْلِهِ فَهْوَ جَزاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ قَوْلِهِ ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ في الآياتِ قَبْلَ هَذِهِ. وإسْنادُ (جَعَلَ السِّقايَةَ) إلى ضَمِيرِ يُوسُفَ مَجازٌ عَقْلِيٌّ، وإنَّما هو آمِرٌ بِالجَعْلِ والَّذِينَ جَعَلُوا السِّقايَةَ هُمُ العَبِيدُ المُوَكَّلُونَ بِالكَيْلِ. والسِّقايَةُ: إناءٌ كَبِيرٌ يُسْقى بِهِ الماءُ والخَمْرُ. والصُّواعُ: لُغَةٌ في الصّاعِ، وهو وِعاءٌ لِلْكَيْلِ يُقَدَّرُ بِوَزْنِ رِطْلٍ ورُبُعٍ أوْ وثُلُثٍ. وكانُوا يَشْرَبُونَ الخَمْرَ (ص-٢٨)بِالمِقْدارِ، يُقَدِّرُ كُلُّ شارِبٍ لِنَفْسِهِ ما اعْتادَ أنَّهُ لا يَصْرَعُهُ، ويَجْعَلُونَ آنِيَةَ الخَمْرِ مُقَدَّرَةً بِمَقادِيرَ مُخْتَلِفَةٍ، فَيَقُولُ الشّارِبُ لِلسّاقِي: رِطْلًا أوْ صاعًا أوْ نَحْوَ ذَلِكَ. فَتَسْمِيَةُ هَذا الإناءِ سِقايَةً وتَسْمِيَتُهُ صُواعًا جارِيَةٌ عَلى ذَلِكَ. وفي التَّوْراةِ سُمِّيَ طاسًا، ووُصِفَ بِأنَّهُ مِن فِضَّةٍ. وتَعْرِيفُ السِّقايَةِ تَعْرِيفُ العَهْدِ الذِّهْنِيِّ، أيْ سِقايَةٌ مَعْرُوفَةٌ لا يَخْلُو عَنْ مِثْلِها مَجْلِسُ العَظِيمِ. وإضافَةُ الصُّواعِ إلى المَلِكِ لِتَشْرِيفِهِ، وتَهْوِيلِ سَرِقَتِهِ عَلى وجْهِ الحَقِيقَةِ؛ لِأنَّ شُئُونَ الدَّوْلَةِ كُلَّها لِلْمَلِكِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ أُطْلِقَ المَلِكُ عَلى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ تَعْظِيمًا لَهُ. والتَّأْذِينُ: النِّداءُ المُكَرَّرُ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَأذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ﴾ [الأعراف: ٤٤] في سُورَةِ الأعْرافِ. والعِيرُ: اسْمٌ لِلْحَمُولَةِ مِن إبِلٍ وحَمِيرٍ وما عَلَيْها مِن أحْمالٍ وما مَعَها مِن رُكّابِها، فَهو اسْمٌ لِمَجْمُوعِ هَذِهِ الثَّلاثَةِ. وأُسْنِدَتِ السَّرِقَةُ إلى جَمِيعِهِمْ جَرْيًا عَلى المُعْتادِ مِن مُؤاخَذَةِ الجَماعَةِ بِجُرْمِ الواحِدِ مِنهم. وتَأْنِيثُ اسْمِ الإشارَةِ وهو أيَّتُها لِتَأْوِيلِ العِيرِ بِمَعْنى الجَماعَةِ؛ لِأنَّ الرُّكّابَ هُمُ الأهَمُّ. وجُمْلَةُ (قالُوا) جَوابٌ لِنِداءِ المُنادِي إيّاهم ﴿إنَّكم لَسارِقُونَ﴾، فَفُصِلَتِ الجُمْلَةُ لِأنَّها في طَرِيقَةِ المُحاوَرَةِ كَما تَكَرَّرَ غَيْرَ مَرَّةٍ. وضَمِيرُ (قالُوا) عائِدٌ إلى العِيرِ. وجُمْلَةُ ﴿وأقْبَلُوا عَلَيْهِمْ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ (قالُوا)، ومَرْجِعُ ضَمِيرِ (أقْبَلُوا) عائِدٌ إلى فِتْيانِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وضَمِيرُ (عَلَيْهِمْ) راجِعٌ (ص-٢٩)إلى ما رَجَعَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (قالُوا)، أيْ وقَدْ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فِتْيانُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ. وجَعَلُوا جُعْلًا لِمَن يَأْتِي بِالصُّواعِ. والَّذِي قالَ ﴿وأنا بِهِ زَعِيمٌ﴾ واحِدٌ مِنَ المُقْبِلِينَ وهو كَبِيرُهم. والزَّعِيمُ: الكَفِيلُ. وهَذِهِ الآيَةُ قَدْ جَعَلَها الفُقَهاءُ أصْلًا لِمَشْرُوعِيَّةِ الجُعْلِ والكَفالَةِ. وفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ ذا شَرْعٍ حَتّى يَسْتَأْنِسَ لِلْأخْذِ بِـ (أنَّ شَرْعَ مَن قَبْلَنا شَرْعٌ لَنا) إذا حَكاهُ كَلامُ اللَّهِ أوْ رَسُولِهِ. ولَوْ قُدِّرَ أنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ يَوْمَئِذٍ نَبِيًّا فَلا يَثْبُتُ أنَّهُ رَسُولٌ بِشَرْعٍ، إذْ لَمْ يَثْبُتْ أنَّهُ بُعِثَ إلى قَوْمِ فِرْعَوْنَ، ولَمْ يَكُنْ لِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ أتْباعٌ في مِصْرَ قَبْلَ وُرُودِ أبِيهِ وإخْوَتِهِ وأهْلِيهِمْ. فَهَذا مَأْخَذٌ ضَعِيفٌ. والتّاءُ في (تاللَّهِ) حَرْفُ قَسَمٍ عَلى المُخْتارِ، ويَخْتَصُّ بِالدُّخُولِ عَلى اسْمِ اللَّهِ تَعالى وعَلى لَفْظِ رَبِّ، ويَخْتَصُّ أيْضًا بِالمُقْسَمِ عَلَيْهِ العَجِيبِ. وسَيَجِيءُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتاللَّهِ لَأكِيدَنَّ أصْنامَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٥٧] في سُورَةِ الأنْبِياءِ. وقَوْلُهم ﴿لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ في الأرْضِ وما كُنّا سارِقِينَ﴾ . أكَّدُوا ذَلِكَ بِالقَسَمِ لِأنَّهم كانُوا وفَدَوْا عَلى مِصْرَ مَرَّةً سابِقَةً واتُّهِمُوا بِالجَوْسَسَةِ فَتَبَيَّنَتْ بَراءَتُهم بِما صَدَقُوا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِيما وصَفُوهُ مِن حالِ أبِيهِمْ وأخِيهِمْ. فالمُرادُ بِـ (الأرْضِ) المَعْهُودَةُ، وهي مِصْرُ. وأمّا بَراءَتُهم مِنَ السَّرِقَةِ فَبِما أخْبَرُوا بِهِ عِنْدَ قُدُومِهِمْ مِن وِجْدانِ بِضاعَتِهِمْ في رِحالِهِمْ، ولَعَلَّها وقَعَتْ في رِحالِهِمْ غَلَطًا. عَلى أنَّهم نَفَوْا عَنْ أنْفُسِهِمُ الِاتِّصافَ بِالسَّرِقَةِ بِأبْلَغَ مِمّا نَفَوْا بِهِ الإفْسادَ عَنْهم، وذَلِكَ بِنَفْيِ الكَوْنِ سارِقِينَ دُونَ أنْ يَقُولُوا: وما جِئْنا لِنَسْرِقَ؛ لِأنَّ السَّرِقَةَ وصْفٌ يُتَعَيَّرُ بِهِ، وأمّا الإفْسادُ الَّذِي نَفَوْهُ، أيِ التَّجَسُّسُ فَهو مِمّا يَقْصِدُهُ العَدُوُّ عَلى عَدُوِّهِ فَلا يَكُونُ عارًا، ولَكِنَّهُ اعْتِداءٌ في نَظَرِ العَدُوِّ. (ص-٣٠)وقَوْلُ الفِتْيانِ ﴿ما جَزاؤُهُ إنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ﴾ تَحْكِيمٌ، لِأنَّهم لا يَسَعُهم إلّا أنْ يُعَيِّنُوا جَزاءً يُؤْخَذُونَ بِهِ، فَهَذا تَحْكِيمُ المَرْءِ في ذَنْبِهِ. ومَعْنى ما جَزاؤُهُ: ما عِقابُهُ. وضَمِيرُ (جَزاؤُهُ) عائِدٌ إلى الصُّواعِ بِتَقْدِيرِ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ المَقامِ، أيْ ما جَزاءُ سارِقِهِ أوْ سَرِقَتِهِ. ومَعْنى ﴿إنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ﴾ إنْ تَبَيَّنَ كَذِبُكم بِوُجُودِ الصُّواعِ في رِحالِكم. وقَوْلُهُ ﴿جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ في رَحْلِهِ فَهو جَزاؤُهُ﴾ (جَزاؤُهُ) الأوَّلُ مُبْتَدَأٌ، و(مَن) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ شَرْطِيَّةً وهي مُبْتَدَأٌ ثانٍ وأنَّ جُمْلَةَ ﴿وُجِدَ في رَحْلِهِ﴾ جُمْلَةُ الشَّرْطِ، وجُمْلَةَ ﴿فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾ جَوابُ الشَّرْطِ، والفاءُ رابِطَةٌ لِلْجَوابِ، والجُمْلَةُ المُرَكَّبَةُ مِنَ الشَّرْطِ وجَوابِهِ خَبَرٌ عَنِ المُبْتَدَأِ الأوَّلِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (مَن) مَوْصُولَةً مُبْتَدَأً ثانِيًا، وجُمْلَةُ ﴿وُجِدَ في رَحْلِهِ﴾ صِلَةَ المَوْصُولِ. والمَعْنى أنَّ مَن وُجِدَ في رَحْلِهِ الصُّواعُ هو جَزاءُ السَّرِقَةِ، أيْ ذاتُهُ هي جَزاءُ السَّرِقَةِ، فالمَعْنى أنَّ ذاتَهُ تَكُونُ عِوَضًا عَنْ هَذِهِ الجَرِيمَةِ، أيْ أنْ يَصِيرَ رَقِيقًا لِصاحِبِ الصُّواعِ لِيَتِمَّ مَعْنى الجَزاءِ بِذاتٍ أُخْرى. وهَذا مَعْلُومٌ مِنَ السِّياقِ إذْ لَيْسَ المُرادُ إتْلافَ ذاتِ السّارِقِ؛ لِأنَّ السَّرِقَةَ لا تَبْلُغُ عُقُوبَتُها حَدَّ القَتْلِ. فَتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾ تَوْكِيدًا لَفْظِيًّا لِجُمْلَةِ ﴿جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ في رَحْلِهِ﴾، لِتَقْرِيرِ الحُكْمِ وعَدَمِ الِانْفِلاتِ مِنهُ، وتَكُونُ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ تَفْرِيعِ التَّأْكِيدِ عَلى المُوَكَّدِ. وقَدْ حَكَمَ إخْوَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى أنْفُسِهِمْ بِذَلِكَ وتَراضَوْا عَلَيْهِ فَلَزِمَهم ما التَزَمُوهُ. ويَظْهَرُ أنَّ ذَلِكَ كانَ حُكْمًا مَشْهُورًا بَيْنَ الأُمَمِ أنْ يُسْتَرَقَّ السّارِقُ. وهو قَرِيبٌ مِنِ اسْتِرْقاقِ المَغْلُوبِ في القِتالِ. ولَعَلَّهُ كانَ حُكْمًا مَعْرُوفًا في مِصْرَ لِما سَيَأْتِي قَرِيبًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أخاهُ في دِينِ المَلِكِ﴾ [يوسف: ٧٦] . وجُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾ بَقِيَّةُ كَلامِ إخْوَةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ (ص-٣١)أيْ كَذَلِكَ حُكْمُ قَوْمِنا في جَزاءِ السّارِقِ الظّالِمِ بِسَرِقَتِهِ، أوْ أرادُوا أنَّهُ حُكْمُ الإخْوَةِ عَلى مَن يَقْدِرُ مِنهم أنْ يُظْهِرَ الصُّواعَ في رَحْلِهِ، أيْ فَهو حَقِيقٌ لِأنْ نَجْزِيَهُ بِذَلِكَ. والإشارَةُ بِـ (كَذَلِكَ) إلى الجَزاءِ المَأْخُوذِ مِن (نَجْزِي)، أيْ نَجْزِي الظّالِمِينَ جَزاءً كَذَلِكَ الجَزاءِ، وهو مَن وُجِدَ في رَحْلِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara