Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
13:30
كذالك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم لتتلو عليهم الذي اوحينا اليك وهم يكفرون بالرحمان قل هو ربي لا الاه الا هو عليه توكلت واليه متاب ٣٠
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَـٰكَ فِىٓ أُمَّةٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌۭ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ٣٠
كَذَٰلِكَ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
فِيٓ
أُمَّةٖ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهَآ
أُمَمٞ
لِّتَتۡلُوَاْ
عَلَيۡهِمُ
ٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
وَهُمۡ
يَكۡفُرُونَ
بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ
قُلۡ
هُوَ
رَبِّي
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
مَتَابِ
٣٠
Demikianlah, Kami utuskan engkau (wahai Muhammad) kepada satu umat yang telah lalu sebelumnya beberapa umat yang lain, supaya engkau membacakan kepada mereka Al-Quran yang Kami wahyukan kepadamu, sedang mereka kufur kepada (Allah) Ar-Rahman Katakanlah: "Dia lah Tuhanku, tiada Tuhan (yang berhak disembah) melainkan Dia. KepadaNyalah aku berserah diri, dan kepadaNyalah tempat kembaliku (dan kamu semuanya)".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
(ص-١٣٩)﴿كَذَلِكَ أرْسَلْناكَ في أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ وهم يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هو رَبِّي لا إلَهَ إلّا هو عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ مَتابِ﴾ هَذا الجَوابُ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [الرعد: ٢٧]؛ لِأنَّ الجَوابَ السّابِقَ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ إنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشاءُ﴾ [الرعد: ٢٧] جَوابٌ بِالإعْراضِ عَنْ جَهالَتِهِمْ والتَّعَجُّبِ مِن ضَلالِهِمْ وما هُنا هو الجَوابُ الرّادُّ لِقَوْلِهِمْ. فَيَجُوزُ جَعْلُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِن مَقُولِ القَوْلِ. ويَجُوزُ جَعْلُها مَقْطُوعَةً عَنْ جُمْلَةِ ﴿قُلْ إنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشاءُ﴾ [الرعد: ٢٧]، وأيًّا ما كانَ فَهي بِمَنزِلَةِ البَيانِ لِجُمْلَةِ القَوْلِ كُلِّها، أوِ البَيانِ لِجُمْلَةِ المَقُولِ وهو التَّعَجُّبُ. وفِي افْتِتاحِها بِقَوْلِهِ كَذَلِكَ الَّذِي هو اسْمُ إشارَةٍ تَأْكِيدٌ لِلْمُشارِ إلَيْهِ وهو التَّعَجُّبُ مِن ضَلالَتِهِمْ إذْ عَمُوا عَنْ صِفَةِ الرِّسالَةِ. والمُشارُ إلَيْهِ: الإرْسالُ المَأْخُوذُ مِن فِعْلِ أرْسَلْناكَ، أيْ مِثْلَ الإرْسالِ البَيِّنِ أرْسَلْناكَ، فالمُشَبَّهُ بِهِ عَيْنُ المُشَبَّهِ، إشارَةً إلى أنَّهُ لِوُضُوحِهِ لا يُبَيِّنُ ما وضَحَ مِن نَفْسِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ولَمّا كانَ الإرْسالُ قَدْ عُلِّقَ بِقَوْلِهِ ﴿فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾ صارَتِ الإشارَةُ أيْضًا مُتَحَمِّلَةً لِمَعْنى إرْسالِ الرُّسُلِ مِن قَبْلِهِ إلى أُمَمٍ يَقْتَضِي مُرْسَلِينَ، أيْ ما كانَتْ رِسالَتُكَ إلّا مِثْلَ رِسالَةِ الرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ، كَقَوْلِهِ ﴿قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] وقَوْلِهِ وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ لِإبْطالِ تَوَهُّمِ المُشْرِكِينَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمّا لَمْ يَأْتِهِمْ بِما سَألُوهُ فَهو غَيْرُ مُرْسَلٍ مِنَ اللَّهِ. وفي هَذا الِاسْتِدْلالِ تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ ولَوْ أنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ الآياتِ. (ص-١٤٠)ولِذَلِكَ أُرْدِفَتِ الجُمْلَةُ بِقَوْلِهِ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ. والأُمَّةُ: هي أُمَّةُ الدَّعْوَةِ فَمِنهم مَن آمَنَ ومِنهم مَن كَفَرَ. وتَقَدَّمَ مَعْنى ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِها أُمَمٌ﴾ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ عِنْدَ قَوْلِهِ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ، ويَتَضَمَّنُ قَوْلُهُ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِها أُمَمٌ التَّعْرِيضَ بِالوَعِيدِ بِمِثْلِ مَصِيرِ الأُمَمِ الخالِيَةِ الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَها. وتَضَمَّنَ لامُ التَّعْلِيلِ في قَوْلِهِ ﴿لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ﴾ أنَّ الإرْسالَ لِأجْلِ الإرْشادِ والهِدايَةِ بِما أمَرَ اللَّهُ لا لِأجْلِ الِانْتِصابِ لِخَوارِقِ العاداتِ. والتِّلاوَةُ: القِراءَةُ. فالمَقْصُودُ لِتَقْرَأ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ، كَقَوْلِهِ ﴿وأنْ أتْلُوَ القُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ [النمل: ٩٢] الآيَةَ. وفِيهِ إيماءٌ إلى أنَّ القُرْآنَ هو مُعْجِزَتُهُ لِأنَّهُ ذَكَرَهُ في مُقابَلَةِ إرْسالِ الرُّسُلِ الأوَّلِينَ ومُقابَلَةِ قَوْلِهِ ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ، وقَدْ جاءَ ذَلِكَ صَرِيحًا في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١]، وقالَ النَّبِيءُ ﷺ: «ما مِنَ الأنْبِياءِ نَبِيٌّ إلّا أُوتِيَ مِنَ الآياتِ ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ»، وإنَّما كانَ الَّذِي أُوتِيتُ وحْيًا أوْحاهُ اللَّهُ إلَيَّ، وجُمْلَةُ ﴿وهم يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ وكَذَلِكَ أرْسَلْناكَ، أيْ أرْسَلْناكَ بِأوْضَحِ الهِدايَةِ وهم مُسْتَمِرُّونَ عَلى الكُفْرِ لَمْ تَدْخُلِ الهِدايَةُ قُلُوبَهم، فالضَّمِيرُ عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ المَفْهُومِينَ مِنَ المَقامِ لا إلى أُمَّةٍ؛ لِأنَّ الأُمَّةَ مِنها مُؤْمِنُونَ. والتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ في يَكْفُرُونَ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِ ذَلِكَ واسْتِمْرارِهِ ومَعْنى كُفْرِهِمْ بِاللَّهِ إشْراكُهم مَعَهُ غَيْرَهُ في الإلَهِيَّةِ، فَقَدْ أبْطَلُوا حَقِيقَةَ الإلَهِيَّةِ فَكَفَرُوا بِهِ. (ص-١٤١)واخْتِيارُ اسْمِ الرَّحْمَنِ مِن بَيْنِ أسْمائِهِ تَعالى؛ لِأنَّ كُفْرَهم بِهَذا الِاسْمِ أشَدُّ لِأنَّهم أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ اللَّهُ رَحْمانًا، قالَ تَعالى ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قالُوا وما الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] في سُورَةِ الفُرْقانِ، فَأشارَتِ الآيَةُ إلى كُفْرَيْنِ مِن كُفْرِهِمْ: جَحْدِ الوَحْدانِيَّةِ، وجَحْدِ اسْمِ الرَّحْمَنِ، ولِأنَّ لِهَذِهِ الصِّفَةِ مَزِيدَ اخْتِصاصٍ بِتَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وتَأْيِيدِهِ بِالقُرْآنِ؛ لِأنَّ القُرْآنَ هُدًى ورَحْمَةٌ لِلنّاسِ، وقَدْ أرادُوا تَعْوِيضَهُ بِالخَوارِقِ الَّتِي لا تُكْسِبُ هَدْيًا بِذاتِها ولَكِنَّها دالَّةٌ عَلى صِدْقِ مَن جاءَ بِها. قالَ مُقاتِلٌ وابْنُ جُرَيْجٍ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ حِينَ «أرادُوا أنْ يَكْتُبُوا كِتابَ الصُّلْحِ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْكاتِبِ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: ما نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ إلّا صاحِبَ اليَمامَةِ، يَعْنِي مُسَيْلِمَةَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ»، ويُبْعِدُهُ أنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ كَما تَقَدَّمَ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ نَزَلَتْ في كُفّارِ قُرَيْشٍ حِينَ قالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قالُوا وما الرَّحْمَنُ فَنَزَلَتْ. وقَدْ لُقِّنَ النَّبِيءُ ﷺ بِإبْطالِ كُفْرِهِمُ المَحْكِيِّ إبْطالًا جامِعًا بِأنْ يَقُولَ هو رَبِّي، فَضَمِيرُ هو عائِدٌ إلى الرَّحْمَنِ بِاعْتِبارِ المُسَمّى بِهَذا الِاسْمِ، أيِ المُسَمّى هو رَبِّي وأنَّ الرَّحْمَنَ اسْمُهُ. وقَوْلُهُ لا إلَهَ إلّا هو إبْطالٌ لِإشْراكِهِمْ مَعَهُ في الإلَهِيَّةِ غَيْرَهُ. وهَذا مِمّا أمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أنْ يَقُولَهُ، فَهو احْتِراسٌ لِرَدِّ قَوْلِهِمْ: إنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يَدْعُو إلى رَبٍّ واحِدٍ وهو يَقُولُ: إنَّ رَبَّهُ اللَّهُ وإنَّ رَبَّهُ الرَّحْمَنُ، فَكانَ قَوْلُهُ لا إلَهَ إلّا هو إخْبارٌ مِن جانِبِ اللَّهِ عَلى طَرِيقَةِ الِاعْتِراضِ. (ص-١٤٢)وجُمْلَةُ ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ مَتابِ﴾ هي نَتِيجَةٌ لِكَوْنِهِ رَبًّا واحِدًا. ولِكَوْنِها كالنَّتِيجَةِ لِذَلِكَ فُصِلَتْ عَنِ الَّتِي قَبْلَها لِما بَيْنَهُما مِنَ الِاتِّصالِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورَيْنِ وهُما عَلَيْهِ وإلَيْهِ لِإفادَةِ اخْتِصاصِ التَّوَكُّلِ والمَتابِ بِالكَوْنِ عَلَيْهِ. أيْ لا عَلى غَيْرِهِ، لِأنَّهُ لَمّا تَوَحَّدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ كانَ التَّوَكُّلُ عَلَيْهِ، ولَمّا اتَّصَفَ بِالرَّحْمانِيَّةِ كانَ المَتابُ إلَيْهِ؛ لِأنَّ رَحْمانِيَّتَهُ مَظِنَّةٌ لِقَبُولِهِ تَوْبَةَ عَبْدِهِ. والمَتابُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ عَلى وزْنِ مَفْعَلٍ، أيِ التَّوْبَةُ، يُفِيدُ المُبالَغَةَ؛ لِأنَّ الأصْلَ في المَصادِرِ المِيمِيَّةِ أنَّها أسْماءُ زَمانٍ جُعِلَتْ كِنايَةً عَنِ المَصْدَرِ، ثُمَّ شاعَ اسْتِعْمالُها حَتّى صارَتْ كالصَّرِيحِ. ولَمّا كانَ المَتابُ مُتَضَمِّنًا مَعْنى الرُّجُوعِ إلى ما يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ عُدِّيَ المَتابُ بِحَرْفِ إلى وأصْلُ مَتابِ مَتابِي بِإضافَةٍ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ فَحُذِفَتِ الياءُ تَخْفِيفًا وأُبْقِيَتِ الكَسْرَةُ دَلِيلًا عَلى المَحْذُوفِ كَما حُذِفَ في المُنادى المُضافِ إلى الياءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara