Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
14:10
۞ قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويوخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباونا فاتونا بسلطان مبين ١٠
۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّۭ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ قَالُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَـٰنٍۢ مُّبِينٍۢ ١٠
۞ قَالَتۡ
رُسُلُهُمۡ
أَفِي
ٱللَّهِ
شَكّٞ
فَاطِرِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يَدۡعُوكُمۡ
لِيَغۡفِرَ
لَكُم
مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُؤَخِّرَكُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
قَالُوٓاْ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُنَا
تُرِيدُونَ
أَن
تَصُدُّونَا
عَمَّا
كَانَ
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
فَأۡتُونَا
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ
١٠
Rasul-rasul mereka bertanya: "Patutkah berlakunya sebarang keraguan tentang wujudnya Allah, yang menciptakan langit dan bumi? Ia menyeru kamu beriman kerana hendak membersih dan melepaskan kamu dari dosa-dosa kamu, dan memberi tempoh kepada kamu hingga ke suatu masa yang tertentu. Mereka menjawab: "Kamu tidak lain hanyalah manusia seperti kami. Kamu bertujuan hendak menyekat kami daripada menyembah apa yang telah disembah oleh datuk nenek kami. Oleh itu, bawalah kepada kami satu bukti yang jelas nyata".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
ثم بين - سبحانه - ما رد به الرسل على المكذبين من أقوامهم فقال : ( قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي الله شَكٌّ فَاطِرِ السماوات والأرض يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى . . )والاستفهام فى قوله ( أَفِي الله شَكٌّ ) للتوبيخ والإِنكار ، ومحل الانكار هو وقوع الشك فى وجود الله - تعالى - وفى وحدانيته .وقوله ( فَاطِرِ السماوات والأرض ) من الفطر بمعنى الخلق والإبداع من غير سبق مثال وأصله : الشق وفصل شئ عن شئ ، ومنه فطر ناب البعير أى : طلع وظهر ، واستعمل فى الإِيجاد والإبداع والخلق لاقتضائه التركيب الذى سبيله الشق والتأليف ، أو لما فيه من الإِخراج من العدم إلى الوجود .والمعنى : قال الرسل لأقوامهم على سبيل الإِنكار والتعجب من أقوالهم الباطلة : أفى وجود الله - تعالى - وفى وجوب إخلاص العبادة له شك ، مع أنه - سبحانه - هو ( فَاطِرِ السماوات والأرض ) أى خالقهما ومبدعهما ومبدع ما فيهما على أحكم نظام ، وعلى غير مثال سابق . . وهو - سبحانه - فضلا منه وكرما " يدعوكم " إلى الإِيمان بما جئناكم به من لدنه ( لِيَغْفِرَ لَكُمْ ) سبب هذا الإِيمان ( مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ ) فى هذه الدنيا ( إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ) أى : إلى وقت معلوم عنده تنتهى بانتهائه أعماركم ، دون أن يعاجكم خلال حياتكم بعذاب الاستئصال " رحمة بكم " وأملا فى هدايتكم .فأنت ترى أن الرسل الكرام قد أنكروا على أقوامهم أن يصل بهم انطماس البصيرة إلى الدرجة التى تجعلهم ينكرون وجود الله مع أن الفطرة شاهدة بوجوده ، وينكرون وحدانيته مع أنه وحده الخالق لكل شئ ، ويشركون معه فى العبادة آلهة أخرى ، مع أن هذه الآية لا تضر ولا تنفع .وجملة ( فَاطِرِ السماوات والأرض ) جئ بها كدليل على نفى الشك فى وجوده - سبحانه - وفى وجوب إخلاص العبادة له ، لأن وجودهما على هذا النسق البديع يدل دلالة قاطعة على أن لهما خالقا قادرا حكيما ، لاستحالة صدور تلك المخلوقات من غير فاعل مختار .وجملة ( يدعوكم . . . ) حال من اسم الجلالة ، واللام فى قوله ( لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ ) متعلقة بالدعاء .أى : يدعوكم إلى الإِيمان بنا لكى يغفر لكم .قال الشوكانى ما ملخصه : " ومن " فى قوله ( من ذنوبكم ) قال أبو عبيدة : إنها زائدة ، ووجه ذلك قوله - تعالى - فى موضع آخر : ( إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب جَمِيعاً ) وقال سيبويه : هى للتبعيض ، ويجوز أن يذكر البعض ويراد منه الجميع ، وقيل التبعيض على حقيقته ولا يلزم ن غفران الذنوب لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - غفران جميعها لغيرهم . .وقيل هى للبدل ، أى : لتكون المغفرة بدلا من الذنب . . .وقال الجمل : " ويحتمل أن يضمن " ويغفر " معنى يخلص أى : يخلصكم من ذنوبكم ويكون مقتضاه غفران جميع الذنوب ، وهو أولى من دعوى زيادتها .وقوله - سبحانه - ( قالوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) حكاية لرد آخر من الردود السيئة التى قابل بها المكذبون رسلهم .أى : قال الظالمون لرسلهم الذين جاءوا لهدايتهم ، ما أنتم إلا بشر مثلنا فى الهيئة والصورة والمأكل والمشرب ، تريدون بما جئتمونا به أن تصرفونا وتمنعونا عن عبادة الآلهة التى ورثنا عبادتها عن آبائنا . . فإن كنتم صادقين فى دعواكم هذه ( فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) أى بحجة ظاهرة تدل على صدقكم وتتسلط هذه الحجة بقوتها على نفوسنا وتجذبها إلى اليقين ، من السلاطة وهى التمكن من القهر .وكأن هؤلاء الظالمين بقولهم هذا ، يرون أن الرل لا يصح أن يكونوا من البشر ، وإنما يكونون من الملائكة .وكأن ما أتاهم به الرسل من حجج باهرة تدل على صدقهم ، ليس كافيا فى زعم هؤلاء المكذبين للإِيمان بهم ، بل عليهم أن يأتوهم بحجج باهرة تدل على صدقهم ، ليس كافيا فى زعم هؤلاء المكذبين للإِيمان بهم ، بل عليهم أن يأتوهم بحجج محسوسة أخرى ، وهكذا الجحود العقلى ، والانطماس النفسى يحمل أصحابه على قلب الحقائق ، وإيثار طريق الضلالة على طريق الهداية .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara