Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
14:45
وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال ٤٥
وَسَكَنتُمْ فِى مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ ٤٥
وَسَكَنتُمۡ
فِي
مَسَٰكِنِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَتَبَيَّنَ
لَكُمۡ
كَيۡفَ
فَعَلۡنَا
بِهِمۡ
وَضَرَبۡنَا
لَكُمُ
ٱلۡأَمۡثَالَ
٤٥
"Padahal kamu telah mendiami tempat-tempat tinggal orang-orang yang berlaku zalim kepada diri mereka sendiri, serta telah ternyata kepada kamu dengan bukti-buKti yang jelas bagaimana Kami telah mengubah keadaan mereka (dengan menimpakan mereka berbagai bencana), dan Kami pula telah nyatakan kepada kamu berbagai contoh perbandingan (di dalam Al-Quran dan melalui sabda Rasul)".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 14:44 hingga 14:45
﴿وأنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أخِّرْنا إلى أجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢]، أيْ: تَسَلَّ عَنْهم ولا تَمْلَلْ مِن دَعْوَتِهِمْ وأنْذِرْهم. والنّاسُ: يَعُمُّ جَمِيعَ البَشَرِ، والمَقْصُودُ: الكافِرُونَ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ النّاسَ ناسًا مَعْهُودِينَ وهُمُ المُشْرِكُونَ. و﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ﴾ مَنصُوبٌ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِـ ”أنْذِرْ“، وهو مُضافٌ إلى الجُمْلَةِ، وفِعْلُ الإنْذارِ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ ثانٍ عَلى التَّوَسُّعِ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى التَّحْذِيرِ، كَما في الحَدِيثِ «ما مِن نَبِيٍّ إلّا أنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجّالَ»، وإتْيانُ العَذابِ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى وُقُوعِهِ مَجازًا مُرْسَلًا. والعَذابُ: عَذابُ الآخِرَةِ، أوْ عَذابُ الدُّنْيا الَّذِي هُدِّدَ بِهِ المُشْرِكُونَ والَّذِينَ ظَلَمُوا: المُشْرِكُونَ. (ص-٢٤٨)وطَلَبُ تَأْخِيرِ العَذابِ إنْ كانَ مُرادًا بِهِ عَذابُ الآخِرَةِ فالتَّأْخِيرُ بِمَعْنى تَأْخِيرِ الحِسابِ، أيْ: يَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا: أرْجِعْنا إلى الدُّنْيا لِنُجِيبَ دَعْوَتَكَ، وهَذا كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] ﴿لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون: ١٠٠]، فالتَّأْخِيرُ مُسْتَعْمَلٌ في الإعادَةِ إلى الحَياةِ الدُّنْيا مَجازًا مُرْسَلًا بِعَلاقَةِ الأوَّلِ، والرُّسُلُ: جَمِيعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ جاءُوهم بِدَعْوَةِ اللَّهِ. وإنَّ حُمِلَ عَلى عَذابِ الدُّنْيا فالمَعْنى: أنَّ المُشْرِكِينَ يَقُولُونَ ذَلِكَ حِينَ يَرَوْنَ ابْتِداءَ العَذابِ فِيهِمْ، فالتَّأْخِيرُ عَلى هَذا حَقِيقَةً، والرُّسُلُ عَلى هَذا المَحْمَلِ مُسْتَعْمَلٌ في الواحِدِ مَجازًا، والمُرادُ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ . والقَرِيبُ: القَلِيلُ الزَّمَنِ، شَبَّهَ الزَّمانَ بِالمَسافَةِ، أيْ: أخِّرْنا مِقْدارَ ما نُجِيبُ بِهِ دَعْوَتَكَ. * * * ﴿أوَلَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ مِن قَبْلُ ما لَكم مِن زَوالٍ﴾ ﴿وسَكَنْتُمْ في مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم وتَبَيَّنَ لَكم كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وضَرَبْنا لَكُمُ الأمْثالَ﴾ لَمّا ذُكِرَ قَبْلَ هَذِهِ الجُمْلَةِ طَلَبُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِن رَبِّهِمْ تَعَيَّنَ أنَّ الكَلامَ الواقِعَ بَعْدَها يَتَضَمَّنُ الجَوابَ عَنْ طَلَبِهِمْ فَهو بِتَقْدِيرِ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: يُقالُ لَهم، وقَدْ عُدِلَ عَنِ الجَوابِ بِالإجابَةِ أوِ الرَّفْضِ إلى التَّقْرِيرِ والتَّوْبِيخِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ رَفْضَ ما سَألُوهُ، وافْتُتِحَتْ جُمْلَةُ الجَوابِ بِواوِ العَطْفِ تَنْبِيهًا عَلى مَعْطُوفٍ عَلَيْهِ مُقَدَّرٍ هو رَفْضُ ما سَألُوهُ، حُذِفَ إيجازًا؛ لِأنَّ شَأْنَ مُسْتَحِقِّ التَّوْبِيخِ أنْ لا يُعْطى سُؤْلَهُ. فالتَّقْدِيرُ: كَلّا، وألَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ. . . الخَ. والزَّوالُ: الِانْتِقالُ مِنَ المَكانِ، وأُرِيدَ بِهِ هُنا الزَّوالُ مِنَ القُبُورِ إلى الحِسابِ. (ص-٢٤٩)وحُذِفُ مُتَعَلِّقُ زَوالٍ لِظُهُورِ المُرادِ، قالَ تَعالى ﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨] . وجُمْلَةُ ﴿ما لَكم مِن زَوالٍ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ أقْسَمْتُمْ، ولَيْسَتْ عَلى تَقْدِيرِ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ؛ ولِذَلِكَ لَمْ يُراعَ فِيها طَرِيقُ ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ فَلَمْ يَقُلْ: ما لَنا مِن زَوالٍ، بَلْ جِيءَ بِضَمِيرِ الخِطابِ المُناسِبِ لِقَوْلِهِ أوَلَمْ تَكُونُوا. وهَذا القَسَمُ قَدْ يَكُونُ صادِرًا مِن جَمِيعِ الظّالِمِينَ حِينَ كانُوا في الدُّنْيا لِأنَّهم كانُوا يَتَلَقَّوْنَ تَعالِيمَ واحِدَةً في الشِّرْكِ يَتَلَقّاها الخَلَفُ عَنْ سَلَفِهِمْ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ صادِرًا مِن مُعْظَمِ هَذِهِ الأُمَمِ أوْ بَعْضِها ولَكِنَّ بَقِيَّتَهم مُضْمِرُونَ لِمَعْنى هَذا القَسَمِ. وكَذَلِكَ الخِطابُ في قَوْلِهِ ﴿وسَكَنْتُمْ في مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ فَإنَّهُ يَعُمُّ جَمِيعَ أُمَمِ الشِّرْكِ عَدا الأُمَّةِ الأُولى مِنهم، وهَذا مِن تَخْصِيصِ العُمُومِ بِالعَقْلِ؛ إذْ لا بُدَّ أنْ تَكُونَ الأُمَّةُ الأُولى مِن أهْلِ الشِّرْكِ لَمْ تَسْكُنْ في مَساكِنِ مُشْرِكِينَ. والمُرادُ بِالسُّكْنى: الحُلُولُ، ولِذَلِكَ عُدِّيَ بِحَرْفِ الظَّرْفِيَّةِ خِلافًا لِأصْلِ فِعْلِهِ المُتَعَدِّي بِنَفْسِهِ، وكانَ العَرَبُ يَمُرُّونَ عَلى دِيارِ ثَمُودَ في رِحْلَتِهِمْ إلى الشّامِ ويَحُطُّونَ الرِّحالَ هُنالِكَ، ويَمُرُّونَ عَلى دِيارِ عادٍ في رِحْلَتِهِمْ إلى اليَمَنِ، وتَبَيُّنُ ما فَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ مِنَ العِقابِ حاصِلٌ مِن مُشاهَدَةِ آثارِ العَذابِ مِن خَسْفٍ وفَناءِ اسْتِئْصالٍ وضَرْبِ الأمْثالِ بِأقْوالِ المَواعِظِ عَلى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ -، ووَصْفِ الأحْوالِ الخَفِيَّةِ، وقَدْ جَمَعَ لَهم في إقامَةِ الحُجَّةِ بَيْنَ دَلائِلِ الآثارِ والمُشاهَدَةِ ودَلائِلِ المَوْعِظَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara