Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
16:75
۞ ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون ٧٥
۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَـٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًۭا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّۭا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٧٥
۞ ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلًا
عَبۡدٗا
مَّمۡلُوكٗا
لَّا
يَقۡدِرُ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
وَمَن
رَّزَقۡنَٰهُ
مِنَّا
رِزۡقًا
حَسَنٗا
فَهُوَ
يُنفِقُ
مِنۡهُ
سِرّٗا
وَجَهۡرًاۖ
هَلۡ
يَسۡتَوُۥنَۚ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٧٥
Allah memberikan satu misal perbandingan: Seorang hamba abdi yang menjadi milik orang, yang tidak berkuasa melakukan dengan bebasnya sesuatupun; dan seorang lagi (yang merdeka) yang Kami kurniakan kepadanya pemberian yang baik (harta kekayaan) dari Kami, maka dia pun membelanjakan hartanya dengan bebasnya, sama ada secara bersembunyi atau terbuka, adakah kedua orang itu sama? Segala puji tertentu bagi Allah (dan Allah jualah yang berhak disembah), tetapi kebanyakan mereka (yang musyrik) tidak mengetahui (hakikat tauhid itu).
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ومَن رَزَقْناهُ مِنّا رِزْقًا حَسَنًا فَهْوَ يُنْفِقُ مِنهُ سِرًّا وجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾ أعْقَبَ زَجْرَهم عَنْ أنْ يُشَبِّهُوا اللَّهَ بِخَلْقِهِ، أوْ أنْ يُشَبِّهُوا الخَلْقَ بِرَبِّهِمْ بِتَمْثِيلِ حالِهِمْ في ذَلِكَ بِحالِ مَن مَثَّلَ عَبْدًا بِسَيِّدِهِ في الإنْفاقِ، فَجُمْلَةُ ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا﴾ إلَخْ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهم رِزْقًا مِنَ السَّماواتِ والأرْضِ شَيْئًا ولا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [النحل: ٧٣] . فَشَبَّهَ حالَ أصْنامِهِمْ في العَجْزِ عَنْ رِزْقِهِمْ بِحالِ مَمْلُوكٍ لا يَقْدِرُ عَلى تَصَرُّفِ في نَفْسِهِ، ولا يَمْلِكُ مالًا، وشَبَّهَ شَأْنَ اللَّهِ تَعالى في رِزْقِهِ إيّاهم بِحالِ الغَنِيِّ المالِكِ أمْرَ نَفْسِهِ بِما شاءَ مِن إنْفاقٍ وغَيْرِهِ، ومَعْرِفَةُ الحالَيْنِ المُشَبَّهَتَيْنِ يَدُلُّ عَلَيْها المَقامُ، والمَقْصُودُ نَفْيُ المُماثَلَةِ بَيْنَ الحالَتَيْنِ، فَكَيْفَ يَزْعُمُونَ مُماثَلَةَ أصْنامِهِمْ لِلَّهِ تَعالى في الإلَهِيَّةِ، ولِذَلِكَ أُعْقِبَ بِجُمْلَةِ ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ . (ص-٢٢٤)وذَيَّلَ هَذا التَّمْثِيلَ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾ كَما في سُورَةِ إبْراهِيمَ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [إبراهيم: ٢٤] إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿ومَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٦] الآيَةَ، فَإنَّ المَقْصُودَ في المَقامَيْنِ مُتَّحِدٌ، والِاخْتِلافُ في الأُسْلُوبِ إنَّما يُومِئُ إلى الفَرْقِ بَيْنَ المَقْصُودِ أوَّلًا والمَقْصُودِ ثانِيًا كَما أشَرْنا إلَيْهِ هُنالِكَ. والعَبْدُ: الإنْسانُ الَّذِي يَمْلِكُهُ إنْسانٌ آخَرُ بِالأسْرِ أوْ بِالشِّراءِ أوْ بِالإرْثِ. وقَدْ وُصِفَ (عَبْدًا) هُنا بِقَوْلِهِ (مَمْلُوكًا) تَأْكِيدًا لِلْمَعْنى المَقْصُودِ، وإشْعارًا لِما في لَفْظِ (عَبْدٍ) مِن مَعْنى المَمْلُوكِيَّةِ المُقْتَضِيَةِ أنَّهُ لا يَتَصَرَّفُ في عَمَلِهِ تَصَرُّفَ الحُرِّيَّةِ. وانْتَصَبَ (عَبْدًا) عَلى البَدَلِيَّةِ مِن قَوْلِهِ تَعالى (مَثَلًا) وهو عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ، أيْ حالُ عَبْدٍ؛ لِأنَّ المَثَلَ هو لِلْهَيْئَةِ المُنْتَزَعَةِ مِن مَجْمُوعِ هَذِهِ الصِّفاتِ، وجُمْلَةُ ﴿لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ﴾ صِفَةُ عَبْدًا، أيْ عاجِزًا عَنْ كُلِّ ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ النّاسُ، كَأنْ يَكُونُ أعْمى، وزَمِنًا، وأصَمَّ، بِحَيْثُ يَكُونُ أقَلَّ العَبِيدِ فائِدَةً. فَهَذا مَثَلٌ لِأصْنامِهِمْ، كَما قالَ تَعالى ﴿والَّذِينَ تَدْعُون مِن دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وهم يُخْلَقُونَ﴾ [النحل: ٢٠] ﴿أمْواتٌ غَيْرُ أحْياءٍ﴾ [النحل: ٢١]، وقَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكم رِزْقًا﴾ [العنكبوت: ١٧] . و(مِن) مَوْصُولَةُ ماصَدَقُها حُرٌّ بِقَرِينَةِ أنَّهُ وقَعَ في مُقابَلَةِ عَبْدٍ مَمْلُوكٍ، وأنَّهُ وُصِفَ بِالرِّزْقِ الحَسَنِ، فَهو يُنْفِقُ مِنهُ سِرًّا وجَهْرًا، أيْ كَيْفَ شاءَ، وهَذا مِن تَصَرُّفاتِ الأحْرارِ؛ لِأنَّ العَبِيدَ لا يَمْلِكُونَ رِزْقًا في عُرْفِ العَرَبِ، وأمّا حُكْمُ تَمَلُّكِ العَبْدِ مالًا في الإسْلامِ فَذَلِكَ يَرْجِعُ إلى أدِلَّةٍ أُخْرى مِن أُصُولِ الشَّرِيعَةِ الإسْلامِيَّةِ ولا عَلاقَةَ لِهَذِهِ الآيَةِ بِهِ. والرِّزْقُ: هُنا اسْمٌ لِلشَّيْءِ المَرْزُوقِ بِهِ. والحَسَنُ: الَّذِي لا يَشُوبُهُ قُبْحٌ في نَوْعِهِ مِثْلُ قِلَّةِ وِجْدانِ وقْتِ الحاجَةِ، أوْ إسْراعِ فَسادٍ إلَيْهِ كَسُوسِ البُرِّ، أوْ رَداءَةٍ كالحَشَفِ، ووَجْهُ الشَّبَهِ هو المَعْنى (ص-٢٢٥)الحاصِلُ في حالِ المُشَبَّهِ بِهِ مِنَ الحَقارَةِ، وعَدَمِ أهْلِيَّةِ التَّصَرُّفِ والعَجْزِ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ، ومِن حالِ الحُرِّيَّةِ والغِنى والتَّصَرُّفِ كَيْفَ يَشاءُ. وجُعِلَتْ جُمْلَةُ ﴿فَهُوَ يُنْفِقُ مِنهُ﴾ مُفَرَّعَةً عَلى الَّتِي قَبْلَها دُونَ أنْ تُجْعَلَ صِفَةً لِلرِّزْقِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ مَضْمُونَ كِلْتا الجُمْلَتَيْنِ مَقْصُودٌ لِذاتِهِ كَمالٌ في مَوْصُوفِهِ، فَكَوْنُهُ صاحِبَ رِزْقٍ حَسَنٍ كَمالٌ، وكَوْنُهُ يَتَصَرَّفُ في رِزْقِهِ بِالإعْطاءِ كَمالٌ آخَرُ، وكِلاهُما بِضِدِّ نَقائِصِ المَمْلُوكِ الَّذِي لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ مِنَ الإنْفاقِ، ولا ما يُنْفِقُ مِنهُ. وجَعَلَ المُسْنَدَ فِعْلًا لِلدَّلالَةِ عَلى التَّقَوِّي، أيْ يُنْفَقُ إنْفاقًا ثابِتًا، وجَعَلَ الفِعْلَ مُضارِعًا لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجَدُّدِ والتَّكَرُّرِ، أيْ يُنْفِقُ ويَزِيدُ. وسِرًّا وجَهْرًا حالانِ مِن ضَمِيرِ يُنْفِقُ، وهُما مَصْدَرانِ مُؤَوَّلانِ بِالصِّفَةِ، أيْ مُسِرًّا وجاهِرًا بِإنْفاقِهِ، والمَقْصُودُ مِن ذِكْرِهِما تَعْمِيمُ الإنْفاقِ، كِنايَةً عَنِ اسْتِقْلالِ التَّصَرُّفِ، وعَدَمِ الوِقايَةِ مِن مانِعِ إيّاهُ عَنِ الإنْفاقِ. وهَذا مَثَلٌ لِغِنى اللَّهِ تَعالى وجُودِهِ عَلى النّاسِ. وجُمْلَةُ ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ فَبَيَّنَ غَرَضَ التَّشْبِيهِ بِأنَّ المَثَلَ مُرادٌ مِنهُ عَدَمُ تَساوِي الحالَتَيْنِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلى عَدَمِ مُساواةِ أصْحابِ الحالَةِ الأُولى لِصاحِبِ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِالحالَةِ الثّانِيَةِ، والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ. وأمّا جُمْلَةُ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ فَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الِاسْتِفْهامِ المُفِيدِ لِلنَّفْيِ وبَيْنَ الإضْرابِ بِـ (بَلْ) الِانْتِقالِيَّةِ. والمَقْصُودُ مِن هَذِهِ الجُمْلَةِ أنَّهُ تَبَيَّنَ مِنَ المَثَلِ اخْتِصاصُ اللَّهِ بِالإنْعامِ فَوَجَبَ أنْ يُخْتَصَّ بِالشُّكْرِ، وأنَّ أصْنامَهم لا تَسْتَحِقُّ أنْ تُشْكَرَ. ولَمّا كانَ الحَمْدُ مَظْهَرًا مِن مَظاهِرِ الشُّكْرِ في مَظْهَرِ النُّطْقِ جُعِلَ كِنايَةً عَنِ الشُّكْرِ هُنا؛ إذْ كانَ الكَلامُ عَلى إخْلالِ المُشْرِكِينَ بِواجِبِ الشُّكْرِ إذْ (ص-٢٢٦)أثْنَوْا عَلى الأصْنامِ وتَرَكُوا الثَّناءَ عَلى اللَّهِ وفي الحَدِيثِ «الحَمْدُ رَأسُ الشُّكْرِ» . جِيءَ بِهَذِهِ الجُمْلَةِ البَلِيغَةِ الدَّلالَةِ المُفِيدَةِ انْحِصارَ الحَمْدِ في مُلْكِ اللَّهِ تَعالى، وهو إمّا حَصْرٌ ادِّعائِيٌّ؛ لِأنَّ الحَمْدَ إنَّما يَكُونُ عَلى نِعْمَةٍ، وغَيْرُ اللَّهِ إذا أنْعَمَ فَإنَّما إنْعامُهُ مَظْهَرٌ لِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعالى الَّتِي جَرَتْ عَلى يَدَيْهِ، كَما تَقَدَّمَ في صَدْرِ سُورَةِ الفاتِحَةِ، وإمّا قَصْرٌ إضافِيٌّ قَصْرُ إفْرادٍ لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ؛ إذْ قَسَّمُوا حَمْدَهم بَيْنَ اللَّهِ وبَيْنَ آلِهَتِهِمْ. ومُناسَبَةُ هَذا الِاعْتِراضِ هُنا تَقَدُّمُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وبِنِعْمَةِ اللَّهِ هم يَكْفُرُونَ﴾ [النحل: ٧٢] ﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهم رِزْقًا﴾ [النحل: ٧٣] . فَلَمّا ضَرَبَ لَهُمُ المَثَلَ المُبَيِّنَ لِخَطَئِهِمْ، وأعْقَبَ بِجُمْلَةِ ﴿لا يَسْتَوُونَ﴾ [التوبة: ١٩] ثُنِيَ عِنانُ الكَلامِ إلى الحَمْدِ لِلَّهِ، لا لِلْأصْنامِ. وجُمْلَةُ ﴿بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾ إضْرابٌ لِلِانْتِقالِ مِنَ الِاسْتِدْلالِ عَلَيْهِمْ إلى تَجْهِيلِهِمْ في عَقِيدَتِهِمْ. وأسْنَدَ نَفْيَ العِلْمِ إلى أكْثَرِهِمْ؛ لِأنَّ مِنهم مَن يَعْلَمُ الحَقَّ ويُكابِرُ؛ اسْتِبْقاءً لِلسِّيادَةِ، واسْتِجْلابًا لِطاعَةِ دَهْمائِهِمْ؛ فَهَذا ذَمٌّ لِأكْثَرِهِمْ بِالصَّراحَةِ، وهو ذَمٌّ لِأقَلِّهِمْ بِوَصْمَةِ المُكابَرَةِ والعِنادِ بِطَرِيقِ التَّعْرِيضِ. وهَذا نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ الزُّمَرِ ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ورَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٢٩] . وإنَّما جاءَتْ صِيغَةُ الجَمْعِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ لِمُراعاةِ أصْحابِ الهَيْئَةِ المُشَبَّهَةِ؛ لِأنَّها أصْنامٌ كَثِيرَةٌ، كُلُّ واحِدٍ مِنها مُشَبَّهٌ بِعَبْدٍ مَمْلُوكٍ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ، فَصِيغَةُ الجَمْعِ هُنا تَجْرِيدٌ لِلتَّمْثِيلِيَّةِ، أيْ هَلْ يَسْتَوِي (ص-٢٢٧)أُولَئِكَ مَعَ الإلَهِ الحَقِّ القادِرِ المُتَصَرِّفِ، وإنَّما أُجْرِيَ ضَمِيرُ جَمْعِهِمْ عَلى صِيغَةِ جَمْعِ العالَمِ؛ تَغْلِيبًا لِجانِبِ أحَدِ التَّمْثِيلَيْنِ، وهو جانِبُ الإلَهِ القادِرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara