Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
16:92
ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربى من امة انما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون ٩٢
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًۭا تَتَّخِذُونَ أَيْمَـٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ٩٢
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّتِي
نَقَضَتۡ
غَزۡلَهَا
مِنۢ
بَعۡدِ
قُوَّةٍ
أَنكَٰثٗا
تَتَّخِذُونَ
أَيۡمَٰنَكُمۡ
دَخَلَۢا
بَيۡنَكُمۡ
أَن
تَكُونَ
أُمَّةٌ
هِيَ
أَرۡبَىٰ
مِنۡ
أُمَّةٍۚ
إِنَّمَا
يَبۡلُوكُمُ
ٱللَّهُ
بِهِۦۚ
وَلَيُبَيِّنَنَّ
لَكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
٩٢
Dan janganlah kamu menjadi seperti perempuan yang telah merombak satu persatu benda yang dipintalnya, sesudah ia selesai memintalnya kuat teguh; dengan kamu menjadikan sumpah kamu sebagai tipu daya (untuk mencabuli perjanjian yang telah dimeteraikan) sesama kamu, disebabkan adanya satu golongan yang lebih ramai dari golongan lain. Sesungguhnya Allah hanya mahu menguji kamu dengan yang demikian itu; dan Ia sudah tentu akan menerangkan kepada kamu, pada hari kiamat, apa yang kamu berselisihan padanya.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
(ص-٢٦٤)﴿ولا تَكُونُوا كالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أنْكاثًا تَتَّخِذُونَ أيْمانَكم دَخَلًا بَيْنَكم أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هي أرْبى مِن أُمَّةٍ إنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ولَيُبَيِّنَنَّ لَكم يَوْمَ القِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ تَشْجِيعٌ لِحالِ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ العَهْدَ. وعَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾ [النحل: ٩١]، واعْتَمَدَ العَطْفُ عَلى المُغايَرَةِ في المَعْنى بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ؛ لِما في هَذِهِ الثّانِيَةِ مِنَ التَّمْثِيلِ، وإنْ كانَتْ مِن جِهَةِ المَوْقِعِ كالتَّوْكِيدِ لِجُمْلَةِ ﴿ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ﴾ [النحل: ٩١]، نُهُوا عَنْ أنْ يَكُونُوا مَضْرِبَ مَثَلٍ مَعْرُوفٍ في العَرَبِ بِالِاسْتِهْزاءِ، وهو المَرْأةُ الَّتِي تَنْقُضُ غَزْلَها بَعْدَ شَدِّ فَتْلِهِ، فالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها امْرَأةٌ اسْمُها رَيْطَةُ بِنْتُ سَعْدٍ التَّمِيمِيَّةُ مِن بَنِي تَمِيمٍ مِن قُرَيْشٍ، وعَبَّرَ عَنْها بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ؛ لِاشْتِهارِها بِمَضْمُونِ الصِّلَةِ؛ ولِأنَّ مَضْمُونَ الصِّلَةِ هو الحالَةُ المُشَبَّهُ بِها في هَذا التَّمْثِيلِ؛ ولِأنَّ القُرْآنَ لَمْ يَذْكُرُ فِيهِ بِالِاسْمِ العَلَمِ إلّا مَنِ اشْتُهِرَ بِأمْرٍ عَظِيمٍ مِثْلُ جالُوتَ وقارُونَ. وقَدْ ذُكِرَ مِن قِصَّتِها أنَّها كانَتِ امْرَأةً خَرْقاءَ مُخْتَلَّةَ العَقْلِ، ولَها جَوارٍ، وقَدِ اتَّخَذَتْ مِغْزَلًا قَدْرَ ذِراعٍ وصِنّارَةٍ مِثْلِ أُصْبُعٍ وفَلْكَةٍ عَظِيمَةٍ عَلى قَدْرِ ذَلِكَ، فَكانَتْ تَغْزِلُ هي وجَوارِيها مِنَ الغَداةِ إلى الظُّهْرِ ثُمَّ تَأْمُرُهُنَّ فَتَنْقُضُ ما غَزَلَتْهُ، وهَكَذا تَفْعَلُ كُلَّ يَوْمٍ، فَكانَ حالُها إفْسادَ ما كانَ نافِعًا مُحْكَمًا مِن عَمَلِها، وإرْجاعَهُ إلى عَدَمِ الصَّلاحِ، فَنُهُوا عَنْ أنْ يَكُونَ حالُهم كَحالِها في نَقْضِهِمْ عَهْدَ اللَّهِ، وهو عَهْدُ الإيمانِ بِالرُّجُوعِ إلى الكُفْرِ، وأعْمالِ الجاهِلِيَّةِ، ووَجْهُ الشَّبَهِ الرُّجُوعُ إلى فَسادٍ بَعْدَ التَّلَبُّسِ بِصَلاحٍ. (ص-٢٦٥)والغَزَلُ: هُنا مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيِ المَغْزُولِ؛ لِأنَّهُ الَّذِي يَقْبَلُ النَّقْضَ، والغَزْلُ: فِتَلُ نُتَفٍ مِنَ الصُّوفِ أوِ الشَّعْرِ لِتُجْعَلَ خُيُوطًا مُحْكَمَةَ اتِّصالِ الأجْزاءِ بِواسِطَةِ إدارَةِ آلَةِ الغَزْلِ بِحَيْثُ تَلْتَفُّ النُّتَفُ المَفْتُولَةُ بِاليَدِ؛ فَتَصِيرُ خَيْطًا غَلِيظًا طَوِيلًا بِقَدْرِ الحاجَةِ لِيَكُونَ سُدًى أوْ لُحْمَةً لِلنَّسْجِ. والقُوَّةُ: إحْكامُ الغَزْلِ، أيْ نَقَضَتْهُ مَعَ كَوْنِهِ مُحْكَمَ الفَتْلِ لا مُوجِبَ لِنَقْضِهِ، فَإنَّهُ لَوْ كانَ فَتْلُهُ غَيْرَ مُحْكَمٍ؛ لَكانَ عُذْرٌ لِنَقْضِهِ. والأنْكاثُ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ: جَمْعُ نِكْثٍ بِكَسْرِ النُّونِ وسُكُونِ الكافِ أيْ مَنكُوثٌ، أيْ مَنقُوضٌ، ونَظِيرُهُ نَقْضٌ وأنْقاضٌ، والمُرادُ بِصِيغَةِ الجَمْعِ أنَّ ما كانَ غَزْلًا واحِدًا جَعَلَتْهُ مَنقُوضًا، أيْ خُيُوطًا عَدِيدَةً، وذَلِكَ بِأنْ صَيَّرَتْهُ إلى الحالَةِ الَّتِي كانَ عَلَيْها قَبْلَ الغَزَلِ، وهي كَوْنُهُ خُيُوطًا ذاتَ عَدَدٍ. وانْتَصَبَ أنْكاثًا عَلى الحالِ مِن غَزْلِها، أيْ نَقَضَتْهُ فَإذا هو أنْكاثٌ. وجُمْلَةُ ﴿تَتَّخِذُونَ أيْمانَكُمْ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ ﴿ولا تَنْقُضُوا الأيْمانَ﴾ [النحل: ٩١] . والدَّخَلُ بِفَتْحَتَيْنِ: الفَسادُ، أيْ تَجْعَلُونَ أيْمانَكُمُ الَّتِي حَلَفْتُمُوها. .، والدَّخَلُ أيْضًا: الشَّيْءُ الفاسِدُ، ومِن كَلامِ العَرَبِ: تَرى الفِتْيانَ كالنَّخْلِ وما يُدْرِيكَ ما الدَّخْلُ (سَكِّنِ الخاءَ لُغَةً أوْ لِلضَّرُورَةِ إنْ كانَ نَظْمًا، أوْ لِلسَّجْعِ إنْ كانَ نَثْرًا) أيْ ما يُدْرِيكَ ما فِيهِمْ مِن فَسادٍ، والمَعْنى: تَجْعَلُونَ أيْمانَكُمُ الحَقِيقَةَ بِأنْ تَكُونَ مُعَظَّمَةً وصالِحَةً فَيَجْعَلُونَها فاسِدَةً كاذِبَةً، فَيَكُونُ وصْفُ الأيْمانِ بِالدَّخَلِ حَقِيقَةً عَقْلِيَّةً، أوْ تَجْعَلُونَها سَبَبَ فَسادٍ بَيْنِكم إذْ تَجْعَلُونَها وسِيلَةً لِلْغَدْرِ والمَكْرِ فَيَكُونُ وصْفُ الأيْمانِ بِالدَّخَلِ مَجازًا عَقْلِيًّا. ووَجْهُ الفَسادِ أنَّها تَقْتَضِي اطْمِئْنانَ المُتَحالِفِينَ، فَإذا نَقَضَها أحَدُ الجانِبَيْنِ فَقَدْ تَسَبَّبَ في الخِصامِ والحِقْدِ، وهَذا تَحْذِيرٌ لَهم وتَخْوِيفٌ مِن سُوءِ عاقِبَةِ نَقْضِ اليَمِينِ، ولَيْسَ بِمُقْتَضٍ أنَّ نَقْضًا حَدَثَ فِيهِمْ. (ص-٢٦٦)و﴿أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ﴾ مَعْمُولٌ لِلامِ جَرٍّ مَحْذُوفَةٍ كَما هو غالِبُ حالِها مَعَ (أنْ)، والمَعْنى التَّعْلِيلُ، وهو عِلَّةٌ لِنَقْضِ الأيْمانِ المَنهِيِّ عَنْهُ، أيْ تَنْقُضُونَ الأيْمانَ بِسَبَبِ أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ أرْبى مِن أُمَّةٍ، أيْ أقْوى وأكْثَرُ. والأُمَّةُ: الطّائِفَةُ والقَبِيلَةُ، والمَقْصُودُ طائِفَةُ المُشْرِكِينَ وأحْلافُهم، وأرْبى: أزْيَدُ، وهو اسْمُ تَفْضِيلٍ مِنَ الرُّبُوِّ بِوَزْنِ العُلُوِّ، أيِ الزِّيادَةِ، يَحْتَمِلُ الحَقِيقَةَ أعْنِي كَثْرَةَ العَدَدِ، والمَجازَ أعْنِي رَفاهِيَةَ الحالِ وحُسْنَ العَيْشِ. وكَلِمَةُ أرْبى تُعْطِي هَذِهِ المَعانِيَ كُلَّها فَلا تَعْدِلُها كَلِمَةٌ أُخْرى تَصْلُحُ لِجَمِيعِ هَذِهِ المَعانِي، فَوَقْعُها هُنا مِن مُقْتَضى الإعْجازِ، والمَعْنى: لا يَبْعَثُكم عَلى نَقْضِ الأيْمانِ كَوْنُ أُمَّةٍ أحْسَنَ مِن أُمَّةٍ. ومَعْلُومٌ أنَّ الأُمَّةَ الَّتِي هي أحْسَنُ هي المَنقُوضُ لِأجْلِها، وأنَّ الأُمَّةَ المَفْضُولَةَ هي المُنْفَصِلُ عَنْها، أيْ لا يَحْمِلُكم عَلى نَقْضِ الحَلِفِ أنْ يَكُونَ المُشْرِكُونَ أكْثَرَ عَدَدًا وأمْوالًا مِنَ المُسْلِمِينَ فَيَبْعَثُكم ذَلِكَ عَلى الِانْفِصالِ عَنْ جَماعَةِ المُسْلِمِينَ، وعَلى الرُّجُوعِ إلى الكُفّارِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِلتَّعْلِيلِ بِما يَقْتَضِي الحِكْمَةَ، وهو أنَّ ذَلِكَ يَبْتَلِي اللَّهُ بِهِ صِدْقَ الإيمانِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ورَفَعَ بَعْضَكم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكم في ما آتاكُمْ﴾ [الأنعام: ١٦٥] . والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ﴾ قَصْرٌ مَوْصُوفٌ عَلى صِفَةٍ، والتَّقْدِيرُ: ما ذَلِكَ الرَّبْوُ إلّا بَلْوى لَكم. والبَلْوُ: الِاخْتِبارُ، ومَعْنى إسْنادِهِ إلى اللَّهِ الكِنايَةَ عَنْ إظْهارِ حالِ المُسْلِمِينَ، ولَهُ نَظائِرُ في القُرْآنِ، وضَمِيرُ (بِهِ) يَعُودُ إلى المَصْدَرِ المُنْسَبِكِ مِن قَوْلِهِ ﴿أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هي أرْبى مِن أُمَّةٍ﴾ . ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ تَأْكِيدُ أنَّهُ سَيُبَيِّنُ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ ما يَخْتَلِفُونَ فِيهِ مِنَ الأحْوالِ فَتَظْهَرُ الحَقائِقُ كَما هي غَيْرُ مُغَشّاةٍ بِزَخارِفِ الشَّهَواتِ ولا (ص-٢٦٧)بِمَكارِهِ مُخالَفَةِ الطِّباعِ؛ لِأنَّ الآخِرَةَ دارُ الحَقائِقِ لا لَبْسَ فِيها، فَيَوْمَئِذٍ تَعْلَمُونَ أنَّ الإسْلامَ هو الخَيْرُ المَحْضُ، وأنَّ الكُفْرَ شَرٌّ مَحْضٌ. وأكَّدَ هَذا الوَعْدَ بِمُؤَكِّدَيْنِ: القَسَمُ الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ اللّامُ، ونُونُ التَّوْكِيدِ، ثُمَّ يَظْهَرُ ذَلِكَ أيْضًا في تَرَتُّبِ آثارِهِ إذْ يَكُونُ النَّعِيمُ إثْرَ الإيمانِ، ويَكُونُ العَذابُ إثْرَ الشِّرْكِ، وكُلُّ ذَلِكَ بَيانٌ لِما كانُوا مُخْتَلِفِينَ فِيهِ في الدُّنْيا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara