Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
17:60
واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس وما جعلنا الرويا التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القران ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا ٦٠
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَـٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰنًۭا كَبِيرًۭا ٦٠
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لَكَ
إِنَّ
رَبَّكَ
أَحَاطَ
بِٱلنَّاسِۚ
وَمَا
جَعَلۡنَا
ٱلرُّءۡيَا
ٱلَّتِيٓ
أَرَيۡنَٰكَ
إِلَّا
فِتۡنَةٗ
لِّلنَّاسِ
وَٱلشَّجَرَةَ
ٱلۡمَلۡعُونَةَ
فِي
ٱلۡقُرۡءَانِۚ
وَنُخَوِّفُهُمۡ
فَمَا
يَزِيدُهُمۡ
إِلَّا
طُغۡيَٰنٗا
كَبِيرٗا
٦٠
Dan (ingatlah) ketika Kami wahyukan kepadamu (wahai Muhammad), bahawa sesungguhnya Tuhanmu meliputi akan manusia (dengan ilmuNya dan kekuasaanNya; dan tiadalah Kami menjadikan pandangan (pada malam Mikraj) yang telah kami perlihatkan kepadamu melainkan sebagai satu ujian bagi manusia; dan (demikian juga Kami jadikan) pokok yang dilaknat di dalam Al-Quran; dan Kami beri mereka takut (dengan berbagai-bagai amaran) maka semuanya itu tidak menambahkan mereka melainkan dengan kekufuran yang melampau.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿وإذْ قُلْنا لَكَ إنَّ رَبَّكَ أحاطَ بِالنّاسِ﴾ هَذِهِ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى حُزْنِهِ مِن تَكْذِيبِ قَوْمِهِ إيّاهُ، ومِن إمْهالِ عُتاةِ أعْداءِ الدِّينِ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ، فَذَكَّرَهُ اللَّهُ بِوَعْدِهِ نَصْرَهُ. وقَدْ أوْمَأ جَعْلُ المُسْنَدِ إلَيْهِ لَفْظَ الرَّبِّ مُضافًا إلى ضَمِيرِ الرَّسُولِ أنَّ هَذا القَوْلَ مَسُوقٌ مَساقَ التَّكْرِمَةِ لِلنَّبِيءِ وتَصْبِيرِهِ، وأنَّهُ بِمَحَلِّ عِنايَةِ اللَّهِ بِهِ إذْ هو رَبُّهُ، وهو ناصِرُهُ، قالَ تَعالى ﴿واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإنَّكَ بِأعْيُنِنا﴾ [الطور: ٤٨] . فَجُمْلَةُ ﴿وإذْ قُلْنا لَكَ﴾ إلَخْ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿وما مَنَعَنا أنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ﴾ [الإسراء: ٥٩] ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُعْتَرِضَةً. و(إذْ) مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، أيِ اذْكُرْ إذْ قُلْنا لَكَ كَلامًا هو وعْدٌ بِالصَّبْرِ، أيِ اذْكُرْ لَهم ذَلِكَ، وأعِدْهُ عَلى أسْماعِهِمْ، أوْ هو فِعْلُ اذْكُرْ (ص-١٤٦)عَلى أنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ الذُّكْرِ بِضَمِّ الذّالِ، وهو إعادَةُ الخَبَرِ إلى القُوَّةِ العَقْلِيَّةِ الذّاكِرَةِ. والإحاطَةُ لَمّا عُدِّيَ فِعْلُها هُنا إلى ذاتِ النّاسِ لا إلى حالٍ مِن أحْوالِهِمْ تَعَيَّنَ أنَّها مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الغَلَبَةِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وظَنُّوا أنَّهم أُحِيطَ بِهِمْ﴾ [يونس: ٢٢] في سُورَةِ يُونُسَ، وعَبَّرَ بِصِيغَةِ المُضِيِّ لِلتَّنْبِيهِ عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِ إحاطَةِ اللَّهِ بِالنّاسِ في المُسْتَقْبَلِ القَرِيبِ، ولَعَلَّ هَذا إشارَةٌ إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها﴾ [الرعد: ٤١] . والمَعْنى: فَلا تَحْزَنْ لِافْتِرائِهِمْ وتَطاوُلِهِمْ فَسَنَنْتَقِمُ مِنهم. * * * ﴿وما جَعَلْنا الرُّؤْيا الَّتِي أرَيْناكَ إلّا فِتْنَةً لِلنّاسِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما مَنَعَنا أنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ﴾ [الإسراء: ٥٩] وما بَيْنَهُما مُعْتَرِضاتٌ. والرُّؤْيا أشْهَرُ اسْتِعْمالِها في رُؤْيا النَّوْمِ، وتُسْتَعْمَلُ في رُؤْيَةِ العَيْنِ كَما نُقِلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في هَذِهِ الآيَةِ، قالَ: هي رُؤْيا عَيْنٍ أُرِيَها النَّبِيءُ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ، رَواهُ التِّرْمِذِيُّ وقالَ: إنَّهُ قَوْلُ عائِشَةَ، ومُعاوِيَةَ وسَبْعَةٍ مِنَ التّابِعِينَ، سَمّاهُمُ التِّرْمِذِيُّ، وتَأوَّلَها جَماعَةٌ أنَّها ما رَآهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إذْ رَأى بَيْتَ المَقْدِسِ، وجَعَلَ يَصِفُهُ لِلْمُشْرِكِينَ، ورَأى عِيرَهم وارِدَةً في مَكانٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الطَّرِيقِ، ووَصَفَ لَهم حالَ رِجالٍ فِيها فَكانَ كَما وصَفَ، ويُؤَيِّدُ هَذا الوَجْهَ قَوْلُهُ ﴿الَّتِي أرَيْناكَ﴾ فَإنَّهُ وصْفٌ لِلرُّؤْيا؛ لِيُعْلَمَ أنَّها رُؤْيَةُ عَيْنٍ، وقِيلَ: رَأى أنَّهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ في سَنَةِ الحُدَيْبِيَةِ، فَرَدَّهُ المُشْرِكُونَ فَلَمْ يَدْخُلْها فافْتَتَنَ بَعْضُ مَن أسْلَمُوا فَلَمّا كانَ العامُ المُقْبِلُ دَخَلَها. وقِيلَ: هي رُؤْيا مَصارِعِ صَنادِيدِ قُرَيْشٍ في بَدْرٍ أُرِيَها النَّبِيءُ ﷺ قَبْلَ ذَلِكَ أيْ بِمَكَّةَ، وعَلى هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ فَهي رُؤْيا نَوْمٍ، ورُؤْيا الأنْبِياءِ وحْيٌ. (ص-١٤٧)والفِتْنَةُ: اضْطِرابُ الرَّأْيِ واخْتِلالُ نِظامِ العَيْشِ، وتُطْلَقُ عَلى العَذابِ المُكَرَّرِ الَّذِي لا يُطاقُ، قالَ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [البروج: ١٠]، وقالَ ﴿يَوْمَ هم عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٣]، فَيَكُونُ المَعْنى عَلى أوَّلِ القَوْلَيْنِ في الرُّؤْيا أنَّها المَرْئِيُّ وهو عَذابُهم بِالسَّيْفِ فِتْنَةً لَهم. * * * ﴿والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ﴾ والشَّجَرَةَ عَطْفٌ عَلى الرُّؤْيا، أيْ ما جَعَلْنا ذِكْرَ الشَّجَرَةِ المَلْعُونَةِ في القُرْآنِ إلّا فِتْنَةً لِلنّاسِ، وهَذا إشارَةٌ إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أصْلِ الجَحِيمِ طَلْعُها كَأنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ فَإنَّهم لَآكِلُونَ مِنها فَمالِئُونَ مِنها البُطُونَ﴾ [الصافات: ٦٤] في سُورَةِ الصّافّاتِ، وقَوْلِهِ ﴿إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣] الآيَةَ في سُورَةِ الدُّخانِ، وقَوْلِهِ ﴿إنَّكم أيُّها الضّالُّونَ المُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ﴾ [الواقعة: ٥١] في سُورَةِ الواقِعَةِ. رُوِيَ أنَّ أبا جَهْلٍ قالَ: زَعَمَ صاحِبُكم أنَّ نارَ جَهَنَّمَ تَحْرِقُ الحَجَرَ، ثُمَّ يَقُولُ بِأنَّ في النّارِ شَجَرَةً لا تَحْرِقُها النّارُ، وجَهِلُوا أنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ في النّارِ شَجَرَةً لا تَأْكُلُها النّارُ، وهَذا مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وأصْحابِهِ في أسْبابِ النُّزُولِ لِلْواحِدِيِّ، وتَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ، ورُوِيَ أنَّ ابْنَ الزِّبَعْرى قالَ: الزَّقُّومُ: التَّمْرُ بِالزُّبْدِ بِلُغَةِ اليَمَنِ، وأنَّ أبا جَهْلٍ أمَرَ جارِيَةً فَأحْضَرَتْ تَمْرًا وزُبْدًا، وقالَ لِأصْحابِهِ: تَزَقَّمُوا، فَعَلى هَذا التَّأْوِيلِ فالمَعْنى: أنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ سَبَبُ فِتْنَةِ كُفْرِهِمْ وانْصِرافِهِمْ عَنِ الإيمانِ، ويَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ مَعْنى جَعْلِ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ فِتْنَةً عَلى هَذا الوَجْهِ أنَّ ذِكْرَها كانَ سَبَبَ فِتْنَةٍ بِحَذْفِ مُضافٍ وهو ذِكْرٌ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ﴾؛ لِأنَّ ما وُصِفَتْ بِهِ في آياتِ القُرْآنِ لَعْنٌ لَها. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: أنَّ إيجادَها فِتْنَةٌ، أيْ عَذابٌ مُكَرَّرٌ، كَما قالَ ﴿إنّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظّالِمِينَ﴾ [الصافات: ٦٣] . (ص-١٤٨)والمَلْعُونَةُ: أيِ المَذْمُومَةُ في القُرْآنِ في قَوْلِهِ ﴿طَعامُ الأثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٤] وقَوْلِهِ ﴿طَلْعُها كَأنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾ [الصافات: ٦٥] وقَوْلِهِ (﴿كالمُهْلِ تَغْلِي في البُطُونِ﴾ [الدخان: ٤٥] ﴿كَغَلْيِ الحَمِيمِ﴾ [الدخان: ٤٦])، وقِيلَ مَعْنى المَلْعُونَةِ: أنَّها مَوْضُوعَةٌ في مَكانِ اللَّعْنَةِ، وهي الإبْعادُ مِنَ الرَّحْمَةِ؛ لِأنَّها مَخْلُوقَةٌ في مَوْضِعِ العَذابِ، وفي الكَشّافِ: قِيلَ تَقُولُ العَرَبُ لِكُلِّ طَعامٍ ضارٍّ: مَلْعُونٌ. * * * ﴿ونُخَوِّفُهم فَما يَزِيدُهم إلّا طُغْيانًا كَبِيرًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما مَنَعَنا أنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إلّا أنْ كَذَّبَ بِها الأوَّلُونَ﴾ [الإسراء: ٥٩] الدّالُّ عَلى أنَّهم مُتَصَلِّبُونَ في كُفْرِهِمْ مُكابِرُونَ مُعانِدُونَ، وهَذِهِ زِيادَةٌ في تَسْلِيَةِ النَّبِيءِ ﷺ حَتّى لا يَأْسَفَ مِن أنَّ اللَّهَ لَمْ يُرِهِمْ آياتٍ؛ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ حَرِيصٌ عَلى إيمانِهِمْ، كَما قالَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الألِيمَ﴾ [يونس: ٨٨] . ويُوجَدُ في بَعْضِ التَّفاسِيرِ أنَّ ابْنَ العَبّاسِ قالَ في الشَّجَرَةِ المَلْعُونَةِ: بَنُو أُمَيَّةَ، وهَذا مِنَ الأخْبارِ المُخْتَلَقَةِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ولا أخالُها إلّا مِمّا وضَعَهُ الوَضّاعُونَ في زَمَنِ الدَّعْوَةِ العَبّاسِيَّةِ؛ لِإكْثارِ المُنَفِّراتِ مِن بَنِي أُمَيَّةَ، وأنَّ وصْفَ الشَّجَرَةِ بِأنَّها المَلْعُونَةُ في القُرْآنِ صَرِيحٌ في وُجُودِ آياتٍ في القُرْآنِ ذُكِرَتْ فِيها شَجَرَةٌ مَلْعُونَةٌ، وهي شَجَرَةُ الزَّقُّومِ كَما عَلِمْتَ، ومِثْلُ هَذا الِاخْتِلاقِ خُرُوجٌ عَنْ وصايا القُرْآنِ في قَوْلِهِ ﴿ولا تَلْمِزُوا أنْفُسَكم ولا تَنابَزُوا بِالألْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإيمانِ﴾ [الحجرات: ١١] . وجِئَ بِصِيغَةِ المُضارِعِ في نُخَوِّفُهم لِلْإشارَةِ إلى تَخْوِيفٍ حاضِرٍ، فَإنَّ اللَّهَ خَوَّفَهم بِالقَحْطِ والجُوعِ حَتّى رَأوُا الدُّخانَ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ وسَألُوا اللَّهَ كَشْفَهُ فَقالَ تَعالى ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] فَذَلِكَ وغَيْرُهُ مِنَ التَّخْوِيفِ الَّذِي سُبِقَ فَلَمْ يَزِدْهم إلّا طُغْيانًا، فالظّاهِرُ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في مُدَّةِ حُصُولِ بَعْضِ المُخَوِّفاتِ. (ص-١٤٩)وقَدِ اخْتِيرَ الفِعْلُ المُضارِعُ في نُخَوِّفُهم ويَزِيدُهم؛ لِاقْتِضائِهِ تَكَرُّرَ التَّخْوِيفِ وتَجَدُّدَهُ، وأنَّهُ كُلَّما تَجَدَّدَ التَّخْوِيفُ تَجَدَّدَ طُغْيانُهم وعَظُمَ. والكَبِيرُ: مُسْتَعارٌ لِمَعْنى الشَّدِيدِ القَوِيِّ في نَوْعِ الطُّغْيانِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ [البقرة: ٢١٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara