Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
17:9
ان هاذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المومنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا ٩
إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا ٩
إِنَّ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
يَهۡدِي
لِلَّتِي
هِيَ
أَقۡوَمُ
وَيُبَشِّرُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلَّذِينَ
يَعۡمَلُونَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أَنَّ
لَهُمۡ
أَجۡرٗا
كَبِيرٗا
٩
Sesungguhnya Al-Quran ini memberi petunjuk ke jalan yang amat betul (ugama Islam), dan memberikan berita yang mengembirakan orang-orang yang beriman yang mengerjakan amal-amal soleh, bahawa mereka beroleh pahala yang besar.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 17:9 hingga 17:10
﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أنَّ لَهم أجْرًا كَبِيرًا﴾ ﴿وأنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أعْتَدْنا لَهم عَذابًا ألِيمًا﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ عادَ بِهِ الكَلامُ إلى الغَرَضِ الأهَمِّ مِن هَذِهِ السُّورَةِ، وهو تَأْيِيدُ النَّبِيءِ ﷺ بِالآياتِ والمُعْجِزاتِ، وإيتاؤُهُ الآياتِ الَّتِي أعْظَمُها آيَةُ القُرْآنِ كَما قَدَّمْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وآتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ [الإسراء: ٢]، وأعْقَبَ ذَلِكَ بِذِكْرِ ما أُنْزِلَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ الكُتُبِ لِلْهُدى والتَّحْذِيرِ، وما نالَهم مِن جَزاءِ مُخالَفَتِهِمْ ما أمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ، ومِن عُدُولِهِمْ عَنْ سُنَنِ أسْلافِهِمْ مِن عَهْدِ نُوحٍ، وفي ذَلِكَ فائِدَةُ التَّحْذِيرِ مِن وُقُوعِ المُسْلِمِينَ فِيما وقَعَ فِيهِ بَنُو إسْرائِيلَ، وهي الفائِدَةُ العُظْمى مِن ذِكْرِ قَصَصِ القُرْآنِ، وهي فائِدَةُ التّارِيخِ. (ص-٤٠)وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ مُراعًى فِيهِ حالُ بَعْضِ المُخاطَبِينَ، وهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُذْعِنُوا إلَيْهِ، وحالُ المُؤْمِنِينَ مِنَ الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ، فالتَّوْكِيدُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنَيَيْهِ دَفْعِ الإنْكارِ والِاهْتِمامِ، ولا تَعارُضَ بَيْنَ الِاعْتِبارَيْنِ. وقَوْلُهُ (هَذا القُرْآنَ) إشارَةٌ إلى الحاضِرِ في أذْهانِ النّاسِ مِنَ المِقْدارِ المُنَزَّلِ مِنَ القُرْآنِ قَبْلَ هَذِهِ الآيَةِ. وبُيِّنَتِ الإشارَةُ بِالِاسْمِ الواقِعِ بَعْدَها؛ تَنْوِيهًا بِشَأْنِ القُرْآنِ. وقَدْ جاءَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَنْفِيسًا عَلى المُؤْمِنِينَ مِن أثَرِ القَصَصِ المَهُولَةِ الَّتِي قُصَّتْ عَنْ بَنِي إسْرائِيلَ، وما حَلَّ بِهِمْ مِنَ البَلاءِ مِمّا يُثِيرُ في نُفُوسِ المُسْلِمِينَ الخَشْيَةَ مِن أنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ أُولَئِكَ، فَأخْبَرُوا بِأنَّ في القُرْآنِ ما يَعْصِمُهم عَنِ الوُقُوعِ فِيما وقَعَ فِيهِ بَنُو إسْرائِيلَ إذْ هو يَهْدِي لِلطَّرِيقِ الَّتِي هي أقْوَمُ مِمّا سَلَكَهُ بَنُو إسْرائِيلَ، ولِذَلِكَ ذَكَرَ مَعَ الهِدايَةِ بِشارَةَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ، ونِذارَةَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ، وفي التَّعْبِيرِ بِ (الَّتِي هي أقْوَمُ) نُكْتَةٌ لَطِيفَةٌ سَتَأْتِي، وتِلْكَ عادَةُ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ الرَّهْبَةِ بِالرَّغْبَةِ وعَكْسِهِ. و(الَّتِي هي أقْوَمُ) صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ يَهْدِي، أيْ لِلطَّرِيقِ الَّتِي هي أقْوَمُ؛ لِأنَّ الهِدايَةَ مِن مُلازِماتِ السَّيْرِ والطَّرِيقِ، أوْ لِلْمِلَّةِ الأقْوَمِ، وفي حَذْفِ المَوْصُوفِ مِنَ الإيجازِ مِن جِهَةٍ، ومِنَ التَّفْخِيمِ مِن جِهَةٍ أُخْرى ما رَجَّحَ الحَذْفَ عَلى الذِّكْرِ. والأقْوَمُ: تَفْصِيلُ القَوِيمِ، والمَعْنى: أنَّهُ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ مِن هُدى كِتابِ بَنِي إسْرائِيلَ الَّذِي في قَوْلِهِ (﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ [الإسراء: ٢])، فَفِيهِ إيماءٌ إلى ضَمانِ سَلامَةِ أُمَّةِ القُرْآنِ مِنَ الحَيْدَةِ عَنِ الطَّرِيقِ الأقْوَمِ؛ لِأنَّ القُرْآنَ جاءَ بِأُسْلُوبٍ مِنَ الإرْشادِ قَوِيمٍ ذِي أفْنانٍ لا يَحُولُ دُونَهُ ودُونَ الوُلُوجِ إلى العُقُولِ حائِلٌ، ولا يُغادِرُ مَسْلَكًا إلى ناحِيَةٍ مِن نَواحِي الأخْلاقِ، والطَّبائِعِ إلّا سَلَكَهُ إلَيْها تَحْرِيضًا أوْ تَحْذِيرًا، بِحَيْثُ لا يَعْدَمُ المُتَدَبِّرُ في مَعانِيهِ اجْتِناءَ ثِمارِ أفْنانِهِ، وبِتِلْكَ الأسالِيبِ الَّتِي لَمْ تَبْلُغْها الكُتُبُ السّابِقَةُ كانَتِ الطَّرِيقَةُ (ص-٤١)الَّتِي يَهْدِي إلى سُلُوكِها أقْوَمَ مِنَ الطَّرائِقِ الأُخْرى، وإنْ كانَتِ الغايَةُ المَقْصُودُ الوُصُولُ إلَيْها واحِدَةً. وهَذا وصْفٌ إجْمالِيٌّ لِمَعْنى هِدايَتِهِ إلى الَّتِي هي أقْوَمُ لَوْ أُرِيدَ تَفْصِيلُهُ لاقْتَضى أسْفارًا، وحَسْبُكَ مِثالًا لِذَلِكَ أسالِيبُ القُرْآنِ في سَدِّ مَسالِكِ الشِّرْكِ بِحَيْثُ سَلِمَتْ هَذِهِ الآيَةُ في جَمِيعِ أطْوارِها مِنَ التَّخْلِيطِ بَيْنَ التَّقْدِيسِ البَشَرِيِّ، وبَيْنَ التَّمْجِيدِ الإلَهِيِّ، فَلَمْ تَنْزِلْ إلى حَضِيضِ الشِّرْكِ بِحالٍ، فَمَحَلُّ التَّفْضِيلِ هو وسائِلُ الوُصُولِ إلى الغايَةِ مِنَ الحَقِّ والصِّدْقِ، ولَيْسَ مَحَلُّ التَّفْضِيلِ تِلْكَ الغايَةَ حَتّى يُقالَ: إنَّ الحَقَّ لا يَتَفاوَتُ. والأجْرُ الكَبِيرُ فُسِّرَ بِالجَنَّةِ، والعَذابُ الألِيمُ بِجَهَنَّمَ، والأظْهَرُ أنْ يُحْمَلَ عَلى عُمُومِ الأجْرِ والعَذابِ، فَيَشْمَلَ أجْرَ الدُّنْيا وعَذابَها، وهو المُناسِبُ لِما تَقَدَّمَ مِن سَعادَةِ عَيْشِ بَنِي إسْرائِيلَ وشَقائِهِ، فَجَعَلَ اخْتِلافَ الحالَيْنِ فِيهِما مَوْعِظَةً لِحالَيِ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ. (﴿وأنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾) عَطْفٌ عَلى (﴿أنَّ لَهم أجْرًا كَبِيرًا﴾)؛ لِأنَّهُ مِن جُمْلَةِ البِشارَةِ، إذِ المُرادُ بِالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ، وهم أعْداءُ المُؤْمِنِينَ، فَلا جَرَمَ أنَّ عَذابَ العَدُوِّ بِشارَةٌ لِمَن عاداهُ. والِاقْتِصارُ عَلى هَذَيْنِ الفَرِيقَيْنِ هو مُقْتَضى المَقامِ لِمُناسَبَةِ تَكْذِيبِ المُشْرِكِينَ بِالإسْراءِ، فَلا غَرَضَ في الإعْلامِ بِحالِ أهْلِ الكِتابِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara