Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
18:110
قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الاهكم الاه واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ١١٠
قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَـٰلِحًۭا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا ١١٠
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
بَشَرٞ
مِّثۡلُكُمۡ
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
أَنَّمَآ
إِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهٞ
وَٰحِدٞۖ
فَمَن
كَانَ
يَرۡجُواْ
لِقَآءَ
رَبِّهِۦ
فَلۡيَعۡمَلۡ
عَمَلٗا
صَٰلِحٗا
وَلَا
يُشۡرِكۡ
بِعِبَادَةِ
رَبِّهِۦٓ
أَحَدَۢا
١١٠
Katakanlah (wahai Muhammad): "Sesungguhnya aku hanyalah seorang manusia seperti kamu, diwahyukan kepadaku bahawa Tuhan kamu hanyalah Tuhan Yang Satu; Oleh itu, sesiapa yang percaya dan berharap akan pertemuan dengan Tuhannya, hendaklah ia mengerjakan amal yang soleh dan janganlah ia mempersekutukan sesiapapun dalam ibadatnya kepada Tuhannya".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿قُلْ إنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكم يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ اسْتِئْنافٌ ثانٍ، انْتَقَلَ بِهِ مِنَ التَّنْوِيهِ بِسَعَةِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وأنَّهُ لا يُعْجِزُهُ أنْ يُوحِيَ إلى رَسُولِهِ بِعِلْمِ كُلِّ ما يَسْألُ عَنِ الإخْبارِ بِهِ. إلى إعْلامِهِمْ بِأنَّ الرَّسُولَ لَمْ يُبْعَثْ لِلْإخْبارِ عَنِ الحَوادِثِ الماضِيَةِ والقُرُونِ الخالِيَةِ. ولا أنَّ مِن مُقْتَضى الرِّسالَةِ أنْ يُحِيطَ عِلْمُ الرَّسُولِ بِالأشْياءِ فَيَتَصَدّى لِلْإجابَةِ عَنْ أسْئِلَةٍ تُلْقى إلَيْهِ، ولَكِنَّهُ بَشَرٌ عِلْمُهُ كَعِلْمِ البَشَرِ أوْحى إلَيْهِ بِما شاءَ إبْلاغَهُ عِبادَهُ مِنَ التَّوْحِيدِ والشَّرِيعَةِ. ولا (ص-٥٥)عِلْمَ لَهُ إلّا ما عَلَّمَهُ رَبُّهُ كَما قالَ تَعالى ﴿قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي﴾ [الأعراف: ٢٠٣] . فالحَصْرُ في قَوْلِهِ ﴿إنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ قَصَرَ المَوْصُوفَ عَلى الصِّفَةِ وهو إضافِيٌّ لِلْقَلْبِ. أيْ ما أنا إلّا بَشَرٌ لا أتَجاوَزُ البَشَرِيَّةَ إلى العِلْمِ بِالمُغَيَّباتِ. وأُدْمِجَ في هَذا أهَمُّ ما يُوحى إلَيْهِ وما بُعِثَ لِأجْلِهِ وهو تَوْحِيدُ اللَّهِ والسَّعْيُ لِما فِيهِ السَّلامَةُ عِنْدَ لِقاءِ اللَّهِ تَعالى. وهَذا مِن رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ مِن قَوْلِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَدُنْهُ﴾ [الكهف: ٢] إلى قَوْلِهِ ﴿إنْ يَقُولُونَ إلّا كَذِبًا﴾ [الكهف: ٥] . وجُمْلَةُ يُوحى إلَيَّ مُسْتَأْنَفَةٌ. أوْ صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِـ ”بَشَرٌ“ ٠ . و(أنَّما) مَفْتُوحَةُ الهَمْزَةِ أُخْتُ إنَّما المَكْسُورَةِ الهَمْزَةِ وهي مُرَكَّبَةٌ مِن (أنَّ) المَفْتُوحَةِ الهَمْزَةِ و(ما) الكافَّةِ كَما رُكِّبَتْ إنَّما المَكْسُورَةُ الهَمْزَةِ فَتُفِيدُ ما تُفِيدُهُ (أنَّ) المَفْتُوحَةُ مِنَ المَصْدَرِيَّةِ، وما تُفِيدُهُ إنَّما مِنَ الحَصْرِ، والحَصْرُ المُسْتَفادُ مِنها هُنا قَصْرٌ إضافِيٌّ لِلْقَلْبِ. والمَعْنى: يُوحِي اللَّهُ إلَيَّ تَوْحِيدَ الإلَهِ وانْحِصارَ وصْفِهِ في صِفَةِ الوَحْدانِيَّةِ دُونَ المُشارَكَةِ. وتَفْرِيعُ ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ هو مِن جُمْلَةِ المُوحى بِهِ إلَيْهِ. أيْ يُوحى إلَيَّ بِوَحْدانِيَّةِ الإلَهِ وبِإثْباتِ البَعْثِ وبِالأعْمالِ الصّالِحَةِ. فَجاءَ النَّظْمُ بِطَرِيقَةٍ بَدِيعَةٍ في إفادَةِ الأُصُولِ الثَّلاثَةِ، إذْ جَعَلَ التَّوْحِيدَ أصْلًا لَها وفُرِّعَ عَلَيْهِ الأصْلانِ الآخَرانِ، وأكَّدَ الإخْبارَ بِالوَحْدانِيَّةِ بِالنَّهْيِ عَنِ الإشْراكِ بِعِبادَةِ اللَّهِ تَعالى. وحَصَلَ مَعَ ذَلِكَ رَدُّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ وهو أُسْلُوبٌ بَدِيعٌ. * * * (ص-٥٦)(ص-٥٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ مَرْيَمَ اسْمُ هَذِهِ السُّورَةِ في المَصاحِفِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ وأكْثَرِ كُتُبِ السُّنَّةِ سُورَةُ مَرْيَمَ. ورُوِيَتْ هَذِهِ التَّسْمِيَةُ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في حَدِيثٍ رَواهُ الطَّبَرانِيُّ والدَّيْلَمَيُّ، وابْنُ مَندَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ، وأبُو أحْمَدَ الحاكِمُ: عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ الغَسّانِيِّ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أبِي مَرْيَمَ قالَ: «أتَيْتُ النَّبِيءَ ﷺ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّهُ وُلِدَتْ لِيَ اللَّيْلَةَ جارِيَةٌ، فَقالَ: واللَّيْلَةَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ فَسَمِّها مَرْيَمَ» . فَكانَ يُكَنّى أبا مَرْيَمَ، واشْتُهِرَ بِكُنْيَتِهِ. واسْمُهُ نَذِيرٌ، ويَظْهَرُ أنَّهُ أنْصارِيٌّ. وابْنُ عَبّاسٍ سَمّاها سُورَةَ كهيعص، وكَذَلِكَ وقَعَتْ تَسْمِيَتُها في صَحِيحِ البُخارِيِّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ في أكْثَرِ النُّسَخِ وأصَحِّها. ولَمْ يَعُدَّها جَلالُ الدِّينِ في الإتْقانِ في عِدادِ السُّوَرِ المُسَمّاةِ بِاسْمَيْنِ ولَعَلَّهُ لَمْ يَرَ الثّانِيَ اسْمًا. وهِيَ مَكِّيَّةٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ. وعَنْ مُقاتِلٍ: أنَّ آيَةَ السَّجْدَةِ مَدَنِيَّةٌ. ولا يَسْتَقِيمُ هَذا القَوْلُ لِاتِّصالِ تِلْكَ الآيَةِ بِالآياتِ قَبْلَها إلّا أنْ تَكُونَ أُلْحِقَتْ بِها في النُّزُولِ وهو بَعِيدٌ. (ص-٥٨)وذَكَرَ السُّيُوطِيُّ في الإتْقانِ قَوْلًا بِأنَّ قَوْلَهُ تَعالى ﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾ [مريم: ٧١] الآيَةَ - مَدَنِيٌّ، ولَمْ يَعْزُهُ لِقائِلٍ. وهِيَ السُّورَةُ الرّابِعَةُ والأرْبَعُونَ في تَرْتِيبِ النُّزُولِ؛ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ فاطِرٍ وقَبْلَ سُورَةِ طه. وكانَ نُزُولُ سُورَةِ طه قَبْلَ إسْلامِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ كَما يُؤْخَذُ مِن قِصَّةِ إسْلامِهِ فَيَكُونُ نُزُولُ هَذِهِ السُّورَةِ أثْناءَ سَنَةِ أرْبَعٍ مِنَ البَعْثَةِ مَعَ أنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ، ولَيْسَ أبُو مَرْيَمَ هَذا مَعْدُودًا في المُسْلِمِينَ الأوَّلِينَ فَلا أحْسَبُ الحَدِيثَ المَرْوِيَّ عَنْهُ مَقْبُولًا. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ أنَّها بُسِطَتْ فِيها قِصَّةُ مَرْيَمَ وابْنِها وأهْلِها قَبْلَ أنْ تُفَصَّلَ في غَيْرِها. ولا يُشْبِهُها في ذَلِكَ إلّا سُورَةُ آلِ عِمْرانَ الَّتِي نَزَلَتْ في المَدِينَةِ. وعُدَّتْ آياتُها في عَدَدِ أهْلِ المَدِينَةِ ومَكَّةَ تِسْعًا وتِسْعِينَ. وفي عَدَدِ أهْلِ الشّامِ والكُوفَةِ ثَمانًا وتِسْعِينَ. * * * ويَظْهَرُ أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ نَزَلَتْ لِلرَّدِّ عَلى اليَهُودِ فِيما اقْتَرَفُوهُ مِنَ القَوْلِ الشَّنِيعِ في مَرْيَمَ وابْنِها، فَكانَ فِيها بَيانُ نَزاهَةِ آلِ عِمْرانَ وقَداسَتِهِمْ في الخَيْرِ. ؎وهَلْ يُثْبِتُ الخَطِّيَّ إلّا وشِيجُهُ ثُمَّ التَّنْوِيهِ بِجَمْعٍ مِنَ الأنْبِياءِ والمُرْسَلِينَ مِن أسْلافِ هَؤُلاءِ وقَرابَتِهِمْ. والإنْحاءِ عَلى بَعْضِ خَلَفِهِمْ مِن ذُرِّيّاتِهِمُ الَّذِينَ لَمْ يَكُونُوا عَلى سُنَنِهِمْ في الخَيْرِ مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ وأتَوْا بِفاحِشٍ مِنَ القَوْلِ إذْ نَسَبُوا لِلَّهِ ولَدًا، وأنْكَرَ المُشْرِكُونَ مِنهُمُ البَعْثَ وأثْبَتَ النَّصارى ولَدًا لِلَّهِ تَعالى. (ص-٥٩)والتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ في تَبْشِيرِهِ ونِذارَتِهِ. وأنَّ اللَّهَ يَسَّرَهُ بِكَوْنِهِ عَرَبِيًّا لِيُسْرِ تِلْكَ اللُّغَةَ. والإنْذارُ مِمّا حَلَّ بِالمُكَذِّبِينَ مِنَ الأُمَمِ مِنَ الِاسْتِئْصالِ. واشْتَمَلَتْ عَلى كَرامَةِ زَكَرِيّاءَ إذْ أجابَ اللَّهُ دُعاءَهُ فَرَزَقَهُ ولَدًا عَلى الكِبَرِ وعُقْرِ امْرَأتِهِ. وكَرامَةُ مَرْيَمَ بِخارِقِ العادَةِ في حَمْلِها وقَداسَةِ ولَدِها، وهو إرْهاصٌ لِنُبُوءَةِ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ -، ومِثْلُهُ كَلامُهُ في المَهْدِ. والتَّنْوِيهِ بِإبْراهِيمَ، وإسْحاقَ، ويَعْقُوبَ، ومُوسى، وإسْماعِيلَ، وإدْرِيسَ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - . ووَصْفِ الجَنَّةِ وأهْلِها. وحِكايَةِ إنْكارِ المُشْرِكِينَ البَعْثَ بِمَقالَةِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ والعاصِي بْنِ وائِلٍ وتَبَجُّحِهِمْ عَلى المُسْلِمِينَ بِمَقامِهِمْ ومَجامِعِهِمْ. وإنْذارِ المُشْرِكِينَ أنَّ أصْنامَهُمُ الَّتِي اعْتَزُّوا بِها سَيَنْدَمُونَ عَلى اتِّخاذِها. ووَعْدِ الرَّسُولِ النَّصْرَ عَلى أعْدائِهِ. وذِكْرِ ضَرْبٍ مِن كُفْرِهِمْ بِنِسْبَةِ الوَلَدِ لِلَّهِ تَعالى. والتَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ ولِمِلَّتِهِ العَرَبِيَّةِ، وأنَّهُ بَشِيرٌ لِأوْلِيائِهِ ونَذِيرٌ بِهَلاكِ مُعانَدِيهِ كَما هَلَكَتْ قُرُونٌ قَبْلَهم. وقَدْ تَكَرَّرَ في هَذِهِ السُّورَةِ صِفَةُ الرَّحْمَنِ سِتَّ عَشْرَةَ مَرَّةً، وذُكِرَ اسْمُ الرَّحْمَةِ أرْبَعَ مَرّاتٍ، فَأنْبَأ بِأنَّ مِن مَقاصِدِها تَحْقِيقُ وصْفِ اللَّهِ (ص-٦٠)تَعالى بِصِفَةِ الرَّحْمَنِ. والرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ تَقَعَّرُوا بِإنْكارِ هَذا الوَصْفِ كَما حَكى اللَّهُ تَعالى عَنْهم في قَوْلِهِ في سُورَةِ الفُرْقانِ ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قالُوا وما الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] . ووَقَعَ في هَذِهِ السُّورَةِ اسْتِطْرادٌ بِآيَةِ ﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara