Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
19:98
وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا ٩٨
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًۢا ٩٨
وَكَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّن
قَرۡنٍ
هَلۡ
تُحِسُّ
مِنۡهُم
مِّنۡ
أَحَدٍ
أَوۡ
تَسۡمَعُ
لَهُمۡ
رِكۡزَۢا
٩٨
Dan amatlah banyaknya kaum-kaum kafir yang Kami telah binasakan sebelum mereka; engkau tidak menyedari ataupun mendengar suara yang sayup bagi seseorangpun dari orang-orang yang telah dibinasakan itu.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنهم مِن أحَدٍ أوْ تَسْمَعُ لَهم رِكْزًا﴾ . لَمّا ذُكِرُوا بِالعِنادِ والمُكابَرَةِ أُتْبِعَ بِالتَّعْرِيضِ بِتَهْدِيدِهِمْ عَلى ذَلِكَ بِتَذْكِيرِهِمْ بِالأُمَمِ الَّتِي اسْتَأْصَلَها اللَّهُ لِجَبَرُوتِها وتَعَنُّتِها لِتَكُونَ لَهم قِياسًا ومَثَلًا. فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾ [مريم: ٩٧]) بِاعْتِبارِ ما تَضَمَّنَتْهُ مِن بِشارَةِ المُؤْمِنِينَ ونِذارَةِ المُعانِدِينَ، لِأنَّ في التَّعْرِيضِ بِالوَعِيدِ لَهم نِذارَةٌ لَهم وبِشارَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِاقْتِرابِ إراحَتِهِمْ مِن ضُرِّهِمْ. (ص-١٧٨)وكَمْ خَبَرِيَّةُ عَنْ كَثْرَةِ العَدَدِ. والقَرْنُ: الأُمَّةُ والجِيلُ. ويُطْلَقُ عَلى الزَّمانِ الَّذِي تَعِيشُ فِيهِ الأُمَّةُ. وشاعَ تَقْدِيرُهُ بِمِائَةِ سَنَةٍ. و(مِن) بَيانِيَّةٌ، وما بَعْدَها تَمْيِيزُ كَمْ. والِاسْتِفْهامُ في (﴿هَلْ تُحِسُّ مِنهم مِن أحَدٍ﴾) إنْكارِيٌّ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ تَبَعًا لِقَوْلِهِ (﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾ [مريم: ٩٧]) أيْ ما تُحِسُّ، أيْ ما تَشْعُرُ بِأحَدٍ مِنهم. والإحْساسُ: الإدْراكُ بِالحِسِّ، أيْ لا تَرى مِنهم أحَدًا. والرِّكْزُ: الصَّوْتُ الخَفِيُّ، ويُقالُ: الرِّزُّ، وقَدْ رُوِيَ بِهِما قَوْلُ لَبِيدٍ: ؎وتَوَجَّسَتْ رِكْزَ الأنِيسِ فَراعَها عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ والأنِيسُ سَقامُها وهُوَ كِنايَةٌ عَنِ اضْمِحْلالِهِمْ؛ كُنِّيَ بِاضْمِحْلالِ لَوازِمِ الوُجُودِ عَنِ اضْمِحْلالِ وجُودِهِمْ. * * * (ص-١٧٩)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ طَهَ سُمِّيَتْ سُورَةُ (طاها) باسِمِ الحَرْفَيْنِ المَنطُوقِ بِهِما في أوَّلِها. ورُسِمَ الحَرْفانِ بِصُورَتِهِما لا بِما يَنْطِقُ بِهِ النّاطِقُ مِنَ اسْمَيْهِما تَبَعًا لِرَسْمِ المُصْحَفِ كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ. وكَذَلِكَ ورَدَتْ تَسْمِيَتُها في كُتُبِ السُّنَّةِ في حَدِيثِ إسْلامِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ كَما سَيَأْتِي قَرِيبًا. وفِي تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ عَنْ مُسْنَدِ الدِّرامِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قَرَأ (طاها) ”(بِاسْمَيْنِ)“ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِألْفَيْ عامٍ فَلَمّا سَمِعَتِ المَلائِكَةُ القُرْآنَ قالُوا: طُوبى لِأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذا عَلَيْها» الحَدِيثَ. قالَ ابْنُ فُورَكَ: مَعْناهُ أنَّ اللَّهَ أظْهَرَ كَلامَهُ وأسْمَعَهُ مَن أرادَ أنْ يَسْمَعَهُ مِنَ المَلائِكَةِ، فَتَكُونُ هَذِهِ التَّسْمِيَةِ مَرْوِيَّةٌ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ . وذَكَرَ في الإتْقانِ عَنِ السَّخاوِيِّ أنَّها تُسَمّى أيْضًا ”سُورَةُ الكَلِيمِ“، وفِيهِ عَنِ الهُذَلِيِّ في كامِلِهِ أنَّها تُسَمّى ”سُورَةُ مُوسى“ . (ص-١٨٠)وهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها عَلى قَوْلِ الجُمْهُورِ. واقْتَصَرَ عَلَيْهِ ابْنُ عَطِيَّةِ وكَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ. وفِي الإتْقانِ أنَّهُ اسْتُثْنِيَ مِنها آيَةُ (﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها﴾ [طه: ١٣٠]) الآيَةَ. واسْتَظْهَرَ في الإتْقانِ أنْ يُسْتَثْنى مِنها قَوْلُهُ تَعالى (﴿ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا مِنهم زَهْرَةَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ [طه: ١٣١]) الآيَةَ. لِما أخْرَجَ أبُو يَعْلى والبَزّارُ عَنْ أبِي رافِعٍ قالَ: «أضافَ النَّبِيءُ ﷺ ضَيْفًا فَأرْسَلَنِي إلى رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ أنْ أسْلِفْنِي دَقِيقًا إلى هِلالِ رَجَبٍ فَقالَ: لا، إلّا بِرَهْنٍ، فَأتَيْتُ النَّبِيءَ فَأخْبَرْتُهُ فَقالَ: أمّا واللَّهِ إنِّي لِأمِينٌ في السَّماءِ أمِينٌ في الأرْضِ. فَلَمْ أخْرُجْ مِن عِنْدِهِ حَتّى نَزَلَتْ (﴿ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا مِنهم زَهْرَةَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ [طه»: ١٣١]) الآيَةَ اهـ. وعِنْدِي أنَّهُ إنْ صَحَّ حَدِيثُ أبِي رافِعٍ فَهو مِنِ اشْتِباهِ التِّلاوَةِ بِالنُّزُولِ. فَلَعَلَّ النَّبِيءَ ﷺ قَرَأها مُتَذَكِّرًا فَظَنَّها أبُو رافِعٍ نازِلَةً ساعَتَئِذٍ ولَمْ يَكُنْ سَمِعَها قَبْلُ، أوْ أطْلَقَ النُّزُولَ عَلى التِّلاوَةِ. ولِهَذا نَظائِرُ كَثِيرَةٌ في المَرْوِيّاتِ في أسْبابِ النُّزُولِ كَما عَلِمْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ. وهَذِهِ السُّورَةُ هي الخامِسَةُ والأرْبَعُونَ في تَرْتِيبِ النُّزُولِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ مَرْيَمَ وقَبْلَ سُورَةِ الواقِعَةِ. ونَزَلَتْ قَبْلَ إسْلامِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ لِما رَوى الدّارَقُطْنِيُّ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ، وابْنِ إسْحاقَ في سِيرَتِهِ عَنْهُ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا بِسَيْفٍ. فَقِيلَ لَهُ: أنَّ خَتَنَكَ وأُخْتَكَ قَدْ صَبَوْا، فَأتاهُما عُمَرُ وعِنْدَهُما خَبّابُ بْنُ الأرَتِّ يُقْرِئُهُما سُورَةُ ”طاها“، فَقالَ: أعْطَوْنِي الكِتابَ الَّذِي عِنْدَكم فَأقْرَأهُ، فَقالَتْ لَهُ أُخْتُهُ: إنَّكَ رِجْسٌ، ولا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ فَقُمْ فاغْتَسِلْ أوْ تَوَضَّأ. فَقامَ عُمَرُ وتَوَضَّأ وأخَذَ الكِتابَ فَقَرَأ طَهَ. فَلَمّا قَرَأ صَدْرًا مِنها قالَ: ما أحْسَنَ هَذا الكَلامِ وأكْرَمَهُ إلى آخِرِ القِصَّةِ. وذَكَرَ الفَخْرُ عَنْ بَعْضِ المُفَسِّرِينَ أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ مَن أوائِلِ ما نَزَلَ بِمَكَّةَ. (ص-١٨١)وكانَ إسْلامُ عُمَرَ في سَنَةِ خَمْسٍ مِنَ البِعْثَةِ قُبَيْلَ الهِجْرَةِ الأُولى إلى الحَبَشَةِ فَتَكُونُ هَذِهِ السُّورَةُ قَدْ نَزَلَتْ في سَنَةِ خَمْسٍ أوْ أواخِرِ سَنَةِ أرْبَعٍ مِنَ البَعْثَةِ. وعُدَّتْ آيُها في عَدَدِ أهْلِ المَدِينَةِ ومَكَّةَ مِائَةً وأرْبَعًا وثَلاثِينَ وفي عَدَدِ أهْلِ الشّامِ مِائَةً وأرْبَعِينَ، وفي عَدَدِ أهْلِ البَصْرَةِ مِائَةً واثْنَتَيْنِ وثَلاثِينَ. وفي عَدَدِ أهْلِ الكُوفَةِ مِائَةً وخَمْسًا وثَلاثِينَ. * * * احْتَوَتْ مِنَ الأغْراضِ عَلى: التَّحَدِّي بِالقُرْآنِ بِذِكْرِ الحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ في مُفْتَتَحِها والتَّنْوِيهِ بِأنَّهُ تَنْزِيلٌ مِنَ اللَّهِ لِهَدْيِ القابِلَيْنَ لِلْهِدايَةِ؛ فَأكْثَرُها في هَذا الشَّأْنِ. والتَّنْوِيهُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ تَعالى. وإثْباتُ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِأنَّها تُماثِلُ رِسالَةَ أعْظَمِ رَسُولٍ قَبْلَهُ شاعَ ذِكْرُهُ في النّاسِ. فَضَرَبَ المَثَلَ لِنُزُولِ القُرْآنِ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ بِكَلامِ اللَّهِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وبَسَطَ نَشْأةَ مُوسى وتَأْيِيدَ اللَّهِ إيّاهُ ونَصْرَهُ عَلى فِرْعَوْنَ بِالحُجَّةِ والمُعْجِزاتِ وبِصَرْفِ كَيْدِ فِرْعَوْنَ عَنْهُ وعَنْ أتْباعِهِ. وإنْجاءَ اللَّهِ مُوسى وقَوْمَهُ، وغَرَقَ فِرْعَوْنَ، وما أكْرَمَ اللَّهُ بِهِ بَنِي إسْرائِيلَ في خُرُوجِهِمْ مِن بَلَدِ القِبْطِ. وقِصَّةَ السّامِرِيِّ وصُنْعَهُ العَجَلَ الَّذِي عَبَدَهُ بَنُو إسْرائِيلَ في مَغِيبِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - . (ص-١٨٢)وكُلُّ ذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِأنَّ مَآلَ بِعْثَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ صائِرٌ إلى ما صارَتْ إلَيْهِ بَعْثَةُ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِنَ النَّصْرِ عَلى مُعانَدِيهِ. فَلِذَلِكَ انْتَقَلَ مِن ذَلِكَ إلى وعِيدِ مَن أعْرَضُوا عَنِ القُرْآنِ ولَمْ تَنْفَعْهم أمْثالُهُ ومَواعِظُهُ. ورَتَّبَ عَلى ذَلِكَ سُوءَ الجَزاءِ في الآخِرَةِ لِمَن جَعَلُوا مَقادَتَهم بِيَدِ الشَّيْطانِ وإنْذارَهم بِسُوءِ العِقابِ في الدُّنْيا. وتَسْلِيَةَ النَّبِيءِ ﷺ عَلى ما يَقُولُونَهُ وتَثْبِيتَهُ عَلى الدِّينِ. وتَخَلَّلَ ذَلِكَ إثْباتُ البَعْثِ. وتَهْوِيلُ يَوْمِ القِيامَةِ وما يَتَقَدَّمُهُ مِنَ الحَوادِثِ والأهْوالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara