Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
26:180
وما اسالكم عليه من اجر ان اجري الا على رب العالمين ١٨٠
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٨٠
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
١٨٠
"Dan aku tidak meminta kepada kamu sebarang upah mengenai apa yang aku sampaikan (dari Tuhanku); balasanku hanyalah terserah kepada Allah Tuhan sekalian alam.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 26:176 hingga 26:180
﴿كَذَّبَ أصْحابُ لَيْكَةَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لَهم شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿وما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ . اسْتِئْنافُ تَعْدادٍ وتَكْرارٍ كَما تَقَدَّمَ في جُمْلَةِ (﴿كَذَّبَتْ عادٌ المُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٢٣]) . ولَمْ يَقْرِنْ فِعْلَ (كَذَّبَ) هَذا بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ؛ لِأنَّ (أصْحابَ) جَمْعُ صاحِبٍ وهو مُذَكَّرٌ مَعْنًى ولَفْظًا بِخِلافِ قَوْلِهِ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ [الشعراء: ١٦٠] فَإنَّ (قَوْمَ) في مَعْنى الجَماعَةِ والأُمَّةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: (﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥]) . وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ (لَيْكَةَ) بِلامٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَها ياءٌ تَحْتِيَّةٌ ساكِنَةٌ مَمْنُوعًا مِنَ الصَّرْفِ لِلْعِلْمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ. وقَرَأهُ الباقُونَ (الأيْكَةِ) بِحَرْفِ التَّعْرِيفِ بَعْدَهُ هَمْزَةٌ مَفْتُوحَةٌ وبِجَرِّ آخِرِهِ عَلى أنَّهُ تَعْرِيفُ عَهْدٍ لِأيْكَةٍ مَعْرُوفَةٍ. والأيْكَةُ: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ وهي الغَيْضَةُ. وعَنْ أبِي عُبَيْدٍ: رَأيْتُها في الإمامِ مُصْحَفِ عُثْمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في الحِجْرِ وق (الأيْكَةِ) وفي الشُّعَراءِ وص (لَيْكَةَ) واجْتَمَعَتْ مَصاحِفُ الأمْصارِ كُلُّها بَعْدَ ذَلِكَ ولَمْ تَخْتَلِفْ. وأصْحابُ لَيْكَةَ: هم قَوْمُ شُعَيْبٍ أوْ قَبِيلَةٌ مِنهم. قالُوا: وكانَتْ غِيضَتُهم مِن شَجَرِ المُقْلِ بِضَمِّ المِيمِ وسُكُونِ القافِ وهو النَّبْقُ ويُقالُ لَهُ الدَّوْمُ بِفَتْحِ الدّالِّ المُهْمَلَةِ وسُكُونِ الواوِ. ولِإفْرادِها بِتاءِ الوَحْدَةِ عَلى إرادَةِ البُقْعَةِ واسْمُ الجَمْعِ: أيْكٌ، واشْتَهَرَتْ بِالأيْكَةِ فَصارَتْ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ مُعَرَّفًا بِاللّامِ مِثْلُ العَقَبَةِ. ثُمَّ وقَعَ فِيهِ تَغْيِيرٌ لِيَكُونَ عَلَمًا شَخْصِيًّا فَحُذِفَتِ الهَمْزَةُ وأُلْقِيَتْ حَرَكَتُها عَلى لامِ التَّعْرِيفِ وتُنُوسِيَ مَعْنى التَّعْرِيفِ (ص-١٨٣)بِاللّامِ. وعَنِ الزَّجّاجِ جاءَ في التَّفْسِيرِ أنَّ اسْمَ المَدِينَةِ الَّتِي أُرْسِلَ إلَيْها شُعَيْبٌ كانَ لَيْكَةَ. وعَنْ أبِي عُبَيْدٍ: وجَدْنا في بَعْضِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ أنَّ لَيْكَةَ اسْمُ القَرْيَةِ والأيْكَةُ البِلادُ كُلُّها كَمَكَّةَ وبَكَّةَ. وهَذا مِنَ التَّغْيِيرِ لِأجْلِ التَّسْمِيَةِ، كَما سَمَّوْا شُمْسًا بِضَمِّ الشِّينِ لِيَكُونَ عَلَمًا، وأصْلُهُ الشَّمْسُ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ. والتَّغْيِيرُ لِأجْلِ النَّقْلِ إلى العِلْمِيَّةِ وارِدٌ بِكَثْرَةٍ ذَكَرَهُ ابْنُ جِنِّيٍّ في شَرْحِ مُشْكِلِ الحَماسَةِ عِنْدَ قَوْلِ تَأبَّطَ شَرًّا: ؎إنِّي لَمُهْدٍ مِن ثَنائِي فَقاصِدٌ بِـهِ لِابْنِ عَمِّ الصِّدْقِ شَمْسِ بْنِ مالِكٍ وذَكَرَهُ في الكَشّافِ في سُورَةِ أبِي لَهَبٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهُ عِنْدَ الكَلامِ عَلى البَسْمَلَةِ قَبْلَ سُورَةِ الفاتِحَةِ، فَلَمّا صارَ اسْمُ لَيْكَةَ عَلَمًا عَلى البِلادِ جازَ مَنعُهُ مِنَ الصَّرْفِ لِذَلِكَ، ولَيْسَ ذَلِكَ لِمُجَرَّدِ نَقْلِ حَرَكَةِ الهَمْزَةِ عَلى اللّامِ كَما تَوَهَّمَهُ النَّحّاسُ ولا لِأنَّ القِراءَةَ اغْتِرارٌ بِخَطِّ المُصْحَفِ كَما تَعَسَّفَهُ صاحِبُ الكَشّافِ عَلى عادَتِهِ في الِاسْتِخْفافِ بِتَوْهِيمِ القُرّاءِ وقَدْ عَلِمْتُمْ أنَّ الِاعْتِمادَ في القِراءاتِ عَلى الرِّوايَةِ قَبْلَ نَسْخِ المَصاحِفِ كَما بَيَّنّاهُ في المُقَدِّمَةِ السّادِسَةِ مِن مُقَدِّماتِ هَذا التَّفْسِيرِ فَلا تَتَّبِعُوا الأوْهامَ المُخْطِئَةَ. وقَدِ اخْتُلِفَ في أنَّ أصْحابَ لَيْكَةَ هم مَدْيَنُ أوْ هم قَوْمٌ آخَرُونَ ساكِنُونَ في لَيْكَةَ جِوارِ مَدْيَنَ أُرْسِلَ شُعَيْبٌ إلَيْهِمْ وإلى أهْلِ مَدْيَنَ. وإلى هَذا مالَ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ. رَوى عَبْدُ اللَّهِ بْنَ وهْبٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حازِمٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: أُرْسِلَ شُعَيْبٌ إلى أُمَّتَيْنِ إلى قَوْمِهِ مِن أهْلِ مَدْيَنَ وإلى أصْحابِ الأيْكَةِ. وقالَ جابِرُ بْنُ زَيْدٍ: أُرْسِلَ شُعَيْبٌ إلى قَوْمِهِ أهْلِ مَدْيَنَ وإلى أهْلِ البادِيَةِ وهم أصْحابُ الأيْكَةِ. وفي تَفْسِيرِ ابْنِ كَثِيرٍ رَوى الحافِظُ ابْنُ عَساكِرَ في تَرْجَمَةِ شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ مِن طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمانَ بْنِ أبِي شَيْبَةَ بِسَنَدِهِ إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ قَوْمَ مَدْيَنَ وأصْحابَ الأيْكَةِ أُمَّتانِ بَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِما شُعَيْبًا النَّبِيءَ»، وقالَ ابْنُ كَثِيرٍ: هَذا غَرِيبٌ، وفي رَفْعِهِ نَظَرٌ، والأشْبَهُ أنَّهُ مَوْقُوفٌ. ورَوى ابْنُ جُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ أصْحابَ الأيْكَةِ هم أهْلُ مَدْيَنَ. والأظْهَرُ أنَّ أهْلَ الأيْكَةِ قَبِيلَةٌ غَيْرُ مَدْيَنَ، فَإنَّ مَدْيَنَ هم أهْلُ نَسَبِ شُعَيْبٍ وهم ذَرِّيَّةُ مَدْيَنَ بْنِ إبْراهِيمَ مِن زَوْجِهِ قَطُورَةَ سَكَنَ مَدْيَنُ في شَرْقِ بَلَدِ الخَلِيلِ كَما في التَّوْراةِ فاقْتَضى ذَلِكَ أنَّهُ وجَدَهُ بَلَدًا مَأْهُولًا بِقَوْمٍ فَهم إذَنْ أصْحابُ الأيْكَةِ فَبَنى مَدْيَنُ وبَنُوهُ المَدِينَةَ وتَرَكُوا البادِيَةَ لِأهْلِها وهم سُكّانُ الغَيْضَةِ. (ص-١٨٤)والَّذِي يَشْهَدُ لِذَلِكَ ويُرَجِّحُهُ أنَّ القُرْآنَ لَمّا ذَكَرَ هَذِهِ القِصَّةَ لِأهْلِ مَدْيَنَ وصَفَ شُعَيْبًا بِأنَّهُ أخُوهم، ولَمّا ذَكَرَها لِأصْحابِ لَيْكَةَ لَمْ يَصِفْ شُعَيْبًا بِأنَّهُ أخُوهم إذْ لَمْ يَكُنْ شُعَيْبٌ نَسِيبًا ولا صِهْرًا لِأصْحابِ لَيْكَةَ، وهَذا إيماءٌ دَقِيقٌ إلى هَذِهِ النُّكْتَةِ. ومِمّا يُرَجِّحُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الحِجْرِ: ﴿وإنْ كانَ أصْحابُ الأيْكَةِ لِظالِمِينَ﴾ [الحجر: ٧٨] ﴿فانْتَقَمْنا مِنهم وإنَّهُما لَبِإمامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ٧٩]، فَجَعَلَ ضَمِيرَهم مُثَنًّى بِاعْتِبارِ أنَّهم مَجْمُوعُ قَبِيلَتَيْنِ: مَدْيَنَ وأصْحابِ لَيْكَةَ. وقَدْ بَيَّنّا ذَلِكَ في سُورَةِ الحِجْرِ. وإنَّما تُرْسَلُ الرُّسُلُ مَن أهْلِ المَدائِنِ قالَ تَعالى (﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلّا رِجالًا يُوحى إلَيْهِمْ مِن أهْلِ القُرى﴾ [يوسف: ١٠٩]) وتَكُونُ الرِّسالَةُ شامِلَةً لِمَن حَوْلَ القَرْيَةِ. وافْتَتَحَ شُعَيْبٌ دَعَوْتَهُ بِمِثْلِ دَعَواتِ الرُّسُلِ مِن قَبْلِهِ لِلْوَجْهِ الَّذِي قَدَّمْناهُ. وشَمَلَ قَوْلُهُ (ألا تَتَّقُونَ) النَّهْيَ عَنِ الإشْراكِ فَقَدْ كانُوا مُشْرِكِينَ كَما في آيَةِ سُورَةِ هُودٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara