Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
Asy-Syu'araa'
201
26:201
لا يومنون به حتى يروا العذاب الاليم ٢٠١
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ ٢٠١
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦ
حَتَّىٰ
يَرَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَلِيمَ
٢٠١
Mereka tidak beriman kepada Al-Quran sehingga mereka melihat azab yang tidak terperi sakitnya,
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 26:200 hingga 26:203
﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ في قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتّى يَرَوْا العَذابَ الألِيمَ﴾ ﴿فَيَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ . تَقَدَّمَ نَظِيرُ أوَّلِ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ الحِجْرِ، إلّا أنَّ آيَةَ الحِجْرِ قِيلَ فِيها: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾ [الحجر: ١٢] وفي هَذِهِ الآيَةِ قِيلَ: (سَلَكْناهُ)، والمَعْنى في الآيَتَيْنِ واحِدٌ والمَقْصُودُ مِنهُما واحِدٌ، فَوَجْهُ اخْتِيارِ المُضارِعِ في آيَةِ الحِجْرِ أنَّهُ دالٌّ عَلى التَّجَدُّدِ؛ لِئَلّا يُتَوَهَّمَ أنَّ المَقْصُودَ إبْلاغٌ مَضى وهو الَّذِي أُبْلِغَ لِشِيَعِ الأوَّلِينَ لِتَقَدُّمِ ذِكْرِهِمْ فَيُتَوَهَّمُ أنَّهُمُ المُرادُ بِالمُجْرِمِينَ مَعَ أنَّ المُرادَ كُفّارُ قُرَيْشٍ. وأمّا هَذِهِ الآيَةُ فَلَمْ يَتَقَدَّمْ فِيها ذِكْرٌ لِغَيْرِ كَفّارِ قُرَيْشٍ فَناسَبَها حِكايَةُ وُقُوعِ هَذا الإبْلاغِ مُنْذُ زَمَنٍ مَضى. وهم مُسْتَمِرُّونَ عَلى عَدَمِ الإيمانِ. وجُمْلَةُ (كَذَلِكَ سَلَكْناهُ) إلَخْ مُسْتَأْنَفَةٌ بَيانِيَّةٌ، أيْ: إنْ سَألْتَ عَنِ اسْتِمْرارِ تَكْذِيبِهِمْ بِالقُرْآنِ في حِينِ أنَّهُ نَزَلَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَلا تَعْجَبْ فَكَذَلِكَ السُّلُوكُ سَلَكْناهُ في قُلُوبِ المُشْرِكِينَ؛ فَهو تَشْبِيهٌ لِلسُّلُوكِ المَأْخُوذِ (مِن سَلَكْناهُ) بِنَفْسِهِ لِغَرابَتِهِ. وهَذا نَظِيرُ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ: هو سُلُوكٌ لا يُشْبِهُهُ سُلُوكٌ وهو أنَّهُ دَخَلَ قُلُوبَهم بِإبانَتِهِ وعَرَفُوا دَلائِلَ صِدْقِهِ مِن أخْبارِ عُلَماءِ بَنِي إسْرائِيلَ ومَعَ ذَلِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ. ومَعْنى (سَلَكْناهُ) أدْخَلْناهُ، قالَ الأعْشى: كَما سَلَكَ السَّكِّيَّ في البابِ فَيْتَقُ (ص-١٩٥)وعَبَّرَ عَنِ المُشْرِكِينَ بِ (المُجْرِمِينَ)؛ لِأنَّ كُفْرَهم بَعْدَ نُزُولِ القُرْآنِ إجْرامٌ. وجُمْلَةُ (لا يُؤْمِنُونَ بِهِ) في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ (المُجْرِمِينَ) . والغايَةُ في (حَتّى يَرَوُا العَذابَ) تَهْدِيدٌ بِعَذابٍ سَيَحِلُّ بِهِمْ، وحَثٌّ عَلى المُبادَرَةِ بِالإيمانِ قَبْلَ أنْ يَحِلَّ بِهِمُ العَذابُ. والعَذابُ صادِقٌ بِعَذابِ الآخِرَةِ لِمَن هَلَكُوا قَبْلَ حُلُولِ عَذابِ الدُّنْيا، وصادِقٌ بِعَذابِ السَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ، ومَعْلُومٌ أنَّهُ (﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨]) . وقَوْلُهُ: (﴿فَيَأْتِيَهم بَغْتَةً﴾) صالِحٌ لِلْعَذابَيْنِ: عَذابُ الآخِرَةِ يَأْتِي عَقِبَ المَوْتِ والمَوْتُ يَحْصُلُ بَغْتَةً، وعَذابُ الدُّنْيا بِالسَّيْفِ يَحْصُلُ بَغْتَةً حِينَ الضَّرْبِ بِالسَّيْفِ. والفاءُ في قَوْلِهِ (فَيَأْتِيَهم) عاطِفَةٌ لِفِعْلِ (يَأْتِيَهم) عَلى فِعْلِ (يَرَوْا) كَما دَلَّ عَلَيْهِ نَصْبُ (يَأْتِيَهم) وذَلِكَ ما يَسْتَلْزِمُهُ مَعْنى العَطْفِ مِن إفادَةِ التَّعْقِيبِ فَيُثِيرُ إشْكالًا بِأنَّ إتْيانَ العَذابِ لا يَكُونُ بَعْدَ رُؤْيَتِهِمْ إيّاهُ بَلْ هُما حاصِلانِ مُقْتَرِنَيْنِ فَتَعَيَّنَ تَأْوِيلُ مَعْنى الآيَةِ. وقَدْ حاوَلَ صاحِبُ الكَشّافِ والكاتِبُونَ عَلَيْهِ تَأْوِيلَها بِما لا تَطْمَئِنُّ لَهُ النَّفْسُ. ولا وجْهَ عِنْدِي في تَأْوِيلِها أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ (فَيَأْتِيَهم بَغْتَةً) بَدَلَ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ (يَرَوُا العَذابَ الألِيمَ) وأُدْخِلَتِ الفاءُ فِيها لِبَيانِ صُورَةِ الِاشْتِمالِ، أيْ: إنَّ رُؤْيَةَ العَذابِ مُشْتَمِلَةٌ عَلى حُصُولِهِ بَغْتَةً، أيْ: يَرَوْنَهُ دَفْعَةً دُونَ سَبْقِ أشْراطٍ لَهُ. أمّا الفاءُ في قَوْلِهِ (فَيَقُولُوا) فَهي لِإفادَةِ التَّعْقِيبِ في الوُجُودِ وهو صادِقٌ بِأسْرَعِ تَعْذِيبٍ فَتَكُونُ خَطِرَةً في نُفُوسِهِمْ قَبْلَ أنْ يَهْلَكُوا في الدُّنْيا، أوْ يَقُولُونَ ذَلِكَ ويُرَدِّدُونَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ يَرَوْنَ العَذابَ وحِينَ يُلْقَوْنَ فِيهِ. و(هَلْ) مُسْتَعْمَلَةٌ في اسْتِفْهامٍ مُرادٍ بِهِ التَّمَنِّي مَجازًا، وجِيءَ بَعْدَها بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى الثَّباتِ، أيْ: تَمَنَّوْا إنْظارًا طَوِيلًا يَتَمَكَّنُونَ فِيهِ مِنَ الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close