Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
26:23
قال فرعون وما رب العالمين ٢٣
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢٣
قَالَ
فِرۡعَوۡنُ
وَمَا
رَبُّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
٢٣
Firaun berkata (dengan sombongnya): "Dan apa dia Tuhan sekalian alam itu?"
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 26:23 hingga 26:24
(ص-١١٦)﴿قالَ فِرْعَوْنُ وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ ﴿قالَ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ . لَمّا لَمْ يَرُجْ تَهْوِيلُهُ عَلى مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - وعَلِمَ أنَّهُ غَيْرُ مُقْلِعٍ عَنْ دَعْوَتِهِ - تَنْفِيذًا لِما أمَرَهُ اللَّهُ - ثَنى عَنانَ جِدالِهِ إلى تِلْكَ الدَّعْوَةِ فاسْتَفْهَمَ عَنْ حَقِيقَةِ رَبِّ العالَمِينَ الَّذِي ذَكَرَ مُوسى وهارُونُ أنَّهُما مُرْسَلانِ مِنهُ إذْ قالا: (﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦]) وإظْهارُ اسْمِ فِرْعَوْنَ مَعَ أنَّ طَرِيقَةَ حِكايَةِ المُقاوَلاتِ والمُحاوَرَةِ يُكْتَفى فِيها بِضَمِيرِ القائِلِينَ بِطَرِيقَةِ قالَ قالَ، أوْ قالَ فَقالَ، فَعَدَلَ عَنْ تِلْكَ الطَّرِيقَةِ إلى إظْهارِ اسْمِهِ لِإيضاحِ صاحِبِ هَذِهِ المَقالَةِ لِبُعْدِ ما بَيْنَ قَوْلِهِ هَذا وقَوْلِهِ الآخَرِ. والواوُ عاطِفَةٌ هَذا الِاسْتِفْهامَ عَلى الِاسْتِفْهامِ الأوَّلِ الَّذِي وقَعَ كَلامُ مُوسى فاصِلًا بَيْنَهُ وبَيْنَ ما عُطِفَ عَلَيْهِ. وحَرْفُ (ما) الغالِبُ فِيهِ أنْ يَكُونَ لِلسُّؤالِ عَنْ حَقِيقَةِ الِاسْمِ بَعْدَهُ الَّتِي تُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ، ولِذَلِكَ يُسْألُ بِها عَنْ تَعْيِينِ القَبِيلَةِ، فَفي حَدِيثِ الوُفُودِ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ لَهم: (ما أنْتُمْ)، فَفِرْعَوْنُ سَألَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَبْيِينَ حَقِيقَةِ هَذا الَّذِي وصَفَهُ بِأنَّهُ (﴿رَبُّ العالَمِينَ﴾)، فَقَدْ كانَتْ عَقائِدُ القِبْطِ تُثْبِتُ آلِهَةً مُتَفَرِّقَةً قَدِ اقْتَسَمَتِ التَّصَرُّفَ في عَناصِرِ هَذا العالَمِ وأجْناسِ المَوْجُوداتِ، وتِلْكَ العَناصِرُ هي العالَمُونَ ولا يَدِينُونَ بِإلَهٍ واحِدٍ، فَإنَّ تَعَدُّدَ الآلِهَةِ المُتَصَرِّفَةِ يُنافِي وحْدانِيَّةَ التَّصَرُّفِ، فَلَمّا سَمِعَ فِرْعَوْنُ مِن كَلامِ مُوسى إثْباتَ رَبِّ العالَمِينَ قُرِعَ سَمْعُهُ بِما لَمْ يَأْلَفْهُ مِن قَبْلُ لِاقْتِضائِهِ إثْباتَ إلَهٍ واحِدٍ وانْتِفاءَ الإلَهِيَّةِ عَنِ الآلِهَةِ المَعْرُوفَةِ عِنْدَهم، عَلى أنَّهم كانُوا يَزْعُمُونَ أنَّ فِرْعَوْنَ هو المُجْتَبى مِنَ الآلِهَةِ لِيَكُونَ مَلِكَ مِصْرَ. فَهو مُظْهِرُ الآلِهَةِ الأُخْرى في تَدْبِيرِ المَمْلَكَةِ (﴿قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ [الزخرف: ٥١]) . وبِهَذا الِانْتِسابِ إلى الآلِهَةِ وتَمْثِيلِهِ إرادَتِهِمْ في الأرْضِ كانَ فِرْعَوْنُ يُدْعى إلَهًا. وقَدْ كانَتِ الأُمَمُ يَوْمَئِذٍ في غَفْلَةٍ عَمّا عَدا أنْفُسَها فَكانُوا لا يُفَكِّرُونَ في مُخْتَلِفِ أحْوالِ الأُمَمِ وعَوائِدِ البَشَرِ. ولا تَشْعُرُ كُلُّ أُمَّةٍ إلّا بِنَفْسِها وخَصائِصِها مِن آلِهَتِها ومُلُوكِها، فَكانَ المَلِكُ لا يُشِيعُ في أُمَّتِهِ غَيْرَ قُوَّتِهِ وانْتِصارِهِ عَلى الثّائِرِينَ، ويُخَيِّلُ لِلنّاسِ أنَّ العالَمَ مُنْحَصِرٌ في تِلْكَ الرُّقْعَةِ مِنَ الأرْضِ. فَلا تَجِدُ في آثارِ القِبْطِ (ص-١١٧)صُوَرًا لِلْأُمَمِ غَيْرَ صُوَرِ القَبائِلِ الَّذِينَ يَغْزُوهم فِرْعَوْنُ ويَأْتِي بِأسْراهم في الأغْلالِ والسَّلاسِلِ خاضِعِينَ عابِدِينَ حَتّى يُخَيِّلَ لِقَوْمِهِ أنَّهُ لَمّا غَلَبَ أُولَئِكَ فَقَدْ كانَ قَهّارَ البَشَرِ كُلِّهِمْ، ويُخْفِي أخْبارَ انْكِسارِهِ إلّا إذا لَحِقَهُ غَلَبٌ عَظِيمٌ مِن أُمَّةٍ كُبْرى بِحَيْثُ لا يَسْتَطِيعُ إخْفاءَهُ، فَحِينَئِذٍ يَنْتَقِلُ أُسْلُوبُ التّارِيخِ عِنْدَهم وتَنْتَحِلُ الدَّوْلَةُ الجَدِيدَةُ أسالِيبَ الدَّوْلَةِ الماضِيَةِ وتَنْسى حَوادِثَ الماضِي وتَغْلِبُ عَلى مُخَيَّلاتِهِمُ الحالَةُ الحاضِرَةُ، ولِلدُّعاةِ والمُرَوِّجِينَ أثَرٌ كَبِيرٌ في ذَلِكَ. وبِهَذا يَتَّضِحُ باعِثُ فِرْعَوْنَ عَلى هَذا السُّؤالِ الَّذِي ألْقاهُ عَلى مُوسى، وهو اسْتِفْهامٌ مَشُوبٌ بِتَعَجُّبٍ وإنْكارٍ عَلى طَرِيقِ الكِنايَةِ. ومِن دَقائِقِ هَذِهِ المُجادَلَةِ أنَّ الِاسْتِفْسارَ مُقَدَّمٌ في المُناظَراتِ، ولِذَلِكَ ابْتَدَأ فِرْعَوْنُ بِالسُّؤالِ عَنْ حَقِيقَةِ الَّذِي أرْسَلَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ. وكانَ جَوابُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ بَيانًا لِحَقِيقَةِ رَبِّ العالَمِينَ بِما يَصِيرُ وصْفُهُ بِرَبِّ العالَمِينَ نَصًّا لا يَحْتَمِلُ غَيْرَ ما أرادَهُ مِن ظاهِرِهِ، فَأتى بِشَرْحِ اللَّفْظِ بِما هو تَفْصِيلٌ لِمَعْناهُ، إذْ قالَ: (﴿رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما﴾)، فَبِذِكْرِ السَّماواتِ والأرْضِ وبِعُمُومِ ما بَيْنَهُما حَصَلَ بَيانُ حَقِيقَةِ المَسْئُولِ عَنْهُ بِـ (ما) . ومَرْجِعُ هَذا البَيانِ إلى أنَّهُ تَعْرِيفٌ لِحَقِيقَةِ الرَّبِّ بِخَصائِصِها؛ لِأنَّ ذَلِكَ غايَةُ ما تَصِلُ إلَيْهِ العُقُولُ في مَعْرِفَةِ اللَّهِ أنْ يُعْرَفَ بِآثارِ خَلْقِهِ، فَهو تَعْرِيفٌ رَسْمِيٌّ في الِاصْطِلاحِ المَنطِقِيِّ. وانْتَظَمَ السُّؤالُ والجَوابُ عَلى طَرِيقَةِ السُّؤالِ بِكَلِمَةِ (ما) عَنِ الجِنْسِ. وهو جارٍ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ مِن وُجُوهٍ ثَلاثَةٍ في تَقْرِيرِ السُّؤالِ، والجَوابُ مِن كَلامِ الكَشّافِ، وهو أيْضًا مُخْتارُ السَّكّاكِيِّ في قانُونِ الطَّلَبِ مِن كِتابِ المِفْتاحِ، وطابَقَ الجَوابُ السُّؤالَ تَمامَ المُطابَقَةِ. وأشارَ صاحِبُ الكَشّافِ وصَرَّحَ صاحِبُ المِفْتاحِ بِأنَّ جَوابَ مُوسى بِما يُبَيِّنُ حَقِيقَةَ (﴿رَبُّ العالَمِينَ﴾) تَضَمَّنَ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ الِاسْتِدْلالَ عَلى ثَباتِ الخالِقِ الواحِدِ يَحْصُلُ بِالنَّظَرِ في السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما نَظَرًا يُؤَدِّي إلى العِلْمِ بِحَقِيقَةِ الرَّبِّ الواحِدِ المُمْتازَةِ عَنْ حَقائِقِ المَخْلُوقاتِ. ولِهَذا أتْبَعَ بَيانَهُ بِقَوْلِهِ: (﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾)، أيْ كُنْتُمْ مُسْتَعِدِّينَ لِلْإيقانِ طالِبِينَ لِمَعْرِفَةِ الحَقائِقِ غَيْرَ مُكابِرِينَ. وسُمِّيَ العِلْمُ بِذَلِكَ إيقانًا؛ لِأنَّ شَأْنَ اليَقِينِ (ص-١١٨)بِأنَّ خالِقَ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما هو الإلَهُ لا يُشارِكُهُ غَيْرُهُ. وضَمِيرُ الجَمْعِ في (﴿كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾) مُرادٌ بِهِ جَمِيعُ حاضِرِي مَجْلِسِ فِرْعَوْنَ، أرادَ مُوسى تَشْرِيكَهم في الدَّعْوَةِ تَقَصِّيًا لِكَمالِ الدَّعْوَةِ وأنَّ مُؤاخَذَةَ القائِلِ لا تَقَعُ إلّا بَعْدَ اتِّضاحِ مُرادِهِ مِن مَقالِهِ إذْ لا يُؤاخَذُ بِالمُجامَلاتِ. ومِن هَذا قالَ سَحْنُونٌ فِيمَن صَدَرَ مِنهُ قَوْلٌ أوْ فِعْلٌ يَسْتَلْزِمُ كُفْرًا: إنَّهُ يُحْضَرُ ويُوقَفُ عَلى لازِمِ قَوْلِهِ فَإنْ فَهِمَهُ والتَزَمَ ما يَلْزَمُهُ حِينَئِذٍ يُعْتَبَرُ مُرْتَدًّا ويُسْتَتابُ ثَلاثَةَ أيّامٍ بَعْدَ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara