Oleh itu ingatlah kamu kepadaKu (dengan mematuhi hukum dan undang-undangKu), supaya Aku membalas kamu dengan kebaikan; dan bersyukurlah kamu kepadaKu dan janganlah kamu kufur (akan nikmatKu).
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
quran-reader:qiraat.title
Refleksi adalah perspektif peribadi (disemak untuk kualiti) dan tidak harus diambil sebagai kata putus atau dalil
لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر؛ شرع في بيان الصبر والإرشاد والاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها. ابن كثير: 1/187. السؤال: العبد لا يخلو من حالين؛ ما هما؟ وما الواجب عليه في كل منهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
لكل ذكر خاصيته وثمرته... وأمَّا ا...Lihat lebih dari yang ini
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
لكل ذكر خاصيته وثمرته... وأمَّا ا...Lihat lebih dari yang ini
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
لكل ذكر خاصيته وثمرته... وأمَّا ا...Lihat lebih dari yang ini
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
لكل ذكر خاصيته وثمرته... وأمَّا ا...Lihat lebih dari yang ini
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
لكل ذكر خاصيته وثمرته... وأمَّا ا...Lihat lebih dari yang ini
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
لكل ذكر خاصيته وثمرته... وأمَّا ا...Lihat lebih dari yang ini
لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر؛ شرع في بيان الصبر والإرشاد والاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها. ابن كثير: 1/187. السؤال: العبد لا يخلو من حالين؛ ما هما؟ وما الواجب عليه في كل منهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر؛ شرع في بيان الصبر والإرشاد والاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها. ابن كثير: 1/187. السؤال: العبد لا يخلو من حالين؛ ما هما؟ وما الواجب عليه في كل منهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟