Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
31:27
ولو انما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم ٢٧
وَلَوْ أَنَّمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَـٰمٌۭ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍۢ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ ٢٧
وَلَوۡ
أَنَّمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مِن
شَجَرَةٍ
أَقۡلَٰمٞ
وَٱلۡبَحۡرُ
يَمُدُّهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
سَبۡعَةُ
أَبۡحُرٖ
مَّا
نَفِدَتۡ
كَلِمَٰتُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
٢٧
Dan sekiranya segala pohon yang ada di bumi menjadi pena, dan segala lautan (menjadi tinta), dengan dibantu kepadanya tujuh lautan lagi sesudah itu, nescaya tidak akan habis Kalimah-kalimah Allah itu ditulis. Sesungguhnya Allah Maha Kuasa, lagi Maha Bijaksana.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ تَكَرَّرَ فِيما سَبَقَ مِن هَذِهِ السُّورَةِ وصْفُ اللَّهِ تَعالى بِإحاطَةِ العِلْمِ بِجَمِيعِ الأشْياءِ ظاهِرَةً وخَفِيَّةً فَقالَ فِيما حَكى مِن وصِيَّةِ لُقْمانَ ﴿إنَّها إنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ﴾ [لقمان: ١٦] إلى قَوْلِهِ ﴿لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ١٦]، وقالَ بَعْدَ ذَلِكَ ﴿فَنُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ [لقمان: ٢٣] فَعَقَّبَ ذَلِكَ بِإثْباتِ أنَّ لِعِلْمِ اللَّهِ تَعالى مَظاهِرَ يُبَلِّغُ بَعْضَها إلى مَنِ اصْطَفاهُ مِن رُسُلِهِ بِالوَحْيِ مِمّا تَقْتَضِي الحِكْمَةُ إبْلاغَهُ، وأنَّهُ يَسْتَأْثِرُ بِعِلْمِ ما اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ عَدَمَ إبْلاغِهِ، وأنَّهُ لَوْ شاءَ أنْ يُبَلِّغَ ما في عِلْمِهِ لَما وفَتْ بِهِ مَخْلُوقاتُهُ الصّالِحَةُ لِتَسْجِيلِ كَلامِهِ بِالكِنايَةِ فَضْلًا عَلى الوَفاءِ بِإبْلاغِ ذَلِكَ بِواسِطَةِ القَوْلِ. وقَدْ سَلَكَ في هَذا مَسْلَكَ التَّقْرِيبِ بِضَرْبِ هَذا (ص-١٨١)المَثَلِ؛ وقَدْ كانَ ما قَصَّ مِن أخْبارِ الماضِينَ مُوَطِّئًا لِهَذا فَقَدْ جَرَتْ قِصَّةُ لُقْمانَ في هَذِهِ السُّورَةِ كَما جَرَتْ قِصَّةُ أهْلِ الكَهْفِ وذِي القَرْنَيْنِ في سُورَةِ الكَهْفِ فَعُقِّبَتا بِقَوْلِهِ في آخِرِ السُّورَةِ ﴿قُلْ لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩] وهي مُشابِهَةٌ لِلْآيَةِ الَّتِي في سُورَةِ لُقْمانَ. فَهَذا وجْهُ اتِّصالِ هَذِهِ الآيَةِ بِما قَبْلَها مِنَ الآياتِ المُتَفَرِّقَةِ. ولِما في اتِّصالِ الآيَةِ بِما قَبْلَها مِنَ الخَفاءِ أخَذَ أصْحابُ التَّأْوِيلِ مِنَ السَّلَفِ مِن أصْحابِ ابْنِ عَبّاسٍ في بَيانِ إيقاعِ هَذِهِ الآيَةِ في هَذا المَوْقِعِ. فَقِيلَ: سَبَبُ نُزُولِها ما ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ والواحِدِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وعِكْرِمَةَ وعَطاءِ بْنِ يَسارٍ بِرِواياتٍ مُتَقارِبَةٍ: «أنَّ اليَهُودَ سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ أوْ أغْرَوْا قُرَيْشًا بِسُؤالِهِ لَمّا سَمِعُوا قَوْلَ اللَّهِ تَعالى في شَأْنِهِمْ ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أمْرِ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] فَقالُوا: كَيْفَ وأنْتَ تَتْلُو فِيما جاءَكَ أنّا قَدْ أُوتِينا التَّوْراةَ وفِيها تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَن سَألُوهُ: هي في عِلْمِ اللَّهِ قَلِيلٌ، ثُمَّ أنْزَلَ اللَّهُ ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾ الآيَتَيْنِ أوِ الآياتِ الثَّلاثَ» . وعَنِ السُّدِّيِّ، قالَتْ قُرَيْشٌ: ما أكْثَرَ كَلامَ مُحَمَّدٍ فَنَزَلَتْ ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾ الآيَةَ. وعَنْ قَتادَةَ قالَتْ قُرَيْشٌ: سَيَتِمُّ هَذا الكَلامُ لِمُحَمَّدٍ ويَنْحَسِرُ (أيْ مُحَمَّدٌ ﷺ) فَلا يَقُولُ بَعْدَهُ كَلامًا. وفي رِوايَةٍ سَيَنْفَدُ هَذا الكَلامُ، وهَذِهِ يَرْجِعُ بَعْضُها إلى أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ فَيَلْزَمُ أنْ يَكُونَ وضْعُها في هَذا المَوْضِعِ في السُّورَةِ بِتَوْقِيفٍ نَبَوِيٍّ لِلْمُناسَبَةِ الَّتِي ذَكَرْناها آنِفًا، وبَعْضُها يَرْجِعُ إلى أنَّها مَكِّيَّةٌ فَيَقْتَضِي أنْ تَكُونَ نَزَلَتْ في أثْناءِ نُزُولِ سُورَةِ لُقْمانَ عَلى أنْ تُوضَعَ عَقِبَ الآياتِ الَّتِي نَزَلَتْ قَبْلَها. وكَلِماتٌ جَمْعُ كَلِمَةٍ بِمَعْنى الكَلامِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿كَلّا إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها﴾ [المؤمنون: ١٠٠] أيِ الكَلامُ المُنْبِئُ عَنْ مُرادِ اللَّهِ مِن بَعْضِ مَخْلُوقاتِهِ مِمّا يُخاطِبُ بِهِ مَلائِكَتَهُ وغَيْرَهم مِنَ المَخْلُوقاتِ والعَناصِرِ المَعْدُودَةِ لِلتَّكَوُّنِ الَّتِي يُقالُ لَها: كُنْ فَتَكُونُ، ومِن ذَلِكَ ما أنْزَلَهُ مِنَ الوَحْيِ إلى رُسُلِهِ وأنْبِيائِهِ مِن أوَّلِ أزْمِنَةِ الأنْبِياءِ وما سَيُنْزِلُهُ عَلى رَسُولِهِ ﷺ، أيْ لَوْ فَرَضَ إرادَةَ اللَّهِ أنْ يَكْتُبَ كَلامَهُ كُلَّهُ صُحُفًا (ص-١٨٢)فَفُرِضَتِ الأشْجارُ كُلُّها مُقَسَّمَةً أقْلامًا، وفُرِضَ أنْ يَكُونَ البَحْرُ مِدادًا فَكُتِبَ بِتِلْكَ الأقْلامِ وذَلِكَ المِدادِ لَنَفِدَ البَحْرُ ونَفِدَتِ الأقْلامُ وما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ في نَفْسِ الأمْرِ. وأمّا قَوْلُهُ تَعالى (﴿وتَمَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ صِدْقًا وعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥]) فالتَّمامُ هُنالِكَ بِمَعْنى التَّحَقُّقِ والنُّفُوذِ، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ﴾ [الأنفال: ٧] في سُورَةِ الأنْفالِ. وقَدْ نُظِمَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِإيجازٍ بَدِيعٍ إذِ ابْتُدِئَتْ بِحَرْفِ لَوْ فَعُلِمَ أنَّ مَضْمُونَها أمْرٌ مَفْرُوضٌ، وأنَّ لِـ (لَوِ) اسْتِعْمالاتٍ كَما حَقَّقَهُ في مُغْنِي اللَّبِيبِ عَنْ عِبارَةِ سِيبَوَيْهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَوْ أسْمَعَهم لَتَوَلَّوْا وهم مُعْرِضُونَ﴾ [الأنفال: ٢٣] في سُورَةِ الأنْفالِ. و﴿مِن شَجَرَةٍ﴾ بَيانٌ لِ (ما) المَوْصُولَةِ وهو في مَعْنى التَّمْيِيزِ فَحَقُّهُ الإفْرادُ، ولِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ: مِن أشْجارٍ، والأقْلامُ: جَمْعُ قَلَمٍ وهو العُودُ المَشْقُوقُ لِيَرْفَعَ بِهِ المِدادَ ويَكْتُبَ بِهِ، أيْ لَوْ تَصِيرُ كُلُّ شَجَرَةٍ أقْلامًا بِمِقْدارِ ما فِيها مِن أغْصانٍ صالِحَةٍ لِذَلِكَ. والأقْلامُ هو الجَمْعُ الشّائِعُ لِقَلَمٍ فَيَرِدُ لِلْكَثْرَةِ والقِلَّةِ. و(يَمُدُّهُ) بِفَتْحِ الياءِ التَّحْتِيَّةِ وضَمِّ المِيمِ، أيْ يَزِيدُهُ مِدادًا. والمِدادُ بِكَسْرِ المِيمِ الحِبْرُ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ. يُقالُ: مَدَّ الدَّواةَ يَمُدُّها. فَكانَ قَوْلُهُ يَمُدُّهُ مُتَضَمِّنًا فَرْضَ أنْ يَكُونَ البَحْرُ مِدادًا ثُمَّ يُزادُ فِيهِ إذا نَشَفَ مِدادُهُ سَبْعَةُ أبْحُرٍ، ولَوْ قِيلَ: يُمِدُّهُ، بِضَمِّ المِيمِ مِن أمَدَّ لَفاتَ هَذا الإيجازُ. والسَّبْعَةُ: تُسْتَعْمَلُ في الكِنايَةِ عَنِ الكَثْرَةِ كَثِيرًا كَقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «والكافِرُ يَأْكُلُ في سَبْعَةِ أمْعاءٍ» فَلَيْسَ لِهَذا العَدَدِ مَفْهُومٌ، أيْ والبَحْرُ يَمُدُّهُ أبْحُرٌ كَثِيرَةٌ. ومَعْنى ﴿ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ﴾ ما انْتَهَتْ، أيْ فَكَيْفَ تَحْسَبُ اليَهُودُ ما في التَّوْراةِ هو مُنْتَهى كَلِماتِ اللَّهِ، أوْ كَيْفَ يَحْسَبُ المُشْرِكُونَ أنَّ ما نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ أوْشَكَ أنْ يَكُونَ انْتِهاءَ القُرْآنِ، فَيَكُونُ المَثَلُ عَلى هَذا الوَجْهِ الآخَرِ وارِدًا مَوْرِدَ المُبالَغَةِ في كَثْرَةِ ما سَيَنْزِلُ مِنَ القُرْآنِ إغاظَةً لِلْمُشْرِكِينَ، فَتَكُونُ ﴿كَلِماتُ اللَّهِ﴾ هي القُرْآنُ لِأنَّ المُشْرِكِينَ لا يَعْرِفُونَ كَلِماتِ اللَّهِ الَّتِي لا يُحاطُ بِها. (ص-١٨٣)وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ، فَهو لِعِزَّتِهِ لا يَغْلِبُهُ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ عَدَمَ الحاجَةِ إلى القُرْآنِ يَنْتَظِرُونَ انْفِحامَ الرَّسُولِ ﷺ وهو لِحِكْمَتِهِ لا تَنْحَصِرُ كَلِماتُهُ لِأنَّ الحِكْمَةَ الحَقَّ لا نِهايَةَ لَها. وقَرَأ الجُمْهُورُ بِرَفْعِ (والبَحْرُ) عَلى أنَّ الجُمْلَةَ الِاسْمِيَّةَ في مَوْضِعِ الحالِ والواوَ واوُ الحالِ وهي حالٌ مِن ﴿أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ﴾، أيْ تِلْكَ الأشْجارُ كائِنَةٌ في حالِ كَوْنِ البَحْرِ مِدادًا لَها، والواوُ يَحْصُلُ بِها مِنَ الرَّبْطِ والِاكْتِفاءِ عَنِ الضَّمِيرِ لِدَلالَتِها عَلى المُقارَنَةِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ (والبَحْرَ) بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلى اسْمِ إنَّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara