Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
40:10
ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى ٱلْإِيمَـٰنِ فَتَكْفُرُونَ ١٠
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُنَادَوۡنَ
لَمَقۡتُ
ٱللَّهِ
أَكۡبَرُ
مِن
مَّقۡتِكُمۡ
أَنفُسَكُمۡ
إِذۡ
تُدۡعَوۡنَ
إِلَى
ٱلۡإِيمَٰنِ
فَتَكۡفُرُونَ
١٠
Sesungguhnya orang-orang yang kafir akan dipanggil dan dikatakan kepada mereka (pada hari kiamat): "Demi sesungguhnya! Kebencian Allah (kepada kamu) lebih besar daripada kebencian kamu kepada diri sendiri, (sebabnya kerana) semasa kamu diseru dan diajak (di dunia dahulu) supaya beriman, (kamu enggan dan menolak), lalu kamu terus berkeadaan kufur".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أكْبَرُ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكم إذْ تُدْعَوْنَ إلى الإيمانِ فَتَكْفُرُونَ﴾ . مُقابَلَةُ سُؤالِ المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالنَّعِيمِ الخالِصِ يَوْمَ القِيامَةِ بِما يُخاطَبُ بِهِ المُشْرِكُونَ يَوْمَئِذٍ مِنَ التَّوْبِيخِ والتَّنْدِيمِ وما يُراجَعُونَ بِهِ مِن طَلَبِ العَفْوِ مُؤْذِنَةٌ بِتَقْدِيرِ مَعْنى الوَعْدِ بِاسْتِجابَةِ دُعاءِ المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَطَيُّ ذِكْرِ ذَلِكَ ضَرْبٌ مِنَ الإيجازِ. والِانْتِقالُ مِنهُ إلى بَيانِ ما سَيَحِلُّ بِالمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ ضَرْبٌ مِنَ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ﴾ الآياتِ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا كَأنَّ سائِلًا (ص-٩٥)سَألَ عَنْ تَقَبُّلِ دُعاءِ المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ فَأُجِيبَ بِأنَّ الأهَمَّ أنْ يَسْألَ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ، وفي هَذا الأُسْلُوبِ إيماءٌ ورَمْزٌ إلى أنَّ المُهِمَّ مِن هَذِهِ الآياتِ كُلِّها هو مَوْعِظَةُ أهْلِ الشِّرْكِ رُجُوعًا إلى قَوْلِهِ ”﴿وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّهم أصْحابُ النّارِ﴾ [غافر: ٦]“، والمُرادُ بِ (الَّذِينَ كَفَرُوا) هُنا مُشْرِكُو أهِلِ مَكَّةَ، فَإنَّهُمُ المَقْصُودُ بِهَذِهِ الأخْبارِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٧] . والمَعْنى: أنَّهم يُنادِيهِمُ المَلائِكَةُ تَبْلِيغًا عَنْ رَبِّ العِزَّةِ، قالَ تَعالى ﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤] وهو بُعْدٌ عَنْ مَرْتَبَةِ الجَلالِ، أيْ يُنادَوْنَ وهم في جَهَنَّمَ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ﴾ [غافر: ١١] . واللّامُ في ﴿لَمَقْتُ اللَّهِ﴾ لامُ القَسَمِ. والمَقْتُ: شِدَّةُ البُغْضِ. و(إذْ تُدْعَوْنَ) ظَرْفٌ لِ ﴿مَقْتِكم أنْفُسَكُمْ﴾ . و(إذْ) ظَرْفٌ لِلزَّمَنِ الماضِي، أيْ حِينَ كُنْتُمْ تُدْعَوْنَ إلى الإيمانِ عَلى لِسانِ الرَّسُولِ ﷺ وذَلِكَ في الدُّنْيا بِقَرِينَةِ (تُدْعَوْنَ)، وجِيءَ بِالمُضارِعِ في تُدْعَوْنَ وتَكْفُرُونَ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ دَعْوَتِهِمْ إلى الإيمانِ وتَكَرُّرَ كُفْرِهِمْ، أيْ تَجَدُّدِهِ. ‌ ومَعْنى (﴿مَقْتِكم أنْفُسَكُمْ﴾) حِينَئِذٍ أنَّهم فَعَلُوا لِأنْفُسِهِمْ ما يُشْبِهُ المَقْتَ إذْ حَرَمُوها مِن فَضِيلَةِ الإيمانِ ومَحاسِنِ شَرائِعِهِ ورَضُوا لِأنْفُسِهِمْ دِينَ الكُفْرِ بَعْدَ أنْ أُوقِظُوا عَلى ما فِيهِ مِن ضَلالٍ ومَغَبَّةِ سُوءٍ، فَكانَ فِعْلُهم ذَلِكَ شَبِيهًا بِفِعْلِ المَرْءِ لِبَغِيضِهِ مِنَ الضُّرِّ والكَيْدِ، وهَذا كَما يُقالُ: فُلانٌ عَدُوُّ نَفْسِهِ. وفي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ «أنْ عُمَرَ قالَ لِنِساءٍ مِن قُرَيْشٍ يَسْألْنَ النَّبِيءَ ﷺ ويَسْتَكْثِرْنَ فَلَمّا دَخَلَ عُمَرُ ابْتَدَرْنَ الحِجابَ فَقالَ لَهُنَّ يا عَدُوّاتِ أنْفُسِهِنَّ أتَهَبْنَنِي ولا تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ» ﷺ . فالمَقْتُ مُسْتَعارٌ لِقِلَّةِ التَّدَبُّرِ فِيما يَضُرُّ. وقَدْ أشارَ إلى وجْهِ هَذِهِ الِاسْتِعارَةِ قَوْلُهُ ﴿إذْ تُدْعَوْنَ إلى الإيمانِ فَتَكْفُرُونَ﴾ فَمَناطُ الكَلامِ هو (فَتَكْفُرُونَ) وفي ذِكْرِ (يُنادَوْنَ) ما يَدُلُّ عَلى كَلامٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَمْقَتُهُمُ اللَّهُ ويُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ إلَخْ. (ص-٩٦)ومَعْنى (مَقْتُ اللَّهِ): بُغْضُهُ إيّاهم وهو مَجازٌ مُرْسَلٌ أُطْلِقَ عَلى المُعامَلَةِ بِآثارِ البُغْضِ مِنَ التَّحْقِيرِ والعِقابِ فَهو أقْرَبُ إلى حَقِيقَةِ البُغْضِ لِأنَّ المُرادَ بِهِ أثَرُهُ وهو المُعامَلَةُ بِالنَّكالِ، وهو شائِعٌ شُيُوعَ نَظائِرِهِ مِمّا يُضافُ إلى اللَّهِ مِمّا تَسْتَحِيلُ حَقِيقَتُهُ عَلَيْهِ، وهَذا الخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ والتَّنْدِيمِ. و(أكْبَرُ) بِمَعْنى أشَدَّ وأخْطَرَ أثَرًا، فَإطْلاقُ الكِبَرِ عَلَيْهِ مَجازٌ لِأنَّ الكِبَرَ مِن أوْصافِ الأجْسامِ لَكِنَّهُ شاعَ إطْلاقُهُ عَلى القُوَّةِ في المَعانِي. ولَمّا كانَ مَقْتُهم أنْفُسَهم حَرَمَهم مِنَ الإيمانِ الَّذِي هو سَبَبُ النَّجاةِ والصَّلاحِ وكانَ غَضَبُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أوْقَعَهم في العَذابِ كانَ مَقْتُ اللَّهِ إيّاهم أشَدَّ وأنْكى مِن مَقْتِهِمْ أنْفُسَهم لِأنَّ شِدَّةَ الإيلامِ أقْوى مِنَ الحِرْمانِ مِنَ الخَيْرِ. والمَقْتُ الأوَّلُ قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ﴾ [البقرة: ١٦]، والمَقْتُ الثّانِي قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا يَزِيدُ الكافِرِينَ كُفْرُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ إلّا مَقْتًا﴾ [فاطر: ٣٩] وهو مَقْتُ العَذابِ. هَذا هو الوَجْهُ في تَفْسِيرِ الآيَةِ المُلاقِي لِتَناسُقِ نَظْمِها، ولِلْمُفَسِّرِينَ فِيها وُجُوهٌ أُخَرُ تَدْنُو وتَبْعُدُ مِمّا ذَكَرْنا فاسْتَعْرِضْها واحْكم فِيها. و(أنْفُسَكم) يَتَنازَعُهُ مَقْتُ اللَّهِ، و(مَقْتِكم) فَهو مَفْعُولُ المَصْدَرَيْنِ المُضافَيْنِ إلى فاعِلَيْهِما. وبُنِيَ فِعْلُ (تُدْعَوْنَ) إلى النّائِبِ لِلْعِلْمِ بِالفاعِلِ لِظُهُورِ أنَّ الدّاعِيَ هو الرَّسُولُ ﷺ أوِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ. وتَفْرِيعُ (فَتَكْفُرُونَ) بِالفاءِ عَلى (تُدْعَوْنَ) يُفِيدُ أنَّهم أعْقَبُوا الدَّعْوَةَ بِالكُفْرِ، أيْ بِتَجْدِيدِ كُفْرِهِمُ السّابِقِ وبِإعْلانِهِ أيْ دُونَ أنْ يَتَمَهَّلُوا مُهْلَةَ النَّظَرِ والتَّدَبُّرِ فِيما دُعُوا إلَيْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara