Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
41:17
واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ١٧
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَـٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَـٰعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ١٧
وَأَمَّا
ثَمُودُ
فَهَدَيۡنَٰهُمۡ
فَٱسۡتَحَبُّواْ
ٱلۡعَمَىٰ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰ
فَأَخَذَتۡهُمۡ
صَٰعِقَةُ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
١٧
Adapun kaum Thamud, maka Kami beri petunjuk kepadanya, lalu mereka mengutamakan kesesatan dari hidayah petunjuk; mereka pun disambar oleh petir azab yang menghina dengan sebab apa yang mereka telah lakukan.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat

القول في تأويل قوله تعالى : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17)

يقول تعالى ذكره: فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشد.

كما حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله: ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ) : أي بيَّنا لهم.

حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ) بينا لهم سبيل الخير والشرّ.

حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ) بينا لهم.

حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ) قال: أعلمناهم الهدى والضلالة, ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة, وأمرناهم أن يتبعوا الهدى.

وقد اختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( ثَمُودُ ) فقرأته عامة القراء من الأمصار غير الأعمش وعبد الله بن أبي إسحاق برفع ثمود, وترك إجرائها على أنها اسم للأمة التي تعرف بذلك. وأما الأعمش فإنه ذكر عنه أنه كان يجري ذلك في القرآن كله إلا في قوله: وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فإنه كان لا يجريه في هذا الموضع خاصة من أجل أنه في خطّ المصحف في هذا الموضع بغير ألف, وكان يوجه ثمود إلى أنه اسم رجل بعينه معروف, أو اسم جيل معروف. وأما ابن إسحاق فإنه كان يقرؤه نصبا. وأما ثمود بغير إجراء, وذلك وإن كان له في العربية وجه معروف, فإن أفصحَ منه وأصحّ في الإعراب عند أهل العربية الرفع لطلب أما الأسماء وأن الأفعال لا تليها, وإنما تعمل العرب الأفعال التي بعد الأسماء فيها إذا حسن تقديمها قبلها والفعل في أما لا يحسن تقديمه قبل الاسم; ألا ترى أنه لا يقال: وأما هدينا فثمود, كما يقال: ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ).

والصواب من القراءة في ذلك عندنا الرفع وترك الإجراء; أما الرفع فلما وصفت, وأما ترك الإجراء فلأنه اسم للأمة.

وقوله: ( فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ) يقول: فاختاروا العمى على البيان الذي بينت لهم, والهدى الذي عرفتهم, بأخذهم طريق الضلال على الهدى, يعني على البيان الذي بينه لهم, من توحيد الله.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط. عن السديّ( فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ) قال: اختاروا الضلالة والعمى على الهدى.

حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله: ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ) قال: أرسل الله إليهم الرسل بالهدى فاستحبوا العمى على الهدى.

حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى ) يقول: بينا لهم, فاستحبوا العمى على الهدى.

حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ) قال: استحبوا الضلالة على الهدى, وقرأ: و كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ... إلى آخر الآية, قال: فزين لثمود عملها القبيح, وقرأ: أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ ... إلى آخر الآية.

وقوله: ( فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) يقول: فأهلكتهم من العذاب المذل المهين لهم مهلكة أذلتهم وأخزتهم; والهون: هو الهوان.

كما حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( عَذَابَ الْهُونِ ) قال: الهوان.

وقوله: ( بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) من الآثام بكفرهم بالله قبل ذلك, وخلافهم إياه, وتكذيبهم رسله.

He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara