Dan bagi Allah jualah kuasa pemerintahan langit dan bumi; dan ketika berlakunya hari kiamat, pada saat itulah ruginya orang-orang yang berpegang kepada perkara yang salah.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
ثم أخذت السورة الكريمة فى أواخرها فى تذكير الناس بأهوال يوم القيامة لكى يستعدوا للقاء هذا اليوم بالإِيمان والعمل الصالح ، فذكرتهم بأحوال الأخيار والأشرار فى هذا اليوم العصيب ، وبينت لهم أن الندم لن ينفع فى هذا اليوم . . فقال - تعالى - : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض . . . وَهُوَ العزيز الحكيم ) .قال الإِمام الرازى : قوله : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض ) : أنه - تعالى - لما احتج بكونه قادرا على الإِحياء فى المرة الأولى ، وعلى كونه قادراً على الإِحياء فى المرة الثانية فى الآيات المتقدمة ، عمم بعد ذلك الدليل فقال : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض ) أى : لله - تعالى - القدرة على جميع المكنات سواء أكانت من السماوات أم من الأرض .أى : ( لِلَّهِ ) - تعالى - وحده ( مُلْكُ السماوات والأرض ) خلقا وتصرفا وإحياء وإماتة لا راد لقضائه . ولا معقب لحكمه .ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة الكافرين يوم القيامة فقال : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون ) .أى : ولله - تعالى - ملك السماوات والأرض ، وله - أيضا - ملك وقت قيام الساعة .لأنه لا يستطيع أحد أن يعلم وقت قيامها ، أو يتصرف فيه ، إلا هو - عز وجل - وفى اليوم الذى تقوم فيه الساعة يخسر المبطلون ، أنفسهم وأهليهم ، ويصيرون فى حال شديدة من الهم والغم والكرب ، لأنهم كذبوا بهذا اليوم ، وكفروا به وقالوا : ( مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر ) قال الشوكانى وقوله : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون ) أى : المكذبون الكافرون المتعلقون بالأباطيل ، يظهر فى ذلك اليوم خسرانهم لأنهم يصيرون إلى النار ، والعامل فى ( يَوْمَ ) هو الفعل ( يَخْسَرُ ) ويومئذ بدل منه ، والتنوين للعوض عن المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه ، فيكون التقدير : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ) يوم تقوم الساعة ، فيكون بدلا توكيديا .والأحسن أن يكون العامل فى ( يَوْمَ ) هو ( مُلْكُ ) - أى : ما يدل عليه هذا اللفظ .أى : ولله - تعالى - ملك السماوات والأرض - وملك يوم تقوم الساعة ، ويكون قوله ( يَوْمَئِذٍ ) معمولا ليخسر . .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله قُضِيَ بالحق وَخَسِرَ هُنَالِكَ المبطلون ).
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel