Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
4:137
ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ١٣٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًۭا لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا ١٣٧
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
ثُمَّ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
ثُمَّ
ٱزۡدَادُواْ
كُفۡرٗا
لَّمۡ
يَكُنِ
ٱللَّهُ
لِيَغۡفِرَ
لَهُمۡ
وَلَا
لِيَهۡدِيَهُمۡ
سَبِيلَۢا
١٣٧
Sesungguhnya orang-orang yang beriman, kemudian mereka kafir, kemudian mereka beriman semula, kemudian mereka kafir sekali lagi, kemudian mereka bertambah-tambah lagi dengan kekufuran, Allah tidak sekali-kali akan memberi ampun kepada mereka, dan tidak akan memberi pertunjuk hidayah kepada mereka ke jalan yang benar.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
(ص-٢٣١)﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهم ولا لِيَهْدِيَهم سَبِيلًا﴾ اسْتِئْنافٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿ومَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ﴾ [النساء: ١٣٦] الآيَةَ، لِأنَّهُ إذا كانَ الكُفْرُ كَما عَلِمْتَ، فَما ظَنُّكَ بِكُفْرٍ مُضاعَفٍ يُعاوِدُهُ صاحِبُهُ بَعْدَ أنْ دَخَلَ في الإيمانِ، وزالَتْ عَنْهُ عَوائِقُ الِاعْتِرافِ بِالصِّدْقِ، فَكُفْرُهُ بِئْسَ الكُفْرُ. وقَدْ قِيلَ: إنَّ الآيَةَ أشارَتْ إلى اليَهُودِ لِأنَّهم آمَنُوا بِمُوسى ثُمَّ كَفَرُوا بِهِ، إذْ عَبَدُوا العِجْلَ، ثُمَّ آمَنُوا بِمُوسى ثُمَّ كَفَرُوا بِعِيسى ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ، وعَلَيْهِ فالآيَةُ تَكُونُ مِنَ الذَّمِّ المُتَوَجِّهِ إلى الأُمَّةِ بِاعْتِبارِ فِعْلِ سَلَفِها، وهو بَعِيدٌ، لِأنَّ الآيَةَ حُكْمٌ لا ذَمٌّ، لِقَوْلِهِ ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ . فَإنَّ الأوَّلِينَ مِنَ اليَهُودِ كَفَرُوا إذْ عَبَدُوا العِجْلَ، ولَكِنَّهم تابُوا فَما اسْتَحَقُّوا عَدَمَ المَغْفِرَةِ وعَدَمَ الهِدايَةِ، كَيْفَ وقَدْ قِيلَ لَهم ﴿فَتُوبُوا إلى بارِئِكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤] إلى قَوْلِهِ ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤]، ولِأنَّ المُتَأخِّرِينَ مِنهم ما عَبَدُوا العِجْلَ حَتّى يُعَدَّ عَلَيْهِمُ الكُفْرُ الأوَّلُ، عَلى أنَّ اليَهُودَ كَفَرُوا غَيْرَ مَرَّةٍ في تارِيخِهِمْ فَكَفَرُوا بَعْدَ مَوْتِ سُلَيْمانَ وعَبَدُوا الأوْثانَ، وكَفَرُوا في زَمَنِ بُخْتُنَصَّرَ. والظّاهِرُ عَلى هَذا التَّأْوِيلِ أنْ لا يَكُونَ المُرادُ بِقَوْلِهِ ﴿ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا﴾ أنَّهم كَفَرُوا كَفْرَةً أُخْرى، بَلِ المُرادُ الإجْمالُ، أيْ ثُمَّ كَفَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ، كَما يَقُولُ الواقِفُ: وأوْلادُهم وأوْلادُ أوْلادِهِمْ وأوْلادُ أوْلادِ أوْلادِهِمْ لا يُرِيدُ بِذَلِكَ الوُقُوفَ عِنْدَ الجِيلِ الثّالِثِ، ويَكُونُ المُرادُ مِنَ الآيَةِ أنَّ الَّذِينَ عُرِفَ مِن دَأْبِهِمُ الخِفَّةُ إلى تَكْذِيبِ الرُّسُلِ، وإلى خَلْعِ رِبْقَةِ الدِّيانَةِ، هم قَوْمٌ لا يُغْفَرُ لَهم صُنْعُهم، إذْ كانَ ذَلِكَ عَنِ اسْتِخْفافٍ بِاللَّهِ ورُسُلِهِ. وقِيلَ: نَزَلَتْ في المُنافِقِينَ إذْ كانُوا يُؤْمِنُونَ إذا لَقُوا المُؤْمِنِينَ، فَإذا رَجَعُوا إلى قَوْمِهِمْ كَفَرُوا، ولا قَصْدَ حِينَئِذٍ إلى عَدَدِ الإيماناتِ والكَفَراتِ. وعِنْدِي: أنَّهُ يَعْنِي أقْوامًا مِنَ العَرَبِ مِن أهْلِ مَكَّةَ كانُوا يَتَّجِرُونَ إلى المَدِينَةِ فَيُؤْمِنُونَ، فَإذا رَجَعُوا إلى مَكَّةَ كَفَرُوا وتَكَرَّرَ مِنهم ذَلِكَ، وهُمُ الَّذِينَ ذُكِرُوا عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ ﴿فَما لَكم في المُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] . (ص-٢٣٢)وعَلى الوُجُوهِ كُلِّها فاسْمُ المَوْصُولِ مِن قَوْلِهِ إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُرادٌ مِنهُ فَرِيقٌ مَعْهُودٌ، فالآيَةُ وعِيدٌ لَهم ونِذارَةٌ بِأنَّ اللَّهَ حَرَمَهُمُ الهُدى فَلَمْ يَكُنْ لِيَغْفِرَ لَهم، لِأنَّهُ حَرَمَهم سَبَبَ المَغْفِرَةِ، ولِذَلِكَ لَمْ تَكُنِ الآيَةُ دالَّةً عَلى أنَّ مِن أحْوالِ الكُفْرِ ما لا يَنْفَعُ الإيمانُ بَعْدَهُ. فَقَدْ أجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلى أنَّ الإيمانَ يَجُبُّ ما قَبْلَهُ، ولَوْ كَفَرَ المَرْءُ مِائَةَ مَرَّةٍ، وأنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذُّنُوبِ كَذَلِكَ، وقَدْ تَقَدَّمَ شِبْهُ هَذِهِ الآيَةِ في آلِ عِمْرانَ وهو قَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾ [آل عمران: ٩٠] . فَإنْ قُلْتَ: إذا كانَ كَذَلِكَ فَهَؤُلاءِ القَوْمُ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ وأخْبَرَ بِنَفْيِ أنْ يَهْدِيَهم وأنْ يَغْفِرَ لَهم، فَإذَنْ لا فائِدَةَ في الطَّلَبِ مِنهم أنْ يُؤْمِنُوا بَعْدَ هَذا الكَلامِ، فَهَلْ هم مَخْصُوصُونَ مِن آياتِ عُمُومِ الدَّعْوَةِ. قُلْتُ: الأشْخاصُ الَّذِينَ عَلِمَ اللَّهُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ، كَأبِي جَهْلٍ، ولَمْ يُخْبِرْ نَبِيئَهُ بِأنَّهم لا يُؤْمِنُونَ فَهم مُخاطَبُونَ بِالإيمانِ مَعَ عُمُومِ الأُمَّةِ، لِأنَّ عِلْمَ اللَّهِ تَعالى بِعَدَمِ إيمانِهِمْ لَمْ يُنْصَبْ عَلَيْهِ أمارَةٌ، كَما عُلِمَ مِن مَسْألَةِ التَّكْلِيفِ بِالمُحالِ لِعارِضٍ في أُصُولِ الفِقْهِ، وأمّا هَؤُلاءِ فَلَوْ كانُوا مَعْرُوفِينَ بِأعْيانِهِمْ لَكانَتْ هَذِهِ الآيَةُ صارِفَةً عَنْ دَعْوَتِهِمْ إلى الإيمانِ بَعْدُ، وإنْ لَمْ يَكُونُوا مَعْرُوفِينَ بِأعْيانِهِمْ فالقَوْلُ فِيهِمْ كالقَوْلِ فِيمَن عَلِمَ اللَّهُ عَدَمَ إيمانِهِ ولَمْ يُخْبِرْ بِهِ، ولَيْسَ ثَمَّةَ ضابِطٌ يَتَحَقَّقُ بِهِ أنَّهم دُعُوا بِأعْيانِهِمْ إلى الإيمانِ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ ونَحْوِها. والنَّفْيُ في قَوْلِهِ ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ أبْلَغُ مِن: لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَهم، لِأنَّ أصْلَ وضْعِ هَذِهِ الصِّيغَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ اسْمَ كانَ لَمْ يُجْعَلْ لِيَصْدُرَ مِنهُ خَبَرُها، ولا شَكَّ أنَّ الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ يُجْعَلُ لِشَيْءٍ يَكُونُ نابِيًا عَنْهُ، لِأنَّهُ ضِدُّ طَبْعِهِ، ولَقَدْ أبْدَعَ النُّحاةُ في تَسْمِيَةِ اللّامِ، الَّتِي بَعْدَ كانَ المَنفِيَّةِ لامَ الجُحُودِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara