Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
4:172
لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملايكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا ١٧٢
لَّن يَسْتَنكِفَ ٱلْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًۭا لِّلَّهِ وَلَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًۭا ١٧٢
لَّن
يَسۡتَنكِفَ
ٱلۡمَسِيحُ
أَن
يَكُونَ
عَبۡدٗا
لِّلَّهِ
وَلَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ
وَمَن
يَسۡتَنكِفۡ
عَنۡ
عِبَادَتِهِۦ
وَيَسۡتَكۡبِرۡ
فَسَيَحۡشُرُهُمۡ
إِلَيۡهِ
جَمِيعٗا
١٧٢
(Nabi Isa) Al-Masih tidak sekali-kali enggan dan angkuh daripada menjadi hamba bagi Allah, demikian juga (sikap) malaikat yang sentiasa berdamping (dengan Allah). Dan sesiapa yang enggan dan angkuh daripada beribadat (menyembah dan memperhambakan diri) kepada Allah, serta ia berlaku sombong takbur, maka Allah akan menghimpunkan mereka semua kepadaNya.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 4:172 hingga 4:174
﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ ويَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهم إلَيْهِ جَمِيعًا﴾ ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَنُوَفِّيهِمُ أُجُورَهم ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ وأمّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا فَنُعَذِّبَهم عَذابًا ألِيمًا ولا يَجِدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ . اسْتِئْنافٌ واقِعٌ مَوْقِعَ تَحْقِيقِ جُمْلَةِ (﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ [النساء: ١٧١]) أوْ مَوْقِعَ الِاسْتِدْلالِ عَلى ما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ (﴿سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]) . والِاسْتِنْكافُ: التَّكَبُّرُ والِامْتِناعُ بِأنَفَةٍ، فَهو أشَدُّ مِنَ الِاسْتِكْبارِ. ونَفْيُ اسْتِنْكافِ المَسِيحِ: إمّا إخْبارٌ عَنِ اعْتِرافِ عِيسى بِأنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ، وإمّا احْتِجاجٌ عَلى النَّصارى بِما يُوجَدُ في أناجِيلِهِمْ. قالَ اللَّهُ تَعالى حِكايَةً عَنْهُ ﴿قالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ﴾ [مريم: ٣٠] إلَخْ. وفي نُصُوصِ الإنْجِيلِ كَثِيرٌ مِمّا يَدُلُّ عَلى أنَّ المَسِيحَ عَبْدُ اللَّهِ وأنَّ اللَّهَ إلَهُهُ ورَبُّهُ، كَما في مُجادَلَتِهِ مَعَ إبْلِيسَ، فَقَدْ قالَ لَهُ المَسِيحُ لِلرَّبِّ إلَهِكَ تَسْجُدُ وإيّاهُ وحْدَهُ تَعْبُدُ. وعُدِلَ عَنْ طَرِيقِ الإضافَةِ في قَوْلِهِ (عَبْدًا لِلَّهِ) فَأُظْهِرَ الحَرْفُ الَّذِي تُقَدَّرُ الإضافَةُ عَلَيْهِ: لِأنَّ التَّنْكِيرَ هُنا أظْهَرُ في العُبُودِيَّةِ، أيْ عَبْدًا مِن جُمْلَةِ العَبِيدِ، ولَوْ قالَ: عَبْدَ اللَّهِ لَأوْهَمَتِ الإضافَةُ أنَّهُ العَبْدُ الخِصِّيصُ، أوْ أنَّ ذَلِكَ عَلَمٌ لَهُ. (ص-٦٠)وأمّا ما حَكى اللَّهُ عَنْ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ في قَوْلِهِ ﴿قالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ﴾ [مريم: ٣٠] فَلِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في مَقامِ خِطابِ مَنِ ادَّعَوْا لَهُ الإلَهِيَّةَ. وعَطْفُ المَلائِكَةِ عَلى المَسِيحِ مَعَ أنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرٌ لِمَزاعِمِ المُشْرِكِينَ بِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ حَتّى يَتَعَرَّضَ لِرَدِّ ذَلِكَ، إدْماجٌ لِقَصْدِ اسْتِقْصاءِ كُلِّ مَنِ ادُّعِيَتْ لَهُ بُنُوَّةُ اللَّهِ، لِيَشْمَلَهُ الخَبَرُ بِنَفْيِ اسْتِنْكافِهِ عَنْ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ، إذْ قَدْ تَقَدَّمَ قَبْلَهُ قَوْلُهُ (﴿سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ﴾ [النساء: ١٧١])، وقَدْ قالَتِ العَرَبُ: إنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن نِساءِ الجِنِّ، ولِأنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ أيْضًا قَوْلُهُ ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ [النساء: ١٧١]، ومِن أفْضَلِ ما في السَّماواتِ المَلائِكَةُ، فَذُكِرُوا هُنا لِلدَّلالَةِ عَلى اعْتِرافِهِمْ بِالعُبُودِيَّةِ. وإنْ جَعَلْتَ قَوْلَهُ (﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ﴾) اسْتِدْلالًا عَلى ما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ (﴿سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ﴾ [النساء: ١٧١]) كانَ عَطْفُ (﴿ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ﴾) مُحْتَمِلًا لِلتَّتْمِيمِ كَقَوْلِهِ (﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]) فَلا دَلالَةَ فِيهِ عَلى تَفْضِيلِ المَلائِكَةِ عَلى المَسِيحِ، ولا عَلى العَكْسِ، ومُحْتَمِلًا لِلتَّرَقِّي إلى ما هو الأوْلى بِعَكْسِ الحُكْمِ في أوْهامِ المُخاطَبِينَ، وإلى هَذا الأخِيرِ مالَ صاحِبُ الكَشّافِ ومَثَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهُودُ ولا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٠] وجَعَلَ الآيَةَ دَلِيلًا عَلى أنَّ المَلائِكَةَ أفْضَلُ مِنَ المَسِيحِ، وهو قَوْلُ المُعْتَزِلَةِ بِتَفْضِيلِ المَلائِكَةِ عَلى الأنْبِياءِ، وزَعَمَ أنَّ عِلْمَ المَعانِي لا يَقْتَضِي غَيْرَ ذَلِكَ، وهو تَضْيِيقٌ لِواسِعٍ، فَإنَّ الكَلامَ مُحْتَمِلٌ لِوُجُوهٍ، كَما عَلِمْتَ، فَلا يَنْهَضُ بِهِ الِاسْتِدْلالُ. واعْلَمْ أنَّ تَفْضِيلَ الأنْبِياءِ عَلى المَلائِكَةِ مُطْلَقًا هو قَوْلُ جُمْهُورِ أهْلِ السُّنَّةِ، وتَفْضِيلَ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ قَوْلُ جُمْهُورِ المُعْتَزِلَةِ والباقِلّانِيِّ والحَلِيمِيِّ مِن أهْلِ السُّنَّةِ، وقالَ قَوْمٌ بِالتَّفْصِيلِ في التَّفْضِيلِ، ونُسِبَ إلى بَعْضِ الماتِرِيدِيَّةِ، ولَمْ يُضْبَطْ ذَلِكَ التَّفْصِيلُ، والمَسْألَةُ اجْتِهادِيَّةٌ، ولا طائِلَ وراءَ الخَوْضِ فِيها، وقَدْ نَهى النَّبِيءُ ﷺ عَنِ الخَوْضِ في تُفاضُلِ الأنْبِياءِ، فَما ظَنُّكَ بِالخَوْضِ في التَّفاضُلِ بَيْنَ الأنْبِياءِ وبَيْنَ مَخْلُوقاتِ عالَمٍ آخَرَ لا صِلَةَ لَنا بِهِ. (ص-٦١)و(المُقَرَّبُونَ)، يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ وصْفًا كاشِفًا، وأنْ يَكُونَ مُقَيَّدًا، فَيُرادُ بِهِمُ المُلَقَّبُونَ بِالكَرُوبِيِّينَ وهم سادَةُ المَلائِكَةِ: جِبْرِيلُ وإسْرافِيلُ ومِيكائِيلُ وعِزْرائِيلُ. ووَصْفُهم بِالكَرُوبِيِّينَ وصْفٌ قَدِيمٌ وقَعَ في بَيْتِ نَسَبٍ إلى أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ. وقَدْ قالُوا: إنَّهُ وصْفٌ مُشْتَقٌّ مِن (كَرَبَ) مُرادِفِ (قَرُبَ)، وزِيدَ فِيهِ صِيغَتا مُبالَغَةٍ، وهي زِنَةُ فَعُولٍ وياءُ النَّسَبِ. والَّذِي أظُنُّ أنَّ هَذا اللَّفْظَ نُقِلَ إلى العَرَبِيَّةِ مِنَ العِبْرانِيَّةِ: لِوُقُوعِ هَذا اللَّفْظِ في التَّوْراةِ في سِفْرِ اللّاوِيِّينَ وفي سِفْرِ الخُرُوجِ، وأنَّهُ في العِبْرانِيَّةِ بِمَعْنى القُرْبِ، فَلِذَلِكَ عَدَلَ عَنْهُ القُرْآنُ وجاءَ بِمُرادِفِهِ الفَصِيحِ فَقالَ (المُقَرَّبُونَ)، وعَلَيْهِ فَمَن دُونَهم مِنَ المَلائِكَةِ يَثْبُتُ لَهم عَدَمُ الِاسْتِنْكافِ عَنِ العُبُودِيَّةِ لِلَّهِ بِدَلالَةِ الأحْرى. وقَوْلُهُ (﴿ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ﴾) الآيَةَ تَخَلُّصٌ إلى تَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ كَما أنْبَأ عَنْهُ قَوْلُهُ ﴿وأمّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا فَنُعَذِّبَهم عَذابًا ألِيمًا ولا يَجِدُونَ لَهم مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ . وضَمِيرُ الجَمْعِ في قَوْلِهِ (﴿فَسَيَحْشُرُهُمْ﴾) عائِدٌ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ في الكَلامِ، بَلْ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ، أيْ فَسَيَحْشُرُ النّاسَ إلَيْهِ جَمِيعًا كَما دَلَّ عَلَيْهِ التَّفْصِيلُ المُفَرَّعُ عَلَيْهِ وهو قَوْلُهُ (﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾) الخَ. وضَمِيرُ (﴿ولا يَجِدُونَ﴾) عائِدٌ إلى الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا، أيْ لا يَجِدُونَ ولِيًّا حِينَ يَحْشُرُ اللَّهُ النّاسَ جَمِيعًا، ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا واسْتَكْبَرُوا ويَكُونُ (جَمِيعًا)، بِمَعْنى مَجْمُوعِينَ إلى غَيْرِهِمْ، مَنصُوبًا، فَإنَّ لَفْظَ جَمِيعٍ لَهُ اسْتِعْمالاتٌ جَمَّةٌ: مِنها أنْ يَكُونَ وصْفًا بِمَعْنى المُجْتَمَعِ، وفي كَلامِ عُمَرَ لِلْعَبّاسِ وعَلِيٍّ: ”ثُمَّ جِئْتُمانِي وأمْرُكُما جَمِيعٌ“ أيْ مُتَّفِقٌ مَجْمُوعٌ، فَيَكُونُ مَنصُوبًا عَلى الحالِ ولَيْسَ تَأْكِيدًا. وذِكْرُ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ في التَّفْصِيلِ يَدُلُّ عَلى أحَدِ التَّقْدِيرَيْنِ. والتَّوْفِيَةُ أصْلُها إعْطاءُ الشَّيْءِ وافِيًا، أيْ زائِدًا عَلى المِقْدارِ المَطْلُوبِ، ولَمّا كانَ تَحَقُّقُ المُساواةِ يَخْفى لِقِلَّةِ المَوازِينِ عِنْدَهم، ولِاعْتِمادِهِمْ عَلى الكَيْلِ، جَعَلُوا تَحَقُّقَ المُساواةِ بِمِقْدارٍ فِيهِ فَضْلٌ عَلى المِقْدارِ المُساوِي، أُطْلِقَتِ التَّوْفِيَةُ عَلى إعْطاءِ المُعادِلِ، وتُقابَلُ بِالخُسْرانِ وبِالغَبْنِ، قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْ شُعَيْبٍ (ص-٦٢)﴿أوْفُوا الكَيْلَ ولا تَكُونُوا مِنَ المُخْسِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٨١] ولِذَلِكَ قالَ هُنا ﴿ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ﴾، وهَذِهِ التَّوْفِيَةُ والزِّيادَةُ يَرْجِعانِ إلى تَقْدِيرٍ يَعْلَمُهُ اللَّهُ تَعالى. وقَوْلُهُ ﴿ولا يَجِدُونَ لَهم مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ تَأْسِيسٌ لَهم إذْ قَدْ عُرِفَ عِنْدَ العَرَبِ وغَيْرِهِمْ، مِن أُمَمِ ذَلِكَ العَصْرِ، الِاعْتِمادُ عِنْدَ الضِّيقِ عَلى الأوْلِياءِ والنُّصَراءِ لِيَكُفُّوا عَنْهُمُ المَصائِبَ بِالقِتالِ أوِ الفِداءِ، قالَ النّابِغَةُ: ؎يَأْمُلْنَ رِحْلَةَ نَصْرٍ وابْنِ سَيّارٍ ولِذَلِكَ كَثُرَ في القُرْآنِ نَفْيُ الوَلِيِّ، والنَّصِيرِ، والفِداءِ فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا ولَوِ افْتَدى بِهِ أُولَئِكَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ وما لَهم مِن ناصِرِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara