Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
Adz-Dzaariyaat
55
51:55
وذكر فان الذكرى تنفع المومنين ٥٥
وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٥٥
وَذَكِّرۡ
فَإِنَّ
ٱلذِّكۡرَىٰ
تَنفَعُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٥٥
Dan tetap tekunlah engkau memberi peringatan, kerana sesungguhnya peringatan itu mendatangkan faedah kepada orang-orang yang beriman.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 51:54 hingga 51:55
﴿فَتَوَلَّ عَنْهم فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ . تَفْرِيعٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ ما أتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِن رَسُولٍ﴾ [الذاريات: ٥٢] إلى قَوْلِهِ ”﴿بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ [الذاريات: ٥٣]“ لَمُشْعِرٌ بِأنَّهم بُعَداءُ عَنْ أنْ تُقْنِعَهُمُ الآياتُ والنُّذُرُ فَتَوَلَّ عَنْهم، أيْ: أعْرِضْ عَنِ الإلْحاحِ في جِدالِهِمْ، فَقَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ شَدِيدَ الحِرْصِ عَلى إيمانِهِمْ ويَغْتَمُّ مِن أجْلِ عِنادِهِمْ في كُفْرِهِمْ، فَكانَ اللَّهُ يُعاوِدُ تَسْلِيَتَهُ الفَيْنَةَ بَعْدَ الفَيْنَةِ كَما قالَ ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ألّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٣] ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذا الحَدِيثِ أسَفًا﴾ [الكهف: ٦] ﴿ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ولا تَكُ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ [النمل: ٧٠]، فالتَّوَلِّي مُرادٌ بِهِ هَذا المَعْنى، وإلّا فَإنَّ القُرْآنَ جاءَ بَعْدَ أمْثالِ هَذِهِ الآيَةِ بِدَعْوَتِهِمْ وجِدالِهِمْ غَيْرَ مَرَّةٍ قالَ تَعالى ﴿فَتَوَلَّ عَنْهم حَتّى حِينٍ وأبْصِرْهم فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ [الصافات: ١٧٤] في سُورَةِ الصّافّاتِ. وفَرَّعَ عَلى أمْرِهِ بِالتَّوَلِّي عَنْهم إخْبارَهُ بِأنَّهُ لا لَوْمَ عَلَيْهِ في إعْراضِهِمْ عَنْهُ، وصِيغَ الكَلامُ في صِيغَةِ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ دُونَ: لا نَلُومُكَ، لِلدَّلالَةِ عَلى ثَباتِ مَضْمُونِ الجُمْلَةِ في النَّفْيِ. وجِيءَ بِضَمِيرِ المُخاطَبِ مُسْنَدًا إلَيْهِ فَقالَ: ”﴿فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾“ دُونَ أنْ يَقُولَ: فَلا (ص-٢٤)مَلامَ عَلَيْكَ، أوْ نَحْوَهُ لِلِاهْتِمامِ لِلتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ المُخاطَبِ وتَعْظِيمِهِ. وزِيدَتِ الباءُ في الخَبَرِ المَنفِيِّ لِتَوْكِيدِ نَفْيِ أنْ يَكُونَ مَلُومًا. وعَطْفُ ”وذَكِّرْ“ عَلى ”﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾“ احْتِراسٌ كَيْ لا يَتَوَهَّمَ أحَدٌ أنَّ الإعْراضَ إبْطالٌ لِلتَّذْكِيرِ بَلِ التَّذْكِيرُ باقٍ، فَإنَّ النَّبِيءَ ﷺ ذَكَّرَ النّاسَ بَعْدَ أمْثالِ هَذِهِ الآياتِ فَآمَنَ بَعْضُ مَن لَمْ يَكُنْ آمَنَ مِن قَبْلُ، ولِيَكُونَ الِاسْتِمْرارُ عَلى التَّذْكِيرِ زِيادَةً في إقامَةِ الحُجَّةِ عَلى المُعْرِضِينَ، ولِئَلّا يَزْدادُوا طُغْيانًا فَيَقُولُوا: ها نَحْنُ أُولاءِ قَدْ أفْحَمْناهُ فَكَفَّ عَمّا يَقُولُهُ. والأمْرُ في ”وذَكِّرْ“ مُرادٌ بِهِ الدَّوامُ عَلى التَّذْكِيرِ وتَجْدِيدُهُ. واقْتُصِرَ في تَعْلِيلِ الأمْرِ بِالتَّذْكِيرِ عَلى عِلَّةٍ واحِدَةٍ وهي انْتِفاعُ المُؤْمِنِينَ بِالتَّذْكِيرِ؛ لِأنَّ فائِدَةَ ذَلِكَ مُحَقَّقَةٌ، ولِإظْهارِ العِنايَةِ بِالمُؤْمِنِينَ في المَقامِ الَّذِي أُظْهِرَتْ فِيهِ قِلَّةُ الِاكْتِراثِ بِالكافِرِينَ، قالَ تَعالى ﴿فَذَكِّرْ إنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى ويَتَجَنَّبُها الأشْقى﴾ [الأعلى: ٩] . ولِذَلِكَ فَوَصْفُ المُؤْمِنِينَ يُرادُ بِهِ المُتَّصِفُونَ بِالإيمانِ في الحالِ كَما هو شَأْنُ اسْمِ الفاعِلِ، وأمّا مَن سَيُؤْمِنُ فَعِلَّتُهُ مَطْوِيَّةٌ كَما عَلِمْتَ آنِفًا. والنَّفْعُ الحاصِلُ مِنَ الذِّكْرى هو رُسُوخُ العِلْمِ بِإعادَةِ التَّذْكِيرِ لِما سَمِعُوهُ، واسْتِفادَةُ عِلْمٍ جَدِيدٍ فِيما لَمْ يَسْمَعُوهُ أوْ غَفَلُوا عَنْهُ. ولِظُهُورِ حُجَّةِ المُؤْمِنِينَ عَلى الكافِرِينَ يَوْمًا فَيَوْمًا ويَتَكَرَّرُ عَجْزُ المُشْرِكِينَ عَنِ المُعارَضَةِ، ووَفْرَةِ الكَلامِ المُعْجِزِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close