قال الراغب: "والخوف من الله تعالى لا يُراد به ما يخطر بالبال من الرعب؛ كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنَّما يُراد به الكف عن المعاصي وتحري الطاعات، ولذلك قيل: لا يعد خائفًا من لم يكن للذنوب تاركًا". الألوسي:14/115. السؤال: كيف يكون الخوف من مقام الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال الراغب: "والخوف من الله تعالى لا يُراد به ما يخطر بالبال من الرعب؛ كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنَّما يُراد به الكف عن المعاصي وتحري الطاعات، ولذلك قيل: لا يعد خائفًا من لم يكن للذنوب تاركًا". الألوسي:14/115. السؤال: كيف يكون الخوف من مقام الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة