المعنى أن جزاء من أحسن بطاعة الله أن يحسن الله إليه بالجنة. ويحتمل أن يكون الإحسان هنا هو الذي سأل عنه جبريل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»؛ وذلك هو مقام المراقبة والمشاهدة. فجعل جزاء ذلك الإحسان بهاتين الجنتين؛ ويقوي هذا أنه جعل هاتين الجنتين الموصوفتين هنا لأهل المقام العلي، وجعل جنتين [دونهما] لمن كان دون ذلك. ابن جزي:2/396. السؤال: ما المراد بالإحسان في الموضعين؟
المعنى أن جزاء من أحسن بطاعة الله أن يحسن الله إليه بالجنة. ويحتمل أن يكون الإحسان هنا هو الذي سأل عنه جبريل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»؛ وذلك هو مقام المراقبة والمشاهدة. فجعل جزاء ذلك الإحسان بهاتين الجنتين؛ ويقوي هذا أنه جعل هاتين الجنتين الموصوفتين هنا لأهل المقام العلي، وجعل جنتين [دونهما] لمن كان دون ذلك. ابن جزي:2/396. السؤال: ما المراد بالإحسان في الموضعين؟