Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
57:1
سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم ١
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ١
سَبَّحَ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
١
Segala yang ada di langit dan di bumi tetap mengucap tasbih kepada Allah; dan Dia lah Yang Maha Kuasa, lagi Maha Bijaksana.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وهْوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ . افْتِتاحُ السُّورَةِ بِذِكْرِ تَسْبِيحِ اللَّهِ وتَنْزِيهِهِ مُؤْذِنٌ بِأنَّ أهَمَّ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ إثْباتُ وصْفِ اللَّهِ بِالصِّفاتِ الجَلِيلَةِ المُقْتَضِيَةِ أنَّهُ مُنَزَّهٌ عَمّا ضَلَّ في شَأْنِهِ أهْلُ الضَّلالِ مِن وصْفِهِ بِما لا يَلِيقُ بِجَلالِهِ، وأوَّلُ التَّنْزِيهِ هو نَفْيُ الشَّرِيكِ لَهُ في الإلَهِيَّةِ، فَإنَّ الوَحْدانِيَّةَ هي أكْبَرُ صِفَةٍ ضَلَّ في كُنْهِها المُشْرِكُونَ والمانَوِيَّةُ ونَحْوُهم مِنأهْلِ التَّثْنِيَةِ وأصْحابِ التَّثْلِيثِ والبَراهِمَةِ، وهي الصِّفَةُ الَّتِي يُنْبِئُ عَنْها اسْمُهُ العَلَمُ أعْنِي (ص-٣٥٧)(اللَّهَ) لِما عَلِمْتَ في تَفْسِيرِ الفاتِحَةِ مِن أنَّ أصْلَهُ الإلَهُ، أيِ: المُنْفَرِدُ بِالإلَهِيَّةِ. وأتْبَعَ هَذا الِاسْمَ بِصِفاتٍ رَبّانِيَّةٍ تَدُلُّ عَلى كَمالِ اللَّهِ تَعالى وتَنَزُّهِهِ عَنِ النَّقْصِ كَما يَأْتِي بَيانُهُ فَكانَتْ هَذِهِ الفاتِحَةُ بَراعَةَ اسْتِهْلالٍ لِهَذِهِ السُّورَةِ، ولِذَلِكَ أتْبَعَ اسْمَهُ العَلَمَ بِعَشْرِ صِفاتٍ هي جامِعَةٌ لِصِفاتِ الكَمالِ وهي: العَزِيزُ، الحَكِيمُ، لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ، يُحْيِي، ويُمِيتُ، وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وهو الأوَّلُ، والآخِرُ، والظّاهِرُ، والباطِنُ، وهو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. وصِيغَ فِعْلُ التَّسْبِيحِ بِصِيغَةِ الماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ تَنْزِيهَهُ تَعالى أمْرٌ مُقَرَّرٌ أمَرَ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ مِن قَبْلُ وألْهَمَهُ النّاسَ وأوْدَعَ دَلائِلَهُ في أحْوالِ ما لا اخْتِيارَ لَهُ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولِلَّهِ يَسْجُدُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ طَوْعًا وكَرْهًا وظِلالُهم بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [الرعد: ١٥] وقَوْلُهُ ﴿وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤] . فَفِي قَوْلِهِ ”سَبَّحَ“ تَعْرِيضٌ بِالمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أهْمَلُوا أهَمَّ التَّسْبِيحِ وهو تَسْبِيحُهُ عَنِ الشَّرِيكِ والنِّدِّ. واللّامُ في قَوْلِهِ ”لِلَّهِ“ لامُ التَّبْيِينِ. وفائِدَتُها زِيادَةَ بَيانِ ارْتِباطِ المَعْمُولِ بِعامِلِهِ لِأنَّ فِعْلَ التَّسْبِيحِ مُتَعَدٍّ بِنَفْسِهِ لا يَحْتاجُ إلى التَّعْدِيَةِ بِحَرْفٍ، قالَ تَعالى ﴿فاسْجُدْ لَهُ وسَبِّحْهُ﴾ [الإنسان: ٢٦]، فاللّامُ هُنا نَظِيرُهُ اللّامُ في قَوْلِهِمْ: شَكَرْتُ لَكَ، ونَصَحْتُ لَكَ، وقَوْلِهِ تَعالى ”ونُقَدِّسُ لَكَ“، وقَوْلِهِمْ سَقْيًا لَكَ ورَعْيًا لَكَ، وأصْلُهُ: سَقْيُكَ ورَعْيُكَ. و﴿ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ يَعُمُّ المَوْجُوداتِ كُلِّها فَإنَّ (ما) اسْمُ مَوْصُولٍ يَعُمُّ العُقَلاءَ وغَيْرَهم، أوْ هو خاصٌّ بِغَيْرِ العُقَلاءِ فَجَرى هُنا عَلى التَّغْلِيبِ، وكُلُّها دالٌّ عَلى تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى عَنِ الشَّرِيكِ فَمِنها دَلالَةٌ بِالقَوْلِ كَتَسْبِيحِ الأنْبِياءِ والمُؤْمِنِينَ، ومِنها دَلالَةٌ بِالفِعْلِ كَتَسْبِيحِ المَلائِكَةِ، ومِنها دَلالَةٌ بِشَهادَةِ الحالِ كَما تُنْبِئُ بِهِ أحْوالُ المَوْجُوداتِ مِنَ الِافْتِقارِ إلى الصّانِعِ المُنْفَرِدِ بِالتَّدْبِيرِ، فَإنْ جُعِلَ عُمُومُ ﴿ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ مَخْصُوصًا بِمَن يَتَأتّى مِنهُمُ النُّطْقُ بِالتَّسْبِيحِ وهُمُ العُقَلاءُ كانَ إطْلاقُ التَّسْبِيحِ عَلى تَسْبِيحِهِمْ حَقِيقَةً. (ص-٣٥٨)وإنْ حُمِلَ العُمُومُ عَلى ظاهِرِهِ لَزِمَ تَأْوِيلُ فِعْلِ ”سَبَّحَ“ بِما يَشْمَلُ الحَقِيقَةَ والمَجازَ فَيَكُونُ مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ. والعَزِيزُ: الَّذِي لا يُغْلَبُ، وهَذا الوَصْفُ يَنْفِي وُجُودَ الشَّرِيكِ في الإلَهِيَّةِ. و”الحَكِيمُ“ المَوْصُوفُ بِالحِكْمَةِ، وهي وضْعُ الأفْعالِ حَيْثُ يَلِيقُ بِها، وهي أيْضًا العِلْمُ الَّذِي لا يُخْطِئُ ولا يَتَخَلَّفُ ولا يَحُولُ دُونَ تَعَلُّقِهِ بِالمَعْلُوماتِ حائِلٌ، وتَقَدَّما في سُورَةِ البَقَرَةِ. وهَذا الوَصْفُ يُثْبِتُ أنَّ أفْعالَهُ تَعالى جارِيَةٌ عَلى تَهْيِئَةِ المَخْلُوقاتِ لِما بِهِ إصابَةُ ما خُلِقَتْ لِأجْلِهِ، فَلِذَلِكَ عَزَّزَها اللَّهُ بِإرْشادِهِ بِواسِطَةِ الشَّرائِعِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara