Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
6:63
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لين انجانا من هاذه لنكونن من الشاكرين ٦٣
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ ٦٣
قُلۡ
مَن
يُنَجِّيكُم
مِّن
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
تَدۡعُونَهُۥ
تَضَرُّعٗا
وَخُفۡيَةٗ
لَّئِنۡ
أَنجَىٰنَا
مِنۡ
هَٰذِهِۦ
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
٦٣
Katakanlah: "Siapakah yang menyelamatkan kamu dari bencana-bencana di darat dan di laut? (Ketika) kamu berdoa merayu kepadaNya dengan merendah diri (secara terbuka) dan secara bersembunyi, (dengan berkata): "Demi sesungguhnya jika Allah selamatkan kami dari bencana ini nescaya menjadilah kami dari orang-orang yang bersyukur".
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 6:63 hingga 6:64
﴿قُلْ مَن يُنْجِيكم مِن ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وخُفْيَةً لَئِنْ أنْجانا مِن هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ ﴿قُلِ اللَّهُ يُنْجِيكم مِنها ومِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ. ولَمّا كانَ هَذا الكَلامُ تَهْدِيدًا وافْتُتِحَ بِالِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيرِيِّ تَعَيَّنَ أنَّ المَقْصُودَ بِضَمائِرِ الخِطابِ المُشْرِكُونَ دُونَ المُسْلِمِينَ. وأصْرَحُ مِن ذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ثُمَّ أنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ . وإعادَةُ الأمْرِ بِالقَوْلِ لِلِاهْتِمامِ، كَما تَقَدَّمَ بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ أرَأيْتَكم إنْ أتاكم عَذابُ اللَّهِ أوْ أتَتْكُمُ السّاعَةُ﴾ [الأنعام: ٤٠] الآيَةَ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّقْرِيرِ والإلْجاءِ، لِكَوْنِ ذَلِكَ لا يُنازَعُونَ فِيهِ بِحَسْبِ عَقائِدِ الشِّرْكِ. والظُّلُماتُ قِيلَ عَلى حَقِيقَتِها، فَيَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ مُضافٍ، أيْ مِن إضْرارِ ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ، فَظُلُماتُ البَرِّ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ الَّتِي يَلْتَبِسُ فِيها الطَّرِيقُ لِلسّائِرِ والَّتِي يُخْشى فِيها العَدُوُّ (ص-٢٨١)لِلسّائِرِ ولِلْقاطِنِ، أيْ ما يَحْصُلُ في ظُلُماتِ البَرِّ مِنَ الآفاتِ. وظُلُماتُ البَحْرِ يُخْشى فِيها الغَرَقُ والضَّلالَ والعَدُوُّ. وقِيلَ: أُطْلِقَتِ الظُّلُماتُ مَجازًا عَلى المَخاوِفِ الحاصِلَةِ في البَرِّ والبَحْرِ، كَما يُقالُ: يَوْمٌ مُظْلِمٌ إذا حَصَلَتْ فِيهِ شَدائِدُ. ومِن أمْثالِ العَرَبِ (رَأى الكَواكِبَ مُظْهِرًا)، أيْ أظْلَمَ عَلَيْهِ يَوْمُهُ إظْلامًا في عَيْنَيْهِ لِما لاقاهُ مِنَ الشَّدائِدِ حَتّى صارَ كَأنَّهُ لَيْلٌ يُرى فِيهِ الكَواكِبُ. والجَمْعُ عَلى الوَجْهَيْنِ رُوعِيَ فِيهِ تَعَدُّدُ أنْواعِ ما يَعْرِضُ مِنَ الظُّلُماتِ، عَلى أنَّنا قَدَّمْنا في أوَّلِ السُّورَةِ أنَّ الجَمْعَ في لَفْظِ الظُّلُماتِ جَرى عَلى قانُونِ الفَصاحَةِ. وجُمْلَةُ تَدْعُونَهُ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ في يُنَجِّيكم. وقُرِئَ ﴿مَن يُنَجِّيكُمْ﴾ بِالتَّشْدِيدِ لِنافِعٍ، وابْنِ كَثِيرٍ، وابْنِ عامِرٍ، وأبِي عَمْرٍو، وعاصِمٍ، وحَمْزَةَ، والكِسائِيِّ، وأبِي جَعْفَرٍ، وخَلَفٍ. وقَرَأهُ يَعْقُوبُ بِالتَّخْفِيفِ. والتَّضَرُّعُ: التَّذَلُّلُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿لَعَلَّهم يَتَضَرَّعُونَ﴾ [الأنعام: ٤٢] في هَذِهِ السُّورَةِ. وهو مَنصُوبٌ عَلى الحالِ مُؤَوَّلًا بِاسْمِ الفاعِلِ. والخُفْيَةُ بِضَمِّ الخاءِ وكَسْرِها ضِدُّ الجَهْرِ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِضَمِّ الخاءِ. وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِكَسْرِ الخاءِ وهو لُغَةٌ مِثْلُ أُسْوَةٍ وإسْوَةٍ. وعَطَفَ خُفْيَةً عَلى تَضَرُّعًا إمّا عَطْفَ الحالِ عَلى الحالِ كَما تُعْطَفُ الأوْصافُ فَيَكُونُ مَصْدَرًا مُؤَوَّلًا بِاسْمِ الفاعِلِ، وإمّا أنْ يَكُونَ عَطْفَ المَفْعُولِ المُطْلَقِ عَلى الحالِ عَلى أنَّهُ مُبَيِّنٌ لِنَوْعِ الدُّعاءِ، أيْ تَدْعُونَهُ في الظُّلُماتِ مُخْفِينَ أصْواتَكم خَشْيَةَ انْتِباهِ العَدُوِّ مِنَ النّاسِ أوِ الوُحُوشِ. وجُمْلَةُ ﴿لَئِنْ أنْجَيْتَنا﴾ [يونس: ٢٢] في مَحَلٍّ نَصْبٍ بِقَوْلٍ مَحْذُوفٍ، أيْ قائِلِينَ. وحَذْفُ القَوْلِ كَثِيرٌ في القُرْآنِ إذا دَلَّتْ عَلَيْهِ قَرِينَةُ الكَلامِ. واللّامُ في لَئِنِ المُوَطِّئَةِ لِلْقِسْمِ، واللّامُ في لَتَكُونَنَّ لامُ جَوابِ القِسْمِ. وجِيءَ بِضَمِيرِ الجَمْعِ إمّا لِأنَّ المَقْصُودَ حِكايَةُ اجْتِماعِهِمْ عَلى الدُّعاءِ بِحَيْثُ يَدْعُو كُلُّ واحِدٍ عَنْ نَفْسِهِ وعَنْ رِفاقِهِ. وإمّا أُرِيدَ التَّعْبِيرُ عَنِ الجَمْعِ بِاعْتِبارِ التَّوْزِيعِ مِثْلَ: رَكِبَ القَوْمُ خَيْلَهم، وإنَّما رَكِبَ كُلُّ واحِدٍ فَرَسًا. (ص-٢٨٢)وقَرَأ الجُمْهُورُ أنْجَيْتَنا بِمُثَنّاةٍ تَحْتِيَّةٍ بَعْدَ الجِيمِ ومُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ بَعْدَ التَّحْتِيَّةِ. وقَرَأهُ عاصِمٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (أنْجانا) بِألْفٍ بَعْدَ الجِيمِ والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى مَن في قَوْلِهِ ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ﴾ . والإشارَةُ بِـ هَذِهِ إلى الظُّلْمَةِ المُشاهَدَةِ لِلْمُتَكَلِّمِ بِاعْتِبارِ ما يَنْشَأُ عَنْها، أوْ بِاعْتِبارِ المَعْنى المَجازِيِّ وهو الشِّدَّةُ، أوْ إلى حالَةٍ يُعَبَّرُ عَنْها بِلَفْظٍ مُؤَنَّثٍ مِثْلَ الشِّدَّةِ أوِ الوَرْطَةِ أوِ الرِّبْقَةِ. والشّاكِرُ هو الَّذِي يُراعِي نِعْمَةَ المُنْعِمِ فَيُحْسِنُ مُعامَلَتَهُ كُلَّما وجَدَ لِذَلِكَ سَبِيلًا. وقَدْ كانَ العَرَبُ يَرَوْنَ الشُّكْرَ حَقًّا عَظِيمًا ويُعَيِّرُونَ مَن يَكْفُرُ النِّعْمَةَ. وقَوْلُهم مِنَ الشّاكِرِينَ أبْلَغُ مِن أنْ يُقالَ: لِنَكُونَنَّ شاكِرِينَ، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إذًا وما أنا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ٥٦] . وجُمْلَةُ ﴿قُلِ اللَّهُ يُنْجِيكم مِنها﴾ تَلْقِينٌ لِجَوابِ الِاسْتِفْهامِ مِن قَوْلِهِ ﴿مَن يُنَجِّيكُمْ﴾ أنْ يُجِيبَ عَنِ المَسْئُولِينَ، ولِذَلِكَ فُصِلَتْ جُمْلَةُ قُلْ لِأنَّها جارِيَةٌ مَجْرى القَوْلِ في المُحاوَرَةِ، كَما تَقَدَّمَ في هَذِهِ السُّورَةِ. وتَوَلّى الجَوابَ عَنْهم لِأنَّ هَذا الجَوابَ لا يَسَعُهم إلّا الِاعْتِرافُ بِهِ. وقَدَّمَ المُسْنَدَ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ لِإفادَةِ الِاخْتِصاصِ، أيِ اللَّهُ يُنَجِّيكم لا غَيْرُهُ، ولِأجْلِ ذَلِكَ صَرَّحَ بِالفِعْلِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ. ولَوْلا هَذا لاقْتَصَرَ عَلى قُلِ اللَّهُ. والضَّمِيرُ في مِنها لِلظُّلُماتِ أوْ لِلْحادِثَةِ. وزادَ ﴿ومِن كُلِّ كَرْبٍ﴾ لِإفادَةِ التَّعْمِيمِ، وأنَّ الِاقْتِصارَ عَلى ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ بِالمَعْنَيَيْنِ لِمُجَرَّدِ المِثالِ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وهُشامٌ عَنِ ابْنِ عامِرٍ، ويَعْقُوبَ يُنْجِيكم بِسُكُونِ النُّونِ وتَخْفِيفِ الجِيمِ عَلى أنَّهُ مِن أنْجاهُ، فَتَكُونُ الآيَةُ جَمَعَتْ بَيْنَ الِاسْتِعْمالَيْنِ. وهَذا مِنَ التَّفَنُّنِ لِتَجَنُّبِ الإعادَةِ. ونَظِيرُهُ ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ﴾ [الطارق: ١٧] . (ص-٢٨٣)وقَرَأهُ ابْنُ ذَكْوانَ عَنِ ابْنِ عامِرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، وخَلَفٌ، وعاصِمٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ (يُنَجِّيكم) بِالتَّشْدِيدِ مِثْلَ الأُولى. وثُمَّ مِن قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ أنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ لِلتَّرْتِيبِ الرُّتَبِيِّ لِأنَّ المَقْصُودَ أنَّ إشْراكَهم مَعَ اعْتِرافِهِمْ بِأنَّهم لا يَلْجَأُونَ إلّا إلى اللَّهِ في الشَّدائِدِ أمْرٌ عَجِيبٌ، فَلَيْسَ المَقْصُودُ المُهْلَةَ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِخَبَرِ إسْنادِ الشِّرْكِ إلَيْهِمْ، أيْ أنْتُمُ الَّذِينَ تَتَضَرَّعُونَ إلى اللَّهِ بِاعْتِرافِكم تُشْرِكُونَ بِهِ مِن قَبْلُ ومِن بَعْدُ، مِن بابِ ﴿ثُمَّ أنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٨٥]، ومِن بابِ: لَوْ غَيْرُكَ قالَها، ولَوْ ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْنِي. وجِيءَ بِالمُسْنَدِ فِعْلًا مُضارِعًا لِإفادَةِ تَجَدُّدِ شِرْكِهِمْ وأنَّ ذَلِكَ التَّجَدُّدَ والدَّوامَ عَلَيْهِ أعْجَبُ. والمَعْنى أنَّ اللَّهَ أنْجاكم فَوَعَدْتُمْ أنْ تَكُونُوا مِنَ الشّاكِرِينَ فَإذا أنْتُمْ تُشْرِكُونَ. وبَيْنَ الشّاكِرِينَ وتُشْرِكُونَ الجِناسُ المُحَرَّفُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara