Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
75:14
بل الانسان على نفسه بصيرة ١٤
بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌۭ ١٤
بَلِ
ٱلۡإِنسَٰنُ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِۦ
بَصِيرَةٞ
١٤
Bahkan manusia itu, (anggotanya) menjadi saksi terhadap dirinya sendiri,
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 75:14 hingga 75:15
( ﴿بَلِ الإنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾ إضْرابٌ انْتِقالِيٌ، وهو لِلتَّرَقِّي مِن مَضْمُونِ (﴿يُنَبَّأُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وأخَّرَ﴾ [القيامة: ١٣]) إلى الإخْبارِ بِأنَّ الكافِرَ يَعْلَمُ ما فَعَلَهُ لِأنَّهم تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ وأرْجُلُهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، إذْ هو قَرَأ كِتابَ أعْمالِهِ فَقالَ (﴿يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ولَمْ أدْرِ ما حِسابِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٥])، وقالُوا (﴿ما لِهَذا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً إلّا أحْصاها ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا﴾ [الكهف: ٤٩]) . وقالَ تَعالى (﴿اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء: ١٤]) . ونَظْمُ قَوْلِهِ (﴿بَلِ الإنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾) صالِحٌ لِإفادَةِ مَعْنَيَيْنِ: أوَّلُهُما: أنْ يَكُونَ (بَصِيرَةٌ) بِمَعْنى مُبْصِرٍ شَدِيدِ المُراقَبَةِ فَيَكُونَ (بَصِيرَةٌ) خَبَرًا عَنِ (الإنْسانُ) . و(﴿عَلى نَفْسِهِ﴾) مُتَعَلِّقًا بِـ (بَصِيرَةٌ)، أيِ الإنْسانُ بَصِيرٌ بِنَفْسِهِ. وعُدِّي بِحَرْفِ (عَلى) لِتَضْمِينِهِ مَعْنى المُراقَبَةِ وهو مَعْنى قَوْلِهِ في الآيَةِ الأُخْرى (﴿كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء: ١٤]) . وهاءُ (بَصِيرَةٌ) تَكُونُ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلَ هاءِ عَلّامَةٍ ونَسّابَةٍ، أيِ الإنْسانُ عَلِيمٌ بَصِيرٌ قَوِيُّ العِلْمِ بِنَفْسِهِ يَوْمَئِذٍ. والمَعْنى الثّانِي: أنْ يَكُونَ (بَصِيرَةٌ) مُبْتَدَأً ثانِيًا، والمُرادُ بِهِ قَرِينُ الإنْسانِ مِنَ الحَفَظَةِ وعَلى نَفْسِهِ خَبَرَ المُبْتَدَأِ الثّانِي مُقَدَّمًا عَلَيْهِ، ومَجْمُوعُ الجُمْلَةِ خَبَرًا عَنِ (الإنْسانُ)، و(بَصِيرَةٌ) حِينَئِذٍ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مَعْنى بَصِيرٍ، أيْ مُبْصِرٍ (ص-٣٤٨)والهاءُ لِلْمُبالَغَةِ كَما تَقَدَّمَ في المَعْنى الأوَّلِ، وتَكُونُ تَعْدِيَةُ (بَصِيرَةٌ) بِـ (عَلى) لِتَضْمِينِهِ مَعْنى الرَّقِيبِ كَما في المَعْنى الأوَّلِ. ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ (بَصِيرَةٌ) صِفَةً لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: حُجَّةٌ بَصِيرَةٌ، وتَكُونُ (بَصِيرَةٌ) مَجازًا في كَوْنِها بَيِّنَةً كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أنْزَلَ هَؤُلاءِ إلّا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ بَصائِرَ﴾ [الإسراء: ١٠٢]) . ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى (﴿وآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ٥٩]) والتَّأْنِيثُ لِتَأْنِيثِ المَوْصُوفِ. وقَدْ جَرَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَجْرى المَثَلِ لِإيجازِها ووَفْرَةِ مَعانِيها. وجُمْلَةُ (﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾) في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ المُبْتَدَأِ وهو الإنْسانُ، وهي حالَةُ أجْدَرُ بِثُبُوتِ مَعْنى عامِلِها عِنْدَ حُصُولِها. و(لَوْ) هَذِهِ وصْلِيَّةٌ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا ولَوِ افْتَدى بِهِ﴾ [آل عمران: ٩١]) في آلِ عِمْرانَ. والمَعْنى: هو بَصِيرَةٌ عَلى نَفْسِهِ حَتّى في حالِ إلْقائِهِ مَعاذِيرَهُ. والإلْقاءُ: مُرادٌ بِهِ الإخْبارُ الصَرِيحُ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿فَألْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ إنَّكم لَكاذِبُونَ﴾ [النحل: ٨٦]) في سُورَةِ النَّحْلِ. والمَعاذِيرُ: اسْمُ جَمْعِ مَعْذِرَةٍ، ولَيْسَ جَمْعًا لِأنَّ مَعْذِرَةً حَقُّهُ أنْ يُجْمَعَ عَلى مَعاذِرَ، ومِثْلُ المَعاذِيرِ قَوْلُهم: المَناكِيرُ، اسْمُ جَمْعِ مُنْكَرٍ. وعَنِ الضَّحّاكِ أنْ مَعاذِيرَ هُنا جَمْعُ مِعْذارٍ بِكَسْرِ المِيمِ وهو السِّتْرُ بِلُغَةِ اليَمَنِ يَكُونُ الإلْقاءُ مُسْتَعْمَلًا في المَعْنى الحَقِيقِيِّ، أيِ الإرْخاءِ. وتَكُونُ الِاسْتِعارَةُ في المَعاذِيرِ بِتَشْبِيهِ جَحْدِ الذُّنُوبِ كَذِبًا بِإلْقاءِ السِّتْرِ عَلى الأمْرِ المُرادِ حَجْبُهُ. والمَعْنى: أنَّ الكافِرَ يَعْلَمُ يَوْمَئِذٍ أعْمالَهُ الَّتِي اسْتَحَقَّ العِقابَ عَلَيْها ويُحاوِلُ أنْ يَتَعَذَّرَ وهو يَعْلَمُ أنْ لا عُذْرَ لَهُ ولَوْ أفْصَحَ عَنْ جَمِيعِ مَعاذِيرِهِ. و(مَعاذِيرَهُ): جَمْعٌ مُعَرَّفٌ بِالإضافَةِ يَدُلُّ عَلى العُمُومِ. فَمِن هَذِهِ المَعاذِيرِ قَوْلُهم (﴿رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون: ٩٩]) ومِنها قَوْلُهم (﴿ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ﴾ [المائدة: ١٩]) وقَوْلُهم (﴿هَؤُلاءِ أضَلُّونا﴾ [الأعراف: ٣٨]) ونَحْوَ ذَلِكَ مِنَ المَعاذِيرِ الكاذِبَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara