Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
8:38
قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنت الاولين ٣٨
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَنتَهُوا۟ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا۟ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ ٱلْأَوَّلِينَ ٣٨
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِن
يَنتَهُواْ
يُغۡفَرۡ
لَهُم
مَّا
قَدۡ
سَلَفَ
وَإِن
يَعُودُواْ
فَقَدۡ
مَضَتۡ
سُنَّتُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
٣٨
Katakanlah (wahai Muhammad) kepada orang-orang yang kafir itu, jika mereka berhenti (dari kekufurannya), nescaya akan diampunkan dosa mereka yang telah lalu, dan jika mereka kembali lagi (ingkar maka Kami akan menyeksa mereka), kerana sesungguhnya telah berlakulah kebinasaan orang-orang (yang kufur ingkar) dahulu kala.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
(ص-٣٤٤)﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهم ما قَدْ سَلَفَ وإنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ جَرى هَذا الكَلامُ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ التَّرْهِيبِ بِالتَّرْغِيبِ، والوَعِيدِ بِالوَعْدِ، والعَكْسُ، فَأنْذَرَهم بِما أنْذَرَ، وتَوَعَّدَهم بِما تَوَعَّدَ، ثُمَّ ذَكَّرَهم بِأنَّهم مُتَمَكِّنُونَ مِنَ التَّدارُكِ وإصْلاحِ ما أفْسَدُوا، فَأمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ بِأنْ يَقُولَ لَهم ما يَفْتَحُ لَهم بابَ الإنابَةِ. والجُمْلَةُ اسْتِينافٌ يَصِحُّ جَعْلُهُ بَيانِيًّا لِأنَّ ما تَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الوَعِيدِ وقِلَّةِ الِاكْتِراثِ بِشَأْنِهِمْ، وذِكْرِ خَيْبَةِ مَساعِيهِمْ، مِمّا يُثِيرُ في أنْفُسِ بَعْضِهِمْ والسّامِعِينَ أنْ يَتَساءَلُوا عَمّا إذا بَقِيَ لَهم مَخْلَصٌ يُنْجِيهِمْ مِن ورْطَتِهِمُ الَّتِي ارْتَبَقُوا فِيها، فَأمَرَ الرَّسُولَ بِأنْ يَقُولَ لَهم هَذا المَقالَ لِيُرِيَهم أنَّ بابَ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، والإقْلاعَ في مُكْنَتِهِمْ. وأُسْنِدَ الفِعْلُ في الجُمْلَةِ المَحْكِيَّةِ بِالقَوْلِ إلى ضَمِيرِ الغائِبِينَ لِأنَّهُ حِكايَةٌ بِالمَعْنى رُوعِيَ فِيها جانِبُ المُخاطَبِ بِالأمْرِ تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ لَيْسَ حَظُّهُ مُجَرَّدَ تَبْلِيغِ مَقالَةٍ، فَجَعَلَ حَظَّهُ حَظَّ المُخْبَرِ بِالقَضِيَّةِ الَّذِي يُرادُ تَقَرُّرُها لَدَيْهِ قَبْلَ تَبْلِيغِها، وهو إذا بَلَّغَ إلَيْهِمْ يُبَلِّغُ إلَيْهِمْ ما أُعْلِمَ بِهِ وبُلِّغَ إلَيْهِ، فَيَكُونُ مُخْبِرًا بِخَبَرٍ ولَيْسَ مُجَرَّدَ حامِلٍ لِرِسالَةٍ. والمُرادُ بِالِانْتِهاءِ: الِانْتِهاءُ عَنْ شَيْءٍ مَعْلُومٍ دَلَّ عَلَيْهِ وصْفُ الكُفْرِ هُنا وما تَقَدَّمَهُ مِن أمْثالِهِ وآثارِهِ مِنَ الإنْفاقِ لِلصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، أيْ إنْ يَنْتَهُوا عَنْ ذَلِكَ، وإنَّما يَكُونُ الِانْتِهاءُ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالإيمانِ. و(﴿ما قَدْ سَلَفَ﴾) هو ما أسْلَفُوهُ مِنَ الكُفْرِ وآثارِهِ، وهَذا، وإنْ كانَ قَضِيَّةً خاصَّةً بِالمُشْرِكِينَ المُخاطَبِينَ، فَهو شامِلٌ كُلَّ كافِرٍ لِتَساوِي الحالِ. ولَفْظُ الغُفْرانِ حَقِيقَةٌ شَرْعِيَّةٌ في العَفْوِ عَنْ جَزاءِ الذُّنُوبِ في الآخِرَةِ، وذَلِكَ مَهْيَعُ الآيَةِ فَهو مَعْلُومٌ مِنها بِالقَصْدِ الأوَّلِ لا مَحالَةَ، ويَلْحَقُ بِهِ هُنا عَذابُ اللَّهِ في الدُّنْيا لِقَوْلِهِ ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ . واسْتَنْبَطَ أيِمَّتُنا مِن هَذِهِ الآيَةِ أحْكامًا لِلْأفْعالِ والتَّبِعاتِ الَّتِي قَدْ تَصْدُرُ مِنَ الكافِرِ في (ص-٣٤٥)حالِ كَفْرِهِ فَإذا هو أسْلَمَ قَبْلَ أنْ يُؤاخَذَ بِها هَلْ يُسْقِطُ عَنْهُ إسْلامُهُ التَّبِعاتِ بِها. وذَلِكَ يَرْجِعُ إلى ما اسْتَقْرَيْتُهُ وأصَّلْتُهُ في دَلالَةِ آيِ القُرْآنِ عَلى ما يَصِحُّ أنَّ تَدُلَّ عَلَيْهِ ألْفاظُها وتَراكِيبُها في المُقَدِّمَةِ التّاسِعَةِ مِن هَذا التَّفْسِيرِ، فَرَوى ابْنُ العَرَبِيِّ في الأحْكامِ أنَّ ابْنَ القاسِمِ، وأشْهَبَ، وابْنَ وهْبٍ، رَوَوْا عَنْ مالِكٍ في هَذِهِ الآيَةِ: أنَّ مَن طَلَّقَ في الشِّرْكِ ثُمَّ أسْلَمَ فَلا طَلاقَ عَلَيْهِ، ومَن حَلَفَ يَمِينًا ثُمَّ أسْلَمَ فَلا حِنْثَ عَلَيْهِ فِيها، ورُوِيَ عَنْ مالِكٍ: إنَّما يَعْنِي - عَزَّ وجَلَّ - ما قَدْ مَضى قَبْلَ الإسْلامِ مِن مالٍ أوْ دَمٍ أوْ شَيْءٍ. قالَ ابْنُ العَرَبِيِّ: وهو الصَّوابُ لِعُمُومِ قَوْلِهِ ”﴿إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهم ما قَدْ سَلَفَ﴾“، وأنَّ ابْنَ القاسِمِ، وابْنَ وهْبٍ، رَوَيا عَنْ مالِكٍ أنَّ الكافِرَ إذا افْتَرى عَلى مُسْلِمٍ أوْ سَرَقَ ثُمَّ أسْلَمَ يُقامُ عَلَيْهِ الحَدُّ. ولَوْ زَنى ثُمَّ أسْلَمَ أوِ اغْتَصَبَ مُسْلِمَةً ثُمَّ أسْلَمَ لَسَقَطَ عَنْهُ الحَدُّ تَفْرِقَةً بَيْنَ ما كانَ حَقًّا لِلَّهِ مَحْضًا وما كانَ فِيهِ حَقٌّ لِلنّاسِ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ عَنِ ابْنِ المُنْذِرِ: أنَّهُ حَكى مِثْلَ ذَلِكَ عَنِ الشّافِعِيِّ، وأنَّهُ احْتَجَّ بِهَذِهِ الآيَةِ، وفي المُدَوَّنَةِ تَسْقُطُ عَنْهُ الحُدُودُ كُلُّها. وذَكَرَ في الكَشّافِ عَنْ أبِي حَنِيفَةَ أنَّ الحَرْبِيَّ إذا أسْلَمَ لَمْ تَبْقَ عَلَيْهِ تَبِعَةٌ، وأمّا الذِّمِّيُّ فَلا يَلْزَمُهُ قَضاءُ حُقُوقِ اللَّهِ وتَبْقى عَلَيْهِ حُقُوقُ الآدَمِيِّينَ، واحْتَجَّ بِهَذِهِ الآيَةِ، وفي كُتُبِ الفَتْوى لِعُلَماءِ الحَنَفِيَّةِ بَعْضُ مُخالَفَةٍ لِهَذا، وحَكَوْا في المُرْتَدِّ إذا تابَ وعادَ إلى الإسْلامِ أنَّهُ لا يَلْزَمُهُ قَضاءُ ما فاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ ولا غُرْمُ ما أصابَ مِن جِناياتٍ ومَتْلَفاتٍ، وعَنِ الشّافِعِيِّ يَلْزَمُ ذَلِكَ كُلُّهُ وهو ما نَسَبَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ إلى الشّافِعِيِّ بِخِلافِ ما نَسَبَهُ إلَيْهِ ابْنُ المُنْذِرِ كَما تَقَدَّمَ، وعَنْ أبِي حَنِيفَةَ يَسْقُطُ عَنْهُ كُلُّ حَقٍّ هو لِلَّهِ ولا يَسْقُطُ عَنْهُ حَقُّ النّاسِ، وحُجَّةُ الجَمِيعِ هَذِهِ الآيَةُ تَعْمِيمًا وتَخْصِيصًا بِمُخَصَّصاتٍ أُخْرى. وفِي قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهم ما قَدْ سَلَفَ﴾ مُحَسِّنٌ بَدِيعِيٌّ وهو الِاتِّزانُ لِأنَّهُ في مِيزانِ الرَّجَزِ. والمُرادُ بِالعَوْدِ الرُّجُوعُ إلى ما هم فِيهِ مِن مُناوَأةِ الرَّسُولِ ﷺ والمُسْلِمِينَ، والتَّجَهُّزِ لِحَرْبِهِمْ. مِثْلِ صُنْعِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ. ولَيْسَ المُرادُ عَوْدَهم إلى الكُفْرِ بَعْدَ الِانْتِهاءِ لِأنَّ مُقابَلَتَهُ بِقَوْلِهِ إنْ يَنْتَهُوا تَقْتَضِي أنَّهُ تَرْدِيدٌ بَيْنَ حالَتَيْنِ لِبَيانِ ما يَتَرَتَّبُ عَلى كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما، وهَذا كَقَوْلِ العَرَبِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ: ”أسِلْمٌ أنْتَ أمْ حَرْبٌ“ ولِأنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا (ص-٣٤٦)لَمّا يُفارِقُوا الكُفْرَ بَعْدُ فَلا يَكُونُ المُرادُ بِالعَوْدِ عَوْدَهم إلى الكُفْرِ بَعْدَ أنْ يُسْلِمُوا. والسُّنَّةُ العادَةُ المَأْلُوفَةُ والسِّيرَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ [آل عمران: ١٣٧] في آلِ عِمْرانَ. ومَعْنى مَضَتْ تَقَدَّمَتْ وعَرَفَها النّاسُ. وهَذا الخَبَرُ تَعْرِيضٌ بِالوَعِيدِ بِأنَّهم سَيَلْقَوْنَ ما لَقِيَهُ الأوَّلُونَ، والقَرِينَةُ عَلى إرادَةِ التَّعْرِيضِ بِالوَعِيدِ أنَّ ظاهِرَ الإخْبارِ بِمُضِيِّ سُنَّةِ الأوَّلِينَ هو مِنَ الإخْبارِ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ لِلْمُخْبَرِينَ بِهِ، وبِهَذا الِاعْتِبارِ حَسُنَ تَأْكِيدُهُ بِقَدْ إذِ المُرادُ تَأْكِيدُ المَعْنى التَّعْرِيضِيِّ. وبِهَذا الِاعْتِبارِ صَحَّ وُقُوعُ قَوْلِهِ ”﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾“ جَزاءً لِلشَّرْطِ، ولَوْلا ذَلِكَ لَما كانَ بَيْنَ الشَّرْطِ وجَوابِهِ مُلازَمَةٌ في شَيْءٍ. والأوَّلُونَ: السّابِقُونَ المُتَقَدِّمُونَ في حالَةٍ، والمُرادُ هُنا الأُمَمُ الَّتِي سَبَقَتْ وعَرَفُوا أخْبارَهم أنَّهم كَذَّبُوا رُسُلَ اللَّهِ فَلَقُوا عَذابَ الِاسْتِئْصالِ مِثْلَ عادٍ وثَمُودَ قالَ - تَعالى - ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا سُنَّةَ الأوَّلِينَ﴾ [فاطر: ٤٣] . ويَجُوزُ أنَّ المُرادَ بِالأوَّلِينَ أيْضًا السّابِقُونَ لِلْمُخاطَبِينَ مِن قَوْمِهِمْ مِن أهْلِ مَكَّةَ الَّذِينَ اسْتَأْصَلَهُمُ السَّيْفُ يَوْمَ بَدْرٍ. وفي كُلِّ أُولَئِكَ عِبْرَةٌ لِلْحاضِرِينَ الباقِينَ، وتَهْدِيدٌ بِأنْ يَصِيرُوا مَصِيرَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara