النفس آية كبيرة من آياته التي هي حقيقةٌ بالإقسام بها؛ فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل والحركة، والتغير والتأثر والانفعالات النفسية -من الهم والإرادة والقصد والحب والبغض-، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة. السعدي: 926. السؤال: يقسم الله بمخلوقاته العظيمة، فما وجه العظمة في النفس التي أقسم بها؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة