وإنَّما خص الصدر؛ لأنه محل أحوال النفس من العلوم والإدراكات. والمراد: الامتنان عليه -صلى الله عليه وآله وسلم- بفتح صدره وتوسيعه حتى قام بما قام به من الدعوة، وقدر على ما قدر عليه من حمل أعباء النبوة وحفظ الوحي. الشوكاني: 5/461. السؤال: لماذا خص الصدر في الآية الكريمة؟ وما المراد بذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة