Log masuk
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
🚀 Sertai Cabaran Ramadan kami!
Ketahui lebih lanjut
Log masuk
Log masuk
9:18
انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولايك ان يكونوا من المهتدين ١٨
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ ١٨
إِنَّمَا
يَعۡمُرُ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَأَقَامَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَى
ٱلزَّكَوٰةَ
وَلَمۡ
يَخۡشَ
إِلَّا
ٱللَّهَۖ
فَعَسَىٰٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَن
يَكُونُواْ
مِنَ
ٱلۡمُهۡتَدِينَ
١٨
Hanyasanya yang layak memakmurkan (menghidupkan) masjid-masjid Allah itu ialah orang-orang yang beriman kepada Allah dan hari akhirat serta mendirikan sembahyang dan menunaikan zakat dan tidak takut melainkan kepada Allah, (dengan adanya sifat-sifat yang tersebut) maka adalah diharapkan mereka menjadi dari golongan yang mendapat petunjuk.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
﴿إنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَن آمَنَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وأقامَ الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ ولَمْ يَخْشَ إلّا اللَّهَ فَعَسى أُولَئِكَ أنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ مَوْقِعُ جُمْلَةِ ﴿إنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ﴾ الِاسْتِئْنافُ البَيانِيُّ؛ لِأنَّ جُمْلَةَ ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٧] لَمّا اقْتَضَتْ إقْصاءَ المُشْرِكِينَ عَنِ العِبادَةِ في المَساجِدِ كانَتْ بِحَيْثُ تُثِيرُ سُؤالًا في نُفُوسِ السّامِعِينَ أنْ يَتَطَلَّبُوا مَن هُمُ الأحِقّاءُ بِأنْ يَعْمُرُوا المَساجِدَ، فَكانَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُفِيدَةً جَوابَ هَذا السّائِلِ. ومَجِيءُ صِيغَةِ القَصْرِ فِيها مُؤْذِنٌ بِأنَّ المَقْصُودَ إقْصاءُ فِرَقٍ أُخْرى عَنْ أنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ، غَيْرِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ كانَ إقْصاؤُهم بِالصَّرِيحِ، فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنَ المَوْصُولِ وصِلَتِهِ خُصُوصَ المُسْلِمِينَ؛ لِأنَّ مَجْمُوعَ الصِّفاتِ المَذْكُورَةِ في الصِّلَةِ لا يَثْبُتُ لِغَيْرِهِمْ، فاليَهُودُ والنَّصارى آمَنُوا بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ لَكِنَّهم لَمْ يُقِيمُوا الصَّلاةَ ولَمْ يُؤْتُوا الزَّكاةَ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ العِبادَتانِ المَعْهُودَتانِ بِهَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ والمَفْرُوضَتانِ في الإسْلامِ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ﴾ [المدثر: ٤٣] كِنايَةً عَنْ أنْ لَمْ يَكُونُوا مُسْلِمِينَ. واسْتَغْنى عَنْ ذِكْرِ الإيمانِ بِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ مِن آثارِ شَرِيعَتِهِ: وهو الإيمانُ بِاليَوْمِ الآخِرِ، وإقامُ الصَّلاةِ: وإيتاءُ الزَّكاةِ. (ص-١٤٢)وقَصَرَ خَشْيَتَهم عَلى التَّعَلُّقِ بِجانِبِ اللَّهِ - تَعالى - بِصِيغَةِ القَصْرِ لَيْسَ المُرادُ مِنهُ أنَّهم لا يَخافُونَ شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ فَإنَّهم قَدْ يَخافُونَ الأسَدَ ويَخافُونَ العَدُوَّ، ولَكِنَّ مَعْناهُ إذا تَرَدَّدَ الحالُ بَيْنَ خَشْيَتِهِمُ اللَّهَ وخَشْيَتِهِمْ غَيْرَهُ قَدَّمُوا خَشْيَةَ اللَّهِ عَلى خَشْيَةِ غَيْرِهِ كَقَوْلِهِ آنِفًا ﴿أتَخْشَوْنَهم فاللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشَوْهُ﴾ [التوبة: ١٣]، فالقَصْرُ إضافِيٌّ بِاعْتِبارِ تَعارُضِ خَشْيَتَيْنِ. وهَذا مِن خَصائِصِ المُؤْمِنِينَ: فَأمّا المُشْرِكُونَ فَهم يَخْشَوْنَ شُرَكاءَهم ويَنْتَهِكُونَ حُرُماتِ اللَّهِ لِإرْضاءِ شُرَكائِهِمْ، وأمّا أهْلُ الكِتابِ فَيَخْشَوْنَ النّاسَ ويَعْصُونَ اللَّهَ بِتَحْرِيفِ كَلِمِهِ ومُجاراةِ أهْواءِ العامَّةِ، وقَدْ ذَكَّرَهُمُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَلا تَخْشَوُا النّاسَ واخْشَوْنِ﴾ [المائدة: ٤٤] وفَرَّعَ عَلى وصْفِ المُسْلِمِينَ بِتِلْكَ الصِّفاتِ رَجاءَ أنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ، أيْ مِنَ الفَرِيقِ المَوْصُوفِ بِالمُهْتَدِينَ وهو الفَرِيقُ الَّذِي الِاهْتِداءُ خُلُقٌ لَهم في هَذِهِ الأعْمالِ وفي غَيْرِها. ووَجْهُ هَذا الرَّجاءِ أنَّهم لَمّا أتَوْا بِما هو اهْتِداءٌ لا مَحالَةَ قَوِيَ الأمَلُ في أنْ يَسْتَقِرُّوا عَلى ذَلِكَ ويَصِيرُ خُلُقًا لَهم فَيَكُونُوا مِن أهْلِهِ، ولِذَلِكَ قالَ ﴿أنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾، ولَمْ يَقُلْ أنْ يَكُونُوا مُهْتَدِينَ. وفِي هَذا حَثُّ عَلى الِاسْتِزادَةِ مِن هَذا الِاهْتِداءِ وتَحْذِيرٌ مِنَ الغُرُورِ والِاعْتِمادِ عَلى بَعْضِ العَمَلِ الصّالِحِ بِاعْتِقادِ أنَّ بَعْضَ الأعْمالِ يُغْنِي عَنْ بَقِيَّتِها. والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِاسْمِ الإشارَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا هَذا الأمَلَ فِيهِمْ بِسَبَبِ تِلْكَ الأعْمالِ الَّتِي عُدَّتْ لَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengar, Cari, dan Renungkan Al-Quran

Quran.com ialah platform dipercayai yang digunakan oleh berjuta-juta orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengar dan merenung Al-Quran dalam pelbagai bahasa. Ia menyediakan terjemahan, tafsir, bacaan, terjemahan perkataan demi perkataan, dan alat untuk kajian yang lebih mendalam, menjadikan al-Quran boleh diakses oleh semua orang.

Sebagai Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang ramai berhubung secara mendalam dengan al-Quran. Disokong oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi bukan untung 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai sumber percuma dan berharga untuk semua, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Al-Quran
Qari
Tentang Kami
Pemaju (Developers)
Kemas kini produk
Maklum balas
Bantuan
Projek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projek tanpa untung yang dimiliki, diurus atau ditaja oleh Quran.Foundation
Pautan yang di gemari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Peta lamanPrivasiTerma dan Syarat
© 2026 Quran.com. Hak cipta terpelihara