Dan mereka (yang munafik itu) bersumpah dengan nama Allah bahawa sesungguhnya mereka dari golongan kamu, padahal mereka bukanlah dari golongan kamu, tetapi mereka ialah suatu kaum yang pengecut.
Tafsir
Pelajaran
Renungan
Jawapan
Qiraat
وبعد أن بينت السورة الكريمة أن هؤلاء المنافقين قد خسروا الدنيا والآخرة ، أتبعت ذلك بالحديث عن رذائلهم وقبائحهم التى على رأسها الجبن والكذب فقال - تعالى - : ( وَيَحْلِفُونَ بالله . . . وَهُمْ يَجْمَحُونَ ) .أى : أن هؤلاء المنافقين يحلفون بالله لكم - أيها المؤمنون - " إنهم لمنكم " أى : فى الدين والملة ، والحق أنهم ما هم منكم ، لأنهم يظهرون الإِسلام ويخفون الكفر ، فهم كما وصفهم - سبحانه - فى قوله : ( إِذَا جَآءَكَ المنافقون قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله والله يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ والله يَشْهَدُ إِنَّ المنافقين لَكَاذِبُونَ اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) وقوله : ( ولكنهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ) استدراك للرد عليهم فيما قالواه وأقسموا عليه كذاب وزروا .وقوله : ( يَفْرَقُونَ ) من الفرق ، بمعنى الفزع الشديد من أمر يتوقع حصوله .يقا : فرق فرقا إذا اشتد خوفه وهلعه .أى : أن هؤلاء المنافقين لشدة خوفهم وهلعهم - أيها المؤمنون - يحلفون لكم كذبا وزورا بأنهم منكم ، والحق أنهم ما هم منكم ، ولكنهم قوم جبناء . لا يستطيعون مصارحتكم بالعداوة ، ولا يجرؤون على مجابهتكم بما تخفيه قلوبهم لكم به بغضاء .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel