Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
102:8
ثم لتسالن يوميذ عن النعيم ٨
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨
ثُمَّ
لَتُسۡـَٔلُنَّ
يَوۡمَئِذٍ
عَنِ
ٱلنَّعِيمِ
٨
Dan zullen jullie op die Dag ondervraagd worden over de genietingen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-٥٢٤)﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ . أعْقَبَ التَّوْبِيخَ والوَعِيدَ عَلى لَهْوِهِمْ بِالتَّكاثُرِ عَنِ النَّظَرِ في دَعْوَةِ الإسْلامِ مِن حَيْثُ إنَّ التَّكاثُرَ صَدَّهم عَنْ قَبُولِ ما يُنْجِيهِمْ، بِتَهْدِيدٍ وتَخْوِيفٍ مِن مُؤاخَذَتِهِمْ عَلى ما في التَّكاثُرِ مِن نَعِيمٍ تَمَتَّعُوا بِهِ في الدُّنْيا ولَمْ يَشْكُرُوا اللَّهَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، أيْ: عَنِ النَّعِيمِ الَّذِي خُوَّلْتُمُوهُ في الدُّنْيا فَلَمْ تَشْكُرُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وكانَ بِهِ بَطَرُكم. وعُطِفَ هَذا الكَلامُ بِحَرْفِ (ثُمَّ) الدّالِّ عَلى التَّراخِي الرُّتْبِيِّ في عَطْفِهِ الجُمَلَ مِن أجْلِ أنَّ الحِسابَ عَلى النَّعِيمِ الَّذِي هو نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ أشُدُّ عَلَيْهِمْ؛ لِأنَّهم ما كانُوا يَتَرَقَّبُونَهُ؛ لِأنَّ تَلَبُّسَهم بِالإشْراكِ وهم في نَعِيمٍ أشَدُّ كُفْرانًا لِلَّذِي أنْعَمَ عَلَيْهِمْ. والنَّعِيمُ: اسْمٌ لِما يَلِذُّ ‌‌‌لِإنْسانٍ مِمّا لَيْسَ مُلازِمًا لَهُ، فالصِّحَّةُ وسَلامَةُ الحَواسِّ وسَلامَةُ الإدْراكِ والنَّوْمُ واليَقَظَةُ لَيْسَتْ مِنَ النَّعِيمِ، وشُرْبُ الماءِ وأكْلُ الطَّعامِ والتَّلَذُّذُ بِالمَسْمُوعاتِ وبِما فِيهِ فَخْرٌ وبِرُؤْيَةِ المَحاسِنِ، تُعَدُّ مِنَ النَّعِيمِ. والنَّعِيمُ أخَصُّ مِنَ النِّعْمَةِ بِكَسْرِ النُّونِ ومُرادِفٌ لِلنِّعْمَةِ بِفَتْحِ النُّونِ. وتَقَدَّمَ النَّعِيمُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهم فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة: ٢١] في سُورَةِ بَراءَةَ. والخِطابُ مُوَجَّهٌ إلى المُشْرِكِينَ عَلى نَسَقِ الخِطاباتِ السّابِقَةِ. والجُمْلَةُ المُضافُ إلَيْها (إذْ) مِن قَوْلِهِ: (يَوْمَئِذٍ) مَحْذُوفَةٌ دَلَّ عَلَيْها قَوْلُهُ: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ [التكاثر: ٦] أيْ: يَوْمَ إذْ تَرَوْنَ الجَحِيمَ يَغْلُظُ عَلَيْكُمُ العَذابُ. وهَذا السُّؤالُ عَنِ النَّعِيمِ المُوَجَّهُ إلى المُشْرِكِينَ هو غَيْرُ السُّؤالِ الَّذِي يُسْألُهُ كُلُّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ فِيما صَرَفَ فِيهِ النِّعْمَةَ، فَإنَّ النِّعْمَةَ لَمّا لَمْ تَكُنْ خاصَّةً بِالمُشْرِكِينَ خِلافًا لِلتَّكاثُرِ كانَ السُّؤالُ عَنْها حَقِيقًا بِكُلِّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ وإنِ اخْتَلَفَتْ أحْوالُ الجَزاءِ المُتَرَتَّبِ عَلى هَذا السُّؤالِ. ويُؤَيِّدُهُ ما ورَدَ في حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذاتَ يَوْمٍ، فَإذا هو بِأبِي بَكْرٍ وعُمَرَ فَقاما مَعَهُ، فَأتى رَجُلًا مِنَ الأنْصارِ فَإذا هو لَيْسَ في بَيْتِهِ، إذْ جاءَ الأنْصارِيُّ فَنَظَرَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وصاحِبَيْهِ ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ (ص-٥٢٥)لِلَّهِ ما أحَدٌ اليَوْمَ أكْرَمَ أضْيافًا مِنِّي، فانْطَلَقَ فَجاءَهم بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ وأخَذَ المُدْيَةَ فَذَبَحَ لَهم، فَأكَلُوا مِنَ الشّاةِ ومِن ذَلِكَ العِذْقِ وشَرِبُوا. قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْألُنَّ عَنْ نَعِيمِ هَذا اليَوْمِ يَوْمَ القِيامَةِ» الحَدِيثَ. فَهَذا سُؤالٌ عَنِ النَّعِيمِ ثَبَتَ بِالسُّنَّةِ وهو غَيْرُ الَّذِي جاءَ في هَذِهِ الآيَةِ. والأنْصارِيُّ هو أبُو الهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهانِ واسْمُهُ مالِكٌ. ومَعْنى الحَدِيثِ: لَتُسْألُنَّ عَنْ شُكْرِ تِلْكَ النِّعْمَةِ، أرادَ تَذْكِيرَهم بِالشُّكْرِ في كُلِّ نِعْمَةٍ. وسُؤالُ المُؤْمِنِينَ سُؤالٌ لِتَرْتِيبِ الثَّوابِ عَلى الشُّكْرِ أوْ لِأجْلِ المُؤاخَذَةِ بِالنَّعِيمِ الحَرامِ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ «عَنِ الحَسَنِ لا يُسْألُ عَنِ النَّعِيمِ إلّا أهْلُ النّارِ، ورُوِيَ أنَّ أبا بَكْرٍ لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أرَأيْتَ أكْلَةً أكَلْتُها مَعَكَ في بَيْتِ أبِي الهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهانِ مِن خُبْزِ شَعِيرٍ ولَحْمٍ وبُسْرٍ قَدْ ذَنَّبَ وما عَذُبَ، أنَخافُ أنْ يَكُونَ هَذا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي نُسْألُ عَنْهُ ؟ فَقالَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: ذَلِكَ لِلْكُفّارِ، ثُمَّ قَرَأ (﴿وهَلْ يُجازى إلّا الكَفُورَ﴾ [سبإ»: ١٧]) . قالَ القُشَيْرِيُّ: والجَمْعُ بَيْنَ الأخْبارِ أنَّ الكُلَّ يُسْألُونَ، ولَكِنَّ سُؤالَ الكافِرِ سُؤالُ تَوْبِيخٍ لِأنَّهُ قَدْ تَرَكَ الشُّكْرَ، وسُؤالَ المُؤْمِنِ سُؤالُ تَشْرِيفٍ لِأنَّهُ شَكَرَ. والجُمْلَةُ المُضافُ إلَيْها (إذْ) مِن قَوْلِهِ: (يَوْمَئِذٍ) مَحْذُوفَةٌ دَلَّ عَلَيْها قَوْلُهُ: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ [التكاثر: ٦] أيْ: يَوْمَ إذْ تَرَوْنَ الجَحِيمَ فَيَغْلُظُ عَلَيْكُمُ العَذابُ. * * * (ص-٥٢٦)(ص-٥٢٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ العَصْرِ ذَكَرَ ابْنُ كَثِيرٍ أنَّ الطَّبَرانِيَّ رَوى بِسَنَدِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: " كانَ الرَّجُلانِ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا التَقَيا لَمْ يَفْتَرِقا إلّا عَلى أنْ يَقْرَأ أحَدُهُما عَلى الآخَرِ سُورَةَ العَصْرِ: إلَخْ ما سَيَأْتِي. وكَذَلِكَ تَسْمِيَتُها في مَصاحِفَ كَثِيرَةٍ وفي مُعْظَمِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ، وكَذَلِكَ هي في مُصْحَفٍ عَتِيقٍ بِالخَطِّ الكُوفِيِّ مِنَ المَصاحِفِ القَيْرَوانِيَّةِ في القَرْنِ الخامِسِ. وسُمِّيَتْ في بَعْضِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ وفي صَحِيحِ البُخارِيِّ (سُورَةَ والعَصْرِ) بِإثْباتِ الواوِ عَلى حِكايَةِ أوَّلِ كَلِمَةٍ فِيها، أيْ: سُورَةُ هَذِهِ الكَلِمَةِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجُمْهُورِ، وإطْلاقِ جُمْهُورِ المُفَسِّرِينَ. وعَنْ قَتادَةَ ومُجاهِدٍ ومُقاتِلٍ أنَّها مَدَنِيَّةٌ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ولَمْ يَذْكُرْها صاحِبُ الإتْقانِ في عِدادِ السُّوَرِ المُخْتَلِفِ فِيها. وقَدْ عُدَّتِ الثّالِثَةَ عَشْرَةَ في عِدادِ نُزُولِ السُّوَرِ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الِانْشِراحِ وقَبْلَ سُورَةِ العادِياتِ. وآيُها ثَلاثُ آياتٍ. وهِيَ إحْدى سُوَرٍ ثَلاثٍ هُنَّ أقْصَرُ السُّوَرِ عَدَدَ آياتٍ: هي والكَوْثَرُ وسُورَةُ النَّصْرِ. * * * واشْتَمَلَتْ عَلى إثْباتِ الخُسْرانِ الشَّدِيدِ لِأهْلِ الشِّرْكِ ومَن كانَ مِثْلَهم مِن أهْلِ (ص-٥٢٨)الكُفْرِ بِالإسْلامِ بَعْدَ أنْ بُلِّغَتْ دَعْوَتُهُ، وكَذَلِكَ مَن تَقَلَّدَ أعْمالَ الباطِلِ الَّتِي حَذَّرَ الإسْلامُ المُسْلِمِينَ مِنها. وعَلى إثْباتِ نَجاةِ وفَوْزِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ والدّاعِينَ مِنهم إلى الحَقِّ. وعَلى فَضِيلَةِ الصَّبْرِ عَلى تَزْكِيَةِ النَّفْسِ ودَعْوَةِ الحَقِّ. وقَدْ كانَ أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذُوها شِعارًا لَهم في مُلْتَقاهم. رَوى الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدِهِ إلى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحُصَيْنِ الأنْصارِيِّ مِنَ التّابِعَيْنِ أنَّهُ قالَ: كانَ الرَّجُلانِ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ إذا التَقَيا لَمْ يَفْتَرِقا إلّا عَلى أنْ يَقْرَأ أحَدُهُما عَلى الآخَرِ سُورَةَ العَصْرِ إلى آخِرِها، ثُمَّ يُسَلِّمُ أحَدُهُما عَلى الآخَرِ أيْ: سَلامُ التَّفَرُّقِ، وهو سُنَّةٌ أيْضًا مِثْلَ سَلامِ القُدُومِ. وعَنِ الشّافِعِيِّ: لَوْ تَدَبَّرَ النّاسُ هَذِهِ السُّورَةَ لَوَسِعَتْهم. وفي رِوايَةٍ عَنْهُ: لَوْ لَمْ يَنْزِلْ إلى النّاسِ إلّا هي لَكَفَتْهم. وقالَ غَيْرُهُ: إنَّها شَمِلَتْ جَمِيعَ عُلُومِ القُرْآنِ. وسَيَأْتِي بَيانُهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden