Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
12:21
وقال الذي اشتراه من مصر لامراته اكرمي مثواه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا وكذالك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه من تاويل الاحاديث والله غالب على امره ولاكن اكثر الناس لا يعلمون ٢١
وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ٢١
وَقَالَ
ٱلَّذِي
ٱشۡتَرَىٰهُ
مِن
مِّصۡرَ
لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ
أَكۡرِمِي
مَثۡوَىٰهُ
عَسَىٰٓ
أَن
يَنفَعَنَآ
أَوۡ
نَتَّخِذَهُۥ
وَلَدٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلِنُعَلِّمَهُۥ
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِۚ
وَٱللَّهُ
غَالِبٌ
عَلَىٰٓ
أَمۡرِهِۦ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٢١
En degene uit Egypte die hem had gekocht, zei tot zijn vrouw: "Geef hem een eervol verblijf, misschien zal hij ons voordeel brengen, of zullen wij hem als een zoon aannemen." Zo verstevigden Wij de positie van Yôsoef op aarde, opdat Wij hem de uitleg van de vertellingen (dromen) zouden onderwijzen. En Allah is de Beheerser van Zijn zaken, maar de meeste mensen weten (het) niet.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-٢٤٥)﴿وقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِن مِصْرَ لِامْرَأتِهِ أكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّخِذَهُ ولَدًا﴾ ﴿الَّذِي اشْتَراهُ﴾ مُرادٌ مِنهُ الَّذِي دَفَعَ الثَّمَنَ فَمَلَكَهُ وإنْ كانَ لَمْ يَتَوَلَّ الِاشْتِراءَ بِنَفْسِهِ، فَإنَّ فِعْلَ الِاشْتِراءِ لا يَدُلُّ إلّا عَلى دَفْعِ العِوَضِ، بِحَيْثُ إنَّ إسْنادَ الِاشْتِراءِ لِمَن يَتَوَلّى إعْطاءَ الثَّمَنِ وتَبسَلُّمَ المَبِيعِ إذا لَمْ يَكُنْ هو مالِكُ الثَّمَنِ ومالِكُ المَبِيعِ يَكُونُ إسْنادًا مَجازِيًّا، ولِذَلِكَ يَكْتُبُ المُوَثِّقُونَ في مِثْلِ هَذا أنَّ شِراءَهُ لِفُلانٍ. والَّذِي اشْتَرى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - رَجُلٌ اسْمُهُ (فُوطِيفارُ) رَئِيسُ شُرْطَةِ مَلِكِ مِصْرَ، وهو والِي مَدِينَةِ مِصْرَ، ولُقِّبَ في هَذِهِ السُّورَةِ بِالعَزِيزِ، وسَيَأْتِي. ومَدِينَةُ مِصْرَ هي (مَنفِيسُ) ويُقالُ (مَنفُ) وهي قاعِدَةُ مِصْرَ السُّفْلى الَّتِي يَحْكُمُها قَبائِلُ مِنَ الكَنْعانِيِّينَ عُرِفُوا عِنْدَ القِبْطِ باسِمِ (الهِكْسُوسُ) أيِ الرُّعاةُ. وكانَتْ مِصْرُ العُلْيا المَعْرُوفَةُ اليَوْمَ بِالصَّعِيدِ تَحْتَ حُكْمِ فَراعِنَةِ القِبْطِ. وكانَتْ مَدِينَتُها (ثِيبَةَ) أوْ (طِيبَةَ)، وهي اليَوْمَ خَرابٌ ومَوْضِعُها يُسَمّى الأقْصُرُ، جَمْعُ قَصْرٍ؛ لِأنَّ بِها أطْلالَ القُصُورِ القَدِيمَةِ، أيِ الهَياكِلُ. وكانَتْ حُكُومَةُ مِصْرَ العُلْيا أيامَئِذٍ مُسْتَضْعَفَةً لِغَلَبَةِ الكَنْعانِيِّينَ عَلى مُعْظَمِ القُطْرِ وأجْوَدِهِ. وامْرَأتُهُ تُسَمّى في كُتُبِ العَرَبِ (زَلِيخا) بِفَتْحِ الزّايِ وكَسْرِ اللّامِ وقَصْرِ آخِرِهِ وسَمّاها اليَهُودُ راعِيلَ. و(﴿مِن مِصْرَ﴾) صِفَةٌ لِـ ﴿الَّذِي اشْتَراهُ﴾ . و﴿لِامْرَأتِهِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ قالَ أوْ بِـ اشْتَراهُ أوْ يَتَنازَعُهُ كِلا الفِعْلَيْنِ، فَيَكُونُ اشْتَراهُ لِيَهَبَهُ لَها لِتَتَّخِذَهُ ولَدًا. وهَذا يَقْتَضِي أنَّهُما لَمْ يَكُنْ لَهُما ولَدٌ. وامْرَأتُهُ: مَعْناهُ زَوْجُهُ، فَإنَّ الزَّوْجَةَ يُطْلَقُ عَلَيْها اسْمُ المَرْأةِ ويُرادُ مِنهُ مَعْنى الزَّوْجَةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وامْرَأتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ﴾ [هود: ٧١] . (ص-٢٤٦)والمَثْوى: حَقِيقَتُهُ المَحَلُّ الَّذِي يَثْوِي المَرْءُ، أيْ يَرْجِعُ إلَيْهِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قالَ النّارُ مَثْواكُمْ﴾ [الأنعام: ١٢٨] في سُورَةِ الأنْعامِ. وهو هُنا كِنايَةٌ عَنْ حالِ الإقامَةِ عِنْدَهُما لِأنَّ المَرْءَ يُثَوى إلى مَنزِلِ إقامَتِهِ. فالمَعْنى: اجْعَلِي إقامَتَهُ عِنْدَكِ كَرِيمَةً، أيْ كامِلَةً في نَوْعِها. أرادَ أنْ يُجْعَلَ الإحْسانُ إلَيْهِ سَبَبًا في اجْتِلابِ مَحَبَّتِهِ إيّاهُما ونُصْحِهِ لَهُما فَيَنْفَعُهُما، أوْ يَتَّخِذانِهِ ولَدًا فَيَبَرُّ بِهِما وذَلِكَ أشَدُّ تَقْرِيبًا. ولَعَلَّهُ كانَ آيِسًا مِن وِلادَةِ زَوْجِهِ. وإنَّما قالَ ذَلِكَ لِحُسْنِ تَفَرُّسِهِ في مَلامِحِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - المُؤْذِنَةِ بِالكَمالِ، وكَيْفَ لا يَكُونُ رَجُلًا ذا فِراسَةٍ وقَدْ جَعَلَهُ المَلِكُ رَئِيسَ شُرْطَتِهِ، فَقَدْ كانَ المُلُوكُ أهْلَ حَذَرٍ فَلا يُوَلُّونَ أُمُورَهم غَيْرَ الأكْفاءِ. * * * ﴿وكَذَلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ في الأرْضِ ولِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ واللَّهُ غالِبٌ عَلى أمْرِهِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ إنْ أجْرَيْنا اسْمَ الإشارَةِ عَلى قِياسِ كَثِيرٍ مِن أمْثالِهِ في القُرْآنِ كَقَوْلِهِ: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ كانَتِ الإشارَةُ إلى التَّمْكِينِ المُسْتَفادِ مِن ﴿مَكَّنّا لِيُوسُفَ﴾ تَنْوِيهًا بِأنَّ ذَلِكَ التَّمْكِينَ بَلَغَ غايَةَ ما يُطْلَبُ مِن نَوْعِهِ بِحَيْثُ لَوْ أُرِيدَ تَشْبِيهُهُ بِتَمْكِينٍ أتَمَّ مِنهُ لَما كانَ إلّا أنْ يُشَبَّهَ بِنَفْسِهِ عَلى نَحْوِ قَوْلِ النّابِغَةِ: ؎والسَّفاهَةُ كاسْمِها فَيَكُونُ الكافُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ. والتَّقْدِيرُ: مَكَّنا لِيُوسُفَ تَمْكِينًا كَذَلِكَ التَّمْكِينِ. وإنْ أجْرَيْنا عَلى ما يَحْتَمِلُهُ اللَّفْظُ كانَتْ لِحاصِلِ المَذْكُورِ آنِفًا، وهو ما يُفِيدُهُ عُثُورُ السَّيّارَةِ عَلَيْهِ مِن أنَّهُ إنْجاءٌ لَهُ عَجِيبُ الحُصُولِ بِمُصادَقَةِ عَدَمِ (ص-٢٤٧)الإسْراعِ بِانْتِشالِهِ مِنَ الجُبِّ، أيْ مَكَّنا لِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَمْكِينًا مِن صُنْعِنا مِثْلَ ذَلِكَ الإنْجاءِ الَّذِي نَجَّيْناهُ، فَتَكُونُ الكافُ في مَوْضِعِ الحالِ مِن مَصْدَرٍ مَأْخُوذٍ مِن مَكَّنّا. ونَظِيرُهُ ﴿كَذَلِكَ زَيَّنّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٨] في سُورَةِ الأنْعامِ. والتَّمْكِينُ في الأرْضِ هَنا مُرادٌ بِهِ ابْتِداؤُهُ وتَقْدِيرُ أوَّلِ أجْزائِهِ، فَيُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِحُلُولِهِ مَحَلَّ العِنايَةِ مِن عَزِيزِ مِصْرَ قَدْ خَطَّ لَهُ مُسْتَقْبَلَ تَمْكِينِهِ مِنَ الأرْضِ بِالوَجْهِ الأتَمِّ الَّذِي أُشِيرَ لَهُ بِقَوْلِهِ - تَعالى - بَعْدُ ﴿وكَذَلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ في الأرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنها حَيْثُ يَشاءُ﴾ [يوسف: ٥٦]، فَما ذُكِرَ هُنالِكَ هو كَرَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ مِمّا هُنا، وهو تَمامُهُ. وعَطَفَ عَلى وكَذَلِكَ عِلَّةً لِمَعْنًى مُسْتَفادٍ مِنَ الكَلامِ، وهو الإيتاءُ، تِلْكَ العِلَّةُ هي ﴿ولِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ﴾ لِأنَّ اللَّهَ لَمّا قَدَّرَ في سابِقِ عِلْمِهِ أنْ يَجْعَلَ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عالِمًا بِتَأْوِيلِ الرُّؤْيا وأنْ يَجْعَلَهُ نَبِيًّا أنْجاهُ مِنَ الهَلاكِ، ومَكَّنَ لَهُ في الأرْضِ تَهْيِئَةً لِأسْبابِ مُرادِ اللَّهِ. وتَقَدَّمَ مَعْنى تَأْوِيلِ الأحادِيثِ آنِفًا عِنْدَ ذِكْرِ قَوْلِ أبِيهِ لَهُ ﴿ويُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ﴾ [يوسف: ٦] أيْ تَعْبِيرِ الرُّؤْيا. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ غالِبٌ عَلى أمْرِهِ﴾ مُعْتَرِضَةٌ في آخِرِ الكَلامِ، وتَذْيِيلٌ؛ لِأنَّ مَفْهُومَها عامٌّ يَشْمَلُ غَلَبَ اللَّهِ إخْوَةَ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِإبْطالِ كَيْدِهِمْ، وضَمِيرُ أمْرِهِ عائِدٌ لِاسْمِ الجَلالَةِ. وحَرْفُ عَلى بَعْدَ مادَّةِ الغَلَبِ ونَحْوِها يَدْخُلُ عَلى الشَّيْءِ الَّذِي يُتَوَقَّعُ فِيهِ النِّزاعُ، كَقَوْلِهِمْ: غَلَبْناهم عَلى الماءِ. و”أمْرُ اللَّهِ“ هو ما قَدَّرَهُ وأرادَهُ، فَمَن سَعى إلى عَمَلٍ يُخالِفُ ما أرادَهُ اللَّهُ فَحالُهُ كَحالِ المُنازِعِ عَلى أنْ يُحَقِّقَ الأمْرَ الَّذِي أرادَهُ ويَمْنَعَ حُصُولَ مُرادِ اللَّهِ - تَعالى - ولا يَكُونُ إلّا ما أرادَهُ اللَّهُ - تَعالى - فَشَأْنُ اللَّهِ - تَعالى - كَحالِ الغالِبِ لِمُنازِعِهِ. والمَعْنى واللَّهُ مُتَمِّمٌ ما قَدَّرَهُ، ولِذَلِكَ (ص-٢٤٨)عَقَّبَهُ بِالِاسْتِدْراكِ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ اسْتِدْراكًا عَلى ما يَقْتَضِيهِ هَذا الحُكْمُ مِن كَوْنِهِ حَقِيقَةً ثابِتَةً شَأْنُها أنْ لا تُجْهَلَ لِأنَّ عَلَيْها شَواهِدَ مِن أحْوالِ الحَدَثانِ، ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ مَعَ ظُهُورِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden