Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
17:70
۞ ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٧٠
۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا ٧٠
۞ وَلَقَدۡ
كَرَّمۡنَا
بَنِيٓ
ءَادَمَ
وَحَمَلۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
وَرَزَقۡنَٰهُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ
عَلَىٰ
كَثِيرٖ
مِّمَّنۡ
خَلَقۡنَا
تَفۡضِيلٗا
٧٠
En voorzeker, Wij hebben de kinderen van Adam geëerd. Wij brachten hen op het land en op de zee. Wij gaven hun levensonderhoud van het goede en Wij bevoorrechtten hen met een privilege boven vele van de andere schepsels die Wij hebben geschapen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وحَمَلْناهم في البَرِّ والبَحْرِ ورَزَقْناهم مِنَ الطَّيِّباتِ وفَضَّلْناهم عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا﴾ اعْتِراضٌ جاءَ بِمُناسَبَةِ العِبْرَةِ والمِنَّةِ عَلى المُشْرِكِينَ، فاعْتَرَضَ بِذِكْرِ نِعْمَتِهِ عَلى جَمِيعِ النّاسِ فَأشْبَهَ التَّذْيِيلَ؛ لِأنَّهُ ذُكِرَ بِهِ ما يَشْمَلُ ما تَقَدَّمَ. والمُرادُ بِبَنِي آدَمَ جَمِيعُ النَّوْعِ، فالأوْصافُ المُثْبَتَةُ هُنا إنَّما هي أحْكامٌ لِلنَّوْعِ مِن حَيْثُ هو، كَما هو شَأْنُ الأحْكامِ الَّتِي تُسْنَدُ إلى الجَماعاتِ. وقَدْ جَمَعَتِ الآيَةُ خَمْسَ مِنَنٍ: التَّكْرِيمَ، وتَسْخِيرَ المَراكِبِ في البَرِّ، وتَسْخِيرَ المَراكِبِ في البَحْرِ، والرِّزْقَ مِنَ الطَّيِّباتِ، والتَّفْضِيلَ عَلى كَثِيرٍ مِنَ المَخْلُوقاتِ. (ص-١٦٥)فَأمّا مِنَّةُ التَّكْرِيمِ فَهي مَزِيَّةٌ خَصَّ بِها اللَّهُ بَنِي آدَمَ مِن بَيْنِ سائِرِ المَخْلُوقاتِ الأرْضِيَّةِ. والتَّكْرِيمُ: جَعْلُهُ كَرِيمًا، أيْ نَفِيسًا غَيْرَ مَبْذُولٍ ولا ذَلِيلٍ في صُورَتِهِ، ولا في حَرَكَةِ مَشْيِهِ وفي بَشَرَتِهِ، فَإنَّ جَمِيعَ الحَيَوانِ لا يَعْرِفُ النَّظافَةَ، ولا اللِّباسَ، ولا تَرْفِيهَ المَضْجَعِ، والمَأْكَلِ، ولا حُسْنَ كَيْفِيَّةِ تَناوُلِ الطَّعامِ والشَّرابِ، ولا الِاسْتِعْدادَ لِما يَنْفَعُهُ، ودَفْعَ ما يَضُرُّهُ، ولا شُعُورَهُ بِما في ذاتِهِ وعَقْلِهِ مِنَ المَحاسِنِ فَيَسْتَزِيدُ مِنها والقَبائِحَ فَيَسْتُرُها ويَدْفَعُها، بَلْهُ الخُلُوَّ عَنِ المَعارِفِ والصَّنائِعِ، وعَنْ قَبُولِ التَّطَوُّرِ في أسالِيبِ حَياتِهِ وحَضارَتِهِ، وقَدْ مَثَّلَ ابْنُ عَبّاسٍ لِلتَّكْرِيمِ بِأنَّ الإنْسانَ يَأْكُلُ بِأصابِعِهِ، يُرِيدُ أنَّهُ لا يَنْتَهِشُ الطَّعامَ بِفَمِهِ بَلْ يَرْفَعُهُ إلى فِيهِ بِيَدِهِ ولا يَكْرَعُ في الماءِ بَلْ يَرْفَعُهُ إلى فِيهِ بِيَدِهِ، فَإنَّ رَفْعَ الطَّعامِ بِمِغْرَفَةٍ، والشَّرابِ بِقَدَحٍ فَذَلِكَ مِن زِيادَةِ التَّكْرِيمِ، وهو تَناوُلٌ بِاليَدِ. والحَمْلُ: الوَضْعُ عَلى المَرْكَبِ مِنَ الرَّواحِلِ، فالرّاكِبُ مَحْمُولٌ عَلى المَرْكُوبِ، وأصْلُهُ في رُكُوبِ البَرِّ، وذَلِكَ بِأنْ سَخَّرَ لَهُمُ الرَّواحِلَ، وألْهَمَهُمُ اسْتِعْمالَها. وأمّا الحَمْلُ في البَحْرِ فَهو الحُصُولُ في داخِلِ السَّفِينَةِ، وإطْلاقُ الحَمْلِ عَلى ذَلِكَ الحُصُولِ اسْتِعارَةٌ مِنَ الحَمْلِ عَلى الرّاحِلَةِ وشاعَتْ حَتّى صارَتْ كالحَقِيقَةِ، قالَ تَعالى ﴿إنّا لَمّا طَغى الماءُ حَمَلْناكم في الجارِيَةِ﴾ [الحاقة: ١١]، ومَعْنى حَمْلِ اللَّهِ النّاسَ في البَحْرِ: إلْهامُهُ إيّاهُمُ اسْتِعْمالَ السُّفُنِ والقُلُوعِ والمَجاذِيفِ، فَجُعِلَ تَيْسِيرُ ذَلِكَ كالحَمْلِ. وأمّا الرِّزْقُ مِنَ الطَّيِّباتِ فَلِأنَّ اللَّهَ تَعالى ألْهَمَ الإنْسانَ أنْ يَطْعَمَ ما يَشاءُ مِمّا يَرُوقُ لَهُ، وجَعَلَ في الطُّعُومِ أماراتٍ عَلى النَّفْعِ، وجَعَلَ ما يَتَناوَلُهُ الإنْسانُ مِنَ الطُّعُوماتِ أكْثَرَ جِدًّا مِمّا يَتَناوَلُهُ غَيْرُهُ مِنَ الحَيَوانِ الَّذِي لا يَأْكُلُ إلّا أشْياءَ اعْتادَها، عَلى أنَّ أقْرَبَ الحَيَوانِ إلى الإنْسِيَّةِ والحَضارَةِ أكْثَرُها اتِّساعًا في تَناوُلِ الطُّعُومِ. (ص-١٦٦)وأمّا التَّفْضِيلُ عَلى كَثِيرٍ مِنَ المَخْلُوقاتِ، فالمُرادُ بِهِ التَّفْضِيلُ المُشاهَدُ؛ لِأنَّهُ مَوْضِعُ الِامْتِنانِ، وذَلِكَ الَّذِي جِماعُهُ تَمْكِينُ الإنْسانِ مِنَ التَّسَلُّطِ عَلى جَمِيعِ المَخْلُوقاتِ الأرْضِيَّةِ بِرَأْيِهِ وحِيلَتِهِ، وكَفى بِذَلِكَ تَفْضِيلًا عَلى البَقِيَّةِ. والفَرْقُ بَيْنَ التَّفْضِيلِ والتَّكْرِيمِ بِالعُمُومِ والخُصُوصِ؛ فالتَّكْرِيمُ مَنظُورٌ فِيهِ إلى تَكْرِيمِهِ في ذاتِهِ، والتَّفْضِيلُ مَنظُورٌ فِيهِ إلى تَشْرِيفِهِ فَوْقَ غَيْرِهِ، عَلى أنَّهُ فَضَّلَهُ بِالعَقْلِ الَّذِي بِهِ اسْتِصْلاحُ شُئُونِهِ، ودَفْعُ الأضْرارِ عَنْهُ وبِأنْواعِ المَعارِفِ والعُلُومِ، هَذا هو التَّفْضِيلُ المُرادُ. وأمّا نِسْبَةُ التَّفاضُلِ بَيْنَ نَوْعِ الإنْسانِ، وأنْواعٍ مِنَ المَوْجُوداتِ الخَفِيِّ عَنّا كالمَلائِكَةِ والجِنِّ فَلَيْسَتْ هُنا، وإنَّما تُعْرَفُ بِأدِلَّةٍ تَوْقِيفِيَّةٍ مِن قِبَلِ الشَّرِيعَةِ، فَلا تُفْرَضُ هُنا مَسْألَةُ التَّفْضِيلِ بَيْنَ البَشَرِ والمَلائِكَةِ المُخْتَلَفِ في تَفاصِيلِها بَيْنَنا وبَيْنَ المُعْتَزِلَةِ، وقَدْ فَرَضَها الزَّمَخْشَرِيُّ هُنا عَلى عادَتِهِ مِن التَّحَكُّكِ عَلى أهْلِ السُّنَّةِ والتَّعَسُّفِ لِإرْغامِ القُرْآنِ عَلى تَأْيِيدِ مَذْهَبِهِ، وقَدْ تَجاوَزَ حَدَّ الأدَبِ في هَذِهِ المَسْألَةِ في هَذا المَقامِ، فاسْتَوْجَبَ الغَضاضَةَ والمَلامَ. ولا شَكَّ أنَّ إقْحامَ لَفْظِ كَثِيرٍ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وفَضَّلْناهم عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا﴾ مُرادٌ مِنهُ التَّقَيُّدُ والِاحْتِرازُ والتَّعْلِيمُ الَّذِي لا غُرُورَ فِيهِ، فَيُعْلَمُ مِنهُ أنَّ ثَمَّ مَخْلُوقاتٍ غَيْرَ مُفَضَّلٍ عَلَيْها بَنُو آدَمَ تَكُونُ مُساوِيَةً أوْ أفْضَلَ إجْمالًا أوْ تَفْصِيلًا، وتَبْيِينُهُ يُتَلَقّى مِنَ الشَّرِيعَةِ فِيما بَيَّنَتْهُ مِن ذَلِكَ، وما سَكَتَتْ فَلا نَبْحَثُ عَنْهُ. والإتْيانُ بِالمَفْعُولِ المُطْلَقِ في قَوْلِهِ تَفْضِيلًا لِإفادَةِ ما في التَّنْكِيرِ مِنَ التَّعْظِيمِ أيْ تَفْضِيلًا كَبِيرًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden