Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
19:64
وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذالك وما كان ربك نسيا ٦٤
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّۭا ٦٤
وَمَا
نَتَنَزَّلُ
إِلَّا
بِأَمۡرِ
رَبِّكَۖ
لَهُۥ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِينَا
وَمَا
خَلۡفَنَا
وَمَا
بَيۡنَ
ذَٰلِكَۚ
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
نَسِيّٗا
٦٤
Wij (Engelen) dalen slechts op bevel van jouw Heer neer. Aan Hem behoort alles wat voor ons is en wat achter ons is en wat ertussen is. En jouw Heer is niet vergeetachtig.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-١٣٩)﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أيْدِينا وما خَلْفَنا وما بَيْنَ ذَلِكَ وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ ( مَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ هُنا غَرِيبٌ. فَقالَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ: إنَّ سَبَبَ نُزُولِها ) «أنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أبْطَأ أيّامًا عَنِ النُّزُولِ إلى النَّبِيءِ ﷺ وأنَّ النَّبِيءَ ودَّ أنْ تَكُونَ زِيارَةُ جِبْرِيلَ لَهُ أكْثَرَ مِمّا هو يَزُورُهُ فَقالَ لِجِبْرِيلَ: ألا تَزُورُنا أكْثَرَ مِمّا تَزُورُنا، فَنَزَلَتْ (﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ﴾) إلى آخَرِ الآيَةِ، أيْ إلى قَوْلِهِ نَسِيًّا»، رَواهُ البُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وظاهِرُهُ أنَّهُ رِوايَةٌ وهو أصَحُّ ما رُوِيَ في سَبَبِ نُزُولِها وألْيَقُهُ بِمَوْقِعِها هُنا. ولا يُلْتَفَتُ إلى غَيْرِهِ مِنَ الأقْوالِ في سَبَبِ نُزُولِها. والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ أمَرَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنْ يَقُولَ هَذا الكَلامَ جَوابًا عَنْهُ، فالنَّظْمُ نَظْمُ القُرْآنِ بِتَقْدِيرِ: وقُلْ ما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ، أيْ قُلْ يا جِبْرِيلُ، فَكانَ هَذا خِطابًا لِجِبْرِيلَ لِيُبَلِّغُهُ إلى النَّبِيءِ ﷺ قُرْآنًا. فالواوُ عاطِفَةُ فِعْلِ القَوْلِ المَحْذُوفِ عَلى الكَلامِ الَّذِي قَبْلَهُ عَطْفَ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ مَعَ اخْتِلافِ المُخاطَبِ، وأمْرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يَقْرَأها هُنا، ولِأنَّها نَزَلَتْ لِتَكُونَ مِنَ القُرْآنِ. ولا شَكَّ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ ذَلِكَ لِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عِنْدَ انْتِهاءِ قَصَصِ الأنْبِياءِ في هَذِهِ السُّورَةِ فَأُثْبِتَتِ الآيَةُ في المَوْضِعِ الَّذِي بَلَغَ إلَيْهِ نُزُولُ القُرْآنِ. والضَّمِيرُ لِجِبْرِيلَ والمَلائِكَةِ، أعْلَمَ اللَّهُ نَبِيئَهُ عَلى لِسانِ جِبْرِيلَ أنَّ نُزُولَ المَلائِكَةِ لا يَقَعُ إلّا عَنْ أمْرِ اللَّهِ تَعالى ولَيْسَ لَهُمُ اخْتِيارٌ (ص-١٤٠)فِي النُّزُولِ ولِقاءِ الرُّسُلِ، قالَ تَعالى (﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وهم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٧]) . ونَتَنَزَّلُ مُرادِفُ نَنْزِلُ، وأصْلُ التَّنَزُّلِ: تُكَلُّفُ النُّزُولِ. فَأُطْلِقَ ذَلِكَ عَلى نُزُولِ المَلائِكَةِ مِنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ لِأنَّهُ نُزُولٌ نادِرٌ وخُرُوجٌ عَنْ عالَمِهِمْ فَكَأنَّهُ مُتَكَلَّفٌ، قالَ تَعالى (﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيها﴾ [القدر: ٤]) . واللّامُ في لَهُ لِلْمُلْكِ، وهو مُلْكُ التَّصَرُّفِ. والمُرادُ بِ ما بَيْنَ أيْدِينا: ما هو أمامَنا، وبِ ما خَلْفَنا: ما هو وراءَنا، وبِ ما بَيْنَ ذَلِكَ: ما كانَ عَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ، لِأنَّ ما كانَ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ هو بَيْنَ الأمامِ والخَلْفِ. والمَقْصُودُ اسْتِيعابُ الجِهاتِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ مُخْبَرًا عَنْهُ بِأنَّهُ مِلْكٌ لِلَّهِ تَعَيَّنَ أنْ يُرادَ بِهِ الكائِناتُ الَّتِي في تِلْكَ الجِهاتِ، فالكَلامُ مَجازٌ مُرْسَلٌ بِعَلاقَةِ الحُلُولِ، مِثْلُ ﴿واسْألِ القَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]، فَيَعُمُّ جَمِيعَ الكائِناتِ، ويَسْتَتْبِعُ عُمُومَ أحْوالِها وتَصَرُّفاتِها مِثْلَ التَّنَزُّلِ بِالوَحْيِ. ويَسْتَتْبِعُ عُمُومَ الأزْمانِ المُسْتَقْبَلِ والماضِي والحالِ، وقَدْ فُسِّرَ بِها قَوْلُهُ (﴿ما بَيْنَ أيْدِينا وما خَلْفَنا وما بَيْنَ ذَلِكَ﴾) . وجُمْلَةُ (﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾) إلى هَذا الوَجْهِ مِنَ الكَلامِ المُلَقَّنِ بِهِ جِبْرِيلُ جَوابًا لِلنَّبِيءِ ﷺ . ونَسِيًّا صِيغَةُ مُبالَغَةٍ مِن نَسِيَ، أيْ كَثِيرُ النِّسْيانِ أوْ شَدِيدُهُ. والنِّسْيانُ: الغَفْلَةُ عَنْ تَوْقِيتِ الأشْياءِ بِأوْقاتِها. وقَدْ فَسَّرُوهُ هُنا بِتارِكٍ، أيْ ما كانَ رَبُّكَ تارِكُكَ. وعَلَيْهِ فالمُبالَغَةُ مُنْصَرِفَةٌ إلى (ص-١٤١)طُولِ مُدَّةِ النِّسْيانِ. وفُسِّرَ بِمَعْنى شَدِيدِ النِّسْيانِ، فَيَتَعَيَّنُ صَرْفُ المُبالَغَةِ إلى جانِبِ نِسْبَةِ نَفْيِ النِّسْيانِ عِنْدَ اللَّهِ، أيْ تَحْقِيقُ نَفْيِ النِّسْيانِ مِثْلَ المُبالَغَةِ في قَوْلِهِ (﴿وما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: ٤٦]) هو هُنا كِنايَةٌ عَنْ إحاطَةِ عِلْمِ اللَّهِ، أيْ أنَّ تَنَزُّلَنا بِأمْرِ اللَّهِ لِما هو عَلى وفْقِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ في ذَلِكَ، فَنَحْنُ لا نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِهِ، وهو لا يَأْمُرُنا بِالتَّنَزُّلِ إلّا عِنْدَ اقْتِضاءِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ أنْ يَأْمُرَنا بِهِ. وجَوَّزَ أبُو مُسْلِمٍ وصاحِبُ الكَشّافِ: أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مِن تَمامِ حِكايَةِ كَلامِ أهْلِ الجَنَّةِ بِتَقْدِيرِ فِعْلِ يَقُولُونَ حالًا مِن قَوْلِهِ: مَن كانَ تَقِيًّا، أيْ وما نَتَنَزَّلُ في هَذِهِ الجَنَّةِ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ إلَخْ. وهو تَأْوِيلٌ حَسَنٌ. وعَلَيْهِ فَكافُ الخِطابِ في قَوْلِهِ بِأمْرِ رَبِّكَ خِطابُ كُلِّ قائِلٍ لِمُخاطِبِهِ. وهَذا التَّجْوِيزُ بِناءً عَلى أنَّ ما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَأْيٌ لَهُ في تَفْسِيرِ الآيَةِ لا تَتَعَيَّنُ مُتابَعَتُهُ. وعَلَيْهِ فَجُمْلَةُ (﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾) مِن قَوْلِ اللَّهِ تَعالى لِرَسُولِهِ تَذْيِيلًا لِما قَبْلَهُ، أوْ هي مِن كَلامِ أهْلِ الجَنَّةِ، أيْ وما كانَ رَبُّنا غافِلًا عَنْ إعْطاءِ ما وعَدَنا بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden