Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
21:80
وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من باسكم فهل انتم شاكرون ٨٠
وَعَلَّمْنَـٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍۢ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَـٰكِرُونَ ٨٠
وَعَلَّمۡنَٰهُ
صَنۡعَةَ
لَبُوسٖ
لَّكُمۡ
لِتُحۡصِنَكُم
مِّنۢ
بَأۡسِكُمۡۖ
فَهَلۡ
أَنتُمۡ
شَٰكِرُونَ
٨٠
En Wij leerden hem kleding (maliënkolders) te maken om jullie te beschermen in jullie oorlog. Zullen jullie dan dankbaren zijn?
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿وعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكم لِيُحْصِنَكم مِن بَأْسِكم فَهَلْ أنْتُمْ شاكِرُونَ﴾ وامْتَنَّ اللَّهُ بِصَنْعَةٍ عَلَّمَها داوُدَ فانْتَفَعَ بِها النّاسُ وهي صَنْعَةُ الدُّرُوعِ، أيْ دُرُوعُ السَّرْدِ. قِيلَ كانَتِ الدُّرُوعُ مِن قَبْلِ داوُدَ ذاتَ (ص-١٢١)حَراشِفَ مِنَ الحَدِيدِ، فَكانَتْ تَثْقُلُ عَلى الكُماةِ إذا لَبِسُوها فَألْهَمَ اللَّهُ داوُدَ صُنْعَ دُرُوعِ الحَلَقِ الدَّقِيقَةِ فَهي أخَفُّ مَحْمَلًا وأحْسَنُ وِقايَةً. وفِي الإصْحاحِ السّابِعَ عَشَرَ مِن سِفْرِ صَمْوِيلَ الأوَّلِ أنَّ جالُوتَ الفِلَسْطِينِيَّ خَرَجَ لِمُبارَزَةِ داوُدَ لابِسًا دِرْعًا حَرْشَفِيًّا، فَكانَتِ الدُّرُوعُ الحَرْشَفِيَّةُ مُسْتَعْمَلَةً في وقْتِ شَبابِ داوُدَ فاسْتَعْمَلَ العَرَبُ دُرُوعَ السَّرْدِ. واشْتُهِرَ عِنْدَ العَرَبِ، ولَقَدْ أجادَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ وصْفَها بِقَوْلِهِ: ؎شُمُّ العَرانِينِ أبْطالٌ لَبُـوسُـهُـمُ مِن نَسْجِ داوُدَ في الهَيْجا سَرابِيلُ ؎بِيضٌ سَوابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَها حَلَـقٌ ∗∗∗ كَأنَّها حَلَقُ القَفْعَـاءِ مَـجْـدُولُ وكانَتِ الدُّرُوعُ التُّبَّعِيَّةُ مَشْهُورَةً عِنْدَ العَرَبِ فَلَعَلَّ تُبَّعًا اقْتَبَسَها مِن بَنِي إسْرائِيلَ بَعْدَ داوُدَ أوْ لَعَلَّ الدُّرُوعَ التُّبَّعِيَّةَ كانَتْ مِن ذاتِ الحَراشِفِ، وقَدْ جَمَعَها النّابِغَةُ بِقَوْلِهِ: ؎وكُلُّ صَمُوتٍ نِثْلَةٌ تُبَّـعِـيَّةٌ ∗∗∗ ونَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَمْصاءَ ذائِلِ أرادَ بِسُلَيْمٍ تَرْخِيمَ سُلَيْمانَ، يَعْنِي سُلَيْمانَ بْنَ داوُدَ، فَنَسَبَ عَمَلَ أبِيهِ إلَيْهِ لِأنَّهُ كانَ مُدَّخِرًا لَها. و”اللَّبُوسُ“ بِفَتْحِ اللّامِ أصْلُهُ اسْمٌ لِكُلِّ ما يُلْبَسُ فَهو فَعُولٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ مِثْلَ رَسُولٍ. وغَلَبَ إطْلاقُهُ عَلى ما يُلْبَسُ مِن لامَةِ الحَرْبِ مِنَ الحَدِيدِ، وهو الدِّرْعُ فَلا يُطْلَقُ عَلى الدِّرْعِ لِباسٌ ويُطْلَقُ عَلَيْها لَبُوسٌ كَما يُطْلَقُ لَبُوسٌ عَلى الثِّيابِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: اللَّبُوسُ في اللُّغَةِ السِّلاحُ فَمِنهُ الرُّمْحُ ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ وهو أبُو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ. ؎ومَعِي لَبُوسٌ لِلْبَئِيسِ كَأنَّهُ ∗∗∗ رَوْقٌ بِجَبْهَةِ ذِي نِعاجٍ مُجْفِلِ (ص-١٢٢)وقَرَأ الجُمْهُورُ (لِيُحْصِنَكم) بِالمُثَنّاةِ التَّحْتِيَّةِ عَلى ظاهِرِ إضْمارِ لَفْظِ لَبُوسٍ. وإسْنادُ الإحْصانِ إلى اللَّبُوسِ إسْنادٌ مَجازِيٌّ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وأبُو جَعْفَرٍ بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ عَلى تَأْوِيلِ مَعْنى (لَبُوسٍ) بِالدِّرْعِ، وهي مُؤَنَّثَةٌ. وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ (لِنُحْصِنَكم) بِالنُّونِ. وضَمائِرُ الخِطابِ في (لَكم، لِيُحْصِنَكم، مِن بَأْسِكم، فَهَلْ أنْتُمْ شاكِرُونَ) مُوَجَّهَةٌ إلى المُشْرِكِينَ تَبَعًا لِقَوْلِهِ تَعالى قَبْلَ ذَلِكَ ﴿وهَذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أنْزَلْناهُ أفَأنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٥٠] لِأنَّهم أهْمَلُوا شُكْرَ نِعَمِ اللَّهِ تَعالى الَّتِي مِنها هَذِهِ النِّعْمَةُ إذْ عَبَدُوا غَيْرَهُ. والإحْصانُ: الوِقايَةُ والحِمايَةُ. والبَأْسُ: الحَرْبُ. ولِذَلِكَ كانَ الِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَهَلْ أنْتُمْ شاكِرُونَ﴾ مُسْتَعْمَلًا في اسْتِبْطاءِ عَدَمِ الشُّكْرِ ومُكَنًّى بِهِ عَنِ الأمْرِ بِالشُّكْرِ. وكانَ العُدُولُ عَنْ إيلاءِ (هَلْ) الِاسْتِفْهامِيَّةِ بِجُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ إلى الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ مَعَ أنَّ لِـ (هَلْ) مَزِيدَ اخْتِصاصٍ بِالفِعْلِ، فَلَمْ يَقُلْ: فَهَلْ تَشْكُرُونَ، وعَدَلَ إلى ﴿فَهَلْ أنْتُمْ شاكِرُونَ﴾ لِيَدُلَّ العُدُولُ عَنِ الفِعْلِيَّةِ إلى الِاسْمِيَّةِ عَلى ما تَقْتَضِيهِ الِاسْمِيَّةُ مِن مَعْنى الثَّباتِ والِاسْتِمْرارِ، أيْ فَهَلْ تَقَرَّرَ شُكْرُكم وثَبَتَ لِأنَّ تَكَرُّرَ الشُّكْرِ هو الشَّأْنُ في مُقابَلَةِ هَذِهِ النِّعْمَةِ، نَظِيرَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَهَلْ أنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] في آيَةِ تَحْرِيمِ الخَمْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden