Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
26:6
فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزيون ٦
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَـٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٦
فَقَدۡ
كَذَّبُواْ
فَسَيَأۡتِيهِمۡ
أَنۢبَٰٓؤُاْ
مَا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
٦
Voorzeker, zij loochenden, maar berichten over wat zij plachten te bespotten zullen tot hen komen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ . فاءُ (﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾) فَصِيحَةٌ، أيْ فَقَدْ تَبَيَّنَ أنَّ إعْراضَهم إعْراضُ تَكْذِيبٍ بَعْدَ الإخْبارِ بِأنَّ سَنَّتَهُمُ الإعْراضُ عَنِ الذِّكْرِ الآتِي بَعْضُهُ عَقِبَ بَعْضٍ، فَإنَّ الإعْراضَ كانَ لِأنَّهم قَدْ كَذَّبُوا بِالقُرْآنِ. وأمّا الفاءُ في قَوْلِهِ (﴿فَسَيَأْتِيهِمْ﴾) فَلِتَعْقِيبِ الإخْبارِ بِالوَعِيدِ بَعْدَ الإخْبارِ بِالتَّكْذِيبِ. والأنْباءُ: جَمْعُ نَبَأٍ، وهو الخَبَرُ عَنِ الحَدَثِ العَظِيمِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿ولَقَدْ جاءَكَ مِن نَبَإ المُرْسَلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٤]) في سُورَةِ الأنْعامِ. (ص-٩٩)والأنْباءُ: ظُهُورُ صِدْقِها، ولَيْسَ المُرادُ مِنَ الإتْيانِ هُنا البُلُوغَ كالَّذِي في قَوْلِهِ (﴿وهَلْ أتاكَ نَبَأُ الخَصْمِ﴾ [ص: ٢١])؛ لِأنَّ بُلُوغَ الأنْباءِ قَدْ وقَعَ فَلا يُحْكى بِعَلامَةِ الِاسْتِقْبالِ في قَوْلِهِ: (﴿فَسَيَأْتِيهِمْ﴾) . و(ما) في قَوْلِهِ: (﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ ماصَدَقُها القُرْآنَ وذَلِكَ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿ولا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُؤًا﴾ [البقرة: ٢٣١]) ) . وجِيءَ في صِلَتِهِ بِفِعْلِ (﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾) دُونَ (يُكَذِّبُونَ) لِتَحْصُلَ فائِدَةُ الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم كَذَّبُوا بِهِ واسْتَهْزَءُوا بِهِ، وتَكُونُ الباءُ في (بِهِ) لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ (يَسْتَهْزِئُونَ)، والضَّمِيرُ المَجْرُورُ عائِدًا إلى (ما) المَوْصُولَةِ، وأنْباؤُهُ أخْبارُهُ بِالوَعِيدِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ماصَدَقَ (ما) جِنْسَ ما عُرِفُوا بِاسْتِهْزائِهِمْ بِهِ وهو التَّوَعُّدُ، كانُوا يَقُولُونَ: مَتى هَذا الوَعْدُ ؟ ونَحْوُ ذَلِكَ. وإضافَةُ (﴿أنْباءُ﴾) إلى (﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾) عَلى هَذا إضافَةٌ بَيانِيَّةٌ، أيْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ الَّذِي هو أنْباءُ ما سَيَحُلُّ بِهِمْ. وجَمْعُ الأنْباءِ عَلى هَذا بِاعْتِبارِ أنَّهُمُ اسْتَهْزَءُوا بِأشْياءَ كَثِيرَةٍ مِنها البَعْثُ، ومِنها العَذابُ في الدُّنْيا، ومِنها نَصْرُ المُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ (﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨])، ومِنها فَتْحُ مَكَّةَ، ومِنها عَذابُ جَهَنَّمَ، وشَجَرَةُ الزَّقُّومِ، وكانَ أبُو جَهْلٍ يَقُولُ: زَقُّمُونا. اسْتِهْزاءٌ. ويَجُوزُ كَوْنُ (ما) مَصْدَرِيَّةً، أيْ أنْباءُ كَوْنِ اسْتِهْزائِهِمْ، أيْ حُصُولِهِ، وضَمِيرِ (بِهِ) عائِدًا إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ، وهو القُرْآنُ أوِ الرَّسُولُ ﷺ . والمُرادُ بِأنْباءِ اسْتِهْزائِهِمْ أنْباءُ جَزائِهِ وعاقِبَتِهِ وهو ما تَوَعَّدَهم بِهِ القُرْآنُ في غَيْرِ ما آيَةٍ. والقَوْلُ في إقْحامِ فِعْلِ (كانُوا) هُنا كالقَوْلِ في إقْحامِهِ في قَوْلِهِ آنِفًا (﴿كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾ [الشعراء: ٥]) ولَكِنْ أُوثِرَ الإتْيانُ بِالفِعْلِ المُضارِعِ وهو (﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾) دُونَ اسْمِ الفاعِلِ كالَّذِي في قَوْلِهِ (﴿كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾ [الشعراء: ٥])؛ لِأنَّ الِاسْتِهْزاءَ يَتَجَدَّدُ عِنْدَ تَجَدُّدِ وعِيدِهِمْ بِالعَذابِ، وأمّا الإعْراضُ فَمُتَمَكِّنٌ مِنهم. (ص-١٠٠)ومَعْنى (﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾) عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ أنْ يَكُونَ الإتْيانُ بِمَعْنى التَّحَقُّقِ كَما في قَوْلِهِ (﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١]) أيْ تَحَقَّقَ، أيْ سَوْفَ تَتَحَقَّقُ أخْبارُ الوَعِيدِ الَّذِي تَوَعَّدَهم بِهِ القُرْآنُ الَّذِي كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ. وعَلى الوَجْهِ الثّانِي سَوْفَ تَبْلُغُهم أخْبارُ اسْتِهْزائِهِمْ بِالقُرْآنِ، أيْ: أخْبارُ العِقابِ عَلى ذَلِكَ، وأُوثِرَ إفْرادُ فِعْلِ (يَأْتِيهِمْ) مَعَ أنَّ فاعِلَهُ جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِغَيْرِ مُذَكِّرٍ حَقِيقِيٍّ يَجُوزُ تَأْنِيثُهُ؛ لِأنَّ الإفْرادَ أخَفُّ في الكَلامِ لِكَثْرَةِ دَوَرانِهِ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden