Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
27:43
وصدها ما كانت تعبد من دون الله انها كانت من قوم كافرين ٤٣
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍۢ كَـٰفِرِينَ ٤٣
وَصَدَّهَا
مَا
كَانَت
تَّعۡبُدُ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۖ
إِنَّهَا
كَانَتۡ
مِن
قَوۡمٖ
كَٰفِرِينَ
٤٣
En zij werd verhinderd door wat zij naast Allah aanbad. Voorwaar, zij behoorde tot het ongelovige volk.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿وأُوتِينا العِلْمَ مِن قَبْلِها وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٤٢] ﴿وصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ: ﴿هَذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ [النمل: ٤٠] الآيَةَ وما بَيْنَهُما اعْتِراضًا أيْ: هَذا مِن قَوْلِ سُلَيْمانَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ: (﴿نَنْظُرْ أتَهْتَدِي﴾ [النمل: ٤١]) الآيَةَ وما بَيْنَهُما اعْتِراضًا كَذَلِكَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى (﴿أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ [النمل: ٤٢]) وما بَيْنَهُما اعْتِراضًا بِهِ جَوابُها، أيْ: وقِيلَ أُوتِينا العِلْمَ مِن قَبْلِها، أيْ: قالَ القائِلُ: أهَكَذا عَرْشُكِ، أيْ: قالَ سُلَيْمانُ ذَلِكَ في مَلَئِهِ عَقِبَ اخْتِيارِ رَأْيِها شُكْرًا لِلَّهِ عَلى ما لَدَيْهِ مِنَ العِلْمِ، أوْ قالَ بَعْضُ مَلَأِ سُلَيْمانَ لِبَعْضِ هَذِهِ المَقالَةِ. ولَعَلَّهم تَخافَتُوا بِهِ أوْ رَطَنُوهُ بِلُغَتِهِمُ العِبْرِيَّةِ (ص-٢٧٤)بِحَيْثُ لا تَفْهَمُهم. وقالُوا ذَلِكَ بَهِجِينَ بِأنَّ فِيهِمْ مَن لَهُ مِنَ العِلْمِ ما لَيْسَ لِمَلَأِ مَلِكَةِ سَبَأٍ، أيْ: لا نَنْسى بِما نُشاهِدُهُ مِن بَهْرَجاتِ هَذِهِ المَلِكَةِ أنَّنا في حالَةٍ عَقْلِيَّةٍ أفْضَلُ. وأرادُوا بِالعِلْمِ عِلْمَ الحِكْمَةِ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ سُلَيْمانَ ورِجالَ مَمْلَكَتِهِ، وتَشارَكَهم بَعْضُ أهْلِ سَبَأٍ في بَعْضِهِ فَقَدْ كانُوا أهْلَ مَعْرِفَةٍ أنْشَئُوا بِها حَضارَةً مُبْهِتَةً. فَمَعْنى (مِن قَبْلِها) إنْ حُمِلَ عَلى ظاهِرِهِ أنَّ قَوْمَهم بَنِي إسْرائِيلَ كانُوا أسْبَقَ في مَعْرِفَةِ الحِكْمَةِ وحَضارَةِ المُلْكِ مِن أهْلِ سَبَأٍ؛ لِأنَّ الحِكْمَةَ ظَهَرَتْ في بَنِي إسْرائِيلَ مِن عَهْدِ مُوسى، فَقَدْ سَنَّ لَهُمُ الشَّرِيعَةَ، وأقامَ لَهم نِظامَ الجَماعَةِ، وعَلَّمَهم أُسْلُوبَ الحَضارَةِ بِتَخْطِيطِ رُسُومِ مَساكِنِهِمْ ومَلابِسِهِمْ ونِظامِ الجَيْشِ والحَرْبِ والمَواسِمِ والمَحافِلِ. ثُمَّ أخَذَ ذَلِكَ يَرْتَقِي إلى أنْ بَلَغَ غايَةً بَعِيدَةً في مُدَّةِ سُلَيْمانَ، فَبِهَذا الِاعْتِبارِ كانَ بَنُو إسْرائِيلَ أسْبَقَ إلى عِلْمِ الحِكْمَةِ قَبْلَ أهْلِ سَبَأٍ. وإنْ أُرِيدَ بِ (مِن قَبْلِها) القَبْلِيَّةُ الِاعْتِبارِيَّةُ وهي الفَضْلُ والتَّفَوُّقُ في المَزايا وهو الألْيَقُ بِالمَعْنى كانَ المَعْنى: إنّا أوْسَعُ وأقْوى مِنها عِلْمًا، كَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ: «نَحْنُ الأوَّلُونَ السّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهم أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا» أيْ: نَحْنُ الأوَّلُونَ في غاياتِ الهُدى، وجَعَلَ مَثَلًا لِذَلِكَ اهْتِداءُ أهْلِ الإسْلامِ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ فَقالَ: «وهَذا يَوْمُهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدانا اللَّهُ إلَيْهِ» . فَكانَ الأرْجَحُ أنْ يَكُونَ مَعْنى (مِن قَبْلِها) أنّا فائِتُونَها في العِلْمِ وبالِغُونَ ما لَمْ تَبْلُغْهُ. وزادُوا في إظْهارِ فَضْلِهِمْ عَلَيْها بِذِكْرِ النّاحِيَةِ الدِّينِيَّةِ، أيْ: وكُنّا مُسْلِمِينَ دُونَها. وفي ذِكْرِ فِعْلِ الكَوْنِ دَلالَةٌ عَلى تَمَكُّنِهِمْ مِنَ الإسْلامِ مُنْذُ القِدَمِ. وصَدَّها هي عَنِ الإسْلامِ ما كانَتْ تَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ، أيْ: صَدَّها مَعْبُودُها مِن دُونِ اللَّهِ، ومُتَعَلِّقُ الصَّدِّ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ الكَلامِ عَلَيْهِ في قَوْلِهِ: (﴿وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٤٢]) . وما كانَتْ تَعْبُدُهُ هو الشَّمْسُ. وإسْنادُ الصَّدِّ إلى المَعْبُودِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّهُ بِسَبَبِ صَدِّها عَنِ التَّوْحِيدِ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: ١٠١]) وقَوْلِهِ (﴿غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾ [الأنفال: ٤٩]) . وفِي ذِكْرِ فِعْلِ الكَوْنِ مَرَّتَيْنِ في (﴿ما كانَتْ تَعْبُدُ﴾)، و(﴿إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾) دَلالَةٌ عَلى تَمَكُّنِها مِن عِبادَةِ الشَّمْسِ وكانَ ذَلِكَ التَّمَكُّنُ بِسَبَبِ الِانْحِدارِ مِن سُلالَةِ المُشْرِكِينَ، فالشِّرْكُ مُنْطَبِعٌ في نَفْسِها بِالوِراثَةِ، فالكُفْرُ قَدْ أحاطَ بِها (ص-٢٧٥)بِتَغَلْغُلِهِ في نَفْسِها وبِنَشْأتِها عَلَيْهِ وبِكَوْنِها بَيْنَ قَوْمٍ كافِرِينَ فَمِن أيْنَ يَخْلُصُ إلَيْها الهُدى والإيمانُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden