Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
28:55
واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ٥٥
وَإِذَا سَمِعُوا۟ ٱللَّغْوَ أَعْرَضُوا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ لَنَآ أَعْمَـٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَـٰلُكُمْ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَـٰهِلِينَ ٥٥
وَإِذَا
سَمِعُواْ
ٱللَّغۡوَ
أَعۡرَضُواْ
عَنۡهُ
وَقَالُواْ
لَنَآ
أَعۡمَٰلُنَا
وَلَكُمۡ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡ
لَا
نَبۡتَغِي
ٱلۡجَٰهِلِينَ
٥٥
En wanneer zij nutteloos gepraat hoorden, wendden zij zich af, en zeiden: "Voor ons onze daden en voor jullie jullie daden, vrede zij met jullie, wij zoeken de onwetenden niet op."
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Je leest een tafsir voor de groep verzen 28:54tot 28:55
﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أجْرَهم مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا ويَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ ﴿وإذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أعْرَضُوا عَنْهُ وقالُوا لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكم سَلامٌ عَلَيْكم لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ التَّعْبِيرُ عَنْهم بِاسْمِ الإشارَةِ هُنا لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِما سَيُذْكَرُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِن أجْلِ الأوْصافِ الَّتِي ذُكِرَتْ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ مِثْلَ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وعَدَّ اللَّهُ لَهم سَبْعَ خِصالٍ مِن خِصالِ أهْلِ الكَمالِ: إحْداها أُخْرَوِيَّةٌ، وهي ﴿يُؤْتَوْنَ أجْرَهم مَرَّتَيْنِ﴾ أيْ أنَّهم يُؤْتُونَ أجْرَيْنِ عَلى إيمانِهِمْ، أيْ يُضاعَفُ لَهُمُ الثَّوابُ لِأجْلِ أنَّهم آمَنُوا بِكِتابِهِمْ مِن قَبْلُ ثُمَّ آمَنُوا بِالقُرْآنِ، فَعَبَّرَ عَنْ مُضاعَفَةِ الأجْرِ ضِعْفَيْنِ بِالمَرَّتَيْنِ تَشْبِيهًا لِلْمُضاعَفَةِ بِتَكْرِيرِ الإيتاءِ وإنَّما هو إيتاءٌ واحِدٌ. (ص-١٤٥)وفائِدَةُ هَذا المَجازِ إظْهارُ العِنايَةِ حَتّى كَأنَّ المُثِيبَ يُعْطِي ثُمَّ يُكَرِّرُ عَطاءَهُ فَفي ﴿يُؤْتَوْنَ أجْرَهم مَرَّتَيْنِ﴾ تَمْثِيلَةٌ. وفي الصَّحِيحِ عَنْ أبِي مُوسى أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ «ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أجْرَهم مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ مِن أهْلِ الكِتابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وأدْرَكَنِي فَآمَنَ بِي واتَّبَعَنِي وصَدَّقَنِي فَلَهُ أجْرانِ، وعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أدّى حَقَّ اللَّهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِهِ فَلَهُ أجْرانِ، ورَجُلٌ كانَتْ لَهُ أُمَّةٌ فَغَذّاها فَأحْسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فَأحْسَنَ تَأْدِيبَها، ثُمَّ أعْتَقَها وتَزَوَّجَها فَلَهُ أجْرانِ» . رَواهُ الشَّعْبِيُّ، وقالَ لِعَطاءٍ الخُراسانِيِّ: خُذْهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ فَقَدْ كانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ فِيما دُونَ هَذا إلى المَدِينَةِ. والثّانِيَةُ: الصَّبْرُ، والصَّبْرُ مِن أعْظَمِ خِصالِ البِرِّ وأجْمَعِها لِلْمَبَرّاتِ، وأعْوَنِها عَلى الزِّيادَةِ والمُرادُ بِالصَّبْرِ صَبْرُهم عَلى أذى أهْلِ مِلَّتِهِمْ، أوْ صَبْرُهم عَلى أذى قُرَيْشٍ، وهَذا يَتَحَقَّقُ في مِثْلِ الوَفْدِ الحَبَشِيِّ. ولَعَلَّهُمُ المُرادُ مِن هَذِهِ الآيَةِ ولِذَلِكَ أُتْبِعَ بِقَوْلِهِ ﴿ويَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ وقَوْلِهِ ﴿وقالُوا لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكم سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ . والخَصْلَةُ الثّالِثَةُ: دَرْؤُهُمُ السَّيِّئَةَ بِالحَسَنَةِ وهي مِن أعْظَمِ خِصالِ الخَيْرِ، وأدْعاها إلى حُسْنِ المُعاشَرَةِ، قالَ تَعالى ﴿ولا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤]، فَيَحْصُلُ بِذَلِكَ فائِدَةُ دَفْعِ مَضَرَّةِ المُسِيءِ عَنِ النَّفْسِ، وإسْداءُ الخَيْرِ إلى نَفْسٍ أُخْرى، فَهم لَمْ يَرُدُّوا جَلافَةَ أبِي جَهْلٍ بِمِثْلِها، ولَكِنْ بِالإعْراضِ مَعَ كَلِمَةٍ حَسَنَةٍ وهي سَلامٌ عَلَيْكم. وأمّا الإنْفاقُ فَلَعَلَّهم كانُوا يُنْفِقُونَ عَلى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ، وهو الخَصْلَةُ الرّابِعَةُ ولا يَخْفى مَكانُها مِنَ البَرِّ. والخَصْلَةُ الخامِسَةُ: الإعْراضُ عَنِ اللَّغْوِ، وهو الكَلامُ العَبَثُ الَّذِي لا فائِدَةَ فِيهِ، وهَذا الخُلُقُ مِن مَظاهِرِ الحِكْمَةِ، إذْ لا يَنْبَغِي لِلْعاقِلِ أنْ يَشْغَلَ سَمْعَهُ ولُبَّهُ بِما لا جَدْوى لَهُ وبِالأوْلى يَتَنَزَّهُ عَنْ أنْ يَصْدُرَ مِنهُ ذَلِكَ. والخَصْلَةُ السّادِسَةُ: الكَلامُ الفَصْلُ، وهو قَوْلُهم ﴿لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكم سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ وهَذا مِن أحْسَنِ ما يُجابُ السُّفَهاءُ وهو أقْرَبُ لِإصْلاحِهِمْ وأسْلَمُ مِن تَزايُدِ سَفَهِهِمْ. (ص-١٤٦)ولَقَدْ أنْطَقَهُمُ اللَّهُ بِحِكْمَةٍ جَعَلَها مُسْتَأْهِلَةً لِأنْ تُنْظَمَ في سِلْكِ الإعْجازِ فَألْهَمَهم تِلْكَ الكَلِماتِ ثُمَّ شَرَّفَها بِأنْ حُكِيَتْ في نَسْجِ القُرْآنِ، كَما ألْهَمَ عُمَرَ قَوْلَهُ ﴿عَسى رَبُّهُ إنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] الآيَةَ. ومَعْنى ﴿لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكُمْ﴾ أنَّ أعْمالَنا مُسْتَحَقَّةٌ لَنا كِنايَةً عَنْ مُلازَمَتِهِمْ إيّاها، وأمّا قَوْلُهم ﴿ولَكم أعْمالُكُمْ﴾ فَهو تَتْمِيمٌ عَلى حَدِّ ﴿لَكم دِينُكم ولِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ٦] . والمَقْصُودُ مِنَ السَّلامِ أنَّهُ سَلامُ المُتارَكَةِ المُكَنّى بِها عَنِ المُوادَعَةِ أنْ لا نَعُودَ لِمُخاطَبَتِكم، قالَ الحَسَنُ: كَلِمَةُ: ”السَّلامُ عَلَيْكم“، تَحِيَّةٌ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ، وعَلامَةُ الِاحْتِمالِ مِنَ الجاهِلِينَ. ولَعَلَّ القُرْآنَ غَيَّرَ مَقالَتَهم بِالتَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ لِتَكُونَ مُشْتَمِلَةً عَلى الخُصُوصِيَّةِ المُناسِبَةِ لِلْإعْجازِ؛ لِأنَّ تَأْخِيرَ الكَلامِ الَّذِي فِيهِ المُتارَكَةُ إلى آخِرِ الِخِطابِ أوْلى؛ لِيَكُونَ فِيهِ بَراعَةُ المَقْطَعِ. وحَذَفَ القُرْآنُ قَوْلَهم: لَمْ نَأْلُ أنْفُسَنا رُشْدًا، لِلِاسْتِغْناءِ عَنْهُ بِقَوْلِهِمْ ﴿لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكُمْ﴾ . السّابِعَةُ: ما أفْصَحَ عَنْهُ قَوْلُهم ﴿لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ مِن أنَّ ذَلِكَ خُلُقُهم أنَّهم يَتَطَلَّبُونَ العِلْمَ ومَكارِمَ الأخْلاقِ. والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِلْمُتارَكَةِ، أيْ لِأنّا لا نُحِبُّ مُخالَطَةَ أهْلِ الجَهالَةِ بِاللَّهِ، وبِدِينِ الحَقِّ وأهْلِ خُلُقِ الجَهْلِ الَّذِي هو ضِدُّ الحُلْمِ، فاسْتَعْمَلَ الجَهْلَ في مَعْنَيَيْهِ المُشْتَرَك فِيها ولَعَلَّهُ تَعْرِيضٌ بِكُنْيَةِ أبِي جَهْلٍ الَّذِي بَذا عَلَيْهِمْ بِلِسانِهِ. والظّاهِرُ أنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ يَقُولُونَها بَيْنَ أنْفُسِهِمْ ولَمْ يَجْهَرُوا بِها لِأبِي جَهْلٍ وأصْحابِهِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ويَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وقَوْلِهِ سَلامٌ عَلَيْكم وبِذَلِكَ يَكُونُ القَوْلُ المَحْكِيُّ قَوْلَيْنِ: قَوْلٌ وجَّهُوهُ لِأبِي جَهْلٍ وصَحْبِهِ، وقَوْلٌ دارَ بَيْنَ أهْلِ الوَفْدِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden