Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
2:118
وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذالك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون ١١٨
وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌۭ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَـٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ ١١٨
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
لَوۡلَا
يُكَلِّمُنَا
ٱللَّهُ
أَوۡ
تَأۡتِينَآ
ءَايَةٞۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّثۡلَ
قَوۡلِهِمۡۘ
تَشَٰبَهَتۡ
قُلُوبُهُمۡۗ
قَدۡ
بَيَّنَّا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
١١٨
En degenen die niet weten, zeiden: Waarom spreekt Allah niet tot ons en waarom komt er geen Teken tot ons?" Zo spraken ook degenen die voor hen waren. Hun harten lijken op elkaar. Waarlijk, Wij hebben de Tekenen duidelijk gemaakt aan een overtuigd volk.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ أوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهم قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] المَعْطُوفِ عَلى قَوْلِهِ ﴿وقالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى﴾ [البقرة: ١١٣] لِمُناسَبَةِ اشْتِراكِ المُشْرِكِينَ واليَهُودِ والنَّصارى في الأقْوالِ والعَقائِدِ الضّالَّةِ إلّا أنَّهُ قَدَّمَ قَوْلَ أهْلِ الكِتابِ في الآيَةِ الماضِيَةِ وهي (﴿وقالَتِ اليَهُودُ﴾ [البقرة: ١١٣]) لِأنَّهُمُ الَّذِينَ ابْتَدَءُوا بِذَلِكَ أيّامَ مُجادَلَتِهِمْ في تَفاضُلِ أدْيانِهِمْ ويَوْمَئِذٍ لَمْ يَكُنْ لِلْمُشْرِكِينَ ما يُوجِبُ الِاشْتِغالَ بِذَلِكَ إلى أنْ جاءَ الإسْلامُ فَقالُوا مِثْلَ قَوْلِ أهْلِ الكِتابِ. وجَمَعَ الكُلَّ في ﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] إلّا أنَّهُ لَمْ يَكُنْ فَرِيقٌ مِنَ الثَّلاثَةِ فِيهِ مُقْتَبَسًا مِنَ الآخَرِ بَلْ جَمِيعُهُ ناشِئٌ مِنَ الغُلُوِّ في تَقْدِيسِ المَوْجُوداتِ الفاضِلَةِ ومَنشَؤُهُ سُوءُ الفَهْمِ في العَقِيدَةِ سَواءٌ كانَتْ مَأْخُوذَةً مِن كِتابٍ كَما تَقَدَّمَ في مَنشَأِ قَوْلِ (ص-٦٨٩)أهْلِ الكِتابَيْنِ اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا أمْ مَأْخُوذَةً مِن أقْوالِ قادَتِهِمْ كَما قالَتِ العَرَبُ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ. وقَدَّمَ قَوْلَ المُشْرِكِينَ هُنا لِأنَّ هَذا القَوْلَ أعْلَقُ بِالمُشْرِكِينَ إذْ هو جَدِيدٌ فِيهِمْ وفاشٍ بَيْنَهم. فَلَمّا كانُوا مُخْتَرِعِي هَذا القَوْلِ نُسِبَ إلَيْهِمْ، ثُمَّ نُظِرَ بِهِمُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى. إذْ قالُوا مِثْلَ ذَلِكَ لِرُسُلِهِمْ. و لَوْلا هُنا حَرْفُ تَحْضِيضٍ قُصِدَ مِنهُ التَّعْجِيزُ والِاعْتِذارُ عَنْ عَدَمِ الإصْغاءِ لِلرَّسُولِ اسْتِكْبارًا بِأنَّ عَدُّوا أنْفُسَهم أحْرِياءَ بِالرِّسالَةِ وسَماعِ كَلامِ اللَّهِ تَعالى وهَذا مُبالَغَةٌ في الجَهالَةِ لا يَقُولُها أهْلُ الكِتابِ الَّذِينَ أثْبَتُوا الرِّسالَةَ والحاجَةَ إلى الرُّسُلِ. وقَوْلُهُ ﴿أوْ تَأْتِينا آيَةٌ﴾ أرادُوا مُطْلَقَ آيَةٍ فالتَّنْكِيرُ لِلنَّوْعِيَّةِ وحِينَئِذٍ فَهو مُكابَرَةٌ وجُحُودٌ لِما جاءَهم مِنَ الآياتِ وحَسْبُكَ بِأعْظَمِها وهو القُرْآنُ، وهَذا هو الظّاهِرُ مِنَ التَّنْكِيرِ وقَدْ سَألُوا آياتٍ مُقْتَرَحاتٍ وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا الآياتِ وهم يَحْسَبُونَ أنَّ الآياتِ هي عَجائِبُ الحَوادِثِ أوِ المَخْلُوقاتِ وما دَرَوْا أنَّ الآيَةَ العِلْمِيَّةَ العَقْلِيَّةَ أوْضَحُ المُعْجِزاتِ لِعُمُومِها ودَوامِها وقَدْ تَحَدّاهُمُ الرَّسُولُ بِالقُرْآنِ فَعَجَزُوا عَنْ مُعارَضَتِهِ وكَفاهم بِذَلِكَ آيَةً لَوْ كانُوا أهْلَ إنْصافٍ. وقَوْلُهُ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ أيْ كَمِثْلِ مَقالَتِهِمْ هَذِهِ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ الأُمَمِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ والمُرادُ بِالَّذِينَ مِن قَبْلِهْمُ اليَهُودُ والنَّصارى فَقَدْ قالَ اليَهُودُ لِمُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً وسَألَ النَّصارى عِيسى هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ وفي هَذا الكَلامِ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِأنَّ ما لَقِيَهُ مِن قَوْمِهِ مِثْلُ ما لاقاهُ الرُّسُلُ قَبْلَهُ ولِذَلِكَ أُرْدِفَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِقَوْلِهِ ﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ﴾ [البقرة: ١١٩] الآيَةَ. ثُمَّ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ واقِعَةً مَوْقِعَ الجَوابِ لِمَقالَةِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ وهو جَوابٌ إجْمالِيٌّ اقْتَصَرَ فِيهِ عَلى تَنْظِيرِ حالِهِمْ بِحالِ مَن قَبْلَهم فَيَكُونُ ذَلِكَ التَّنْظِيرُ كِنايَةً عَنِ الإعْراضِ عَنْ جَوابِ مَقالِهِمْ وأنَّهُ لا يَسْتَأْهِلُ أنْ يُجابَ لِأنَّهم لَيْسُوا بِمَرْتَبَةِ مَن يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولَيْسَتْ أفْهامُهم بِأهْلٍ لِإدْراكِ ما في نُزُولِ القُرْآنِ مِن أعْظَمِ آيَةٍ وتَكُونُ جُمْلَةُ ”﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾“ تَقْرِيرًا أيْ تَشابَهَتْ عُقُولُهم في الأفْنِ وسُوءِ النَّظَرِ. وتَكُونُ جُمْلَةُ قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ تَعْلِيلًا لِلْإعْراضِ عَنْ جَوابِهِمْ بِأنَّهم غَيْرُ أهْلٍ لِلْجَوابِ لِأنَّ أهْلَ الجَوابِ هُمُ القَوْمُ الَّذِينَ (ص-٦٩٠)يُوقِنُونَ وقَدْ بَيَّنَتْ لَهم آياتُ القُرْآنِ بِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الدَّلائِلِ، وأمّا هَؤُلاءِ فَلَيْسُوا أهْلًا لِلْجَوابِ لِأنَّهم لَيْسُوا بِقَوْمٍ يُوقِنُونَ بَلْ دَيْدَنُهُمُ المُكابَرَةُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ”كَذَلِكَ قالَ“ إلى آخِرِها مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ وبَيْنَ جُمْلَةِ قَدْ بَيَّنّا الآياتِ وتُجْعَلُ جُمْلَةُ قَدْ بَيَّنّا الآياتِ هي الجَوابَ عَنْ مَقالَتِهِمْ والمَعْنى لَقَدْ أتَتْكُمُ الآيَةُ وهي آياتُ القُرْآنِ ولَكِنْ لا يَعْقِلُها إلّا الَّذِينَ يُوقِنُونَ أيْ دُونَكم فَيَكُونُ عَلى وِزانِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمُ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمُ﴾ [العنكبوت: ٥١] ووَقَعَ الإعْراضُ عَنْ جَوابِ قَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ﴾ لِأنَّهُ بَدِيهِيُّ البُطْلانِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١] والقَوْلُ في مَرْجِعِ التَّشْبِيهِ والمُماثَلَةِ مِن قَوْلِهِ كَذَلِكَ ﴿قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ عَلى نَحْوِ القَوْلِ في الآيَةِ الماضِيَةِ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ [البقرة: ١١٣] وقَوْلِهِ ﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ تَقْرِيرٌ لِمَعْنى ”﴿قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾“، أيْ كانَتْ عُقُولُهم مُتَشابِهَةً في الأفْنِ وسُوءِ النَّظَرِ فَلِذا اتَّحَدُوا في المَقالَةِ. فالقُلُوبُ هُنا بِمَعْنى العُقُولِ كَما هو المُتَعارَفُ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. وقَوْلُهُ ”تَشابَهَتْ“ صِيغَةٌ مِن صِيَغِ التَّشْبِيهِ وهي أقْوى فِيهِ مِن حُرُوفِهِ وأقْرَبُ بِالتَّشْبِيهِ البَلِيغِ، ومِن مَحاسِنِ ما جاءَ في ذَلِكَ قَوْلُ الصّابِئِ: ؎تَشابَهَ دَمْعِي إذْ جَرى ومُدامَتِي فَمِن مِثْلِ ما في الكَأْسِ عَيْنِي تَسْكُبُ وفِي هَذِهِ الآيَةِ جُعِلَتِ اليَهُودُ والنَّصارى مُماثِلَيْنِ لِلْمُشْرِكِينَ في هَذِهِ المَقالَةِ لِأنَّ المُشْرِكِينَ أعْرَقُ فِيها إذْ هم أشْرَكُوا مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ فَلَيْسَ ادِّعاؤُهم ولَدًا لِلَّهِ بِأكْثَرَ مِنِ ادِّعائِهِمْ شَرِكَةَ الأصْنامِ مَعَ اللَّهِ في الإلَهِيَّةِ فَكانَ اليَهُودُ والنَّصارى مُلْحَقَيْنِ بِهِمْ لِأنَّ دَعْوى الِابْنِ لِلَّهِ طَرَأتْ عَلَيْهِمْ ولَمْ تَكُنْ مِن أصْلِ مِلَّتِهِمْ وبِهَذا الأُسْلُوبِ تَأتّى الرُّجُوعُ إلى بَيانِ أحْوالِ أهْلِ الكِتابَيْنِ الخاصَّةِ بِهِمْ وذَلِكَ مِن رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ. وجِيءَ بِالفِعْلِ المُضارِعِ في يُوقِنُونَ لِدَلالَتِهِ عَلى التَّجَدُّدِ والِاسْتِمْرارِ كِنايَةً عَنْ كَوْنِ الإيمانِ خُلُقًا لَهم، فَأمّا الَّذِينَ دَأْبُهُمُ الإعْراضُ عَنِ النَّظَرِ والمُكابَرَةِ بَعْدَ ظُهُورِ الحَقِّ فَإنَّ الإعْراضَ يَحُولُ دُونَ حُصُولِ اليَقِينِ، والمُكابَرَةُ تَحُولُ عَنِ الِانْتِفاعِ بِهِ فَكَأنَّهُ لَمْ يَحْصُلْ فَأصْحابُ هَذَيْنِ الخُلُقَيْنِ لَيْسُوا مِنَ المُوقِنِينَ. (ص-٦٩١)وتَبْيِينُ الآياتِ هو ما جاءَ مِنَ القُرْآنِ المُعْجِزِ لِلْبَشَرِ الَّذِي تَحَدّى بِهِ جَمِيعَهم فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الإتْيانَ بِمِثْلِهِ كَما تَقَدَّمَ، وفي الحَدِيثِ «ما مِنَ الأنْبِياءِ نَبِيءٌ إلّا أُوتِيَ مِنَ الآياتِ ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ وإنَّما كانَ الَّذِي أُوتِيتُ وحْيًا أوْحى اللَّهُ إلَيَّ فَأرْجُو أنْ أكُونَ أكْثَرَهم تابِعًا يَوْمَ القِيامَةِ» فالمَعْنى قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ مِن شَأْنِهِمْ أنْ يُوقِنُوا ولا يُشَكِّكُوا أنْفُسَهم أوْ يُعْرِضُوا حَتّى يَحُولَ ذَلِكَ بَيْنَهم وبَيْنَ الإيقانِ، أوْ يَكُونَ المَعْنى قَدْ بَيَّنّا الآياتِ لِقَوْمٍ يُظْهِرُونَ اليَقِينَ ويَعْتَرِفُونَ بِالحَقِّ لا لِقَوْمٍ مِثْلِكم مِنَ المُكابِرِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden