Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
2:121
الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولايك يومنون به ومن يكفر به فاولايك هم الخاسرون ١٢١
ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَتْلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ ١٢١
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَتۡلُونَهُۥ
حَقَّ
تِلَاوَتِهِۦٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۗ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
١٢١
Degenen aan wie Wij de Schrift hebben gegeven lezen het op de juiste manier voor, zij zijn degenen die erin geloven. En degenen die er niet in geloven: zij zijn de verliezers.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-٦٩٦)﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ومَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿ولَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهُودُ ولا النَّصارى﴾ [البقرة: ١٢٠] مَعَ قَوْلِهِ ﴿إنَّ هُدى اللَّهِ هو الهُدى﴾ [البقرة: ١٢٠] لِتَضَمُّنِهِ أنَّ اليَهُودَ والنَّصارى لَيْسُوا يَوْمَئِذٍ عَلى شَيْءٍ مِنَ الهُدى كَأنَّ سائِلًا سَألَ كَيْفَ وهم مُتَمَسِّكُونَ بِشَرِيعَةٍ ومَنِ الَّذِي هو عَلى هُدًى مِمَّنِ اتَّبَعَ هاتَيْنِ الشَّرِيعَتَيْنِ ؟ فَأُجِيبُ بِأنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ وتَلَوْهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ هُمُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ اعْتِراضًا في آخِرِ الكَلامِ لِبَيانِ حالِ المُؤْمِنِينَ الصّادِقِينَ مِن أهْلِ الكِتابِ لِقَصْدِ إبْطالِ اعْتِقادِهِمْ أنَّهم عَلى التَّمَسُّكِ بِالإيمانِ بِالكِتابِ. وهو يَنْظُرُ إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ آمِنُوا بِما أنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ويَكْفُرُونَ بِما وراءَهُ﴾ [البقرة: ٩١] إلَخْ. وهو صَدْرُ هاتِهِ المُحاوَراتِ وما تَخَلَّلَها مِنَ الأمْثالِ والعِبَرِ والبَيانِ. فَقَوْلُهُ ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ فَذْلَكَةٌ لِما تَقَدَّمَ وجَوابٌ قاطِعٌ لِمَعْذِرَتِهِمُ المُتَقَدِّمَةِ وهو مِن بابِ رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ. ولِأحَدِ هَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ ولَمْ تُعْطَفْ لِأنَّها في مَعْنى الجَوابِ، ولِأنَّ المَحْكِيَّ بِها مُبايِنٌ لِما يُقابِلُهُ المُتَضَمِّنُ لَهُ قَوْلُهُ ﴿قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا﴾ [البقرة: ٩١] ولَمّا انْتُقِلَ مِنهُ إلَيْهِ وهو قَوْلُهُ ﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [البقرة: ١١٦] وقَوْلُهُ ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١١٨] وقَوْلُهُ ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ حالٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إذْ هُمُ الآنَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ. وانْتَصَبَ حَقَّ تِلاوَتِهِ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ، وإضافَتُهُ إلى المَصْدَرِ مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ أيْ تِلاوَةً حَقًّا. والحَقُّ هُنا ضِدُّ الباطِلِ أيْ تِلاوَةً مُسْتَوْفِيَةً قِوامَ نَوْعِها لا يَنْقُصُها شَيْءٌ مِمّا يُعْتَبَرُ في التِّلاوَةِ وتِلْكَ هي التِّلاوَةُ بِفَهْمِ مَقاصِدِ الكَلامِ المَتْلُوِّ فَإنَّ الكَلامَ يُرادُ مِنهُ إفْهامُ السّامِعِ فَإذا تَلاهُ القارِئُ ولَمْ يَفْهَمْ جَمِيعَ ما أرادَهُ قائِلُهُ كانَتْ تِلاوَتُهُ غامِضَةً، فَحَقُّ التِّلاوَةِ هو العِلْمُ بِما في المَتْلُوِّ. وقَوْلُهُ ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ جُمْلَةٌ هي خَبَرُ المُبْتَدَأِ وهو اسْمُ المَوْصُولِ، وجِيءَ بِاسْمِ الإشارَةِ في تَعْرِيفِهِمْ دُونَ الضَّمِيرِ وغَيْرِهِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ الأوْصافَ المُتَقَدِّمَةَ الَّتِي اسْتُحْضِرُوا (ص-٦٩٧)بِواسِطَتِها حَتّى أُشِيرَ إلَيْهِمْ بِاتِّصافِهِمْ بِها هي المُوجِبَةُ لِجَدارَتِهِمْ بِالحُكْمِ المُسْنَدِ لِاسْمِ الإشارَةِ عَلى حَدِّ (﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥]) فَلا شَكَّ أنَّ تِلاوَتَهُمُ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ تُثْبِتُ لَهم أوْحَدِيَّتَهم بِالإيمانِ بِذَلِكَ الكِتابِ لِأنَّ إيمانَ غَيْرِهِمْ بِهِ كالعَدَمِ. فالقَصْرُ ادِّعائِيٌّ. فَضَمِيرُ ”بِهِ“ راجِعٌ إلى الكِتابِ مِن قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ وإذا كانُوا هُمُ المُؤْمِنِينَ بِهِ كانُوا مُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ لِانْطِباقِ الصِّفاتِ الَّتِي في كُتُبِهِمْ عَلَيْهِ ولِأنَّهم مَأْخُوذٌ عَلَيْهِمُ العَهْدُ أنْ يُؤْمِنُوا بِالرَّسُولِ المُقَفّى وأنْ يَجْتَهِدُوا في التَّمْيِيزِ بَيْنَ الصّادِقِ مِنَ الأنْبِياءِ والكَذَبَةِ حَتّى يَسْتَيْقِنُوا انْطِباقَ الصِّفاتِ عَلى النَّبِيءِ المَوْعُودِ بِهِ فَمِن هُنا قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ إنَّ ضَمِيرَ ”بِهِ“ عائِدٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ مَعَ أنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ مُعادٌ. ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ الضَّمِيرُ مِن قَوْلِهِ ”يُؤْمِنُونَ بِهِ“ إلى الهُدى في قَوْلِهِ ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ هو الهُدى﴾ [البقرة: ١٢٠] أيْ يُؤْمِنُونَ بِالقُرْآنِ أنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنَ اللَّهِ، فالضَّمِيرُ المَجْرُورُ بِالباءِ راجِعٌ لِلْكِتابِ في قَوْلِهِ ﴿آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ والمُرادُ بِهِ التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، واللّامُ لِلْجِنْسِ أوِ التَّوْراةِ فَقَطْ لِأنَّها مُعْظَمُ الدِّينَيْنِ والإنْجِيلُ تَكْمِلَةٌ فاللّامُ لِلْعَهْدِ. ومِن هَؤُلاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ مِنَ اليَهُودِ وعَدِيُّ بْنُ حاتِمٍ وتَمِيمٌ الدّارِيُّ مِنَ النَّصارى. والقَوْلُ في قَوْلِهِ ﴿ومَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ كالقَوْلِ في أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وهو تَصْرِيحٌ بِحُكْمِ مَفْهُومِ (﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾) وفِيهِ اكْتِفاءٌ عَنِ التَّصْرِيحِ بِحُكْمِ المَنطُوقِ وهو أنَّ المُؤْمِنِينَ بِهِ هُمُ الرّابِحُونَ فَفي الآيَةِ إيجازٌ بَدِيعٌ لِدَلالَتِها عَلى أنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ هُمُ المُؤْمِنُونَ دُونَ غَيْرِهِمْ فَهم كافِرُونَ فالمُؤْمِنُونَ بِهِ هُمُ الفائِزُونَ والكافِرُونَ هُمُ الخاسِرُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden