Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
30:13
ولم يكن لهم من شركايهم شفعاء وكانوا بشركايهم كافرين ١٣
وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَـٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَـٰفِرِينَ ١٣
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُم
مِّن
شُرَكَآئِهِمۡ
شُفَعَٰٓؤُاْ
وَكَانُواْ
بِشُرَكَآئِهِمۡ
كَٰفِرِينَ
١٣
Er is voor hen onder hun afgoden geen voorspreker en zij zullen hun afgoden ontkennen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Je leest een tafsir voor de groep verzen 30:12tot 30:13
﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ﴾ ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهم مِن شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الروم: ١١] تَبْيِينًا لِحالِ المُشْرِكِينَ في وقْتِ ذَلِكَ الإرْجاعِ كَأنَّهُ قِيلَ: ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ ويَوْمَئِذٍ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ. ولَهُ مَزِيدُ اتِّصالٍ بِجُمْلَةِ ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا السُّوءى﴾ [الروم: ١٠] وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ ويَوْمَئِذٍ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ أوْ ويَوْمَئِذٍ تُبْلِسُونَ، أيْ ويَوْمَ تُرْجَعُونَ إلَيْهِ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ، فَعَدَلَ عَنْ تَقْدِيرِ الجُمْلَةِ المُضافِ إلَيْها (يَوْمَ) الَّتِي يَدُلُّ عَلَيْها ﴿إلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الروم: ١١] بِذِكْرِ جُمْلَةٍ أُخْرى هي في مَعْناها لِتُزِيدَ الإرْجاعَ بَيانًا أنَّهُ إرْجاعُ النّاسِ إلَيْهِ يَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ، فَهو إطْنابٌ لِأجْلِ البَيانِ وزِيادَةُ التَّهْوِيلِ لِما يَقْتَضِيهِ إسْنادُ القِيامِ إلى السّاعَةِ مِنَ المُباغَتَةِ والرُّعْبِ. ويَدُلُّ لِهَذا القَصْدِ تَكْرِيرُ هَذا الظَّرْفِ في الآيَةِ بَعْدَها بِهَذا الإطْنابِ. وشاعَ إطْلاقُ السّاعَةِ عَلى وقْتِ الحَشْرِ والحِسابِ وأصْلُ السّاعَةِ: المِقْدارُ مِنَ الزَّمَنِ، ويَتَعَيَّنُ تَحْدِيدُهُ بِالإضافَةِ أوِ التَّعْرِيفِ. والإبْلاسُ: سُكُونٌ بِحَيْرَةٍ. يُقالُ: أبْلَسَ، إذا لَمْ يَجِدْ مَخْرَجًا مِن شِدَّةٍ هو فِيها. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إذا هم فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٧] في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ. والمُجْرِمُونَ المُشْرِكُونَ، وهُمُ الَّذِينَ أُجْرِيَتْ عَلَيْهِمْ ضَمائِرُ الغَيْبَةِ وضَمائِرُ الخِطابِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهم مِن شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ﴾ . والإظْهارُ في مَقامِ الإضْمارِ لِإجْراءِ وصْفِ الإجْرامِ عَلَيْهِمْ وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنَّهُ يُقالُ: تُبْلِسُونَ، بِالخِطابِ أوْ بِياءِ الغَيْبَةِ. ووُصِفُوا بِالإجْرامِ لِتَحْقِيرِ دِينِ الشِّرْكِ وأنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلى إجْرامٍ كَبِيرٍ. وقَدْ ذُكِرَ أحَدُ أسْبابِ الإبْلاسِ وأعْظُمُها حِينَئِذٍ وهو أنَّهم لَمْ يَجِدُوا شُفَعاءَ مِن (ص-٦٣)آلِهَتِهِمُ الَّتِي أشْرَكُوا بِها وكانُوا يَحْسَبُونَها شُفَعاءَ عِنْدَ اللَّهِ، فَلَمّا نَظَرُوا وقَلَّبُوا النَّظَرَ فَلَمْ يَجِدُوا شُفَعاءَ خابُوا وخَسِئُوا وأُبْلِسُوا، ولَهم أسْبابُ خَيْبَةٍ أُخْرى لَمْ يَتَعَلَّقِ الغَرَضُ بِذِكْرِها. وأمّا ما يَنالُهم مِنَ العَذابِ فَذَلِكَ حالَةُ يَأْسٍ لا حالَةُ إبْلاسٍ. ومِن تَبْعِيضِيَّةٌ، ولَيْسَ الكَلامُ مِن قَبِيلِ التَّجْرِيدِ. ونَفْيُ فِعْلِ (يَكُنْ) بِـ (لَمِ) الَّتِي تُخَلِّصُ المُضارِعَ لِلْمُضِيِّ لِلْإشارَةِ إلى تَحْقِيقِ حُصُولِ هَذا النَّفْيِ مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] . ومُقابَلَةُ ضَمِيرِ الجَمْعِ بِصِيغَةِ جَمْعِ الشُّرَكاءِ مِن بابِ التَّوْزِيعِ، أيْ لَمْ يَكُنْ لِأحَدٍ مِنَ المُجْرِمِينَ أحَدٌ شَفِيعٌ فَضْلًا عَنْ عِدَّةِ شُفَعاءَ. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ﴾ لِأنَّ المُرادَ أنَّهم يَكْفُرُونَ بِهِمْ يَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكم بَعْضًا﴾ [العنكبوت: ٢٥] . وكُتِبَ في المُصْحَفِ (شُفَعَؤُا) بِواوٍ بَعْدَ العَيْنِ وألِفٍ بَعْدَ الواوِ، أرادُوا بِالجَمْعِ بَيْنَ الواوِ والألِفِ أنْ يُنَبِّهُوا عَلى أنَّ الهَمْزَةَ مَضْمُومَةٌ لِيُعْلَمَ أنَّ شُفَعاءَ اسْمُ كانَ وأنْ لَيْسَ اسْمُها قَوْلَهُ (﴿مِن شُرَكائِهِمْ﴾) بِتَوَهُّمِ أنَّ مِنِ اسْمٌ بِمَعْنى بَعْضٍ، أوْ أنَّها مَزِيدَةٌ في النَّفْيِ، فَأثْبَتُوا الواوَ تَحْقِيقًا لِضَمِّ الهَمْزَةِ وأثْبَتُوا الألِفَ لِأنَّ الألِفَ صُورَةٌ لِلْهَمْزَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden